Syrian Emergency Task Force
05/30/2026
لمن ينتظرون، ولمن رحلوا
اليوم، يئن الجرح السوري من جديد. الهيئة الوطنية للمفقودين، بعد تحقيقات مطوّلة، وبروتوكول إنساني يراعي حق العائلة في المعرفة، أعلنت نبأ وفاة أطفال الدكتورة رانيا العباسي الستة.
قُتلوا في سجون الأسد بدم بارد، عائلة كاملة تمّ إبادتها، وأطفال بعمر الزهور قُطفوا بيد جزار التضامن أمجد يوسف.
نتقدم في المنظمة السورية للطوارئ بالتعزية لعائلة الدكتورة رانيا العباسي، ولعائلة زوجها عبد الرحمن ياسين، وإلى جدّهم وجدّتهم، وأعمامهم وخالاتهم وأخوالهم وإلى كل سوري بكى على أطفال لم يعرفهم، لكنه تابع قصتهم المفجعة، وتعرّف على وجوههم البريئة من خلال صرخات خالهم حسان وأخته نائلة العباسي، وعمتهم أحلام ياسين.
نعاهدكم بأننا سنظل نرفع أصواتنا عاليًا، بأن أسماء هؤلاء الصغار لن تمحى من الذاكرة، وبأن جرحهم سيظل مفتوحًا حتى ننتصر له، ونجلب جميع الجناة إلى قفص العدالة.
هذه الجريمة لن تسقط بالتقادم.
قبل أقلّ من عامين، كانت عدالة العالم ما تزال صامتة، والمجرمون الذين ارتكبوا أفظع المجازر كانوا يشربون قهوتهم على جثة البلاد. أما اليوم، ومع سقوط النظام في كانون الأول 2024، ومع جهود استثنائية من الحكومة السورية والمنظمات الحقوقية وفي مقدمتها المنظمة السورية للطوارئ التي وثّقت الجرائم، وأدانت المجرمين، وما زالت تلاحقهم في كل أصقاع الأرض، بدأت العدالة تخطو خطواتها الأولى في مسار شاق وطويل.
لن تنتصر العدالة ما لم ننتصر على الإفلات من العقاب.
إن كشف مصير أطفال رانيا هو حجر أساس في صرح العدالة الانتقالية الذي بدأ مساره في سوريا.
واليوم، ومع إعلان كشف مصير أطفال رانيا العباسي، نطالب:
· بمحاسبة جميع المتورطين في هذه الجريمة، بدءًا من آمر جهاز الأمن العسكري في دمشق آنذاك، مرورًا بمسؤول فرع المخابرات الجوية الذي أمر بالاعتقال، وانتهاءًا بالجلادين المباشرين الذين قاموا بقتل الأطفال.
· إعادة الرفات إلى العائلة لتوارى الثرى في مقابر تليق بصغار كل ذنبهم أنهم ولدوا في بلد حكمه المجرمون.
· بالإسراع في إنشاء آلية دولية تدعم جهود سوريا الجديدة في محاكمة كبار مجرمي الحرب، مثلما سعت SETF وما زالت تسعى وتعمل، سواء في المحاكم الأمريكية أو الأوروبية.
· بتوسيع مذكرة التوقيف الدولية لتشمل كل متورط في جرائم ضد الإنسانية، لأننا لن نطمئن للعدالة حتى نرى قادة النظام السابق في قفص الاتهام.
الانتقال إلى دولة القانون يبدأ من هذه القضية؛ إن بناء سوريا الجديدة يبدأ من الاعتراف الكامل بالماضي. لا يمكن أن نحقق السلام دون أن تمر هذه القضية وغيرها من قضايا المفقودين عبر أروقة العدالة، لا عبر الطي والنسيان. العدالة الانتقالية هي شرط البقاء لهذا الوطن. بدونها، كل دماء أطفال رانيا وغيرهم آلاف الضحايا والأبرياء ستذهب هباءًا، ولن نسمح بذلك.
أطفال رانيا العباسي؛ ديما، وانتصار، ونجاح، وآلاء، وأحمد، وليان، رحلوا جميعًا. ولن ننساهم، ولن نهدأ حتى نرى الجناة في قفص الاتهام.
✍️ المنظمة السورية للطوارئ (SETF)
تعمل على محاسبة مجرمي الحرب، ودعم الناجين، ودعم العدالة الانتقالية في سوريا الجديدة.
🤲 خالص العزاء لذوي الضحايا ولكل السوريين الذين ينتظرون خبرًا عن أحبابهم.
Our workshop on Monday with the Damascus University law school where SETF’s board member, Ambassador Stephen Rapp lectured on how to prosecute Syria’s war criminal.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Contact the organization
Telephone
Website
Address
1455 Pennsylvania Avenue NW Suite 439
Washington D.C., DC
20004