Midnight Stories

Midnight Stories

Share

15/05/2022

اللعبة المحرّمة.
وقت فتت على الجامعة تعرفت على اغلب الدفعة بس كان في ثلاثة منن كتير تقربنا من بعض لأن عنا اهتمامات مشتركة بيناتنا, كنا كلنا منحب قصص وافلام والعاب الرعب بشكل كبير, تعرفنا على بعض اكتر واكتر وزادت علاقتنا منيح, كانوا شب وبنتين : سندس, عيسى و سالي. صرنا نروح كل يوم على الجامعة ونرجع سوا, عملنا برنامج انو كل يوم خميس منسهر عند واحد فينا ومنشوف فلم وبعد الفلم منحكي شوي وكل واحد بيرجع على بيتو.
بعد ما خلصنا فحوص وكنا بالعطلة, كنت قاعد بالبيت وفاتح انترنت, و انا عم اتصفح مرقت على مقال اسمو لفت انتباهي كتير, كان بعنوان : اللعبة المحرّمة !!
استغربت وتحمست بنفس الوقت وفتحت المقال, كان عم يوصف طريقة اللعبة و شو منعمل لنبلشها و شو الاثار الجانبية عنها.
الوصف كان بالمختصر : الشخص يلي حابب يبلش اللعبة اذا كان شب بجيب ورقة الشب من الشدة واذا كانت بنت بتجيب ورقة البنت وكل نوع من انواع الشدة بيستدعي كائن مجهول و هاد الكائن بساعدك بأمور حياتك من حيث : البستوني بخليك تسمع افكار الناس, الكوبا بتجذب الشخص المعجب فيك وبتخليه يحبك, الديناري بحققلك امنياتك المنطقية, السباتي بخبرك يلي حيصير معك لخمس دقايق بالمستقبل.
طريقة اللعب بتجيب الورقة المخصصة لالك والنوع يلي انت بتختارو واداة حادة, بتكتب اسمك على كفك بالاداة الحادة والدم يلي بينزل من ايدك بتحطو على الورقة وبتقول اسمك بالعكس 3 مرات وبيستدعى الكائن الساعة 12 بالليل.
قرأت الوصف وتحمست اكتر, نسخت المقال وبعتتو لرفقاتي وتحمسوا متلي واتفقنا على يوم لنلعب فيه اللعبة لان ماصدقنا يلي حيصير!!
عملنا قرعة لنعرف كل واحد شو النوع يلي لح يختارو, طلع البستوني من نصيب عيسى, سندس اخدت الكوبا, سالي طلعلها الديناري وانا السباتي.
اتقنا يوم الخميس بعد الفلم منجرب اللعبة, وقتها كانت السهرة عندي. اجتمعنا وكل واحد جاب ورقتو معو ونفذنا التعليمات المذكورة, كانت الساعة 9 بالليل وبعد ما خلصنا كل واحد رجع على بيتو ومستني الساعة تصير 12. صارت الساعة 12 وبدأنا وبعدها عرفنا انو كلشي كان كذب.

أنا وشب السباتي:
كنت قاعد فاتح التلفزيون وماني منتبه على الساعة ابدا قمت لأشرب مي ورجعت على الغرفة تطلعت على الغرفة بشكل عام وانصدمت وقت وصلت عيوني على الزاوية اليمين!!
كان واقف هنيك كائن ملامح وجهه بشعة كتير و مشوهة الى حد ما, مبين من عيونو انو كان تعبان, انا جمدت للحظة لحتى نطق اول كلامو : أنا خطيئة الكسل, وانت استدعيتني للحياة, ممكن تندم على هالقرار واختفى بعدها دغري !!!
استغربت اكتر وماقدرت نام بهديك الليلة ابدا, ماتوقعت يلي شفتو وماكنت مصدق انو هي اللعبة طلعت حقيقة!!
صارت الساعة 6 الصبح وما غفيت عيني لثانية ابداً, رجع طلع الكائن بزاوية الغرفة أشر عليي بايدو وفجأة انتقلنا على غرفة كانت اول مرة بحياتي بشوف هيك غرفة, كانت فاضية تماما بس فيها طاولة وحدة عليها ادوات تعذيب مختلفة وكرسي, ركض عليي الكسل وربطني على الكرسي, وبلش تعذيب, بداية جرح ايديي التنتين بشكل كامل وانا اصرخ بس ماكان في حدا ليرد عليي ويساعدني !!!.
ضلينا بالغرفة لحدود الاربع ساعات كاملة من التعذيب الجسدي !! بعد الاربع ساعات رجعنا على غرفتي وحكالي: تفاجئت؟, واختفى بعدها ,
دغري تطلعت على جسمي وكانت كل الاثار والجروح مختفية تماما !! بس الشعور ضل معي كانت الساعة 10 الصبح. ضليت حرفيا ساعتين ساكت ومصدوم, ماني عرفان شو صار وكيف صار, بس يلي بعرفو انو انا عشت اربع ساعات من الجحيم.
اليوم يلي بعدو كان هادي مافي اي تحركات, ولساتني بصدمتي وبجمودي, اليوم يلي بعدو رجع زارني الكسل واخدني على مكان تاني, المكان هالمرة كان عبارة عن مرتفع كبير لدرجة ماني شايف الارض تحتي, دفشني ووقعت لتحت وبلشت اصرخ طبعا وكنت كتير خايف لانو هالمرة حسيت انو نهايتي قربت كتير !!! بعد ساعتين من السقوط بلشت شوف الارض تحتي بس ماكانت ابدا الارض يلي بعرفا !! كان لونها ازرق غامق وعليها بقع باللون الاحمر !!
فجأة صرت بغرفتي, تطلع فيني الكسل وقلي: هلق اكيد نفسيتك متدمرة على الاخر. واختفى بعدها فورا, الشي يلي استنتجتو من اليومين هدول او اللعنة يلي استدعيتها مسؤولة عن التعذيب ب أنواعه ان كان جسدي او نفسي. ضلينا على هاد الروتين لفترة يوم هادي ويوم تعذيب. بهي الفترة عشت أبشع ايام حياتي بشكل حرفي. باليوم يلي بكون هادي بقضيه عم دور على طريقة لأخلص من هي اللعبة, يوم, يومين, ثلاثة ايام وكل محاولات البحث كانت فاشلة بكل معنى الكلمة.

_سندس وبنت الكوبا:
سندس كانت اكتر وحدة بتخاف بيناتنا كلنا وكانت الوحيدة يلي عم تحذرنا من اللعبة وقت بلشنا نلعبها و ما كانت مقتنعة فيها كتير.
رجعت سندس على بيتها وفاتت تنام ,كانت الساعة تقريبا 10:30, بعد ساعة ونص وقت صارت الساعة 12 حست بوجود شخص غريب معاها بالغرفة وعم يحكي معها , فتحت عيونها وشافت كائن بزاوية الغرفة , اول ما التقوا عيونهن ببعض حكالها: انا خطيئة الشراهة و أنتي استدعيتيني ولح تندمي على هاد القرار.
اختفى بعدها وسندس ما قدرت ترجع تنام .
صارت الساعة قريب ال7 الصبح وبلش حظها المنيح يخلص , وحظها السيء نزل على الساحة , كانت هي تخاف من اشياء كثيرة ,بلشت تشوف حشرات غريبة تمشي بالغرفة وكل 5 دقايق يزيد عدد الحشرات وانواعهن واحجامهن , ضلت الحشرات على هاد المعدل لمدة ساعتين تقريبا وهربوا بعد المدة هي !!
بقي البيت هادي للمسا تقريبا لحدود الساعة 11 , بعد ما تطلعت سندس على الساعة ,عملت نظرة على الغرفة وشافت أرواح ناس غاليين عليها !! بس ب ابشع منظر ممكن تشوفو بحياتها!! وتسمع اصواتهن وهنن عم ينادولها باسمها!!
خافت كتير وطلعت من بيتها ودقتلنا واجتمعنا عند سالي .
ماكان حدا فينا يشوف الكائن للشخص التاني كل واحد بشوف الكائن تبعو وبس.
نامت سندس عند سالي بهديك الليلة ورجعت تاني يوم على بيتها , ضلت سندس على هي الحالة لأسبوع
وكل يوم مخاوفها تتجسد قدامها اكتر و اكتر .
وصلت سندس لمرحلة من الصدمة لدرجة ماعد حكت مع حدا ابدا حتى معنا , وقضت باقي وقتها وهي عم تدور على طريقة لننهي اللعبة فيها.

عيسى وشب البستوني:
بعد ما رجع عيسى على البيت فتح موبايلو وبلش يتفرج على مسلسل بعد ساعة تقريبا قفل موبايلو وضل قاعد عم يفكر , ومتل الباقي وقت صارت الساعة 12 طلع كائن بزاوية الغرفة , عيسى انصدم كمان وجمد بـ أرضه, الكائن حكا لـ عيسى بطريقة متكبرة شوي: انا خطيئة الغضب وانت استدعيتني ولح تندم على هاد القرار اكيد.
هالمرة ما اختفى الكائن وضل عم يراقب عيسى بابتسامة غريبة على وجهو.
ضلوا 3 ساعات تقريبا عم يتطلعوا على بعض, بعد المدة قرب الغضب لعند عيسى ب خطوات بطيئة ولما وصل لعندو نقر باصبعو على جبين عيسى وبعدها اختفى.
عيسى ما عرف شو صار ولا شو لازم يعمل وضل قاعد خايف ل صار الصبح, بحدود الساعة ستة ونص تقريبا طلع عيسى ليتمشى شوي بس المشكلة كان كل شوي يسمع صوت خطوات وراه, يلتفت بس ما يلاقي حدا, كان في عندهن بالمنطقة مقبرة لما وصل جنبها بلش يسمع اصوات ناس بتصرخ وبتقول : ساعدوني امانة , اي حدا يساعدني , احمد يا ابني تعال!!!
بقيت الاصوات تزداد وتعلى !!
بعد ما ترك عيسى مكان المقبرة ومشي شوي وهو خايف كتير لقى واحد طويل كتير واقف قدامو, تقريبا كان طولو 3 امتار!!!
حكا بصوت خشن: انت عيسى؟
عيسى بصوت ضعيف ممزوج بالخوف: ااا.. اي انا عيسى.
تضحك الشب بصوت كتير عالي وقال: انت شب مانك محظوظ ابدا!!
مشي الشب وفات على بناية .
كمل عيسى وهو مو فهمان اي شي وبس بدو يرجع على البيت وفجأة سمع صوت بنت صغيرة عم تنادي وتصرخ, ركض عيسى لعندها وسألها : شبك؟ فيكي شي عمو؟
تطلعت البنت بعيونو بس كان لون عيونها احمر وابتسمت وقالت: انت شب مو محظوظ ابدا!! ولح تندم على الشي يلي عملته اكيد. وضلت تضحك بصوت عالي كتير.
رجع عيسى على البيت وقرر ما يطلع ابدا.
بس المشاكل ما تركتو وضلت تلحقو,
ثاني يوم كان هادي وماصار فيه شي.
ثالث يوم الساعة كانت بحدود ال8 الصبح , سمع عيسى طرق على شباك غرفتو , راح عيسى على الشباك وشاف شي بيندم لانو شافو!!
شاف كائنات غريبة كتير ومشوهة واشكالها بشعة, وكلهم كانو عم ينادوا عيسى تعال لعنا!!!
عيسى صرخ وماعد عرف وين يروح,
راح على المطبخ لقى شخص قصير وقاعد عم يصرخ بصوت عالي: عيسى كل الحق عليك, انت سبب كلشي , انت طلعتنا على هاد الجحيم!!
قرب عيسى لعندو ما لقاه ابدا!!
بقي على هي الحالة لمدة اسبوع, يسمع اصوات غريبة ,خطوات بتلحقو بكل مكان, ناس بتصرخ بأسمو .
عيسى قرب كتير من الجنون.

_سالي وبنت الديناري:
بعد ماخلصت السهرة وخلصنا اللعبة سالي رجعت نامت, فاقت الساعة 11:59 تشرب مي راحت على المطبخ ورجعت على غرفتها و انصدمت بكائن واقف بنص الغرفة وحكا مع ضحكة خفيفة: انا خطيئة الشجع وانتي استدعيتيني ولح تندمي على هالقرار .
اختفى بعدها لمدة يومين وبعدين رجع, اول ما رجع كانت عيونو سودا تماما وقال: اكيد جهزتي يلي طلبتو منك؟
استغربت سالي وبدون وعي سألت: ليش شو طلبت مني؟
قال: بدي كبدك!!
انصعقت بعد ماسمعت جوابه وقالت بخوف: شلون بدي اعطيك كبدي!؟
ضل ساكت ل 5 دقايق وقرب لعندها وطعنها وطلع كبدها!! سالي تصرخ من الوجع وهو عم يضحك بصوت عالي, تفرج عليه شوي وعلى منظرها المغطى بالدم والخوف ورجعه محلو وكانو ما صار شي!!!
طول الاسبوع كان يطلب هيك طلبات غريبة ! احيانا معدتها ومرة دماغها وبيوم طلب عامودها الفقري وبيوم تاني طلب قلبها!!
مع كل طلب كانت تزيد المعاناة ويزيد الوجع والتعذيب النفسي لسالي, وكل مرة كانت تشوف نهاية حياتها حرفيا مع الطلبات والتنفيذ, كل طلباته كانت تبلش بعد الساعة 12 بالليل.
سالي وصلت لمرحلة كبيرة من فقدان الامل و دورت بكل قوة على طريقة لتنهي فيها اللعبة.
فجأة برن تلفونها!! كان اتصال مني: الو سالي ؟
_اهلين
_ما كتير بدي احكي بس لقيت طريقة واخيرا لننهي فيها هي اللعبة تعالي لعندي بسرعة وجيبي معك ورقة الشدة!!
_ورقة الشدة!!
_اي شبك ليش مستغربة ؟ بسرعة تعالي عيسى وسندس على الطريق هلق كمان.

_يلا بس لدور على الورقة وجاية دغري.
_اوكي حاولي ماتطولي كتير.
وسكرت الخط.
اجتمع الكل عندي وبلشت احكي: الطريقة لننهي اللعبة هي كالتالي: كل واحد بيحكي اسم الكائن يلي طلعلو وبقول وافقت اعمل معك العقد, وبعد مايصير العقد منحرق الورقة وبتنتهي اللعبة.
بس في شغلة حابب احكيها قبل ما نعمل ننهي اللعبة ويلي هي : العقد يلي حنعملو مع الكائن عنده 4 اختيارات:
1_تخسر حاسة من حواسك.
2_تكسب شغلة مو عادية.
3_تعيش بعالم موازي.
4_يتركك بدون ما يعمل شي.
طبعا هون بيلعب الحظ لانو ماحدا فينا بيعرف شو الاختيار يلي ممكن يختاره الكائن.
بالنهاية انا ما صرلي شي, عيسى اختفى ماعد شفناه ابدا, سندس خسرت صوتها و سالي صارت تسمع الاصوات الخفيفة كتير بقوة.
الصراحة كلنا ندمنا لان بلشنا هاللعبة وماصدقنا الوصف ولا اي شي انحكى عنها.
ان شاء الله تكون عجبتكن♥

15/05/2022

البيت المسكون.
من زمان كنت اسمع اهلي والجيران بيحكوا عن البيت يلي بزاوية الشارع البيت يلي كان رعب بالنسبة النا كان فاضي واغلب الوقت منسمع منو اصوات والباب الخارجي اوقات يكون مفتوح واوقات مسكر.
القصة انو كان في عيلة من اربع اشخاص ساكنين ب البيت وفجاة اختفوا ماعرفنا ازا سافروا ولا انتقلوا هيك بين يوم وليلة ماعد بينوا !
كبرت وضلت القصة معلقة براسي وصار عندي فضول كبير لشوف البيت من جوا واقتل خوفي يلي ملاحقني من زمان, صار عمري 17 سنة بالصيف تحمست لروح عالبيت واخترت يوم يكون الباب مفتوح فتت لجوا لقيت بيت عادي وفي جنينة كبيرة بالبيت والغرف كلا مفتوحة وطبعا كان في غبرة وتراب بس مافي اي شي تاني كملت الرحلة بالبيت وكنت عم صور فيديو لكل غرفة بفوت عليها , مرقت بالمطبخ والحمامات وغرف النوم كانوا فاضيين تماما بدون اثاث او اي شي ابدا !
وصلت لاخر غرفة بالبيت بس للاسف كانت مقفولة وهي كانت اكتر غرفة لفتت انتباهي سمعت منها اصوات وحركشة بس تاخر الوقت رجعت عالبيت ونمت بعد ماقررت افتح هالغرفة بكرا.
وانا نايم حلمت حلم غريب شوي ويلي هو كان عبارة عن غرفة انا متسطح فيها وفي حواليي اربع اشخاص متسطحين كمان, مو مبينين كان المنظر مو واضح ولا تعابير وجوههم وكان مكتوب عالسقف عبارات غريبة ماقدرت اقراها منيح مكتوبة بلون احمر فاتح يمكن يلي شفتو جملتين بس مافهمت شي منهن , فقت الصبح ماخطر عبالي الحلم كتير وما اخد تفكيري .فتحت موبايلي والكمبيوتر بدي انقل الفيديوات يلي صورتن عليه مشان يوسعوا يلي بدي صورن اليوم , الشي الغريب انو مالقيتن وكأنو حدا حذفهن
بس الاغرب من هيك انو ماحدا بيمسك موبايلي ومالقيتن بسلة المحذوفات حاولت كتير دور عليهن بس بدون فائدة مالقيتن ابدا وكأنو ماصورتن ابدا !!
بعد هالحادثة زاد خوفي شوي لان تذكرت الحلم وماعد قدرت انساه فجأة , رجعت عالبيت وكان كمان الباب مفتوح ولسا عقلي عم يفكر بالحلم والفيديو !
المهم رحت عالغرفة المقفلة حاولت افتحا وكسرت الباب طلعت الغرفة مقفولة من جوا !! اجى سؤال على مخي دغري انو كيف مقفولة من جوا والبيت فاضي مافيو حدا ؟؟
كمان كان منظر الغرفة متل منظر باقي الغرف بس الاثاث موجود هالمرة والغرفة كتير كبيرة , فتحت كل الخزن الموجودة بالغرفة كان موجود اغراضهن الشخصية والمصاري وكل الوراق والوثائق تبع العيلة استغربت اكتر ! ازا سافرت العيلة ليش تركت كل غراضها هون وحتى لو انتقلوا اكيد لازم يكونوا بحاجة هالغراض !
الشي يلي مالاحظتو بالغرفة انو كان في باب اصغر من باقي بواب البيت وكان بالزاوية ومو مبين , كان مفتوح مو مقفول فتت عالغرفة وهون كانت اقوى صدمة !!
العيلة يلي مكونة من اربع اشخاص كلن بالارض محنطين , مو بقيان منهن غير الجلد والعضم وكانت تعابير وجوههن مو واضحة بس يلي مبين انو كانوا خايفين من شي فوقهن. و عالارض كان في دفتر ملاحظات , فتحت الدفتر مع خوف كبير
اول كم صفحة كانوا عاديين جدا لحتى وصلت عالصفحة التاسعة , اول الصفحة مكتوب : كان اليوم كتير حلو بابا جبلي لعبة كتير حلوة مبارح وطول الوقت عم العب معها وهي كبيرة بحجمي تقريبا , بس في مشكلتين فيها اول وحدة انو صوتها خشن والتانية بتطلع عليي احيانا بنظرات غريبة بتخوف .
الصفحة العاشرة: اليوم كان كتير مخربط فقت مو منيحة ابدا كانت اللعبة عم تطلع عليي وعيونها حمر خفت كتير وحطيتها بالسقيفة .
الصفحة ال11 : اللعبة عصبت كتير وبدها تنتقم منا فتنا تخبينا بهي الغرفة على امل ماتوصل لعنا بس بدون فائدة ابداا!!
الصفحة 12: فقنا الصبح لقيناها جوا!! ماحدا عرف كيف قدرت تفوت بس منظرها كتير بخوف ! مع انو اهلي جنبي بس انا كتير خايفة
باقي الصفحات كانت فاضية وهي كانت اخر صفحة بتنكتب بحياة هي البنت الصغيرة يلي متسطحة عالارض .
سكرت الدفتر وانا عم ارجف بشكل مو طبيعي ,وتطلعت حواليي لقيت لعبة قاعدة عالكرسي وعم تطلع بعيوني وعلى وجهها ابتسامة بتخوف وعم تأشر ب ايد على العيلة و الايد التانية على السقف ! تطلعت على السقف لقيت جملة مكتوبة بالدم : اطلع من البيت ولا تفوت مرة تانية . كانت هي الجملة وهاد المشهد نفسو يلي شفتو بالحلم اليوم!!.
قويت قلبي ومسكت اللعبة بدي احرقا تغيرت تعابير اللعبة وكانت تقيلة بس كملت وحطيتا برا وشغلت النار وهي عم تحترق كانت عم تصرخ حرفيا!! طلعت دغري من البيت ورجعت على بيتي , ماقدرت نام بهديك الليلة بسهولة بعد تعب كبير نمت نص ساعة ورجعت حلمت حلم تاني لقيت مشهج الغرفة نفسها بس بغير كتابة , يلي كان مكتوب عالسقف هالمرة: لا تتدخل ب شغلة مابتعنيك وكنت واقف عند الباب والعيلة كلها عم تتطلع وتأشر علي بنفس تعابير وجوههم يلي شفتا مبارح, الحلم كان كتير واضح اليوم , بعد مافقت رجعت عالبيت مرة تانية بصعوبة بعد ماشغل الحلم حيز كبير من تفكيري,
و انا فايت مرقت على المكان يلي حرقت اللعبة فيو وانصدمت لما شفت المكان , كان كلشي محترق الا شغلة وحدة جبت خشبة ونكشتا وللاسف طلعت سنان بشرية !!!
كملت على الغرفة لقيت نفس المنظر يلي شفتو بالحلم تماما , العيلة والكتابة يلي بالدم وكان في شغلة جديدة بس ماشفتا بالحلم , اللعبة قاعدة مكانها وعم تضحك وتطلع فيني .
انا جمدت من الرعبة رجليي بلشو يرجفو وقلبي عم يدق بسرعة , شلون صار هيك , مستحيل رجليي عم يمشو بصعوبة وطلعت برا البيت وكانت اخر مرة بفوت فيها على البيت .
ضلت الكوابيس تلحقني فترة من الزمن بعد معانة اختفت بس لهلق مابقدر انسى المنظر يلي شفتو ....
ان شاء الله تكون عجبتكن♥

Want your establishment to be the top-listed Arts & Entertainment in Damascus?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Website

Address


Damascus