Mr. Naird

Mr. Naird

Share

08/12/2019

ّة
لكلّ شيء في هذا العالم طاقة تتحكّم فيه، والطاقة النوويّة هي الطاقة التي تعمل على ربط النيوترونات والبروتونات داخل النواة، وتمنعها من الخروج من حيّز النواة بسبب التنافر الكبير فيما بينهم، وتوجد هذه الطاقة داخل النواة فقط وتختفي خارج حدود النواة، وسمّيت هذه بالرابطة النوويّة، واعتبرت أقوى بكثير من الطاقة الأخرى مثل القوة الجاذبية والمجال المغناطيسي.

تعدّ الطاقة النوويّة من المصادر المهمة للطاقة، فإلى جانب استخدامها في الجانب العسكري والتسلّح العالمي باعتبارها من أقوى الأسلحة في العالم، واستطاع الإنسان استغلال الطاقة النوويّة في تسخيرها لخدمته السلمية، فعمل على إنتاج الكهرباء ومصادر الطاقة الأخرى التي تلزم الإنسان في أعماله اليومية والحياتية، فعملت الطاقة النوويّة على توفير ما نسبته 13-14% من الطاقة الكهربائية في العالم بحلول عام 2011 م

ّة
( ١)المجال العسكري: يتم استخدام اليورانيوم والتيتانيوم في تصنيع القنابل النوويّة والذريّة.
(٢) المجال الطبي: حيث تستخدم النظائر النوويّة الناتجة عن عمليّة الانشطار النووي في تشخيص الأمراض الكثيرة مثل السرطان والتهابات الغدد الدرقيّة.
(٣)مجال الصناعات: حيث تستخدم في تطوير الزراعة وإيجاد نظائر مشعّة تستخدم في إنتاج الأدوية، والعقاقير، والمبيدات. تستخدم في تسيير السفن والغوّاصات والمحركات الكهربائية لتوليد الكهرباء.
(٤) المجال العلمي: حيث انشأت مفاعلات بحثية خاصة تستخدم للدراسة العلمية والمقارنة بين العناصر النوويّة وأثرها على البيئة، بالإضافة إلى دراسة خصائص النواة وكميّة الطاقة الناتجة عن تكسير الروابط أو دمجها مع بعض، ممّا يفتح آفاقاً كبيرة في مستقبل الطاقة التي تحتاجها البشرية. مستقبل الطاقة النوويّة قلّ استخدام العالم للطاقة النوويّة نظراً للمخلفات النوويّة المشعة وغير القابلة للتدوير، ونظراً لظاهرة الاحتباس الحراري الناتجة عن دخان المصانع ونواتج المفاعلات النوويّة، بالإضافة إلى وقوع الخسائر الكبيرة إثر حدوث أخطاء في التعامل مع المفاعلات مثل ما حصل مع مفاعل فوكوشيما عام 2011 م.

25/11/2019

خامسة في الطبيعة

عرف العلماء حتى الآن أربع قوى أساسية في الطبيعة هي: قوة الجاذبية والقوة الكهرومغناطيسية والقوة النووية القوية والقوة النووية الضعيفة، إلا أن باحثين وجدو دليلًا جديدًا على وجود قوة إضافية خامسة قد تساعد العلماء في كشف لغز المادة المظلمة.

نشر علماء من معهد الأبحاث النووية الهنغاري دراسةً في العام 2016 في دورية فيزيكال ريفيو ليترز شرحوا فيها دليلهم على أن قوةً مجهولةً سابقًا شاركت في اضمحلال النشاط الإشعاعي للنظير المشع لعنصر بيريليوم-8. ونشروا مؤخرًا ورقةً في خادم آر إكس آي في شرحوا فيها دليلهم عن القوة المجهولة ذاتها التي تؤثر في ذرات الهيليوم في ظل ظروف معينة.

ما زالت الدراسة قيد مراجعة الأقران، لكن قبولها يثبت وجود قوة خامسة في الطبيعة قد تساعد أخيرًا في فهم المادة المظلمة وهي المادة الغريبة التي تعمل على تماسك مكونات الكون. قال جوناثان فينج عالم الفيزياء من جامعة كاليفورنيا إرفين وغير المشارك في الدراسة لفويس أوف أميريكا «سيغير اكتشاف القوة الخامسة المحتملة فهمنا للكون كليًا وقد يقود إلى توحيد القوى والمادة المظلمة.»

Want your school to be the top-listed School/college in Aleppo?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Website

Address


Aleppo