Ronak Azeez
“Within these spaces of color, I seek not the complete form, but the imprint of emotions as they dissolve into color, light, and silence.
20/06/2026
فشل النقد العربي في استيعاب سليم بركات
صبحي دقوري
لم يفشل النقد العربي في استيعاب سليم بركات لأن نصّه صعب فحسب، بل لأن مشروعه الأدبي كلّه يفضح حدود الأدوات التي اعتاد النقد العربي أن يعمل بها. فالمسألة، في جوهرها، ليست أزمة نصّ غامض أمام قارئ مرتبك، بل أزمة جهاز نقدي كامل حين يجد نفسه أمام كتابة لا تدخل في قوالبه، ولا تستجيب لمفاتيحه الجاهزة، ولا تسمح له بأن يمارس عليها عادته القديمة: عادة التفسير السريع، والتصنيف المطمئن، والحكم من خارج التجربة.
لقد وُضع سليم بركات، في الغالب، خارج جهاز الفهم المتاح. لا لأنه استعصى على الفهم بطبيعته، بل لأن النقد العربي لم يطوّر بعدُ من الأدوات ما يمكّنه من مقاربة نصٍّ يجعل اللغة نفسها ميدان المعركة. فالنقد العربي الحديث، في معظمه، نقد موضوعات لا نقد لغة؛ يسأل: عمَّ يتكلم النص؟ ولا يسأل بما يكفي: كيف تعمل اللغة في النص؟ يسأل عن القضية، عن الحكاية، عن الرمز، عن الموقف، عن الفكرة العامة، ثم يطمئن إلى أنه قرأ. أما عند سليم بركات فليست القضية خارج اللغة، وليست الحكاية قبل العبارة، وليست الهوية موضوعًا جاهزًا ينتظر التعبير عنه. اللغة نفسها هي القضية، وهي الحكاية، وهي الهوية وهي الجرح.
هنا تبدأ المشكلة الكبرى. فالناقد الذي يدخل نص بركات باحثًا عن موضوع واضح سيخرج مرتبكًا، لأنه يطلب من النص ما لم يَعِدْه به. إن بركات لا يكتب لكي يقدّم “مضمونًا” في وعاء لغوي مزخرف، بل يكتب كما لو أن المضمون لا يولد إلا داخل اللغة، وكما لو أن الكائنات والأسماء والأشياء لا توجد قبل أن تضربها الجملة وتوقظها من سباتها. ولذلك يصبح السؤال التقليدي: ماذا يقول النص؟ سؤالًا ناقصًا، بل سؤالًا عاجزًا. السؤال الأجدر هو: كيف يصنع النص عالمه؟ كيف تتناسل صوره؟ كيف تتحرك أسماؤه؟ كيف تتحول الجملة إلى مكان، والمكان إلى ذاكرة، والذاكرة إلى حيوان، والحيوان إلى قوة أسطورية لا تُختزل في الرمز المدرسي البسيط؟
لقراءة المقال كاملاً انقر على الرابط ادناه:
https://cand.welateme.net/154376-2/
07/06/2026
كل عام وأنتم بخير بمناسبة العيد الوطني السويدي. 🇸🇪 Grattis på nationaldagen, Sverige! 🇸🇪
اليوم، 6 يونيو، تحتفل السويد بعيدها الوطني. لكن هل تعلمون أن هذا اليوم لم يصبح عطلة رسمية إلا عام 2005؟
يرتبط العيد الوطني السويدي بحدثين تاريخيين مهمين:
في 6 يونيو 1523 تم انتخاب غوستاف فاسا ملكاً للسويد، وهو الحدث الذي يُنظر إليه على أنه بداية الدولة السويدية الحديثة.
كما تم في اليوم نفسه من عام 1809 اعتماد أحد أهم الدساتير في تاريخ البلاد.
وعلى الرغم من أن السويد من أكثر الدول احتفالاً بمناسبات منتصف الصيف وعيد الميلاد، فإن العيد الوطني بقي لسنوات طويلة مناسبة محدودة مقارنة بدول أخرى، قبل أن يتحول تدريجياً إلى يوم يحتفل فيه السويديون بالعلم والهوية الوطنية والتقاليد المحلية.
وتقام في مختلف أنحاء البلاد احتفالات شعبية وعروض موسيقية وأنشطة عائلية، فيما يستضيف القصر الملكي في ستوكهولم مراسم رسمية بحضور العائلة المالكة.
كما جرت العادة أن يحصل المواطنون الجدد في عدد من البلديات على شهادات الجنسية السويدية خلال احتفالات هذا اليوم، في إشارة إلى أن العيد الوطني يمثل جميع من يعيشون في السويد بغض النظر عن أصولهم.
#السويد
Klicka här för att få din sponsrade notering.
Typ
Kontakta den offentliga personen
Webbplats
Adress
Gothenburg