Trainer Ahmad Shahen
10/02/2022
المنصات الإعلامية والإفساد التربوي
د.أحمد لطفي شاهين
في ظل سخافة وتفاهة صناعة المحتوى الالكتروني على المنصات الإعلامية المنتشرة حاليا بكثافة ومجانا ساتكلم اليوم عن فيلم أصحاب ولا أعز الذي هو فى حقيقته تجسيد حى وتطبيق عملي لاتفاقية( سيداو ) فى قالب درامي سينمائي !!!!
وقبل الخوض في الموضوع اود ان اذكركم بمبدأ تجاري مشهور :(عندما تكون البضاعة مجانا فالمُستهلك هو الضحية)
أحداث الفلم كثيرة وللأسف الشديد أصبح الفلم ( ترِند ) وفي هذا دلالة على انحطاط الأخلاق عند عدد كبير من المشاهدين علماً ان ديننا يعلمنا قاعدة (أميتوا الباطل بتركه) وانا لم احضر الفلم ولم اكن انوي ان أتكلم عنه اصلاً لكن ما استفزني هو الضجة الإعلامية الكبيرة حول هذا الفلم ..
– المشهد المتكرر في الفلم هو الانفتاح والإباحية في العلاقات الاجتماعية حيث مجموعة أصدقاء وزوجاتهم بينهم علاقات بلا حدود وكلهم يتبادلوا السلام والقبلات والاحضان بشكل اعتيادي في رسالة مبطنة للمشاهد بان يعتاد على تلك التصرفات من باب (الاتيكيت ) ومن نفس الباب تتعري الزوجات وتكشف صدورها ورقابها واحداهن تخلع لباسها الداخلي امام المشاهد وتضعه في حقيبتها وتخرج وكأنه عادي في ترسيخ لقاعدة شاذة هي: ( الاحترام ليس في اللبس )..!! وهذه تصرفات شاذة لايقبلها اي إنسان طاهر شريف مهما كانت ديانته … وهذه قلة ادب وليست حضارة ولا رقي او تطور.
– من أخطر وأحقر مشاهد الفلم وجود بنت معها (واقي ذكري) بشكل طبيعي وتطلب من والدها أن يسمح لها أن تنام مع صديقها في منزله ونظراً لأن الأب ديمقراطي فإنه لا يرفض ويترك لابنته القرار ويقول لامها ان البنت صارت 18 سنة وانه طبيعي يكون لها علاقات وكأن المشكلة تنحصر في استخدام الواقي الذكري من عدمه وليس المشكلة في الزنا..!! وكأن الزنا حرية شخصية للبنت طالما أصبحت 18 سنة..!!
– ومن المشاهد الأخرى أن زوجة تدمن الخمر بدون علم زوجها أو يتظاهر انه لا يعلم…ونفس الزوجة تُقيم علاقه حٌب على الماسنجر مع صديقهما بسبب عدم اللقاء الجنسى بينها وبين زوجها وعندما يكتشف الزوج ذلك يغضب جداً.. ثم يهدأ وكأن شيئا لم يكن لانه يدعم حرية المرأة وهذا الزوج نفسه يستقبل صوراً إباحية على هاتفه بشكل طبيعي جدا وكأنه حلال.. يعني البيت كله غارق في الرذائل دون اي رادع او وازع.
– ثم يوجد في الفلم صديق لهم (ينتمي للمثليين) ويعلن ذلك للجميع.. ويستقبل الجميع الخبر بشكل طبيعي وتحضنه نساء أصدقائه بشكل عادي وكأن الاحتضان امر طبيعي بين النساء والرجال الغرباء.. وكأن المثلية انجاز يستحق التهنئة. ..لقد استطاع المخرج ان يعمّق هذه الجزئية من الفلم ويركز عليها ويجعل المُشاهد يتعاطف مع المثليين ويحبهم .. !! خصوصا المُشاهد صغير السن والمراهق والمراهقة الموجه لهم اصلاً هذا العمل.
– في مشهد اخر يكتشف الزوج ان زوجته تخونه مع صديقه لكنه لم يستطع مواجهتها احتراما للحرية والخصوصية… والغريب والعجيب أنه بعد كل هذه المصائب والكوارث الاجتماعية والأخلاقية يعود الجميع إلى منازلهم ويستمروا في رذيلتهم وكأن المطلوب من المُشاهد ان يشعر بأن ما يحدث شيء عادي وطبيعي وان يتقبله وان يستعد لأن يعيشه … الفلم يريد منا أن نتقبل الحياة في ظلال الخيانة والشك وعدم الثقة وهذه امور تنادي بها اتفاقية سيداو تحت مسمى الحرية وحرية المرأة.
– إن هذا العمل القذر موجه للأسرة العربية بالذات، وسيكون القادم أسوأ إن لم نتخذ موقفا حازما وحاسما ضد هذه الأعمال القذرة …
– ولمن لا يعلم ما هي اتفاقية ( سيداو ) فهي تسمى : اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة ، وتنص على أنه لا فرق بين الرجل والمرأة نهائياً وتنص على أنه من حق الرجل الزواج برجل مثله ، والمرأة يمكنها الزواج من امرأة مثلها.. !!! وهذا امر يخالف كل الشرائع السماوية ويخالف الفطرة السليمة.
كما ان اتفاقية ( سيداو ) لا تجرّم العلاقات الجنسية خارج اطار الزوجية لكلا الزوجين بل وتشجع القيام بعمليات جنسية شاذة عند الشواذ والمثليين وعمليات تحويل الجنس
وتطلب منا عدم التعرض لأولادنا وبناتنا إن اختاروا الشذوذ الجنسي او الزنا تحت مسمى الحب والحرية الجنسية وكأننا حيوانات بل إن الحيوانات انظف مما يريدوا ان يوصلونا إليه وهذا ما اراد الفلم أن يرسخه في ذهن المشاهدين .
– وتنص اتفاقية سيداو على انه من حق المرأة ان ترتبط بمن تشاء و تنفصل متى تشاء وتعاود الارتباط متى تشاء وكأن الزواج لعبة وليس استقرار أبدي وبناء اسرة ناجحة.
(لقد كنت اريد ان اذكر آيات من القران الكريم تتعارض مع نصوص اتفاقية سيداو لكن القران الكريم ارقى من ان نقارنه بهذه الاتفاقية الوضعية الوضيعة).
– يجب علينا جميعا أن نفهم القضية القذرة التى يطرحها فيلم “أصحاب ولا اعز ” والتى يريدوا فرضها علينا.. هل تعلمون كم عدد الشباب والبنات الذين يشاهدون منصات اعلامية قذرة ويأخذون ثقافتهم منها بعيدا عن متابعة الوالدين؟ انهم عشرات الملايين من هذا الجيل المغيّب الذين يستقبلون ما تقدمه المنصات الموجهة من عهر ولواط ورذيلة ودياثة باستمرار إلي أن يصبح أمرا عاديا ثم مستحباً من قبل الشباب والبنات المغيبين المُضللين في ظل ما يسمى هواتف ذكية .
– يجب علينا ان نتابع ما يشاهده أطفالنا الذين لايفارقون المنصات الاعلامية الموجهة وهي كثيرة
وان نَحذَر من قضية التقليد خصوصا بين اوساط البنات اللاتي يحكمهن التقليد بسبب عقلية الغيرة عند غالبية منهن .
– يجب ان ننتبه الى اصابة اولادنا وبناتنا بانواع متعددة مرض التوحد والتوحد مرض خفي وله درجات وبدأ ينتشر في اوساط الكثير من المراهقين والمراهقات حيث ارتبطوا بهذا العالم دون وعي وفي ظل غياب الاهل عنهم .. والاهل ايضا اصيبوا باحد درجات التوحد دون ان يشعروا وهكذا ندور في حلقة لا ننفك عنها حاليا وننساق لمن خططوا لنا ذلك والدليل قارنوا بين استخدام ابنائنا للانترنت والهواتف وبين استخدام ابناء اليابانيين والاوروبيين عموما .. انهم يستفيدوا جدا من التطور الحالي بينما نحن نتضرر ..!! لماذا ؟ المسألة سوء استخدام فقط.
– إنني اخشى من خسف او زلزال او اي كارثة طبيعية تصيب مجتمعاتنا كعقاب من الله إذا لم تتم محاسبة هؤلاء الذين يدعون انهم راقيين ومنفتحين .. ولمن يدعي الانفتاح فإنني سآخذ قضية سيدنا لوط كنموذج للقياس كما يلي :
– ديمقراطياً : كان على لوط -عليه السلام- قبول رذيلة قومه كونهم يشكلون غالبية المجتمع..
– ليبرالياً: لا يحق ل.لوط -عليه السلام- أن ينهاهم عن رذيلتهم فهم أحرار في تصرفاتهم خاصة أنهم لم يؤذوا أحداً.
– علمانياً : مادخل الدين في ممارسات جنسية تتم برضى الطرفين ؟ فقوم لوط مساكين معذورين كونهم يعانون من خللٍ جيني أجبرهم [طبيعياً] على ممارسة الفاحشة بالوراثة .!
– مدنيا : الشواذ فئة من الشعب يجب على الجميع احترامهم وإعطاؤهم حقوقهم لممارسة الرذيلة بل ويحق لهم تمثيل أنفسهم في البرلمان ..
– لكن في دين الإسلام : لوط – عليه السلام – لم يكن قادراً على ردع قومه فأنكر رذيلتهم ونصحهم باللسان وكره بقلبه أفعالهم ثم غادرهم بأمر رباني بعد تكرار النصح والدعوة بلا جدوى..! ثم حلّت عليهم العقوبة الربانية في قوله تعالى: (فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّنْ سِجِّيلٍ مَّنْضُودٍ). ومن يذهب الى منطقة الخسف بقوم لوط يقشعر جلده عندما يشاهد المنطقة المنخفضة بقوة الخسف وكمية الكبريت في الصخور الناتجة عن حجارة السجيل الحارقة..
– إن الديمقراطية، والليبرالية، والعلمانية، والمدنية كلها مسميات تقف من خلفها الماسونية لتنازع الإسلام في أصوله وفروعه وأخلاقه، وتعاملاته ، للقضاء على الاسلام وعلى كل الديانات ..لذلك يجب ان ننتبه ونفيق.
– إن زوجة لوط عليه السلام لم تشترك معهم في الفاحشة ولكنها كانت( مُنفتحه ) تتقبل افعالهم ولا تُنكرها عليهم وتُوافقهم فيما يفعلونه فكان جزاؤها أن يخسف الله بها الارض مع قومها الفاسدين … انه درس قاسى لكل من ادعى المثالية والانفتاح في حدود الله..
ان كل من شارك في هذا الفلم وغيره من اعمال مشابهة هو آثم وإن كان يعلم خطورة وأبعاد ما قام به فتلك مصيبة وإن كان لا يعلم فالمصيبة اعظم.
اللهم بلغت ،، اللهم فاشهد
د.احمد لطفي شاهين
مستشار وخبير التدريب
17/01/2022
الله ينصرك يا ناصر أبو حميد
17/01/2022
بقلم: د.أحمد لطفي شاهين
كاتب مختص في شؤون المعتقلين الفلسطينيين
شاب فلسطيني معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن 7مؤبدات و50عاما
شقيق ل.شهيد وأربعة أشقاء معتقلين محكومين بالمؤبد ايضا..
مناضل فلسطيني عنيد من الذين آمنوا بأن الأرض تنادي أبنائها فاستجابوا لندائها ..
من مواليد مخيم النصيرات في قطاع غزة 1972م عانى وعائلته مرارة اللجوء والتشرد اثر نكبة سنة 1948م وتكررت هجرته وعائلته من قطاع غزة الى مخيم الامعري في مدينة البيرة ليكبر هناك ويتمكن من زيارة ارض اجداده المحتلة فتتحرك الثورة داخله لينتقم من العدو الصهيوني الذي سلب ارض اجداده ... واستمر في مقارعة الاحتلال حتى هذه اللحظة وهو على سرير المرض اذ وصل عمره الان 49 عاماً فقط قضى معظمها في سجون الاحتلال او مطاردا قابضا على بندقيته وسكينه وحجارة ارضه المحتلة
انتمى ناصر أبو حميد الى حركة فتح في شبابه المبكر، وشارك في نشاطاتها الوطنية، وكان من كودارها في الانتفاضة الأولى، ونشط في استهداف عملاء الاحتلال في إطار مجموعات فتحاوية سرية مثل مجموعة ” الأسد المقنَّع ” في رام الله، ومنها اخذ لقبه الحالي.. أفرج عنه الاحتلال من سجونه عام 1994م إثر توقيع اتفاق القاهرة بين منظمة التحرير ودولة الاحتلال، ولكن الحرية لم تنسيه رفاق دربه في السجون الصهيونية حيث استعاد نشاطه داخل حركة فتح وفي مؤسساتها التنظيمية، وأصبح من قادة كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية خلال الانتفاضة الثانية، ومن قادة الحركة الفلسطينية داخل المعتقلات، حيث مثَّل المعتقلين في أكثر من محطة مواجهة مع إدارة مصلحة السجون الصهيونية.
لقد عانى كثيرا منصور أبو حميد أثناء مسيرته النضالية؛ إذ اعتقله الاحتلال أول مرة عندما كان يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا، وأصابه إصابة بالغة عام 1990، وطارده، وحاول اغتياله أكثر من مرة، واعتقله برفقة أخيه نصر في مخيم قلنديا في الثاني والعشرين من نيسان/أبريل عام 2002م ورافق اعتقاله الاعتداء عليه وإصابته إصابات بالغة، وتعرض لتحقيقٍ وتعذيب قاسي جداً ، وحكم عليه بالسجن سبع مؤبدات وثلاثين عامًا، كما أنه شقيق الشهيد عبد المنعم أبو حميد المعروف بصائد الشاباك، واشقاؤه : (نصر) محكوم بخمسة مؤبدات، و(شريف ) محكوم بأربعة مؤبدات، و(محمد) محكوم بمؤبدين وثلاثين عام، و(إسلام) محكوم بمؤبد وثمانية سنوات، ولقد هدم الاحتلال الصهيوني منزل العائلة خمس مرات، ومنع أمه من زيارته لسنوات، وقد أُطلِقَ على والدته لقب خنساء فلسطين وسنديانة فلسطين، في حين توفي والده وهو داخل السجن، ولم يتمكن من المشاركة في تشييع جثمانه،
والآن يعيشُ المعتقل البطل ناصر أبو حميد في ظروف صحية غاية في التعقيد، حيث يعاني من السرطان وامراض اخرى .
هذا الثائر الفتحاوي العنيد لم يُعطي لنفسه أو عائلته أي فرصة لالتقاط النفس بل منذ اللحظة الأولى لانطلاقته نحو الحياة ومنذ أن أصبح شبلاً قرر أن يكون في مقدمة العمل الفدائي الفلسطيني في مواجهة المُحتل. لن اطيل بالكلام اكثر فهذا الفدائي تعجز الكلمات عن وصف نضالاته وصموده وتضحياته وتضحيات امه الصابرة المرابطة تلك الأم العظيمة التي تعتبر مدرسة نموذجية في النضال والإصرار والتحدي حيث قدمت أبناءها فداءً للوطن ولم تتراجع ولم تطلب يوماً من أحد التراجع بل كانت هي من تحثهم على العمل الوطني والنضال والتضحية وصولاً الى الهدف السامي الذي ضحى ابناء شعبنا من أجل الوصول اليه وهو تحرير فلسطين وطرد الاحتلال والعيش بحرية وكرامة في ظل دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف وان نعيش الحياة الكريمة كباقي شعوب الأرض.
ان المطلوب الآن من الجميع بلا استثناء هو وقفة جادة من قبل كل القوى الوطنية والاسلامية والفعاليات الشعبية حتى لا نستقبل ناصر ابو حميد شهيداً، بل يجب أن يخرج من السجن للعلاج وأن نستقبله بطلاً حراً منتصراً ، وأن يتحرر هو وكل ابناء شعبنا من تلك المعتقلات الصهيونية لأن إدارة سجون الاحتلال تعمل على جعل هذه السجون مقبرةً للأحياء .. وكفانا صمتا وكفانا مشاهدات لعذابات المعتقلين مابين مرض او اضراب عن الطعام لحد الموت او قمع السجون او اهانة وتعذيب ونحن نتفرج .. يجب ان ننتصر للمعتقلين وان نتحرك على كافة الأصعدة .. وإن لم ننتصر نحن للنساء المعتقلات وللابطال والأطفال المعتقلين الذين يضحوا بزهرات شبابهم من أجل أن نحيا نحن بكرامة لكي ننتصر اليوم قبل الغد،،،، فمن سيتحرك؟ ومتى ستحرك؟ ... يجب توحيد الجهود لنخوض معركة فاصلة مع هذا المحتل ولنصطف جميعاً قيادةً وشعباً ومؤسسات من أجل التخلص من ويلات هذا المحتل وإرغامه على الانسحاب والتسليم بحقوقنا المشروعة كلها وليس فقط تحرير ابناء شعبنا من براثنه ... اذكركم ختاما بمقولة غسان كنفاني ثوروا فلن تخسروا سوى القيد والخيمة
الله ينصرك يا ناصر ابو حميد .. الله يلهمك القوة والصبر والتحدي والصمود
نراهن عليك يا ناصر ولابد ان نساعدك في كسب الرهان ضد الصهاينة من خلال استمرار الفعاليات والمظاهرات والتصريحات والاشتباكات وصولا الى تحريرك وتحرير كل المعتقين وتحرير الارض المحتلة.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Contact the practice
Website
Address
Al-nuserat
Gaza
0599