JISRPRESS
السلطات الأمريكية تمنع جماهير السنغال من حضور المونديال!
12/06/2026
كلية الطب والصيدلة بسطات ترى النور في شتنبر 2026.. مشروع استراتيجي ينتقل من الوعود إلى التنفيذ
كلية الطب والصيدلة بسطات ترى النور في شتنبر 2026.. مشروع استراتيجي ينتقل من الوعود إلى التنفيذ - Jisrpress عز الدين السريفي في خطوة تعكس الإرادة الحكومية الجادة لتعزيز العرض الجامعي وتوسيع خريطة التكوين الطبي بالمملكة، تم إعطاء الضوء الأخضر لافتتاح كلية الطب والصيدلة ب....
12/06/2026
أكديطال” المغربية تواصل توسعها الدولي بإدارة مستشفى جديد في جدة السعودية
“أكديطال” المغربية تواصل توسعها الدولي بإدارة مستشفى جديد في جدة السعودية - Jisrpress أعلنت مجموعة “أكديطال” المغربية، الرائدة في قطاع الصحة الخاص، عن توقيع عقد جديد يتعلق بتأهيل وتجهيز وإدارة مستشفى “العدواني” بمدينة جدة بالمملكة العربية السعود....
11/06/2026
عماد فواز - emad fawaz كل التضامن و الاحترام
11/06/2026
أثار منشور نُشر على الصفحة الرسمية لوزارة الدفاع الوطني الجزائرية، قبل أن يتم حذفه بعد وقت قصير، موجة من التساؤلات والنقاش حول طبيعة الخطاب الذي بات يصدر عن بعض المؤسسات الرسمية الجزائرية، ومدى انسجامه مع المكانة الاعتبارية التي يفترض أن تتمتع بها مؤسسات الدولة السيادية.
فالمنشور الذي تضمن عبارات اعتبرها متابعون غير منسجمة مع الرصانة والوقار المفترضين في الخطاب المؤسساتي، فتح الباب أمام عدة قراءات. فهناك من اعتبر الأمر مجرد خطأ فردي ناتج عن سوء تقدير من المشرف على الصفحة، بينما رأى آخرون أن ما حدث يعكس حالة من التوتر والارتباك داخل دوائر السلطة في مواجهة التأثير المتزايد للإعلام البديل وصناع المحتوى الذين أصبحوا فاعلين أساسيين في تشكيل الرأي العام.
ومهما كانت الخلفيات الحقيقية وراء نشر ذلك المحتوى، فإن قرار حذفه بسرعة يحمل دلالة واضحة، مفادها أن الجهات المسؤولة أدركت حجم الخطأ وما قد يترتب عنه من انعكاسات على صورة المؤسسة العسكرية أمام الرأي العام الوطني والدولي.
وتكتسي هذه الواقعة أهمية خاصة بالنظر إلى حساسية المؤسسة المعنية. فوزارة الدفاع ليست مجرد إدارة عمومية عادية، بل هي مؤسسة سيادية يفترض أن تحافظ على خطاب متزن ودقيق، بعيداً عن الانفعالات أو الرسائل التي قد تُفهم خارج سياقها الرسمي. لذلك فإن أي زلة في التواصل الرقمي تتحول تلقائياً إلى حدث سياسي وإعلامي يثير النقاش حول آليات التدبير والتواصل داخل هذه المؤسسات.
وفي ظل التحولات الرقمية المتسارعة، أصبحت منصات التواصل الاجتماعي فضاءً مفتوحاً للمساءلة والمراقبة، ولم يعد بالإمكان التعامل معها بعقلية الدعاية التقليدية أو الخطاب الأحادي. فالمواطن اليوم يمتلك القدرة على التحقق والتفاعل والنقد، كما أن صناع المحتوى والإعلاميين المستقلين باتوا يشكلون قوة تأثير حقيقية لا يمكن تجاهلها.
ولعل أكثر ما يلفت الانتباه في هذه الحادثة هو أنها تأتي في وقت تواجه فيه الجزائر تحديات اقتصادية واجتماعية وسياسية متعددة، ما يجعل التركيز على مواجهة الأصوات الناقدة أو المستقلة يبدو أقل أهمية من معالجة الإشكالات الحقيقية التي تشغل الرأي العام. فالدول القوية لا تقاس بقدرتها على الرد على الانتقادات، بل بقدرتها على تعزيز الثقة بين المؤسسات والمواطنين من خلال الشفافية والفعالية واحترام قواعد التواصل المؤسساتي.
إن ما وقع يشكل درساً جديداً حول أهمية الحكامة الرقمية داخل المؤسسات الرسمية، ويؤكد أن المحافظة على هيبة الدولة لا تتحقق عبر الانفعال أو ردود الفعل المتسرعة، بل عبر خطاب مسؤول ومتزن يعكس قوة المؤسسة وثقتها في نفسها، ويحترم في الوقت ذاته ذكاء المتابعين وحقهم في الوصول إلى المعلومة.
“حين يتحول الإعلام إلى أداة دعاية.. كيف يوظف النظام الجزائري حربه الإعلامية ضد المغرب؟
في الوقت الذي يواصل فيه المغرب تعزيز مكانته الإقليمية والدولية عبر مشاريع تنموية كبرى وإصلاحات اقتصادية ومؤسساتية متواصلة، يختار النظام الجزائري تكثيف حربه الإعلامية ضد المملكة، مسخراً إمكانيات مالية ضخمة وأجهزة دعائية متعددة لتوجيه الرأي العام الداخلي والخارجي نحو معارك وهمية لا تخدم سوى أجندة سياسية ضيقة.
لم تعد الحملات الإعلامية الجزائرية الموجهة ضد المغرب مجرد مواقف ظرفية أو ردود أفعال سياسية عابرة، بل تحولت إلى استراتيجية ممنهجة تقوم على تعبئة مختلف المنابر الإعلامية الرسمية وشبه الرسمية، وتسخيرها لخدمة خطاب عدائي يستهدف مؤسسات الدولة المغربية وإنجازاتها الدبلوماسية والاقتصادية.
ومن يتابع مضمون ما تبثه وسائل الإعلام الجزائرية خلال السنوات الأخيرة يلاحظ بوضوح حجم التركيز غير المسبوق على الشأن المغربي، إلى درجة أصبح معها الفاصل بين خطاب الإعلام الجزائري وخطاب جبهة البوليساريو الانفصالية شبه منعدم. فبدلاً من الانشغال بالتحديات الاقتصادية والاجتماعية الداخلية، تحولت العديد من المنابر الجزائرية إلى ما يشبه الناطق الرسمي باسم الأطروحة الانفصالية، في مشهد يثير الكثير من التساؤلات حول أولويات الدولة الجزائرية.
ويرى متابعون أن هذه الحرب الإعلامية تخدم بالأساس أهدافاً داخلية، إذ تسعى إلى توجيه اهتمام الرأي العام الجزائري بعيداً عن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية المتراكمة، وعن النقاشات المرتبطة بالحكامة والتنمية وفرص الشغل. كما أنها تشكل أداة لتعبئة المشاعر الوطنية عبر صناعة “عدو خارجي” دائم يتم تحميله مسؤولية مختلف الإخفاقات والتحديات.
وفي المقابل، يواصل المغرب نهجه القائم على العمل الميداني وتعزيز شراكاته الدولية وتطوير بنياته التحتية وإطلاق مشاريع استراتيجية كبرى في مختلف القطاعات، وهو ما انعكس على مكانته المتقدمة في عدد من المؤشرات الاقتصادية والاستثمارية، وعلى تنامي الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الواقعي والجاد لقضية الصحراء المغربية.
إن استمرار الخطاب الإعلامي العدائي لا يمكنه تغيير الحقائق على الأرض، كما أن حملات التضليل والدعاية مهما بلغت كثافتها تظل عاجزة عن حجب الإنجازات الملموسة التي تحققها المملكة. فالدول تُقاس بما تنجزه لمواطنيها وبقدرتها على بناء المستقبل، لا بحجم الحملات الإعلامية الموجهة ضد الآخرين.
لقد أثبتت التجارب أن الإعلام عندما يتحول إلى أداة للدعاية السياسية يفقد دوره الأساسي في نقل الحقيقة وخدمة المجتمع. وبينما يراهن النظام الجزائري على خطاب المواجهة والتعبئة، يواصل المغرب ترسيخ حضوره الإقليمي والدولي عبر منطق التنمية والانفتاح والشراكة، وهو رهان أثبت نجاعته على أرض الواقع أكثر من أي خطاب دعائي أو حملة إعلامية عابرة.
10/06/2026
أحد أكبر المشاريع الطرقية في إفريقيا
الطريق السريع تزنيت–الداخلة، بطول يصل إلى 1055 كيلومتراً، يربط شمال المغرب بجنوبه ويشكل شرياناً استراتيجيا للتنمية والتجارة والتنقل عبر الأقاليم الجنوبية
الصنايبي : الدرون تقرر مصير "البوليساريو الجزائرية" شرق الجدار
10/06/2026
فعاليات رياضية بتيفلت تطرح انشغالات القطاع أمام عبد الصمد عرشان
فعاليات رياضية بتيفلت تطرح انشغالات القطاع أمام عبد الصمد عرشان - Jisrpress عز الدين السريفي عقد ممثلو الفعاليات الرياضية بمدينة تيفلت لقاءً تواصلياً مع عبد الصمد عرشان، رئيس المجلس الجماعي للمدينة، في إطار تعزيز الحوار والتشاور حول واقع ا...
10/06/2026
“العمدة” في مواجهة حرب التبليغات.. معركة رقمية تكشف هشاشة المنصات أمام الاستهداف المنظم
"العمدة” في مواجهة حرب التبليغات.. معركة رقمية تكشف هشاشة المنصات أمام الاستهداف المنظم - Jisrpress عز الدين السريفي لم يعد الفضاء الرقمي في السنوات الأخيرة مجرد مجال مفتوح لتبادل الأفكار والآراء، بل أصبح ساحة صراع حقيقية تتقاطع فيها المصالح السياسية والإعلامية، ...
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
Mohamed V, 11 Rue De Bagdad, App N° 3, Hassan, (près De La Gare De Rabat-Ville)
Rabat