May Chidiac
في تقرير للزميلة الإعلامية زينة باسيل شمعون تستذكر شهداء الإعلام في لبنان لاسيما شهداء ثورة الأرز. وفي اليوم العالمي لحرية الصحافة، نستذكر أن الكلمة الحرة ليست امتيازًا بل حقاً أساسياً وركيزة لأي مجتمع ديمقراطي. إن حماية الصحفيين وضمان استقلالية الإعلام مسؤولية جماعية، خاصة في ظل التحديات والضغوط التي تواجهها مهنتنا في منطقتنا. من موقعي، أؤمن أن الحقيقة يجب أن تبقى أقوى من أي ترهيب، وأن صوت الصحافة الحرة سيظل منبرًا للعدالة والمساءلة وبناء مستقبل أكثر شفافية وكرامة.
In a report by fellow journalist Zeina Bassil Chamoun, we remember the martyrs of the media in Lebanon, particularly those of the Cedar Revolution. On World Press Freedom Day, we are reminded that a free word is not a privilege, but a fundamental right and a cornerstone of any democratic society. Protecting journalists and ensuring the independence of the media is a shared responsibility, especially in light of the challenges and pressures facing our profession in the region. From my position, I firmly believe that truth must remain stronger than any form of intimidation, and that the voice of a free press will continue to serve as a platform for justice, accountability, and the building of a more transparent and dignified future.
بعد جلسة المفاوضات الاولى التي انعقدت في واشنطن، وقبل جلسة المفاوضات الثانية التي حضر فيها الرئيس الأميركي ترمب، أدلت الوزيرة السابقة الدكتورة مي شدياق عبر مقابلة لها بتاريخ 22 نيسان 2026 مع سابين يوسف في برنامج PoliCast:
لا يجوز أن تتم أي تسويات على حساب لبنان. فقد أعلن رئيس الجمهورية بوضوح أن لبنان يفاوض عن نفسه، وأنه صاحب سيادة، وأن مساره مستقل تمامًا. كما أن الرئيس دونالد ترامب شجّع على إطلاق مفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وذلك بناءً على مبادرة من السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، وهو لبناني الأصل، الذي تواصل مع وزير الخارجية ماركو روبيو، ما ساهم في دفع الإدارة الأميركية إلى وضع الملف اللبناني على الواجهة، إلى جانب المسار الإيراني، بحيث بات هناك مساران: إيراني ولبناني.
وفيما قد يظن البعض أن ترامب متسرّع، إلا أن الواقع ليس كذلك، إذ ليس من الضروري أن يكون اللقاء مباشرًا مع نتنياهو؛ فالاتصال بين رئيس الجمهورية والرئيس ترمب يُعدّ خطوة مهمة في هذا السياق.
نحن لا نزال في المرحلة التمهيدية، فالمفاوضات لم تبدأ رسميًا بعد. صحيح أن اجتماعات السفراء انطلقت، لكن هدفها هو التحضير للمرحلة التفاوضية، لا خوض المفاوضات نفسها. أما من سيمثّل لبنان، فلن تكون السفيرة في الولايات المتحدة، بل يُرجّح أن يكون السفير سيمون كرم، مع انتظار معرفة مستوى التمثيل في الوفد الإسرائيلي أيضًا.
في المقابل، يبدو أن رئيس الجمهورية مصرّ على أن تُعقد المفاوضات في واشنطن، وليس في فرنسا أو قبرص أو تركيا. وهذا يعكس جدّية في التوجّه نحو التفاوض، خصوصًا مع الحديث عن زيارة مرتقبة لرئيس الجمهورية إلى واشنطن.
كل هذه المؤشرات تدل على جدّية في التعاطي. فالاتصال الذي استمر أكثر من نصف ساعة بين الرئيس الأميركي والرئيس جوزاف عون ليس تفصيلاً بسيطًا، بل يعكس اهتمامًا حقيقيًا. لذلك، لا يجب أن نكون سوداويين، ولا أن نركّز دائمًا على النصف الفارغ من الكوب. على العكس، هناك ما يدعو إلى التفاؤل.
اليوم، لدينا دولة تسعى إلى مصالحة مع نفسها، وتتمتع بقدر من المصداقية، كما أن هناك جرأة في أداء رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لم نشهدها سابقًا. فبعد القرارات التي اتخذتها الحكومة، سواء في الخامس والسابع من آب أو في الثاني من آذار، جاء خطاب رئيس الجمهورية، الذي وُصف بـ”خطاب القسم الثاني”، ليؤكد أننا دخلنا في مسار جديد.
https://youtu.be/awh9FD1xDKs?si=Dk4oNxNYGYcLBzMe
خلال مقابلة أُجريت ضمن برنامج PoliCast بتاريخ 22 نيسان 2026 مع الوزيرة السابقة الدكتورة مي شدياق، أشارت إلى أنّ:
الفرق بيننا وبينهم أنهم قد يتمكنون من خداع الأجيال الجديدة، لكنني، وللأسف، أنتمي إلى جيلٍ ما زال يتذكّر الوقائع كما حدثت. أتذكّر كيف خاضت حركة أمل مواجهات مع الكتائب في بداية الحرب، في سياق الصراع المرتبط بالمخيمات الفلسطينية، وذلك قبل ظهور حزب الله.
في تلك المرحلة، كان الشيعة يُعتبرون الأقرب إلى المسيحيين، بخلاف الصورة التي يُحاول البعض ترويجها اليوم. أما مسألة “رمي الأرز” على الإسرائيليين، فهي مبالغات غير دقيقة، إذ كانت هناك تعقيدات وتحالفات متشابكة في تلك الفترة.
هل يُعقل اتهام أهالي رميش وعين إبل، وصمودهم في الجنوب، بأنهم قد يرحّبون بالإسرائيليين؟ هذا الكلام غير منطقي، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الناس هناك. الإسرائيليون موجودون ومحاصرون من جهات عدة، وهم أنفسهم يسعون لفتح طرق وتأمين مرور.
أهالي رميش، على سبيل المثال، يطالبون بأبسط مقومات الحياة: إدخال الطعام، الأدوية، المازوت، وحاجات النساء. وهم يشكرون الجمعيات التي تساعدهم، لكنهم في الوقت نفسه يصرّون على كرامتهم ويرفضون الاعتماد الكامل على المساعدات، بل يريدون فقط أن يعيشوا بكرامة.
المقاوم الحقيقي هو من بقي في أرضه وصمد فيها. أما ما يُقال عن إطلاق القذائف من داخل الأحياء السكنية، حتى في القرى المسيحية، بهدف استدراج القصف الإسرائيلي ودفع السكان إلى النزوح، فهو ادعاء خطير وظالم. لا يجوز تعميم الاتهامات أو ظلم الناس بهذه الطريقة. كفى افتراءً.
https://youtu.be/awh9FD1xDKs?si=Dk4oNxNYGYcLBzMe
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Contact the public figure
Telephone
Website
Address
Beirut
Dora