BouSamra Nassim

BouSamra Nassim

Share

Photos from BouSamra Nassim's post 19/04/2026

أغفر لهم يا أبتاه لانهم لا يدرون ماذا يفعلون...قالها السيد المسيح للفريسيين منذ ألفي سنة، واليوم يقولها مجددا لأحفادهم الذين كما فعل داعش في سوريا بتدنيس المقدسات، وحينها واجهه مجاهدو حز_ب الله وحموا مسيحيي سوريا منه؛ هكذا يفعل المحتل الصهيوني على أرض لبنان المقدسة التي عاش فيها المسيح ولم يمر فقط فوقها، وسيتصدى له أيضآ هذه المرة، أحفاد أبي عبدالله.

الصور لجندي من جيش العدو يحطم شخص يسوع المسيح، عند أطراف بلدة دبل

19/04/2026

العهد يتبرأ من المقاومة ويذهب عاريا الى واشنطن...كان الاجدى به ان يتمسك بالمفاوضات غير المباشرة- نسيم بو سمرا

ينطبق مثل "قوص حالو بإجرو" على السلطة اللبنانية، التي نكاية بإيران أطلقت النار على قدمها، وهي تلهث وراء الاميركي حليف العدو الاسرائيلي وداعمه الرئيسي في حربه على لبنان والذي أعطاه الضوء الاخضر لخمسة عشر شهرا ليقتلنا ويدمر قرانا ويهجر أهلنا من الجنوب، بينما ايران دعمت لبنان وساندت شعبه، وربطت وقف إطلاق النار في اتفاق باكستان لوقفه في لبنان صريحًا في الإعلان الرسمي، ثم أغلقت مضيق هرمز مقابل الإخلال الأميركي بوقف إطلاق النار في لبنان، ثم كان إذعان ترامب وإرغام العدو الإسرائيلي على وقفه".

فإلى أين تتجه هذه السلطة العاجزة اساسا في حل الامور الحياتية والتصدي للازمة الاقتصادية، فهل نثق بها في ادارة ملف مصيري كالمفاوصات؟ التي ستحدد مستقبل لبنان لا بل علة وجوده؟

صحيح ان الدستور يعطي صلاحية لرئيس الجمهورية للتفاوض نيابة عن لبنان ولكن مع الصديق لا مع هذا العدو المتوحش؛ بينما التفاوض غير المباشر كان ليكون أجدى وهو أعاد في عهد الرئيس ميشال عون للبنان حقوقه كاملة في اتفاقية ترسيم الحدود البحرية التي تمكن لبنان من الاستفادة من ثرواته الغازية والنفطية، ما حقق المصلحة الوطنية العليا؛

إذا هي خطوات متسرّعة وغير دستورية، تجاوزت مجلس النواب كما رأي جزءٍ كبير من اللبنانيين المعارضين للاستسلام والخضوع لمشيئة الخارج، مع العلم انه كان يمكن للبنان انتظار ما ستؤول اليه المفاوضات بين ايران واميركا، ليقدم على خطوات متقدمة ولكن مدروسة من دون الوقوع في فخ العدو بالتواصل السياسي معه، خاصة ان هذا التواصل يأتي من دون ضمانات او حتى تنازل واحد من العدو بالانسحاب من لبنان قبل بدء المفاوضات؛ لا بل تعادي هذه السلطة الفاقدة للرؤيا، ايران مجانا، بعدما تمكنت طهران من فرض التزام االبيت الابيض بأن تشمل هدنة التهدئة لبنان ايضا، ولولا غباء السلطة وارتمائها في احضان الاميركي، لكان الملف اللبناني ضُمّ الى جدول أعمال المحادثات في باكستان؛.

مقالتي كاملة على الرابط: https://nassimbousamra.blogspot.com/2026/04/blog-post_76.html

18/04/2026

لماذا هذا الانبطاح من جانب الدولة اللبنانية؟، فالذي يجب ان تشكره تناسته، فهل يعقل ان يشكر ترامب ايران، بينما دولتنا تشكر الابعدين ولا تشكر أصحاب الفضل بوقف اطلاق النار وهي ايران، والمق_اومة؟ ايران بفضل رفضها فصل الجبهتين وبذلك منعت اسرا_ئيل من التفرد بلبنان، والم_قاو-مة نتيجة صمودها الاسطوري في بنت جبيل وعلى امتداد الوطن ؟
حرام تقضي على عهدك من أول سنة، باقيلك ٥ سنين، شو بدك تعمل فيهن، حرب أهلية؟ لأنو اكيد السلام بأي ثمن وبهكذا تنازلات تطعن المق_اومة التي حمت لبنان من غزو اس_رائيلي شامل لما بعد الليطاني، بالظهر، لن يكون سلاما، بل مزيد من الشرخ والانقسامات بين اللبنانيين؛ فضلا عن ان عدونا التلمودي لن يهدي لبنان السلام لانه لا يؤمن به بالاصل، فسلام الصهيوني هو استسلام وخضوع واذلال؛
اذا أكملت السلطة بهذا المسار الذي يفرط بسيادتنا ويستبيح أرضنا امام العدو، فسيسجل التاريخ انه في عهد جوزاف عون دخل لبنان في العصر الاميركي- الاسرائيلي، وانتهى لبنان الرسالة، والتعايش والتفاعل الحضاري؛، وبذلك تكون اسرا-ئيل حققت اهدافها بإخضاع لبنان من خلال المفاوضات والبقاء في أرضه، ودمرت النسيج اللبناني وقضت على وحدته الوطنية، بينما لبنان اليوم بمق_اومته وشعبه الصامد هزم جيش العدو في الميدان، وبدل ان يبنى على هذا الصمود لتحصين الساحة الداخلية وتوحيد الاهداف ومنع التصادم، تساهم السلطة والعهد بمواقفها وتوجهاتها المهينة والمذلة، في القضاء على وحدة الشعب كما الارض.
(الموقف للرفيق منصور فاضل يعبر خير تعبير عن واقع شعبنا اليوم)

17/04/2026

صمدنا...وعلى الدولة ان تتصرف كدولة باستثمار تضحيات المقاومة لمصلحة لبنان- نسيم بو سمرا

ما حصل في الحرب التي تأخذ ابتداء من اليوم استراحة محارب لمدة عشرة أيام هو حرب بين جيش يُعد من أقوى جيوش العالم تسليحاً وتطوراً، ولكن أكثرهم لاأخلاقية، وبين مقاومة جبارة لا تشبه اي مقاومة بالعالم، ومعركة بنت جبيل شاهد على هذا النموذج الفريد من المقاومات الذي يجب ان يدرس في المدارس الحربية حول العالم، ف هدف جيش العدو الإسرائيلي في هذه المواجهة كان تحقيق الانتصار من خلال احتلال كامل منطقة جنوب الليطاني وما منعه من تحقيق هدفه هو فشله في احتلال بنت جبيل والخيام، وتكبده خسائر فادحة جراء هجومه في العتاد والجنود ، فيما هدف المقاومة هو الصمود، ومنعه من احتلال هاتين المدينتين الاستراتجيتين وقد نجحت بذلك، والترجمة لهذا الفشل الاسرائيلي هو وقف اطلاق النار الذي حصل وأظهر أن إسرائيل "لم تحقق الانتصار الذي تريده"، في مقابل صمود المقاومة وعدم استسلامها.

أما المواقف التي تلت إعلان وقف إطلاق النار في لبنان فاتسمت بالمبالغة، بين من وصف ما جرى بالانتصار ومن اعتبره هزيمة، بينما "الأصح أن نقول إننا صمدنا".

يبقى السؤال: ماذا بعد هذا الصمود الأسطوري للمقاومة ونجاحها في ردع العدو وهل يكفي وحده لتحصين الوحدة الوطنية في لبنان والتي تصدعت خلال الحرب؟ بالتأكيد لا، فهذا يستوجب ان يكون هناك دولة في لبنان، تمتلك مشروعاً وطنيا يحفظ سيادة لبنان ولا يفرط بها، فالمقاومة حلت مكان الدولة حين تخلت عن الجنوب وتركت مواطنيها لمصيرهم، بينما على الدولة اليوم بجيشها وقواها الامنية ان تقوم بدورها وواجبها في حماية اللبنانيين والدفاع عن كل شبر من الارض من شمال لبنان الى جنوبه وشرقه، ولذلك على العهد اليوم ان يستثمر هذا الصمود اذا أراد الحفاظ على المكتسبات وحماية لبنان من اعتداءات مستقبلية وأطماع اسرائيل به، في أي مفاوضات مقبلة، وعلى رأسها تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل حتى الحدود الدولية، بدل استمرار الحكومة برئاسة نواف سلام والرئيس جوزاف عون بتقديم التنازلات وإظهار أعراض الضعف خلال استعار المعارك والاعتداءات على لبنان، ما أوحى لقسم كبير من اللبنانيين ان الدولة تتآمر مع الاسرائيلي على المقاومة وتطعنها في الظهر.

فيما وقف إطلاق النار، الذي فرضته إيران بمساهمة سعودية باكستانية، استنادا الى "الصمود البطولي للمقاومة"، يمكن بواسطته للدولة اعادة اعتبارها والاستفادة من هذه الفرصة الاستثنائية لاستخدام اوراق القوة التي أمنتها لها المقاومة ووضع خطة تفاوضية واضحة ومتكاملة، تمكّنها من التفاوض من موقع أقوى وتجنّب مسار التنازلات الساب لان . أي تفاوض بلا استراتيجية واضحة تحمي المصلحة الوطنية العليا، ليس سياسة، بل انزلاق نحو الاستسلام، فالدولة لا تفاوض بالارتجال ولا بالترجي والاذلال، ولا تُدار ملفات الحرب والسلم بلا رؤية وتفويض وسقوف محددة، بظل غياب الإطار الواضح، لانه بذلك سيضطر ان يتنازل للعدو بالمفاوضات، ما يضرب الانجازات التي حققتها المقاومة بوجه العدو لا بل ذلك سيشكل خطرا مباشرا على السيادة.

ولذلك على الدولة ان تتصرف كدولة لا كطرف سياسي خصم لحزب الله، من خلال استثمار التضحيات لمصلحة لبنان، فحين تُبنى دولةٌ قوية ببسط سلطتها وجيشها القوي من خلال استراتيجية دفاعية عمادها الجيش الذي يستفيد من سلاح المقاومة وخبرة رجال الله في الميدان، حينها ينتصر لبنان على العدو لا فقط يصمد أمامه، وبهذه الحالة فقط تستعيد الدولة ثقة جميع اللبنانيين، الذين حينئذ سيدعمون سياساتها وتوجهاتها في هذا السياق، لأبعد حدود.

مقالتي منشورة على الرابط: https://nassimbousamra.blogspot.com/2026/04/blog-post_17.html

17/04/2026

وفق مصادر سياسية لصحيفة "البناء" فإنّ "اتفاق وقف إطلاق النار جاء حصيلة إصرار إيران على شمول لبنان بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ورفض المشاركة في جلسة التفاوض الثانية في إسلام آباد الأسبوع المقبل قبل وقف النار في لبنان، إلى جانب الصمود الميداني الكبير للمقاومة في الجنوب وصمود النازحين".

وأشارت المصادر إلى أنّ الجيش الإسرائيلي فشل في تحقيق أهدافه العسكرية خلال شهر ونصف شهر من المواجهات مع المقاومة وتكبّد خسائر فادحة ولم يستطع السيطرة على مدينة بنت جبيل ولا مدينة الخيام قبلها، ووجد نفسه أمام معضلة وطريق مسدود، فلجأ إلى ارتكاب المجازر بحق المدنيين والذهاب إلى المفاوضات مع السلطة اللبنانيّة لفرض اتفاقية إخضاع ووثيقة استسلام على لبنان وفق ما ورد في البيان الأميركي بعد لقاء واشنطن أمس الأول، وبنود الاتفاق التي وزعتها الخارجية الأميركية، وبالتالي يريد العدو عبر المفاوضات وبالتعاون والتواطؤ مع الدولة اللبنانية تحقيق أهدافه الأمنية والعسكرية والسياسية التي عجز عن تحقيقها بالحرب العسكرية، الأمر الذي لن يقبل به لبنان مهما كلف الثمن، وأيّ ضغط من السلطة لتنفيذ هذه البنود سينقل المواجهة إلى الداخل".

16/04/2026

ترامب بارع جدا في البروباغندا، وهو باتصاله بالرئيس عون، "جايي يبيعنا ياه لوقف اطلاق النار ويصورو كإنجاز لإدارتو"، بينما الانجاز الوحيد هو للمقا_ومة التي بفضل صمودها في الميدان وافشالها اهداف العدو في لبنان، اولها اقامة منطقة امنية في الجنوب، وابقاء احتلالها لمناطق فيه، سارع ترامب الى وقف اطلاق النار في لبنان؛
اما الهدف الثاني فأفشلته إيران حين رفضت عرض الاميركي بفصل الجبهتين نزولا عند طلب نتنياهو، وهي ربطت الجولة الثانية من المفاوضات التي كان بحاجة اليها ترامب اكثر من الايراني، بوقف اطلاق النار في لبنان؛
فإيران لم تترك لبنان وحيدًا يواجه الاحتلال الا_سرائ-يلي، والقيادة الإيرانية بهذا الموقف الشجاع والوفي ايضا، وضعت 90 مليون إيراني في مواجهة مخاطر سقوط الهدنة نتيجة ربطه بملف لبنان؛
فلا تصدقوا المكر الاميركي والخداع الاس_رائ.يلي، بأن ترامب ضغط على نتنياهو لوقف اطلاق النار حبا بلبنان؛ بل لينقذ ترامب نفسه من ورطة اقفال مضيق هرمز، ولينقذ حليفه نتنياهو.لأن المق_اومة نجحت في استنزاف قدرات جيش العدو في الجنوب، وكبدته خسائر فادحة بالجنود والعتاد، لا بل مرمغ رجال الله جبين المحتل بتراب بنت جبيل المقدس.

16/04/2026

التفاوض ليس الحل الوحيد لايقاف الحرب والدولة اللبنانية تذهب عارية الى طاولة المفاوضات -نسيم بو سمرا

المسؤول يواكب التغيرات وتبدل الاوضاع ولا يبقى عالقاً مكانه، فرئيس الجمهورية ما زال يتكلم بالخطاب نفسه الذي كان يعلنه قبل الحرب، وبخاصة عن نزع السلاح والمفاوضات المباشرة وأضاف اليها اليوم ان التفاوض مسألة سيادية ولذلك الدولة وحدها تفاوض عن لبنان، وهذا المستجد في مواقف الرئيس عون خاطئ ايضا لانه لا يملك اي ورقة ليفاوض بها، فليس الدولة بجيشها وقواها الامنية من تتصدى للعدو ولا هي تحارب على الجبهات ولا هي تملك السلاح الذي يقاوم العدو، فبماذا تفاوض الدولة اللبنانية اذاً؟

أي تفاوض بلا استراتيجية واضحة تحمي المصلحة الوطنية العليا، ليس سياسة، بل انزلاق نحو الاستسلام، فالدولة لا تفاوض بالارتجال ولا بالترجي والاذلال، ولا تُدار ملفات الحرب والسلم بلا رؤية وتفويض وسقوف محددة، بظل غياب الإطار الواضح، لانه بذلك سيضطر ان يتنازل للعدو بالمفاوضات، ما يضرب الانجازات التي حققتها المقاومة بوجه العدو لا بل ذلك سيشكل خطرا مباشرا على السيادة.
نحنا مش عم نفاوض قبرص، لبنان ما عم يفاوض صديق، هو يفاوض عدوا مجرما يقتل ويهجر ويدمر ويبيد عائلات بأكملها ويرتكب مجازر ويقتلع الزيتون ويجرف الاراضي.
فيما موضوع اللهاث نحو السلام فأيضا لا ينسجم مع واقع ما تفعله اسرائيل بالمنطقة وهي لم تسعى يوما الى السلام مع جيرانها بل هدفها السيطرة على مصائر الشعوب ودولها، فالسلام بمفهوم اسرائيل التلمودي هو استسلام لها واذعان لمطاللبها ، لا غير، و كان من الجيد ان يبلغ الرئيس عون الوزير روبيو انه لن يتحدث الى نتنياهو، لانه لو كان موقفه غير ذلك "كانت كملت"، فنتانياهو هذا مطلوب بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في المحكمة الجنائية الدولية. ‏وهو يتفاخر يوميا بقتل اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين، فلماذا تعويمه من جانب لبنان الذي يدفع الثمن الاكبر لاجرامه.

اما التفاوض فليس هو الحل الوحيد لايقاف الحرب ولا الدبلوماسية تحمي لبنان وبالتأكيد ليس القرارات الدولية هي من توقف الحرب مع عدو يعتبر نفسه فوق القانون ولم يلتزم يوما في الصراع العربي الاسرائيلي باي معاهدة او قرار دولي او نفذ أي اتفاق وقف اطلاق نار، بل هو يناور ويخادع ليغدر بعدوه بالنهاية، او كما يحاول فعله اليوم بأن ياخذ من سلطة عارية لا تملك شيئا وهي لا تريد ان تستفيد حتى من اوراق القوة التي تؤمنها لها المقاومة في الميدان، ما فشل في تحقيقه بالميدان، في بنت جبيل والخيام وكال محاور التقدم التي تحولت الى مصيدة لجيش العدو، حيث يسطر مجاهدو المقاومة فيها، ملاحم بطولية.

مقالتي منشورة على الرابط: https://nassimbousamra.blogspot.com/2026/04/blog-post_16.html

15/04/2026

كل قيادي مسيحي يدعم مسار العهد بالتطبيع مع العدو هو واهم فاس_رائيل تفهم معنى خضوع الشعوب واستسلام دولها لا السلام

*نسيم بو سمرا
كل سياسي او رئيس حزب يميني و قيادي مسيحي او جمهور يدعم مسار العهد بالتطبيع مع العدو هو واهم بانه يمكن للبنان ان يعيش بسلام مع هذا الكيان المجرم واللاشرعي، الذي يعرف معنى خضوع الشعوب واستسلام دولها، لا السلام، والمستمر بقتلنا وتهجيرنا وتدمير قرانا ومدننا؛ فهؤلاء المسيحيين او الصهيو- مسيحيين يرتكبون اليوم الخطأ نفسه الذي ارتكبه اليسار وغيره إبان الاحتلال السوري للبنان، حين كانوا يخونون كل من يناضل ويطالب بخروج الجيش السوري من لبنان؛
اليوم انقلبت الاية ليخون قسم من شعبنا كل من يقاوم اس_رائ-يل لاخراجها من أرضنا المحتلة؛ فلو اجمع اللبنانيون حينها على اخراج المحتل السوري، لما بقي في لبنان 30 سنة؛ والتاريخ يكرر نفسه اليوم مع العدو الاس_رائي-لي، غداة ذكرى 13 نيسان.
*باحث وصحافي
المقال منشور على الرابط:
https://nassimbousamra.blogspot.com/2026/04/blog-post_15.html

15/04/2026

التناغم اللبناني الاس_رائيلي في واشنطن يؤشر الى مؤامرة داخلية قد تعيد انتاج ظروف 13 نيسان –نسيم بو سمرا

تصريح السفير الاس_رائيلي في واشنطن امس بعد اللقاء في الخارجية الاميركية مع السفيرة اللبنانية بواشنطن(التي لم تتجرأ على التصريح بشيئ) مؤذي جدا لمن لديه ذرة كرامة وحس وطني، ويوحي بتناغم لبناني اس_رائي.لي، و يؤشر الى مرحلة خطرة قد تعيد انتاج ظروف 13 نيسان، غداة الذكرى، ويكشف عن مؤامرة داخلية على المق_اومة من أركان العهد نفسه، ومفاده بحسب قول سفير العدو: "اننا متفقون مع السلطة اللبنانية بأنه يجب التخلص من حز_ب الله..متفقون مع الطرف اللبناني على تحرير لبنان من الحزب؛"
يخطئ من يظن ان هذا المسار الاستسلامي المسمى مفاوضات، وأداء الخنوع للسفيرة وللوفد اللبناني الذي سيأتي بعدها حين انطلاق المسار؛ سيؤمن حقوق لبنان،(لا بل سيرسخ الاحتلال ويطيل امده ويوسع منطقة سيطرته في الجنوب التي يقسمها الاحتلال الى 3 مناطق: سيطرة مباشرة وغير مباشرة واخرى منطقة نفوذ) فهم لم ينجحوا في فرض شرط لبنان الاول وهو انه لا لقاءات ولا تفاوض قبل وقف اطلاق النار، وتنازلت الحكومة والعهد مرة اخرى امام شروط العدو وحصل اللقاء المشين، ونحمد الله ان تحييد بيروت من الغارات الاس_رائي.لية حصّلته إيران باصرارها على تضمين هذا الشرط في بنود اتفاقها مع الولايات المتحدة، والا لكانت بيروت اليوم تدمر بصواريخ الحقد الاس_رائيل.ية؛
شكرا إيران وكل العار للسلطة في لبنان. نراهن على الميدان فقط وبالتحديد على ثبات وصمود المقاومة في بنت جبيل، واستمرار سقوط صواريخها على المست_وطنات الشمالية، الذي سيثبت قوة لبنان وحقوقه بأرضه وسيفرض نتيجة هذه الملاحم البطولية شروطه من موقع قوة، لا بطريقة الاستجداء والشحادة التي قام بها وفد لبنان الرسمي امس بالخارجية الاميركية.

مفالتي منشورة عبر الرابط على هذه الصفحة: https://nassimbousamra.blogspot.com/2026/04/13.html

15/04/2026

بين بنت جبيل والعمق المحتل: معركة منع التثبيت وتوسيع الكلفة (الأخبار)

كتبت صحيفة الأخبار: شهدت الجبهة الجنوبية أمس، تصعيداً لافتاً في وتيرة العمليات العسكرية للمقاومة، عكس نمطاً قتالياً يتجاوز الردود الموضعية إلى إدارة معركة متعددة المستويات، تتداخل فيها الحسابات الميدانية مع رهانات التفاوض.

وبرز، في هذا السياق، الانتقال الواضح من استهداف المقاومة مواقع عسكرية مباشرة إلى قصف مكثف ومتزامن لمجموعة واسعة من المستوطنات في الجليل الأعلى وما بعده. وطاولت هذه الضربات مستوطنات كريات شمونة، المطلة، مسكاف عام، كفرجلعادي، المنارة، المالكية، نهاريا، معالوت ترشيحا، كرميئيل وغيرها.

هذا التوسع في دائرة الاستهداف لا يمكن فصله عن التطورات الميدانية على الأرض، إذ تشير المعطيات إلى محاولات إسرائيلية لفرض واقع ميداني داخل الأراضي اللبنانية عبر توغلات أو تموضع متقدم في بعض النقاط الحدودية.
في هذا السياق، بدا أن قصف المستوطنات يشكل أداة ضغط استراتيجية تهدف إلى تقويض فكرة «الاحتلال منخفض الكلفة»، إذ تسعى المقاومة إلى ربط أي تقدم بري إسرائيلي داخل لبنان بتوسيع نطاق الخطر داخل العمق الإسرائيلي، بما يفرض معادلة مفادها أن السيطرة الميدانية لا تعني تحقيق الأمن.

كما يعكس هذا النمط محاولة لنقل عبء المواجهة من الجبهة العسكرية إلى الجبهة الداخلية الإسرائيلية، بما يخلق ضغطاً سياسياً واجتماعياً موازياً للضغط العسكري.

على المستوى الميداني المباشر، تبرز منطقة بنت جبيل كواحدة من أبرز نقاط الاشتباك. إذ استهدفت المقاومة بشكل متكرر تجمعات جنود إسرائيليين شرقي المدينة، في أكثر من توقيت في أثناء اليوم. هذا التكرار يوحي بأن المنطقة تشهد محاولات تموضع أو حشد قوات، ما يجعلها محوراً حساساً في المعركة البرية. وفي المقابل، يعكس نمط الاستهداف تركيزاً على منع تثبيت أي وجود دائم، عبر ضرب التجمعات قبل أن تتحول إلى مواقع مستقرة.

وتحمل بنت جبيل، بما لها من رمزية ومعطيات جغرافية، أهمية مضاعفة، إذ يشكل أي اختراق أو تثبيت فيها عاملاً مؤثراً في توازنات الجبهة الجنوبية ككل. لذا، تبدو المواجهة فيها أقرب إلى معركة استنزاف تهدف إلى تعطيل تقدم العدو بدل الاكتفاء بالتصدي له. فالعدو الذي يحاول محو عار خطاب «بيت العنكبوت» في بنت جبيل عام 2000، وتأمين مرتفع حاكم، اصطدم بإدارة المقاومة للمعركة، إذ طبقت تكتيك «الجيب القاتل»، عبر سماحها (على مدى الأيام الماضية) للقوات المعادية بالتقدم وتطويق أطراف المدينة، وبدلاً من الدفاع الخطي، تغلغل المقاتلون في الأزقة ونفذوا اشتباكات تلاحمية (وجهاً لوجه).

تحمل بنت جبيل أهمية مضاعفة، إذ يشكل أي اختراق أو تثبيت فيها عاملاً مؤثراً في توازنات الجبهة الجنوبية ككل

هذا التكتيك أبطل تفوق سلاح الجو الإسرائيلي، ووضع دروع العدو تحت رحمة المحلقات الانقضاضية (FPV) وقذائف التاندوم والـB29 والكورنيت. فتعرضت قوات جفعاتي لخسائر وهي تجتاز الأمتار الـ200 الأولى داخل حيز الدفاع الذي خطته المقاومة شمال شرقي بنت جبيل، ولم تستطع اختراق السوق أو الاقتراب من الملعب. وفشل لواء المظليين في تأمين مدخل المدينة الشمالي، إذ لم يستطع التقدم سوى عشرات الأمتار باتجاه منطقة العويني. أما اللواء 401 المدرع، فتعرضت كتيبتاه الـ9 والـ52 إلى ضربات. وحتى أمس، بلغ عدد من خسرهم العدو 158 بين قتيل وجريح، ما يمثل فضيحة عملياتية كبرى لجيش العدو الإسرائيلي.

في هذا الإطار، يبدو أن المقاومة تسعى إلى استثمار الوقت في تعقيد المشهد الميداني، ومنع العدو من ترجمة أي تقدم عسكري إلى إنجاز سياسي قابل للتثبيت. فكلما طال أمد المواجهة من دون حسم، ومع استمرار الضغط على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، تتآكل إمكانية تحويل المكاسب الميدانية إلى أوراق تفاوضية حاسمة. في المقابل، تشير طبيعة أهداف المقاومة إلى محاولة «رفع السقف» بشكل تدريجي، دون الذهاب إلى أقصى مستويات التصعيد دفعة واحدة، ما يترك هامشاً للمناورة السياسية، ويعكس إدارة محسوبة للتصعيد.

في المجمل، تكشف المعطيات عن معركة تُدار على أربعة مستويات متزامنة وهي تعطيل التقدم البري ومنع تثبيته، واستهداف منظومات الإسناد الناري والقيادي، والضغط على العمق الاستيطاني والبنية التحتية، وتحدي التفوق الجوي والاستطلاعي المعادي.

وهو ما يجعل من هذه الجولة مواجهة مركبة، تتداخل فيها الأبعاد العسكرية مع السياسية، في ظل سعي كل طرف إلى تحسين موقعه قبل أي تسوية محتملة. فالمواجهة وما يتخللها من عمليات وعمليات مضادة لا تعكس مجرد تصعيد ميداني، بل محاولة لإعادة رسم قواعد الاشتباك، بحيث يصبح أي تغيير في الجغرافيا العسكرية مرتبطاً مباشرة بتغيّر موازٍ في معادلة الأمن والاستقرار على الجانبين.

Photos from BouSamra Nassim's post 14/04/2026

صورة الخزي والعار والخضوع والتوجه الاستسلامي للدولة اللبنانية
طالما ان العهد تراجع عن شرطه الاساسي بوقف اطلاق النار قبل اللقاء في واشنطن، وجلس على الرغم من استمرار الاعتداءات الاس_رائي-لية فهذا يدل الى ان الدولة اللبنانية ذاهبة الى مزيد من التنازلات، هذا بالشكل، اما بالمضمون فايضا لا تملك الدولة اللبنانية شيئا لتفاوض به، فجعبة السفيرة اللبنانية في واشنطن خالية لان اول شرط للعدو كما هو أعلن مسبقا، نزع سلاح حز_ب الله، فماذا سيكون الرد اللبناني خلال اللقاء اذا سأل العدو: هل يمكنكم نزع سلاح الحزب؟
جواب السفيرة سيكون: أوقفوا النار، وسنحاول؛
فحينها سيكون جواب الاس_رائيلي: انتهى اللقاء!
اي مزيد من الذل للبنان ووفده.

بينما لو حمل الوفد الرسمي ورقة المق_اومة معه ولوح بها، لكان حينها العدو استمع الى مطالب لبنان ولكان أخذه على محمل الجد، ولكان لبنان الرسمي الذي يتفاخر بانه فصل المسار الايراني عن اللبناني (وهذا غير صحيح اذ ان المق_اومة هي وحدها من تملك هذه الورقة طالما ان مجاهديها الابطال يقاتلون ويمنعون العدو من احتلال بنت جبيل والخيام) فلكان العدو في واشنطن مجبرا بالموافقة على شرط لبنان بوقف اطلاق النار؛ ولكان حقق العهد انجازا وطنيا!
اما الواقع فهو للأسف غير ذلك.

مقالتي منشورة على الرابط: https://nassimbousamra.blogspot.com/2026/04/blog-post_79.html

14/04/2026

بدل ما يشحد بعض مسؤولينا على ضهر النازحين اللبنانيين من المجتمع الدولي، فليطلبوا من المجتمع الدولي مساعدتهم في ترحيل النازحين السوريين، اللي لوحدن عم يستنزفو اكتر من 50 بالمئة من الاقتصاد اللبناني، وعم يشيلو اللقمة من تم النازحين اللبنانيين؛ فضلا عن الاخطار الامنية في ظل الحرب على لبنان؛

بمعنى ان الاولوية تبقى دائما للبنانيين الذين أجبرهم العدو بعد تخلي الدولة اللبنانية عنهم الى النزوح لمناطق اخرى! لايمتى بدنا نتحمل النازحين السوريين الجاثمين على صدورنا منذ اكثر من 15 سنة؟ سقط النظام يا اخوان، رجعو ع وطنكم.

Want your public figure to be the top-listed Public Figure in Beirut?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Address


Beirut
961