Pal Journalists

Pal Journalists

Share

*ملتقى الصحافيين الفلسطينيين- لبنان* 🔻

📍◾️ "ملتقى الصحافيين الفلسطينيين/ لبنان" أسس بالتشاور مع مجموعة من الصحافيين والإعلاميين والكُتاب، بهدف التواصل والتشبيك بينهم، ومن ثم مع المؤسسات والنقابات الإعلامية والصحافية اللبنانية والعربية والدولية.

📍◾️ يستند "ملتقى الصحافيين الفلسطينيين - لبنان"، إلى العمل النقابي والمهني المستقل، من دون الارتباط بأي جهات معينة، وهو ليس جسماً موازياً لأحد، بل إطار و

25/08/2025

لم تكن المجزرة التي استهدفت زملاءنا الصحفيين في باحات مجمّع ناصر الطبي قبل قليل حدثًا عابرًا في سجلّ حربٍ لا تعرف للإنسانية معنى. لقد جرى القصف هذه المرّة أمام الكاميرات، على الهواء مباشرة، ليقول الاحتلال بوضوح فاضح: “لسنا نقتل أجسادًا فقط، نحن نغتال الحقيقة ذاتها”.
أربعة صحفيين ارتقوا في لحظة واحدة: حسام المصري، محمد سلامة، مريم أبو دقة، معاذ أبو طه، فيما يرقد آخرون جرحى، بينهم حاتم عمر و جمال بدح، نسأل الله لهما الشفاء العاجل. أسماء تتحوّل إلى عناوين، ووجوه تتحول إلى أيقونات في سجلّ الصحافة الفلسطينية، لكن الجريمة تتجاوز حدود الأسماء لتطال جوهر المهنة نفسها: حق الناس في أن يعرفوا، في أن يروا، في أن يسمعوا.
الاحتلال يعرف تمامًا ماذا يفعل حين يضغط على الزناد باتجاه الصحفيين. إنه لا يخطئ، ولا يطلق النار عشوائيًا. هو يدرك أن الكاميرا أخطر عليه من البندقية، وأن الصورة قد تهزّ جيوشًا لا تهزّها القذائف. لذلك، يعلن بدم بارد أن الحرب ليست على غزة وحدها، بل على الحقيقة أيضًا.
الاستهداف المتكرر للصحفيين ليس عرضيًا ولا وليد صدفة؛ إنه سياسة ممنهجة. فمنذ بدء العدوان قُتل العشرات من الإعلاميين، وقُصفت مقار إعلامية، ودُمّرت أرشيفات، وامتلأت المقابر بكاميرات مكسورة وعدسات متفحّمة. الاحتلال يريد فراغًا خبريًا، يريد سماءً بلا شهود، يريد موتًا بلا صورة، ومجازر بلا أسماء.
لكن ما لا يفهمه الاحتلال – أو لعله يفهمه ويعجز عن منعه – أن الصحافة هنا ليست وظيفة، بل قدر، وأن دماء الصحفيين لا تطفئ الحكاية بل تؤجّجها. كل شهيد صحفي يُخلّف خلفه عشرات الحناجر التي تواصل الصراخ، وعدساتٍ أكثر إصرارًا على اقتحام خطوط النار.
المجزرة التي ارتُكبت في مستشفى ناصر ليست فقط رسالة رعب للصحفيين: “اصمتوا أو موتوا”، بل هي أيضًا رسالة للعالم: إسرائيل تُريد أن تحتكر الرواية، أن تمحو الحقيقة بالدم، وأن تفرض على البشرية كلها أن ترى غزة بعينٍ عمياء.
ولكن، وبرغم الفداحة، ما تزال الحقيقة تخرج من تحت الركام، تتسلل من بين الدماء، وتصرخ من بين الأشلاء. الصحافة هنا لا تسقط، بل تُبعث من جديد مع كل شهيد، لتقول للعالم: “لن تستطيعوا إسكاتنا”.
إن استهداف الصحفيين في غزة ليس حربًا على أفراد، بل حربٌ على الذاكرة. والاحتلال يعرف أن الشعوب قد تنسى الصواريخ، لكنها لا تنسى الصور، وأن الدم قد يجف، لكن الصورة تبقى ندبةً على ضمير البشرية، لا يمحوها الزمن.
أحمد غانم/ غزة

10/08/2025

الاحتلال اغتال طاقم #الجزيرة في مدينة غزة بأكمله.. مراسلين ومصورين..

الشهداء هم:
المراسل: أنس الشريف
المراسل: محمد قريقع
المصور: إبراهيم ظاهر
المصور: مؤمن عليوة
سائق الطاقم: محمد نوفل

Want your organization to be the top-listed Non Profit Organization in Beirut?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Address


Beirut