Develop Your Awareness Organisation
منظمة طور وعيك
� هي منظمة خدمية رائدة في المجال الإنساني تقوم بتقديم حلول للمشكلات والظواهر الاجتماعية التي يعاني منها الافراد عن طريق فريق من الأخصائيين الإجتماعيين والنفسيين بالإضافة للعمل على تقديم إستشارات تهدف الى توعية الفرد بكافة أمور حياته لإختيار المسار الصحيح .
�رسالة طور وعيك
�تقديم الدعم المعنوي للأفراد عن طريق :
� الخطط العلاجية : وضع خطة مدروسة للمشكلة التي يعاني منها العميل بهدف ال
من منظور علم النفس العاطفي، لا تقوم العلاقات الناضجة على الانجذاب والمشاعر وحدها، بل على تعدد الروابط التي تجمع بين الشريكين. فحين يكون الشريك العاطفي أيضًا صديقًا حقيقيًا، تتوافر مساحة آمنة للتعبير عن المشاعر والأفكار دون خوف من الرفض أو سوء الفهم، مما يعزز الشعور بالأمان العاطفي والارتباط الآمن.
كما أن مشاركة النجاح والطموحات والمسؤوليات تخلق شعورًا بالشراكة، فيتحول كل طرف من مجرد متلقٍ للحب إلى مساهم في بناء حياة مشتركة. وهذا النوع من العلاقات يحقق ما يُعرف في علم النفس بـ«الاعتماد المتبادل الصحي»، حيث يدعم كل شريك نمو الآخر دون أن يفقد استقلاليته.
وعندما يمتد هذا الترابط إلى بناء الأسرة وتحمل المسؤوليات، تصبح العلاقة أكثر استقرارًا؛ لأن ما يجمع الشريكين لا يقتصر على المشاعر المتقلبة، بل يشمل الصداقة، والتعاون، والدعم المتبادل، والأهداف المشتركة. لذلك، تكون هذه العلاقات أكثر قدرة على تجاوز الأزمات والتغيرات الطبيعية التي تمر بها الحياة.
فالحب قد يكون بداية العلاقة، لكن الصداقة والشراكة والدعم المتبادل هي ما يمنحها الوعي والثبات والاستمرارية.
https://youtube.com/shorts/RfcYZUQA5iE?si=EZB6I-4J30sVeefP
حين تُختزل الطاقة الجنسية في المتعة فقط، يفقد الإنسان القدرة على رؤية أحد أعمق مصادر الحيوية النفسية داخله.
من الناحية النفسية، لا يُنظر إلى الطاقة الجنسية بوصفها مجرد دافع جسدي، بل بوصفها طاقة حياة يمكن أن تتخذ أشكالًا متعددة في السلوك الإنساني. فهذه الطاقة قد تظهر في الرغبة بالتقارب العاطفي، والقدرة على الحب، والشغف بالعمل، والإبداع، والرغبة في النمو والتجدد.
وعندما يعيش الإنسان هذه الطاقة بوعي ونضج، فإنها لا تبقى محصورة في الإشباع الجسدي، بل تتحول إلى قوة تدفعه نحو بناء علاقات أعمق وأكثر دفئًا، وتزيد من قدرته على التعبير عن مشاعره وتقبّل الآخر والتسامح معه. فالشعور بالامتلاء العاطفي غالبًا ما يجعل الإنسان أقل ميلًا للصراع وأكثر استعدادًا للتفهم والتعاطف.
كما أن العديد من النظريات النفسية ترى أن جزءًا من الطاقة الداخلية يمكن توجيهه نحو الإبداع والإنجاز، فتتحول الرغبة إلى فن، أو كتابة، أو تعلم، أو بناء مشروع، أو أي شكل من أشكال الخلق والإنتاج. لذلك نجد أن الإنسان المتصل بحيويته الداخلية يكون أكثر قدرة على الابتكار والتعبير عن ذاته.
أما عندما تُقمع هذه الطاقة أو يُنظر إليها فقط من زاوية المتعة الجسدية، فقد يفقد الإنسان فرصة الاستفادة من أبعادها النفسية الأوسع. فالقضية ليست في وجود الطاقة نفسها، بل في كيفية فهمها وتوجيهها واستثمارها في الحب والنمو والإبداع.
لذلك يمكن القول إن الطاقة الجنسية، عندما تُعاش بوعي، ليست مجرد رغبة عابرة، بل جزء من القوة النفسية التي تدفع الإنسان نحو الحب، والخلق، والتجدد المستمر في حياته.
https://youtube.com/shorts/he6n-Xbc_H0?si=UOE_KeRRFYXh-zWw
من الناحية النفسية، تقوم العلاقات الصحية على التوازن بين الارتباط بالآخر والاحتفاظ بالاتصال بالذات. فعندما يوجّه الإنسان كل اهتمامه وطاقته العاطفية نحو شريكه ويهمل احتياجاته ومشاعره وهويته الشخصية، قد يصبح أكثر عرضة للتعلق المفرط والاستنزاف العاطفي وفقدان الشعور بالاستقلالية.
أما عندما يستمر الحب متجهًا إلى الشريك دون أن ينقطع عن الذات، فإن الفرد يحافظ على تقديره لنفسه واهتمامه باحتياجاته وحدوده وأهدافه الشخصية، وفي الوقت نفسه يمنح شريكه الحب والاهتمام والدعم. هذا التوازن يخلق علاقة أكثر استقرارًا؛ لأن الحب هنا ينبع من الاكتمال النسبي لا من الفراغ أو الحاجة المفرطة.
لذلك، فالعلاقة الأكثر نضجًا ليست تلك التي يختفي فيها أحد الطرفين داخل الآخر، بل تلك التي يبقى فيها كل طرف قريبًا من نفسه وقريبًا من شريكه في آنٍ واحد، فيجتمع الحب مع الحفاظ على الهوية الشخصية والاتزان النفسي.
https://youtube.com/shorts/4Y-bsKhWjPY?si=px2Hj3Y5ppUwF_aB
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
شارع الجامعة الأردنية/عمارة السلام
Amman
2V79+8QAMMAN