Total Football

Total Football

Share

16/04/2026

تعكس الإخفاقات الأخيرة التي شهدناها في دوري أبطال أوروبا، من خروج مانشستر سيتي في ثمن النهائي، إلى تعثر برشلونة، ثم سقوط ريال مدريد أمس، أزمة أعمق من مجرد أخطاء تكتيكية أو سوء إدارة مباراة. ما يظهر بوضوح هو أن المدرب الحديث بات يواجه تحديًا مختلفًا تمامًا عمّا كان عليه الحال في الأجيال السابقة، يتمثل في التعامل مع جيل من اللاعبين يملك موهبة هائلة، لكنه يعاني في كثير من الأحيان من ضعف الانضباط الذهني والسلوكي داخل الملعب.

هذا الجيل من اللاعبين بات أسيرًا لمزاجيته أكثر من أي وقت مضى. فحين تنظر إلى أسماء بارزة في كرة القدم الحالية، تجد أن المشكلة لم تعد مرتبطة فقط بالأداء الفني، بل بطريقة اتخاذ القرار والتصرف تحت الضغط. فينيسيوس جونيور، على سبيل المثال، كثيرًا ما ينخرط في جدالات مستمرة مع جماهير الخصوم، فيفقد تركيزه ويخرج ذهنيًا من أجواء المباراة. ولامين يامال، رغم موهبته الكبيرة، يدخل أحيانًا في تصريحات إعلامية تضعه تحت ضغط الجدل وتحمّله أعباء إضافية لا يحتاجها لاعب في بداياته. أما ريان شرقي، فتتحول بعض لمساته المهارية إلى نوع من الاستخفاف بالخصم، عبر استعراض غير ضروري قد يضر أكثر مما يفيد. يضاف إلى ذلك انجراف عدد كبير من اللاعبين خلف ضجيج وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أصبحت ردود الفعل الرقمية تؤثر في قراراتهم وسلوكهم داخل الملعب.

هذه المزاجية المتقلبة جعلت مهمة المدرب أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى. ففي السابق، كان فرض الانضباط داخل غرفة الملابس أسهل، لأن عدد اللاعبين الخارجين عن النسق العام كان محدودًا، وكانت شخصية المدرب أكثر حضورًا وهيبة. أحد أبرز الأمثلة على ذلك ما فعله ديدييه ديشامب في يورو 2016 عندما أدخل كومان ثم استبدله بعد أقل من دقيقتين فقط بسبب استعراضه غير المبرر بالكرة. ذلك القرار عكس صرامة مدرب لا يتردد في معاقبة أي سلوك يراه مضرًا بالفريق، مهما كان اسم اللاعب أو موهبته.

أما اليوم، فالوضع مختلف؛ إذ لم تعد التصرفات الفردية الطائشة حالات استثنائية، بل أصبحت سمة متكررة لدى عدد كبير من اللاعبين. وهنا يصبح المدرب أمام معركة يومية ليست فقط لإعداد خطة أو قراءة خصم، بل لضبط شخصيات متقلبة ومتأثرة بمحيط إعلامي وجماهيري ضاغط. السيطرة على غرفة الملابس لم تعد مرتبطة بالكاريزما فقط، بل بقدرة المدرب على إدارة جيل سريع التأثر، سريع الانفعال، وصعب الاحتواء.

وقد يستشهد البعض بسجل راموس الحافل بالطرد، باعتبار أن الاندفاع والانفعال ليسا ظاهرة جديدة. لكن الفارق الجوهري أن تلك الحالات كانت غالبًا مرتبطة بسياقات تنافسية شديدة التوتر، أو أخطاء تكتيكية في لحظات حساسة، وليست ناتجة عن انشغال جانبي بمعارك جانبية أو استفزازات لا يمكن له تجنبها. راموس، رغم بطاقاته الحمراء، كان في معظم الحالات يتصرف بدافع حماية الفريق أو إيقاف خطر مباشر، لا نتيجة تشتت ذهني أو انفعال عبثي.

إن ما نراه اليوم هو تحوّل في طبيعة التحدي داخل كرة القدم الحديثة: المدرب لم يعد فقط قائدًا فنيًا، بل صار مطالبًا بأن يكون مربيًا نفسيًا، ومدير أزمات، وخبيرًا في احتواء الأنا الفردية. وربما لهذا السبب تبدو معاناة المدربين الكبار اليوم أكبر من أي وقت مضى، لأن خصمهم الحقيقي لم يعد الفريق الآخر فقط، بل أحيانًا اللاعب نفسه.

15/04/2026

قمة أوفت بوعودها ... 👌👌

البايرن يعبر و بإستحقاق من الريال الى المحطة ما قبل الاخيرة.

مباراة تليق بقيمة الفريقين في أعرق المسابقات.

الريال قدم مباراة كبيرة رغم الآداء المتذبذب في المباريات الاخيرة.

إشراك ميندي نقطة تحسب لأربيلوا، قوة اوليسي واجهها الفارو بصلابة فيرلان الدفاعية و نجح في ذلك.

مبابي و فيني لا يضغطان، هذا ما جعل وسط الملعب يقبل اللعب و إستنزفهم بدنيا.

الريال بأطراف فاقدة للتوازن، مَنْ لعب كجناح أيمن ؟.

وسط البايرن مثالي في عملية تضييق الخطوط، إضافة لتسريع النسق أثناء التحولات.

لونين، أي سذاجة يحمي بها مرمى الريال، كل كرة دخلت.

بإستثناء أرنولد، ميندي، بيلي، اردا، ميليتاو، فالفيردي، و الباقي لم يكونوا في الموعد.

حتى في مباريات الدوري، الريال يفتقد للضغط على حامل الكرة أمام منطقته لهذا يستقبل الكثير من الاهداف من تسديدات خارج المنطقة.

كامافينغا تجاوز التعاسة بمرااااااحل، طرد مالت بعده الكفة للبايرن، لاعب تافه.

أعتقد بأن الحكم تسرع في منحه البطاقة الصفراء الثانية و كأنه لا يعلم بأن له بطاقة، ردة فعله لم تكن متسلسلة، منح بطاقة صفراء و ادار وجهه ثم تعرض لضغط لاعبي البايرن و تفطن بأنه يملك بطاقة، رغم هذا كامافينغا و كأنه يلعب في الشوارع ( قلت أعتقد ).

طرد كامافينغا قلب المباراة على الريال لكن هذا لا يعني بأن البايرن لا يستحق التأهل و أن الطرد هو السبب الوحيد لإقصاء الريال. 👌👌

مباراة ممتعة، تأهل بايرن بجدارة و سقط الريال ليتأجل طرز النجمة السادسة بعد العاشرة على القميص.

مبرررروك لجماهير بايرن، هاردلك جماهير الريال ... 🤗🫡

Want your public figure to be the top-listed Public Figure in Mosul?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Telephone

Website

Address


Mosul