ArchiSophos

ArchiSophos

Share

Our design services include creating floor plans, elevations, 3D-models, and reviewing architectural proposals.

05/03/2023

مشروع جديد لإظهار مبنى سكني متعدد الطوابق باستخدام محرك الريندر فيري و باستعمال محتوى
Chaos Cosmos
لاحظنا أثناء العمل على هذا المشروع تطور محرك الريندر فيري باستخدام بطاقة معالجة الرسوميات أر تي اكس. حيث أصبح المحرك يدعم عدد أكبر من الخصائص بالنسبة للاضاءة و الخامات و بوقت قصير مقارنة بتجاربنا السابقة التي استعملنا فيها المعالج
#تصميم #معماري #مبنى #سكن #مشروع #ماكس #فوتوشوب #تصويري #تصوير #عمارة #خارجي

20/06/2020

✏موضوع اليوم 📘

ثلاثية النفعية، جماليات النسخ و التقليد: كيف اثرت على قراراتنا التصميمية و كونت بيئتنا العمرانية؟

🖍غالبا ما تبدئ عملية التصميم المعماري بمرحلة من الغموض و اللاتحديد تجعل من صاحب المشروع و المصمم في حالة من الحيرة الناتجة من ضبابية اتجاه سير العملية التصميمية و هما يقفان امام شبكة متشعبة من الخيارات التصميمية لايمكن لاي شخص ان يحيط بمدى تفرعها و نهاياتها. الامر اشبه مايكون بدخولك الى متاهة متحركة تعيد بناء نفسها و تغير تفرعاتها كلما تقدمت لخطوة واحدة الى الامام كحالة شاعر يريد البحث عن قوافي قصيدته باستعمال معجم قبل ان يبدء كتابتها او حتى قبل ان يختار موضوعها. عند هذه النقطة المبكرة في عملية التصميم يبرز نوعان من المصممين، فالنوع الاول يحاول ان يقف عند باب المتاهة و يسأل من استطاع الخروج منها عن طريق مختصر، علامة دالة، طريقة للقفز فوق الجدران او حتى ان يستمع الى قصة وصولهم ليطمأن نفسه و ليشعر انه لاداعي لان يقوم بذلك بنفسه و ليقنع نفسه انه يستطيع فعل ذلك متى شاء، اما النوع الثاني - وهم ليسوا بالكثيرين- فيستشعر لذة التحدي و ينذر حياته و وقته للتزود بما يجعله قادرا على الاقل على قبول التحدي و تجربة حظه فلعسى ان يستطيع ان يجد في احد زوايا هذه المتاهة شيئا يمكنه من ان يشق طريقا مؤقتا يناسب في ابعاده و تعرجاته امكانيات بيئته و مجتمعه الطامحين الى حياة افضل في كل المجالات لا في العمارة وحدها.

📖قد يبدو الامر مبالغا فيه للوهلة الاولى فقد تتسائل عن مدى صعوبة ايجاد حل تصميمي لمشكلة معمارية، الامر لا يتجاوز عدد من الجدران و مواقع لفتحات الابواب و الشبابيك و تفاصيل يمكن التوصل الى حلها باستخدام اسهل طرق التجريب ( الصواب و الخطا) لكن الامر ليس بهذه البساطة و ايجاد الحلول بهذه الطريقة له تبعات صحية و نفسية و اجتماعية لمستخدمي المبنى و ما يتبع ذلك من تاثيرات تتراكم بمرور الزمن فضلا على ان مسؤولية المصمم المعماري الاجتماعية بالعمل على تطوير نتاج بيئته و مجتمعه العمراني ليست من اولويات مجتمعاتنا بسبب عدم استتباب الاوضاع الاقتصادية و الامنية لعقود طويلة الامر الذي جعل اغلب المصممين يركنون الى زاوية الاحباط طوعا او مكرهين و ادى ذلك في الغالب الى اتخاذ اغلبهم خرائط لطرق مختصرة كانت اخر ما اختطه اخر من تجرؤا على اجتياز المتاهة لوحدهم. لكن الحياة متحركة، الزمن تغير و احوال الناس و امزجتهم كذلك و لم تعد تلك الخرائط تصلح لعبور المتاهة و تعقدت الحياة واصبح من الصعب اجتياز تلك التشعبات من قبل فرد واحد و تزاحم الكثير من المختصين و غير المختصين عند ابواب المتاهة و على اسوارها يستمعون لكل من يصادفوه و ياخذوا منه ما كان غريبا صادما دون تفحص او تطويع حتى انتهينا الى ان نستحسن او على الاقل ان لا نشعر بوجود خطأ في ترك الاجتهاد و الاكتفاء بثلاث مسارات مختصرة: النفعية، جماليات النسخ و التقليد.

🖍لم يكن هناك اي مشكلة في الركون الى هذه المحددات الثلاثة كمعايير لارشادنا اثناء العملية التصميمة في بدايات القرن الماضي حيث ان العمارة المحلية كانت قد وصلت الى مرحلة متقدمة جدا من التوازن بين متطلبات مستخدمي المبنى الوظيفية و تطلعاتهم للجمال النابع عضويا من عاداتهم و تقاليدهم و تفاعلهم مع بيئتهم و ما تفرضه عليهم طبيعة المناخ القاسية، كما ان تكييف و تطويع الحرفيين و الاسطوات لمواد البناء المتوفرة محليا وصل الى مراحل متقدمة من استغلال المواد و باقل كلفة و طاقة ممكنة و لعب التقليد و التحوير البطيئ في اسلوب البناء التقليدي دورا كبيرا في تنقية الاساليب البنائية المناسبة للمستخدمين بطريقة متأنية و بنمط اتاح للبنائين الاستفادة من الدروس السابقة و تأمل ما يمكن ان تكون عليه الخطوة التالية. ساهم الاستقرار في العدد المحدود لانواع الابنية و قلة الاطلاع على التطورات في تقنيات مواد البناء في العالم ايضا في نضج التصاميم و جعلها وليدة الظروف المكانية و البيئية و المناخية و الاجتماعية مما اعطى هوية مميزة للابنية و للنسيج الحضري بشكل عام.

📕لم يدم الامر طويلا و سرعان ما تدفقت مواد البناء الجديدة بسرعة اكبر من قدرة البنائين على اختبار امكاناتها و كيفية تطويعها و استيعابها في بنية المنظومة المعمارية للعمارة المحلية دون حدوث اختلالات جوهرية تفقدها هويتها. في الوقت ذاته امتلئت رفوف عدد كبير من المكاتب المعمارية و الهندسية ب"كاتالوجات" لصور ابنية منفذة في دول اخرى عربية و اوربية ليختار الزبائن منها ما يحلو لهم و تحولت المشاريع الجديدة في اغلب الاحيان الى فرصة لأستعراض امكانية المصمم على نسخ تلك الطرز الجديدة و اقحامها ضمن النسج البنائي التقليدي. استمرت تلك الحقبة من النسخ و التجريب لفترة ليست بالقليلة و قد يكون من المجحف ان يقال ان كل نتاجها لم يكن ذو قيمة خاصة اذا ما اخذنا بعين الاعتبار بروز حاجات وظيفية و رمزية جديدة لم تكن موجودة سابقا كما ان دخول مواد و تقنيات البناء الجديدة هو امر لا مفر منه لكن المشكلة كانت في طريقة التعامل مع هذه المدخلات.

📒ان الوعي باهمية التعليم و الثقافة هي نقطة البداية لحل اي مشكلة تصميمية كانت ام اجتماعية، فبعد عودة عدد من الفنانين و مهندسي العمارة الى بغداد بعد اكمال دراستهم في عدد من الجامعات الرصينة في منتصف القرن الماضي و عملهم الدؤب على ادامة التواصل في ما بينهم لايجاد الحلول و لتحديث العمارة و الفن العراقيين ادى الى تصحيح عدد من الممارسات الخاطئة و الهم اجيالا من طلابهم و متابعي انشطتهم. لم تكن الامور مثالية بالطبع فاغلب من امتهنوا العمارة كان لهم فترة او فترات من الاحباط فقد افرد رفعة الجادرجي فصلا من كتابه الذي سرد فيه مسار ممارسته المعمارية في العراق (الاخيضر و القصر البلوري) ليناقش تلك الفترات المظلمة من حياته كما يصف في موضع اخر حالة الياس التي مر بها زميله قحطان عوني عندما ترك المهنة و امتهن مهنة لحام الكراسي المعدنية هذا كما مر الدكتور قحطان المدفعي بحالات متكررة من الرفض و التضييق جعلته يمر بحالات مماثلة ضمن نفس الفترة بحسب شهادته الشخصية، لكن على العموم كانت هناك محاولات جادة لبعث الامل في نفوس الشباب و وجد المصممين فيها فرصة لاعادة التفكير بما يتوجب ان تكون عليه العمارة و ذهب بعضهم الى اكثر من ذلك في محاولة جريئة للخروج من حلقة تطويع افكار الحركات المعمارية العالمية الى العمل على المساهمة في رفد تلك الحركات بتطبيقات و نظريات جديدة كليا نظر لها المختصون حول العالم باحترام و تقدير. ربما كان للزيادة الكبيرة في اسعار النفط في تلك الفترات اثر كبير على تمكين هؤلاء الفنانين و المعماريين الشباب من تزيين العاصمة بغداد و المحافظات بالعديد من الاعمال التي نجحت في فتح باب البحث و التجريب و لكن الشيء الاكيد انها شجعت العديدين من متابعيهم على خوض المغامرة بانفسهم و دخول تلك المتاهة بلا خرائط او طرق مختصرة كحال اقرانهم من المصممين في دول العالم الاخرى.

📗تتابعت التغيرات خلال العقود السابقة واحالت الضروف الامنية و الاقتصادية للبلد العمارة و الفنون الى مرتبة ادنى في سلم الاولويات و ترك الامر في اغلب الاحيان لاصحاب الاراضي، المنازل ، الابنية، المحال التجارية ليعيدوا تشكيل المشهد الحضري و لتقييد مسار العملية التصميمية بالمسارات الثلاث:اولهما النفعية التي تضمن الانتفاع الاقصى دون الالتفات الى تاثيرات ذلك على الجانب الاجتماعي و الصحي و معايير السلامة و التاثيرات المحتملة على مستقبل الخيارات الاقتصادية المتاحة للمكان و التي قد تؤدي الى حرمان الاجيال القادمة من موارد مالية مهمة كالسياحة و استغلال المرافق التراثية. و ثانيهما الجمالية المحكومة بنمط تقليد الاشكال و التوجهات التي لا تراعي سياق و هوية المدينة و لا تحتوي واجهاتها على اي منظومة دلالية او اشاراتية تعمل كمنظومة للتواصل بين المصمم و مستخدي المبنى و مشاهديه. و اخيرا التقليد لأجل التقليد وهو حالة مشابهة لتاثير العربة و التي تتلخص بأن عدد كبير من الناس سيقوم بتقليد اي شيء جديد اذا كان هناك عدد كافي من الناس قد قرروا تبني او استخدام ذلك الشيء فترى الانماط التصميمية و الاشكال و مواد التغليف يجري تقليدها و تداولها بكل كبير من قبل المصممين تحت تاثير طلب السوق لتتحول بذلك التقاليد الى تقليد فقط و لتنتشر اعداد كبيرة جدا من الابنية السكنية و المكتبية التي تفتقر لابسط المواصفات الصحية التي هي موضع تطبيق منذ عشرات السنين في عديد من الدول. فمثلا لم تعد اغلب الابنية السكنية تراعي الحد الادني لساعات التشميس للفضاءات الداخلية الموصى بها من قبل المنظمات الصحية و المهمة خاصة لصحة الاطفال و كبار السن و لم تراعي العديد من الدور محددات المساحة الدنيا للفضاءات نسبة الى عدد افراد العائلة و اعمارهم، و تجاهل العديد من المصممين توزيع عدد كافي من منافذ التهوية الطبيعية هذا فضلا عن تناسي اجراءات السلامة و الوقاية الموصى بها من قبل كتيبات مواصفات البناء المحلية. كل ذلك و بالاضافة الى تقليل المساحة البنائية للدور السكنية ادى الى احداث ضغط كبير على الخدمات العمومية و ساهمت في تفاقم العديد من المشاكل الاجتماعية. و لايفوتنا هنا ان نذكر انه و برغم هذه الصعوبات فقد نجح عدد من المصممين و المكاتب المعمارية في عموم العراق من القيام بمحاولات هامة لتطوير المفردات المعمارية و محاولات ناجحة لتطويع المواد الجديدة و ابتكار حلول للانماط الوظيفية المستجدة الا ان ذلك ظل في مجال محدود و بجهود ذاتية و لفترات معينة لم تشكل ظاهرة عامة و بالتاكيد لم تسعفها امكاناتها المحدودة على التصدي لكل التحديات و المشاكل المطروحة.

📘ان هذه المشاكل و نقاط الضعف تراكمت على مدار عقود من الزمن و هي ليست مشكلة تختص بها مدينة او منطقة معينة بل يتشارك فيها العديد من المدن حول العالم و لا يمكن تحميل مسؤولية تفاقمها او ايجاد حلول لها لجهة معينة او لافراد او مختصين و قد يتطلب حلها عشرات السنين، لكن قد يكون من المفيد تذكير النفس و المهتمين بالعمارة بامكانية المساهمة في خلق امثلة جيدة و اقتراح حلول تصميمة تحفز الاخرين على التعلم منها و تلهم المصممين الجدد ليحاولو ان لا يكتفوا بالجاهز من الحلول و ان يدخلوا متاهة ايجاد المعايير و الحلول الجديدة مجددا تاركين التقليد و التقيد بالانماط السابقة عند ابواب المتاهة.

Want your business to be the top-listed Home Improvement Business in Baghdad?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Website

Address


Baghdad