Economics Go
فريق تخصصي هدفه نشر العلم الاقتصادي وأخباره في العالم العربي.
المهام:
• نشر الأخبار الاقتصادية العالمية والعربية
• إعداد محتوى بصري يبسط العلوم الاقتصادية بشكل عام والاقتصاد الإسلامي بشكل خاص
• تنظيم تدريبات مجانية بالنواحي المختلفة لعلم الاقتصاد
• نشر وترجمة المقالات والأبحاث الاقتصادية
• تقديم الاستشارات العلمية والأكاديمية
• اجراء اتفاقيات علمية مع المراكز التعليمة والشركات
شعارنا:
اقتصاد أفض
⭕ رئيس الفدرالي الأميركي، يقول إن صناع السياسات النقدية لا يخرجون بالكثير من الإشارات المرتبطة بالاقتصاد الكلي من الارتفاع القياسي لأسعار الذهب والمعادن الثمينة الأخرى، وينفى أن تكون هذه إشارة إلى أن البنك ربما يفقد مصداقيته
⭕ جيروم باول يشير في مؤتمر صحافي، الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني، إلى أإن المجلس يراقب أسعار الأصول، ولكن "نحن لا ننشغل بتغيرات أسعار أصول معينة"
⭕ جاء ذلك ردا على سؤال عن الرسالة التي يستخلصها المجلس من أسعار الذهب التي تجاوزت 5300 دولارا للأونصة للمرة الأولى الأربعاء
⭕ وأضاف باول: "إذا نظرتم إلى وضع توقعات التضخم، فإن مصداقيتنا في المكان الذي يجب أن تكون فيه"
كيف أدار الشرع أخطر معركة في سوريا… بلا تهور وبلا ضجيج؟ بقلم د. أحمد زيدان مستشار الرئيس
حين وصل الشرع إلى الحكم لم يرث دولة مستقرة ولا جيشًا منضبطًا بل فسيفساء فصائل متباينة التوجهات ظهر خللها بوضوح في أحداث الساحل والسويداء. ومع ذلك فهم الرجل من اللحظة الأولى أن معركة قسد لا تُحسم بالسلاح وحده بل بإدارة الوقت وتفكيك مصادر القوة وتجفيف الغطاء الدولي.
عندما التقى بمظلوم عبدي، وقّع اتفاقًا على دمج قسد خلال عام كامل كان يدرك يقينًا أن قسد لن تندمج فهي تسيطر على ربع سوريا حيث النفط والأنهار والسدود والزراعة. لكن الاتفاق لم يكن غاية. بل شراء وقت لتأسيس جيش حقيقي.
وخلال هذا العام: وُحِّدت الفصائل وبدأ بناء جيش احترافي بتدريب تركي-سعودي. وتم الاعتماد علي سلاح محلي الصنع ليكون القرار العسكري بيد الدولة.
ومع اقتراب ساعة الحسم، تحرّك الشرع بعقل الدولة لا بعقل الجبهة فحيّد الكيان باتفاق أمني مؤقت ليغلق جبهة الجنوب وأطلق حملة الساحل ضد الفلول حتى لا تتعدد الجبهات وأحرج لبنان بمعلومات أمنية دفعتها للتحرك ضد تحركات الفلول. ونسق مع العشائر في التحركات حتى تضرب قسد في مكانها.
ثم جاءت اللحظة الدولية المناسبة: الولايات المتحدة غارقة في صراعها مع الصين وتوحيد سوريا أصبح جزءًا من حسابات أكبر. استثمر الشرع هذه اللحظة بذكاء فتم تحييد واشنطن عبر ضغط تركي–سعودي، مع وعود اقتصادية جعلت النفط السوري مغريًا لشركات أمريكية… وترامب رجل الصفقات لا الشعارات.
وفي الداخل، ضُربت قسد في نقطة ارتكازها الحقيقية: قسد ليست قوة ذاتية بل ورقة أمريكية وعصبها الميداني هم العشائر العربية في الشرق. ومع تصاعد الخلافات والتجنيد الإجباري للنساء والأطفال ترك الشرع النار تأكل نفسها بنفسها. لم يتدخل فتكشّفت قسد كقوة احتلال وتحول دخول الجيش السوري من تهديد إلى مطلب شعبي.
ثم جاءت الضربة السياسية القاضية: دخل مفاوضات يعلم أنها فاشلة، ليُظهر للعالم تعنّت قسد وفساد إدارتها. سُحب الغطاء الدولي وهو مصدر قوتها الحقيقي.
أبدع في إدارة المعركة الإعلامية: وافق على لقاء مع قناة كردية وهو يعلم أنها سترفض بثه. وبالفعل اعتذرت القناة ووصفت اللقاء بالتصعيد لكن المفاجأة أن الشرع نشر التسجيل كاملا؛ خطاب وطني هادئ ولغة محترمة وأدلة تفضح قسد فارتفعت شعبيته وتراجع التعاطف مع قسد حتى داخل البيئة الكردية نفسها.
ثم ثبّت المعادلة التاريخية:
مرسوم بالمواطنة الكاملة للأكراد. الاعتراف باللغة الكردية والتعليم بها. منح الجنسية لمن حُرموا منها. اعتبار عيد النيروز إجازة رسمية. دعوة صريحة لانشقاق عناصر قسد.
وبالتوازي: تخريج دفعة من الأمن الداخلي جميعهم أكراد والحفل كان بلغتهم، رسالة واضحة: الأكراد جزء أصيل من الدولة لا ورقة تفاوض.
وخلال العمليات العسكرية: إخراج المدنيين عربًا وأكرادًا مع توفير مآوٍ عاجلة، وتحديد مناطق القصف بدقة. معاملة الأسرى والمنشقين باحترام. السماح لهم بالعودة لمناطق قسد إن أرادوا، دولة تحارب لكنها لا تنتقم. تنتصر لكنها لا تُقصي.
ورغم الدعم التركي حرص الشرع على إظهار أن القرار وطني خالص بينما يخرج المسؤولون الأتراك كل حين بتصريحات محسوبة: إن احتاجت الحكومة السورية دعمًا عسكريًا فلن نتأخر.
تلويح بالقوة دون استخدامها وفي تفاوضه مع قسد كان شعاره سألقي لهم أمرًا: إن قبلوه اختلفوا، وإن رفضوه اختلفوا.
هكذا أدار الشرع المعركة: صبر، دهاء، إدارة وقت، تفكيك خصم، وبناء دولة في قلب الحرب.
وكأن التاريخ أعاد إلى الساحة دهاء معاوية وعمرو بن العاص.
ليثبت أحمد الشرع أنه ليس رجل مرحلة، بل رجل حرب وسياسة ودولة من الطراز الأول.
محافظة دير الزور خالية من سيطرة قسد للمرة الأولى منذ سنوات.
اللهم لك الحمد
من الطبيعي والمنطقي أن يوجد أشخاص يعارضون الحكومة السورية، ولكن وجود أشخاص يطالبون بالانفصال يعني أنهم يعارضون الشعب السوري لا الحكومة، وأولويتهم مصلحتهم الشخصية لا مصلحة أبناء منطقتهم.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Telephone
Website
Address
London