SADAM

SADAM

Share

12/03/2022

اوجعتني لذالك نزلتها في صفحتي

*▪️عن الميل أربعين نحكي..*
*البطولة المذهلة .. والشهادة الحقة*

▪️والمستشفي الذي يحمل إسم الشهيد علي عبد الفتاح.. أمير الدبابين..وقائد ملحمة الميل أربعين.. يغير إسمه لمستشفي الشهداء..وأي شهداء..؟ هل هم رفاق علي..؟ لا بل هم رفاق كشة الذي سميت داخلية الشهيد علي عبدالفتاح للبنات بإسمه.. ▪️ودعنا نتجاوز المدروشين والمخروشين والبنوت نيام..لنحدثكم عن الشهادة الحقة..والبطولة التي سارت بها الركبان.. ونحتت في سفر الجهاد الأعظم..
▪️كانوا مائة وتسعةوستين أسدا هصورا.. في مواجهة الدبابات الأوغندية الموجهة بالليزر.. عزلا إلا من الجسارة.. ومدافع الآر بي جي.. التي لاتهز جسم الهدف المصفح ناهيك أن تحدث به أضرارا..
▪️والقيادة التي ترسلهم إلي هناك تطلب منهم.. فقط تأخير وصد الهجوم علي جوبا لساعات.. والأبطال يقبلون التحدي.. والأولاد يطمئنون القيادة.. المهمة إنتحارية وهم إنتحاريون.. مبروك..
▪️القوة غير متكافئة.. وميزان المعركة مختل بعنف.. لكن الأولاد يطمئنون القيادة.. ويكتشفون مايعطل الدبابة.. وهو إطلاق قذيفة الآر بي جي.. داخل مدفع الدبابة.. وهذا الفعل نتيجته مخيفة.. الموت.. الإقتراب يعني الإنفجار والموت.. ولكن عم كان يبحث هؤلاء الفتية..؟
▪️بضع وثمانون رحلوا في يومهم الأول..تطايرت الأجساد النحيلة..و ارتقت أرواحهم وسافرت واستقرت في حواصل طير زغب.. حيث العرش والقناديل.. وماأدراك ماهذا وذاك.. شهادة ونصر مؤزر سطر في كتب التاريخ وخيبة في وجوه العملاء ومن خلفهم ومن خلفهم..
▪️آلاف الشباب.. ومئات المتحركات.. وعشرات المواقع.. وأجساد غضة..ووجوه نضرة.. بعضهم لم يجدوا منه مايصلح للدفن..و بعضهم توزع في بطون السباع والضواري..
وبعضهم دفن في حفرة ضمت أكثر من مائة وخمسين جسدا.. خيرة شباب السودان.. قبروا بملابسهم ودمائهم الغالية الزكية..
▪️ثمانية وعشرون ألف روح طاهرة.. سافرت إلي ربها.. من خيرة أهل السودان.. رحلوا لأجل فكرة ووطن.. فيهم الطبيب والمهندس والدكتور والوزير والعميد ومدير الجامعة وأول دفعته.. والنائب الأول وشقيق الرئيس..كلهم تساووا هناك ثم ارتحلوا لدار الخلود.. بلا ضجيج ولاصخب.. ولا حق شهيد.. ولا مليونيات.. ولا زعيق ولا هتاف..
▪️عندما يحدثونك عن المليونيات والضجيج والهتاف والجيل الذي لايخاف.. فحدثهم عن شباب.. هم أشجع من مشي علي أرض السودان.. عشقوا الرصاص والدانات والخنادق.. ألفتهم وألفوها منذ إنبلاج فجر الإنقاذ.. حتي عام ألفين وخمسة.. في مواجهة الراجمات والقذائف.. وخصم مدجج بأحدث السلاح والعتاد.. يأكلون من خشاش الأرض والأشجار.. يضحكون ويهزجون.. ويطمئنون القيادة..
▪️أهؤلاء خير.. أم ناس(درشونا والبنوت نيام)..؟ والسلام ختام..

Want your business to be the top-listed Travel Agency in Giza?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Telephone

Website

Address


Giza