Next Step

Next Step

Share

16/08/2020

كتير مننا بيواجه مشكلة في انه ياخد قرار وساعات حتى في ابسط القرارات زي هلبس ايه النهارده، هتغدى ايه، ولما تبقى عمال تقلب في المنيو والناس مستنية تعمل اوردر بقى … وانت مش عارف تطلب بكل بساطة كدة ، وحتى سعات في قرار التخلص من الاشياء البسيطة زي الرسيت او فواتير قديمة ...

طبعا المشكلة دي بتبقى مش منطقية تماما وخصوصا للناس اللي حوالينا … يعني لما شريك حياتك بيسألك تاكل ايه انهاردة … ويبقى دايما في معاناة عشان يطلع بإجابة منك ... والمشكلة كمان انك بعد اما تضغط على نفسك وتاخد القرار بتبقى متعذب ومش مرتاح خالص ...

لو حابين نحلل المشكلة دي ومصدرها ايه، فالنقطة المحورية ان القرار بالنسبالك بيبقى اكنك بتخاطر … وفي حاجات بتبقى على المحك ...

النظام النفسي بيكون فيه حاجات مهمة مربوطة بالقرار … زي مثلا انك هتضيع عليك فرص تانية او اختيارات تانية افضل بمجرد ما تاخد قرار … زي مثلا انك هتاخد قرار سيئ لو قررت بسرعة لانك مفكرتش كفاية …

وكل ده مش المخاطرة الحقيقية … المخاطرة الحقيقية بتيجي من 4 انماط تفكير اساسية:

- النمط الاولاني اللي هو الـ Awfulizing أو التضخيم، بيكون هوا اللي بيضخم جدا مدى سوء القرار الخطأ وبيخليك تشوفه حاجة لا تطاق زي مثلا انك تشوف ان القرار ده معناه فشل.

- النمط التاني Pervasive ،إنك تاخدالفشل ده على انه داخل في كل جوانب حياتك سواء الشخصية والاسرية الشغل وغيره.

- النمط التالت هو الـ Personalizing، وهوا اللي بيخليك تاخد الفشل ده وتشخصنه على نفسك وتعرف نفسك بالفاشل.

- والنمط الاخير هو الـ Permanent … اللي هو ان الفشل ده خلاص … ممتد معاك لاخر الحياة … مش هيتغير ابدا.

تخيل بقى انك تاخد قرار في انك تطلب ايه من المينيو بقى قرار مصيري قد ايه ومش سهل خالص (طبعا ده بيختلف من شخصل للتاني ولو عندك بعض الانماط مش كلها)

طيب الحل؟

اولا: محتاج تقبل انك مش هتقدر ابدا تاخد كل الاختيارات … بالعكس كل ما كنت مش عايز تضيع اختيار … غالبا بتتأخر وممكن تضيع معظم الاختيارات الجيدة بسبب التأخير.

ثانيا: انك تبقى عارف ان التفكير كويس ولكن في حد بعديه بيبقى مضر مش مفيد خالص.

ثالثا: وكمان تبقى عارف ان تآجيل القرار ممكن يؤدي انك تاخد قرار متسرع بسبب انك اتخنقت من نفسك او ان في حد غيرك ياخده بالنيابة عنك … يعني التآجيل برده ليه اضراره.

رابعا: والاهم … انك تبقى عارف انك تاخد قرار خطأ مهما كان مش نهاية الدنيا خالص … وفكر انفسك في كل قرار … ايه مدى العواقب الحقيقية لو اخدت قرار خطا … يعني لو تطلب وجبة ومطلعتش حلوة … كل اللي هيحصل انك ممكن متكملهاش و مش هتطلبها تاني … مش اكتر من كدة … يعني اكيد مش معناها انك فاشل وهتفضل فاشل طول حياتك

وبكدة الموضوع هيبقى اسهل كتير في انك تاخد قرار ...

12/07/2020

كتير بنبقى عارفين اننا لازم ندفع التمن عشان نوصل للـ Shape اللي عايزينه والصحة تتحسن بشكل كبير ...

بس كل اما نيجي على دفع التمن من رياضة ونظام معين بيبقى في حمل تقيل جدا وبنحس إننا داخلين على مجهود وشغل كبير قوي ... فالسؤال بقى … التقل ده جاي من ايه؟

احد اكبر الاحتمالات اللي بتجيب التقل ده هو نمط في التفكير عن بنسميه Detailed Oriented Thinking والنمط ده برغم انه مفيد في سياقات معينة ولكن في اوقات تانية بيوقفك خالص … زي الموقف ده ....

الفكرة انك بتبقى شايف انك محتاج تعمل خطوات كتير جدا عشان تعمل الرياضة او تمشي على نظام معين ... يعني بتبقى بتفكر في كل تفصيلة دقيقة جدا ...

خلينا ندي مثال على واحد عايز يعمل رياضة او تمرينات في الجيم … لو سألته ايه اللي محتاج تعمله، ممكن يقوللك:

“انا لسة محتاج اجيب لبس رياضة وكوتشي جري، واشوف مكان كويس عشان اشتري منه الكلام ده، ولسة هاروح اقيس واغير واشوف نفسي في المراية، وانا اصلا مش راضي عن مقاسي ومش هبقى مرتاح تماما، وبعد ده كله مش عارف اصلا ايه اللي المفروض البسه لايه زي الجري مثلا او كدة … ولو افترضنا اني ده خلاص عرفته واشتريته يبقى كدة لسة محتاج اشوف ايه الجيم اللي محتاج اشترك فيه، وده محتاج بحث و تدوير وزيارات للاماكن اللي قريبة مني وهقعد مع سيلز عايزين يبيعولي اشتراك مليون سنة وانا اصلا بكره السيلز، وبعدين لو افترضنا ان خلاص حجزت في جيم … كدة محتاج اني اروح بقى كل شوية، واشوف ركنة، وبعدين ادخل و اروح اغير واعلق اللبس في الخزنة بتاعتي واللي ضيقة ومش مكفية اللبس والحاجة، وبعدين هدخل واستنى على كل جهاز لما اللي عليه يخلص، وبعدين لما اخلص ارجع اغير واخد دش في مكان مش مريح بالمرة واغير والبس لبسي اللي كان مكوي واتبهدل وبعدين اخرج واجيب العربية واروح!”

لما الواحد بيفكر بالتفصيل كدة الموضوع بيبقى اكنه شايل جبل على كتافه وعايز يتحرك، وده بيبقى عكس خالص لو سألته ايه اللي محتاج تعمله عشان تاكل … هتلاقيه بيفكر بنمط مش Detailed خالص … هيقول “مش محتاج حاجة خالص … هخرج اروح مكان حلو وهاكل”. وده فرق كبير … لان الموضوع بقى سهل جدا لما بقى مجرد خطوة او خطوتين في مقابل الالف خطوة اللي محتاج يعملها عشان يبقى In Shape او Healthy

عشان كدة الحل ان الواحد يغير النمط التفصيلي ده في الحاجات اللي عايز يعملها ويفكر في الموضوع بطريقة فيها Generalization اكتر … ويبعد شوية عن الDetails اللي بتخلي الموضوع تقيل جدا … لان كل نمط ليه مكانه الصح والمكان اللي مش مفيد فيه … يعني كل اللي محتاج تعمله انك تعمم وتطلع بخطوتين تلاتة يلخصوا الالف خطوة بتاعت انك تبقى In Shape . وده احد الحلول اللي بتسهل جدا الموضوع ...

10/05/2020

مصعب و نظارته سودة !

" كوتش بسنت، الناس بقت وحشة مبقوش طيبين" ..

ده كلام مصعب بعد سرد مواقف كتير حصلت له .. لكن قبل ما احكيلكم ايه اللي حصل لمصعب.. تعالوا اقولكم الخلاصة: المشكلة مش في ان الناس بقت وحشة زي ما هو فاكر او مؤذية لكن المشكلة انه وقع في مشكلة اكبر تعباه ومعطلاه ومحسساه بخوف ووحدة مع العلم انه شخص خدوم واجتماعي!!! عارفين ايه هي؟

مصعب لابس نظارة التعميم .. لو انت زي مصعب اطمن لسه فى ناس كويسة ..في أمل .. لكن محتاج تكمل البوست عشان تتطمن ونحدد المشكلة وكل مشكلة ولها حل!

المشكلة الا وهي (نظارة الover generalization او التعميم ).. دي من أخطاء التفكير اللي بتودي صاحبها الى طريق مسدود واحباط وخذلان وضيق وحزن الى حد الاكتئاب!

ده تشوه في التفكير ممكن يوصلنا إلى استنتاج عام بناءً على موقف واحد أو دليل واحد، فلو وقع حاجه وحشة لمرة واحدة فقط بنتوقع أن يتكرر مرارًا وتكرارًا.. من الاخر بنحط عقدة او كلكوعة بنحمي بيها نفسنا عشان ندافع عنها من خطر غير واقعي

فمثلًا لو قدُمت لك خدمة سيئة في أحد المطاعم وانت لابس نظارة التعميم هتشوف أن جميع المطاعم سيئة، لو تعرضت للخيانة من حد من اصحابك الاسهل انك تلبس نزارة التعميم و تفكر أن الخيانة صفة أصيلة في كل الناس فتقرر الانعزال عنهم، المهم نضارة سودة بتعميك عن الحقيقة بتوقعك قد في اطار(خنقك ومعطلك ) انك شخصٌ ما أن خسر شيء او أتألم في موضوع معين من غير اي دليلل على أن خسارته دي هتفضل تلك جزء من نمط انهزامي لا ينتهي!!

مصعب كان بيفكر كده حصله كام موقف سيء فحكم ان الناس كلها سيئة.. فلما تسال مُصعب (ده اسم وهمي) اللي لابس نظارة التعميم..

سالته بتهويل " انت بتقول كل الناس وحشة .. كلهم كلهم مفيش حد اتصرف معاك بطريقة كويسة ؟"

فمصعب يقول بتردد كانه بيراجع نفسه:" والله في محمد جارنا بيعاملني كويس.. الا الان مشفتش منه حاجه، لكن انا خايف يكون عايز مني مصلحة او خدمة وميكنش بيكلمني لله في لله"

فاعلق على كلامه واساله باهتمام "واضح جدا من اللي حكيتهولي انك اتأذيت من كم شخص وانك حسيت بالالم .. موضوع مؤلم جدا انا لو منك هخاف".. "لكن سؤال ايه علاقة ان (كل) الناس وحشة بانك حصلك مواقف وحشة؟"

مصعب: "قصدك ان مش كل الناس وحشة؟"
فرديت " ايه علاقة انك مريت بمواقف وحشة ان الناس كلها وحشة؟ "
مصعب : (بتردد )"مش عارف"

"تعالى نشوف بالدليل والدليل برهان زي ما بيقولوا
تعالى من المواقف اللي مريت بيها يا مصعب..
انت قلت،
" كل ما بقابل حد بقعد شوية حلوين لحد ما يطمن اني كويس؟؟
لما بتعامل مع حد كويس يفتكرني عايز مصلحة ..
لو حاولت اساعد بنت فى الشارع بافتكر بحاول اضبط وبتقلق مني؟""
"تعالى نمسك موقف موقف ونشوف اتعلمت ايه يا مصعب ؟"

مصعب بدأ يقلع النظارة السودة اللي معطلاه .. المهم حوار طويل واستنباطات كتيرة منها انه حس براحة بعد الم وتعب وحزن وشفقه على حاله..

ف بعد حوار طويل .. مصعب قرر يتخلى عن فكرة الناس وحشة او التعميم وبدأ يركز على (الدروس المستفادة )من كل موقف فطلع بافكار هتحسن اسلوب حياته بدل ما كانت عطلانه !

مصعب اكتشف انه كان (بيتوقع) رد فعل معين من الشخص اللي بيتعامل معاه فده كان بيسببله ضيق وخذلان فقرر انه مش هيحط توقعات من الناس لانه بيتعامل لله .. اته هيتعامل بالخير اللي جواه عشان مش عارف اللى قدامه الله اعلم مر بإيه! .. انه هيكمل ويخلي كده واثق في ذاته معاه .. ان لو في بنت محتاجه مساعدة ..هيساعدها ويمشى من غير ما يبص لها حتى ! بدون توقعات

مصعب قرر يبقى مسؤول عن التفكير اللي جواه وادرك او وعي ان المشكلة كانت في توقعاته من الناس!

ايه رايك في قصة مصعب، هل غيرت فكرتك او نظرتك (اللي هي نظارتك او خطأ في التفكير) وقررت تقلعها ولا ناوي تكمل بالنظارة وتعيش في الوجع اللي ملازمك ؟

احكيلي هل بتقابل ناس زي مصعب او تعرف حد ذيه وقرر يقلع النظارة فحياته اتحسنت ولا فضل زي ما هو خايف ونفسه في علاقات جميلة بس ماسك في النظارة السودة؟

12/04/2020

ايه ده … انت مش هتجاوب؟!! امال انا دافعلك فلوس ليه؟

في جلسة الـ Coaching مبيكونش دور الكوتش الرد على الاسئلة … ولكن دوره انه "يسهل الحل" … واللي بيبقى عليه دور حل المشكلة و الوصول هو الشخص ذات نفسه … اللي هوا طالب انه يحل مشكلته.

خلينا نوضح ازاي ...

الشخص اللي بيطلب مساعدة في الكوتشينج (عميل الكوتشينج) … غالبا مش بيكون مشكلته في المعلومات، لان في الحقيقة المعلومة الجديدة مش بتفرق كتير … ولأن المعلومة اللي محتاجها عشان يوصل غالبا بتبقى عنده اصلا (يعني بيبقى عارف محتاج يعمل ايه) … والعائق الحقيقي بيكون في نظام التفكير بتاعه واللي بيبقى Blind Spot أو نقطة عمياء …

الفكرة كلها في دماغ الواحد او طريقة تفكيره … لان بيكون عنده عوائق Psychological موقفاه ... وعشان كدة بتكون مهمة الكوتش الاساسية انه يستكشف العوائق دي معاه وبعدين يساعده على ازالتها من طريقه، عشان يوصل لهدفه.

عشان كدة بيكون الحل في الوصول للـ Core بتاع المشكلة اللي غالبا بيبقى داخلي مش خارجي … والكوتش بيعمل ده عن طريق طرحه لمجموعة من الاسئلة بشكل مدروس واحترافي عشان يبدأ يعرف المحرك الساسي اللي موقف الدنيا كده ... و بالطريقة دي بيتم الوصول لحل … واللي بيضمن الوصول للهدف بطريقة سلسة وسهلة.

عشان كدة الكوتشنج هو اللي بيجيب من الاخر … هوا اللي بيوصلك للحل … وبيعمل تغيير جذري …

كوتش / أيمن الصاوي

04/04/2020

كله رايح!!!

بنلاقي ناس بتدور حياتهم انهم شايفين انهم مش سعداء طول الوقت وشايفين الحياة كئيبة و مفيش اي آمل فيها للسعادة. و لما يجي حد يتناقش معاهم و يسألهم ايه اللي ممكن تعملوه عشان تبقوا سعداء، يقولوا مفيش اي حاجة لاننا جربنا كل حاجة و برضه مش بنبسط؟

بيرجع ده لسببين:

- السبب الأول نمط في التفكير وهو ال (Pessimistic) او المتشائم. و بيكون الشخص معظم الوقت بينظر للأمور نظرة سوداء تشائمية و بيفترض ان الأسواء هو اللي هيحصل؛ حتي لو مكنش في داعي للقلق او التشاؤم ده. زي مثلا انه يخاف يتجوز عشان هيفشل و هيعيش في كآبة لان شاف ناس تانية فشلت في جوازها...

- السبب التاني هو تشوه فكري يسمي (Generalization) او التعميم. و بيحصل لما الشخص بياخد تجربة واحدة بس و يعممها علي كل حاجة. لما يقولك انا جربت اعمل كل حاجه و برضه مش بنبسط هو بيكون في الحقيقة جرب يعمل حاجه او حاجتين و لقي نفسه مش سعيد بيهم. وخد التجربة دي و عممها و فكر انه كده عمل كل حاجة. زي مثلا انه يكون خرج مع أصحابه و فضل مضايق او اتفرج علي فيلم و طلع مش عاجبه. بس هل كده هو جرب كل حاجة؟ بالتأكيد لأ. و نتيجة التشوه الفكري ده انه يستسلم و يبطل يسعي فعلا ورا ايه اللي ممكن يخليه مبسوط زي انه يكتشف شغفه الحقيقي...

والحل فيما يخص اول نمط تفكير انه يغيير تفكيره للتفكير ال(Optimistic) او المتفائل بانه يدرب عقله يشوف الناحية الايجابية لأي موقف؛ لان اي موقف بيكون في نواحي ايجابيه و نواحي سلبية و احنا اللي بنختار نشوف اي ناحية منهم.
اما فيما يخص التشوه الفكري ( التعميم) فيبدأ يسأل نفسه هل فعلا انا عملت كل حاجة ولا في بعض الحاجات انا لسه مجربتهاش؟ بالوعي ده هيقدر يفتح لنفسه فرص اكتر و يخرج بره التفكير المحدود انه مفيش حاجة تانية يقدر يعملها...

كوتش/ يسرا الورداني

Want your school to be the top-listed School/college in El Kahira?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Website

Address


El Kahira