Healthy Life Style
17/05/2026
العضلات أساس الشباب والسكريات تهدد صحة الأجيال العربية مستقبلًا
في وقت يشهد فيه العالم اهتمامًا متزايدًا بقضايا التغذية العلاجية والصحة الوقائية وجودة الحياة، جاءت فعاليات النسخة الرابعة من مؤتمر “Longevity EATN” بالقاهرة لتفتح نقاشًا واسعًا حول مستقبل الصحة وأهمية تغيير المفاهيم التقليدية المرتبطة بالغذاء والرياضة ونمط الحياة.رياضة
وبين حضور نخبة من الأطباء والمتخصصين والخبراء، برزت رؤية سيف الياسي، المتخصص في التغذية والرياضة وصاحب بودكاست “شنو الصحة”، الذي تحدث عن العلاقة العميقة بين بناء العضلات والصحة النفسية والجسدية، وخطورة الإفراط في السكريات، وتأثير الهرمونات والمنشطات على الشباب، إضافة إلى أزمة السمنة لدى الأطفال في العالم العربي. وفي هذا الحوار، يكشف الياسي رؤيته لمفهوم الصحة الشاملة، وكيف يمكن للرياضة والتغذية الواعية أن تُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الإنسان.
• في البداية.. حدثنا عن رحلتك في مجال التغذية والصحة والرياضة؟
أنا سيف الياسي، عراقي الأصل وأعيش في دبي، وخلفيتي الأساسية في البيولوجي والتغذية والرياضة، ولذلك دائمًا أحاول أن أتعامل مع الصحة باعتبارها منظومة متكاملة، وليس مجرد جزء منفصل. من هنا جاءت فكرة بودكاست “شنو الصحة”، الذي أستضيف خلاله أطباء ومتخصصين وخبراء في مختلف المجالات الصحية والرياضية، بهدف تقديم محتوى حقيقي ومفيد للناس، ومناقشة القضايا الصحية بطريقة مبسطة تساعد الجمهور على فهم العلاقة بين التغذية والرياضة والصحة النفسية والجسدية.
• كيف ترى مفهوم كمال الأجسام والرياضة في العالم العربي؟ وهل ارتبط بشكل خاطئ بالهرمونات والمظهر فقط؟
للأسف، هذا بالفعل ما حدث خلال السنوات الماضية. لعبة كمال الأجسام في العالم العربي تم اختصارها في فكرة “الاستعراض” أو الوصول إلى شكل معين باستخدام الهرمونات والمنشطات، بينما الحقيقة أعمق بكثير من ذلك. بناء العضلات بالنسبة لي ليس مجرد شكل خارجي، بل هو أساس الصحة والشباب والديمومة. العضلات هي أهم عضو يحافظ على حركة الإنسان وصحته مع التقدم في العمر، وبدونها يبدأ الجسم في الدخول مبكرًا في مراحل الشيخوخة والضعف والأمراض المزمنة.رياضة
المشكلة أن البعض ينظر إلى الرياضة باعتبارها رفاهية أو مجرد وسيلة للحصول على جسم مثالي، بينما هي في الحقيقة جزء أساسي من الطب والصحة الوقائية. لذلك نحن نحاول دائمًا تصحيح هذا المفهوم، وأن نربط بين العلم الطبي والرياضة والتغذية، لأن الإنسان قد يبدو بمظهر مثالي من الخارج لكنه يعاني داخليًا من مشاكل صحية خطيرة بسبب سوء استخدام الهرمونات أو الأنظمة غير الصحية.
• وما أخطر التأثيرات الناتجة عن استخدام الهرمونات والمنشطات بين الشباب؟
للأسف، هناك شباب كثيرون يريدون الوصول إلى نتائج سريعة دون التفكير في العواقب، فيلجأون إلى الهرمونات والمنشطات بشكل عشوائي، وهذا يسبب مشاكل خطيرة جدًا على الكبد والقلب والهرمونات والصحة العامة. نحن سمعنا عن حالات كثيرة للاعبين كانت تبدو قوية وصحية من الخارج، لكنهم تعرضوا لمضاعفات صحية كبيرة بسبب الإفراط في هذه المواد.
لذلك أؤكد دائمًا أن الرياضة هدفها تحسين الصحة وجودة الحياة وليس تدمير الجسم من أجل الشكل فقط. العضلات الحقيقية تُبنى بالصبر والانضباط والتغذية السليمة، وليس بالحلول السريعة التي قد تدمر الإنسان على المدى الطويل.
• كيف رأيت فعاليات مؤتمر “Longevity EATN” وما الذي يميزه عن غيره من المؤتمرات؟
أرى أن المؤتمر مختلف ومميز جدًا، سواء من حيث التنظيم أو نوعية الموضوعات المطروحة. أكثر ما أعجبني هو فكرة جمع التخصصات المختلفة تحت مظلة واحدة، لأن الصحة لا يمكن النظر إليها من زاوية منفصلة. اليوم نحن نتحدث عن التغذية، والصحة النفسية، والهرمونات، والرياضة، وأسلوب الحياة، وكلها مرتبطة ببعضها بشكل مباشر.
أيضًا، المؤتمر يركز على فكرة مهمة جدًا وهي أن “المعدة بيت الداء والدواء”، بمعنى أن كثيرًا من الأمراض الحديثة أصبحت مرتبطة بشكل مباشر بسوء التغذية ونمط الحياة غير الصحي. لذلك أصبح من الضروري نشر ثقافة الوقاية وتحسين الغذاء قبل الوصول إلى مراحل العلاج المعقدة.
• دائمًا تتحدث عن خطورة السكر وتأثيره على الصحة.. لماذا تعتبره العدو الأكبر خاصة بعد الأربعين؟
لأن السكر اليوم أصبح موجودًا في كل شيء تقريبًا، وبكميات ضخمة تفوق احتياج جسم الإنسان الطبيعي. المشكلة ليست فقط في الحلويات، بل في السكريات المضافة داخل المنتجات الغذائية التي يعتقد الناس أحيانًا أنها صحية. الإفراط في السكر يؤدي إلى ارتفاع الأنسولين بشكل مستمر، وهذا يؤثر على الهرمونات والطاقة والصحة العامة، سواء عند الرجال أو النساء.
بعد سن الأربعين تحديدًا، يبدأ الجسم في التأثر بشكل أكبر بهذه العادات الغذائية، ولذلك أعتبر أن السكر واحد من أخطر أعداء الصحة الحديثة. جسم الإنسان قادر بطبيعته على إنتاج احتياجاته من الطاقة بطرق مختلفة دون الاعتماد المبالغ فيه على السكريات المصنعة.
• وماذا عن الأطفال والسمنة المنتشرة بشكل كبير حاليًا؟ وكيف يمكن للأسرة حماية أبنائها؟
للأسف، أصبحنا نرى أمراضًا كانت تصيب كبار السن فقط تظهر اليوم عند الأطفال، والسبب الرئيسي هو نمط الحياة الحالي وكثرة السكريات والوجبات السريعة والمواد الحافظة. الطفل اليوم يتناول كميات ضخمة من السكر دون أن ينتبه الأهل لذلك، لأن السكر أصبح يدخل في أغلب المنتجات الغذائية حتى تلك التي يتم الترويج لها باعتبارها صحية.
رسالتي للأمهات والآباء هي ضرورة العودة للأكل المنزلي وتحسين نوعية الغذاء داخل البيت، وعدم الاعتماد المستمر على الوجبات الجاهزة لإرضاء الطفل أو توفير الوقت. كذلك، يجب ألا تكون المكافأة دائمًا مرتبطة بالحلويات، لأن الطفل عندما يربط السعادة بالسكر منذ الصغر يصبح من الصعب تغيير هذه العادة مستقبلًا.
• وفي النهاية.. ما الرسالة التي تحرص دائمًا على توصيلها من خلال المحتوى الذي تقدمه؟
رسالتي ببساطة أن الصحة أسلوب حياة وليست مجرد علاج لمرض. الرياضة ليست استعراضًا، والتغذية ليست حرمانًا، والوعي هو أهم خطوة نحو حياة أفضل. كلما فهم الإنسان جسمه واحتياجاته بشكل صحيح، استطاع أن يعيش بصحة وجودة حياة أعلى، وهذا ما نحاول نشره دائمًا من خلال المحتوى والبودكاست والنقاشات العلمية المختلفة.
👈برعاية زيت اوزون جولد للبواسير و الشرخ الشرجى و القدم السكرى و الجروح العميقة و زيت الاوزون للبشرة و الشعر و زيت الاوزون للرجال و النساء ,, انضموا للقناة ليصلكم كل ما هو جديد👇
https://www.messenger.com/channel/EgyptHLS
09/05/2026
اليوم العالمى لسرطان المبيض: أعراض خفية وطرق الوقاية
أعراض مبكرة قد تكون خادعة
ينبه أطباء النساء والتوليد النساء إلى أن سرطان المبيض قد يبدأ بلا أعراض واضحة في المراحل المبكرة. وتوضح مصادر صحية أن بعض النساء قد يخلطن أعراض المرض بمشاكل هضمية أو تغيرات هرمونية، ما يؤخر طلب المساعدة الطبية. وتؤكد أن الانتفاخ المستمر وآلام الحوض وأسفل البطن من أبرز الإشارات التي تستدعي التقييم الطبي عند استمرارها لأسابيع. وتؤكد كذلك أن الكشف المبكر يزيد فرص العلاج والنجاة للمريضة.
اليوم العالمي لسرطان المبيض
في مناسبة اليوم العالمي لسرطان المبيض، أعلن خبراء الصحة يوم 8 مايو عن ضرورة عدم تجاهل أعراض مثل الانتفاخ المستمر والتعب وعدم الراحة في البطن. وأشاروا إلى أن هذه الأعراض من أبرز المؤشرات التي قد تدل على الاصابة بالمرض، وهو مرض يطلق عليه الخطر الصامت بسبب ظهور علاماته بشكل مخفف. وتؤكد الجهات الصحية أن الالتزام بالفحوص النسائية الدورية وتقييم التاريخ الصحي العائلي يساعد في التقاط المرض مبكرًا. وتبرز أهمية التوعية والاطمئنان الطبي المستمر للوقاية من المضاعفات المحتملة.
من هن الأكثر عرضة للخطر
يحدث سرطان المبيض في المبيض، وهو العضو المسؤول عن إنتاج البويضات والهرمونات، وتتشابه أعراضه مع أمراض الجهاز الهضمي. وتذكر المصادر أن النساء فوق سن الأربعين، أو من لديهن تاريخ عائلي للإصابة بسرطان المبيض أو سرطان الثدي، أو يعانين من السمنة، أو من لديهن خلل هرموني، أو من لديهن طفرات جينية، هن الأكثر عرضة للإصابة بسرطان المبيض، ولكن يمكن الإصابة بالمرض أيضًا بدون وجود أي من عوامل الخطر المذكورة. ولذا يجب متابعة الوضع الصحي والوعي المستمر مع الطبيب.
طرق الوقاية من سرطان المبيض
تنصح الجهات الصحية بإجراء الفحوصات النسائية الدورية كجزء من الرعاية الصحية الروتينية. كما تؤكد أهمية معرفة التاريخ الوراثي واتباع نمط حياة صحي يشمل نظامًا غذائيًا متوازنًا وممارسة النشاط البدني بانتظام والحفاظ على وزن صحي. كما أن التحكم في مستويات التوتر قد يساهم في تقليل بعض عوامل الخطر المرتبطة بسرطان المبيض. وينبغي استشارة الطبيب عند استمرار الأعراض لعدة أسابيع للوصول إلى تشخيص مبكر وفرصة علاج أفضل.
👈برعاية زيت اوزون جولد للبواسير و الشرخ الشرجى و القدم السكرى و الجروح العميقة و زيت الاوزون للبشرة و الشعر و زيت الاوزون للرجال و النساء ,, انضموا للقناة ليصلكم كل ما هو جديد👇
https://www.messenger.com/channel/EgyptHLS
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Telephone
Address
طلعت حرب
Cairo
54321