Saint Beshoy

Saint Beshoy

Share

18/05/2026

سنكسار 1742 بشنس 10
1 – إلقاء الثلاثة فتية القديسين حنانيا وعزاريا وميصائيل في أتون النار.(مخطوط 295 ميامر دير السريان وتذكر المصادر أن تاريخ نياحتهم 14 هاتور)
اليوم العاشر من شهر بشنس المبارك
1- في هذا اليوم تُعيِّد الكنيسة بتذكار إلقاء الثلاثة فتية القديسين حنانيا وعزاريا وميصائيل في أتون النار. كانوا من سبط يهوذا وقد سباهم نبوخذنصر إلى بابل ثم اختارهم ومعهم دانيال لخدمة قصره، ودعاهم بأسماء كلدانية دانيال بلطشاصَّر، حنانيا شدرخ، ميصائيل ميشخ، عزاريا عبدنغو (دا 1: 6، 7)، وضعوا في قلوبهم ألا يتنجسوا بأطايب الملك ولا بخمر مشروبه (دا 1: 8). ولما أراد رئيس الخصيان أن يجربهم عشرة أيام، طلبوا أن يعفيهم من طعام الملك، ويعطيهم القطاني (القطانى اى البقول) والماء. فظهرت مناظرهم أحسن من جميع الفتيان. وأعطاهم الله معرفة وعقلاً في كل كتابة وحكمة، فجعلهم الملك حكاماً على كل أعمال بابل. ولما لم يسجدوا للتمثال الذهب، استحضرهم نبوخذنصر ثم سألهم عن ذلك، فاعترفوا بالإله الحقيقي، فألقاهم في أتون النار، فنزل إليهم الرب بنفسه وحولّ اللهيب إلى ندى بارد مع أنه أحرق الذين رموهم في الأتون (دا 3: 22). ولما رأى الملك ذلك بارك إله شدرخ وميشخ وعبدنغو، ثم قدمهم في ولاية بابل. وعند تمام جهادهم، وبينما هم يصلون في منزلهم أسلموا نفوسهم بيد الرب، فحدثت زلزلة عظيمة في المدينة. ولما علم الملك حزن وأمر أن تعمل لهم ثلاثة أسرّة من عاج، وأن يكفنوا بحلل من حرير. ثم أمر أن يعمل له سرير من ذهب حتى إذا مات يوضع جسده عليه بين أجسادهم.
وحدث في أيام البابا ثاؤفيلس البطريرك الثالث والعشرين للكرسي الإسكندري، أنه بنى لهم كنيسة وأراد نقل أجسادهم إليها، فأوفد القديس يحنس القصير إلى بابل، ولما وصل إلى حيث الأجساد سمع صوتاً منهم يقول: " إن الرب قد أمر بألا تفارق أجسادنا هذا الموضع إلى يوم القيامة. وعند عودتك قل للبطريرك أن يعمر القناديل ليلة التكريس بالزيت وستظهر قوة الله فيها، حيث نحضر نحن لإيقادها وحضور صلاة التكريس ". وفعلاً عند بداية صلاة التكريس إذ بنور عظيم أشرق في الكنيسة وأضاءت جميع القناديل، وفاحت رائحة بخور عطرة وكان البابا ثاؤفيلس يرى الثلاثة فتية وهم يمشون معه أثناء الصلاة.
بركة صلواتهم فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

16/05/2026

"لأنة ينجيك من فخ الصياد،ومن الوبإ الخطر."
مزمور(3:91).🙏🏻

منقول

13/05/2026

سنكسار 1742 بشنس 5
1 – استشهاد إرميا النبي.
اليوم الخامس من شهر بشنس المبارك
1- في مثل هذا اليوم استشهد إرميا النبي العظيم وأحد الأنبياء الكبار. هو ابن حلقيا الكاهن. وُلِدَ في عناثوث أرض بنيامين القريبة من أورشليم، وكان لانتسابه إلى عائلة كهنوتية أثره في معرفته للشريعة ومواظبته على حضور المواسم والأعياد المقدسة.
دعاه الرب للعمل النبوي في رؤيا في فترة نبوءة صفنيا النبي (صف 1:1)، ولما اعترض إرميا لكونه صغير السن، مد الرب يده ولمس فمه وقال له: " هأنذا قد جعلت كلامي في فمك أنظر قد أقمتك اليوم على الشعوب والممالك لتقلع وتهدم وتهلك وتنقض وتبنى وتغرس " (إر 1: 1).
بدأ عمله النبوي في السنة الثالثة عشرة من ملك يوشيا سنة 629ق.م. وتنبأ في عهده على مدى ثماني عشرة سنة، إضافة إلى الثلاثة أشهر التي حكم فيها يوآحاز، والإحدى عشرة سنة التي حكم فيها يهوياقيم، والإحدى عشرة سنة والخمسة أشهر التي حكم فيها صدقيا. وقد استغرقت خدمته إحدى وأربعين سنة، انتهت بخراب أورشليم سنة 588ق. م. (2مل 22 – 25)، يضاف إلى ذلك فترة نبوته في مصر.
بدأ حياته في عناثوث فواجه مقاومة من عشيرته، لذلك صرخ إلى الرب لكي يُنزل بهم قضاءه (إر 11: 18 – 21، 12: 1 – 3). وسرعان ما انتشرت المقاومة وأصبحت عامة، فصرخ أيضاً إلى الرب لكي يُنزل قضاءه بالمقاومين (إر 18: 18 – 23، 20: 12)، ورغم هذه المقاومات بقى أميناً لمهمته.
وفي السنة الرابعة من مُلك يوياقيم أملى نبواته التي نطق بها مدة العشرين سنة السابقة، على باروخ الكاتب، الذي نسخها ثم قرأها في الهيكل، وعندما وصل هذا الكتاب إلى الملك مزقه ورماه في النار (إر 36: 1 – 26)، فكتبه إرميا مرة أخرى.
وعندما كانت أورشليم مُحاصَرة، تدارست السلطات اليهودية نبوات إرميا الخاصة بتقدم الكلدانيين وسبى يهوذا، فتضايقوا منه وألقوه في الجب (إر 37: 1 – 15)، وبعد أيام كثيرة أطلق الملك صدقيا سراحه، وسأله سراً عن ما تقوله عنه كلمة الرب، فأخبره إرميا أنه يُدفع إلى ملك بابل، فأمر صدقيا بأن يلقوه في السجن على أن يحسنوا معاملته بعض الشيء، ولكن الرؤساء رموه في الجب ليموت جوعاً (إر 37: 16 – 21، 38: 1 – 6)، فأشفق عليه خصي حبشي واستأذن الملك في أن يرفع إرميا من الجب، فأذن له ووضعه في السجن، وكان هناك إلى أن أُخذت أورشليم (إر 38: 7 – 28).
ولما علم الكلدانيون بما عاناه، أمر نبوخذنصر أن يطلقوه، فأطلقه نبو زرادان رئيس الشُرط وعرض عليه السكنى في بابل، إلا أنه رفض واختار أرض يهوذا ليكون مع إخوته الذين بقوا بعد السبي (إر 39: 11 – 14، 40: 1 – 6). فأتى وسكن عند جدليا بن أخيقام، ولما قُتل جدليا، حث إرميا الشعب أن لا يهربوا إلى مصر، ولكنهم رفضوا نصيحته بل وأجبروه أن يذهب معهم (إر 41: 1، 43: 7) وهناك نطق بنبواته الأخيرة في تحفنحيس (إر 43: 8 إلى 44: 30).
كان إرميا يحمل قلباً محباً لا يطيق الخطية ولا هلاك شعبه، فكانت نفسه مرة لأنه عاش في فترة اتسم فيها يهوذا بالفساد، الأمر الذي جعله في حب عميق ينادى بالحق ويوبخ الحكام وملوك يهوذا والكهنة والأنبياء الكذبة والشعب، منذراً إياهم بأحكام الله. وكان دائم البكاء لأجل شعبه، لذلك دُعيَ " النبي الباكي ".
وكان يدعو الشعب إلى التوبة بإعلانه مراحم الله وغفرانه الإلهي. كما أعلن عن نهاية السبي بعد سبعين عاماً، وسقوط المدينة العظمى بابل حيث تفقد الإمبراطورية سلطانها. وأخيراً تنبأ عن الخير المحفوظ لشعب الله في الأيام الأخيرة (إر 30 – 33)، وذلك في ملكوت المسيح، وقد اشتملت نبوته على اثنين وخمسين إصحاحاً.
وبجانب نبوته كتب أيضاً سفر مراثي إرميا من خمسة إصحاحات. في شكل رثاء موضوعه: " غزو أورشليم وخرابها والآلام المروعة التي قاساها المدافعون عنها من جوع وسيف ". ويعلن في الرثاء أن خطايا الشعب كانت هي سبب الكارثة.
وظل هذا النبي متمسكاً بكماله أميناً لله وغيوراً على شعبه، يلومهم على خطاياهم، ولا سيما عبادتهم للأوثان، وينصحهم أن يرجعوا إلى الله، حتى قُتِلَ في مصر رجماً بالحجارة على أيدي اليهود.
بركة صلاة هذا النبي العظيم فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

08/05/2026

سنكسار 1742 برمودة 30
1 – استشهاد القديس مار مرقس الرسول الإنجيلي كاروز الديار المصرية.
اليوم الثلاثون من شهر برموده المبارك
1- في مثل هذا اليوم من سنة 68م استشهد القديس العظيم مار مرقس الإنجيلي أحد السبعين رسولاً. كان يهودياً من سبط لاوي ودعي باسم يوحنا، واسمه الروماني مرقس (مرقس: كلمة لاتينية بمعنى طارق أو مطرقة). وُلِدَ في درنابوليس إحدى الخمس مدن الغربية بليبيا. والده أرسطوبولس هو ابن عم أو ابن عمة زوجة بطرس الرسول، وأمه مريم هي إحدى المريمات اللائي تبعن السيد المسيح، وهي أخت برنابا الرسول. ويَمُت القديس مرقس أيضاً بصلة قرابة للقديس توما الرسول.
هجمت القبائل الهمجية على أملاك أسرته في موطنه بليبيا ونهبتها، فاضطرت الأسرة للهجرة إلى فلسطين. وكان بيت مار مرقس هو المكان الذي يجتمع فيه الرب مع تلاميذه (أع 1: 13، 14)، وفيه حل الروح القدس يوم الخمسين (أع 2: 1 – 4)، وإليه لجأ القديس بطرس بعد أن أخرجه الملاك من السجن (أع 12: 12). ومرقس هو الرجل حامل جرة الماء، والذي أعد السيد المسيح الفصح في عِلِّيَّة بيته (مر 14: 13 – 15).
إن أول شخص اجتذبه مرقس إلى الإيمان هو أبوه، وذلك عندما كانا سائرين في طريقهما إلى الأردن فلاقاهما أسد، ولما أراد الأب أن ينقذ ابنه بالهروب، قال مرقس لأبيه: " إن السيد المسيح الذي بيده نسمة كل منا لا يدعه يؤذينا "، ثم صلى فانشق الوحش، فآمن أرسطوبولس بالمسيح. وأصبح شعار مرقس الرسول هو الأسد بسبب هذه المعجزة، وأيضاً لأن بداية إنجيله " صوت صارخ في البرية "(مر 1: 3).
وفي سنة 45م تقريباً صاحب مرقس بولس وبرنابا في رحلتهما الأولى، وبشر معهما في سلوكية (أع 13: 4، 5) وقبرص، وذهب معهما حتى برجة بمفيلية ثم فارقهما ورجع إلى أورشليم (أع 13: 13)، الأمر الذي آلم قلب القديس بولس فرفض أن يأخذ معه مرقس في رحلته التبشيرية الثانية. وتسبب ذلك في حدوث مشاجرة بين بولس وبرنابا حتى فارق أحدهما الآخر، فأخذ بولس سيلا معه، أما برنابا فأخذ معه مرقس ابن أخته وذهب إلى قبرص (أع 15: 36 – 41). على أن القديس بولس عاد فعرف أهمية مرقس للخدمة فاستدعاه للخدمة معه في كولوسي. ومعروف أن مرقس اشترك مع بولس في تأسيس كنيسة روما، كما أن أهل البندقية وأكويلا بإيطاليا يقولون أنه بشرهم، ولكن كرازته الأساسية كانت في الإسكندرية والخمس مدن الغربية، وقد امتد كرسي مار مرقس بعد استشهاده إلى النوبة والسودان وإثيوبيا.
وصل القديس مرقس إلى الإسكندرية سنة 60م أو 61م، وعندما وصل إلى هناك تمزق حذاؤه بسبب طول المسافة التي قطعها سيراً على قدميه. فلجأ إلى إسكافي يدعى إنيانوس لإصلاح الحذاء، الذي ما أن بدأ في إصلاحه إلا ودخل المخراز في يده، فصرخ قائلاً: eic Qeoc
" ايس ثيئوس " أي " يا الله الواحد "، فتفل القديس مرقس على الأرض وصنع طيناً وطلى الإصبع فالتأم الجرح. وبدأ يحدثه عن السيد المسيح والخلاص الذي أتمه على الصليب، والقيامة المحيية، حتى آمن إنيانوس وكل بيته، فعمَدهم القديس مرقس، واتخذ من بيته مكاناً يجتمع فيه للخدمة والتبشير. وبعد أن آمن كثيرون أسس مار مرقس المدرسة اللاهوتية وعهد بإدارتها إلى القديس يسطس، الذي صار فيما بعد البطريرك السادس للإسكندرية. ثم وضع القديس مرقس القداس المعروف الآن بالقداس الكيرلسي. ولما ازدهرت الكنيسة بالإسكندرية، اغتاظ الوثنيون وفكروا في قتله، فنصحه المؤمنون أن يبتعد قليلاً، فرسم إنيانوس أسقفاً على الإسكندرية حوالي سنة 62م تقريباً ومعه ثلاثة من الكهنة وسبعة من الشمامسة. ثم ذهب مار مرقس إلى الخمس مدن الغربية ابتداءً من سنة 63م إلى سنة 65م. وبعد ذلك ذهب إلى روما وحضر استشهاد القديسين بطرس وبولس سنة 67م، ثم رجع إلى الإسكندرية وعكف على الرعاية والكرازة. وفي اليوم التاسع والعشرين من برموده سنة 68م، كان المسيحيون يحتفلون بعيد القيامة المجيد في كنيسة بوكاليا، وكان عيد الإله سيرابيس في نفس اليوم، فهجم الوثنيون على الكنيسة وقبضوا على القديس مرقس وجروه وهم يصيحون: " جُروا التنين في دار البقر ". وبعد أن جروه وضعوه في سجن مظلم، وفي نصف الليل ظهر له ملاك الرب وشفاه وقواه، ثم ظهر له المخلص وعزاه. وفي صباح اليوم الثلاثين من برموده، جروه أيضاً في شوارع الإسكندرية فتهرأ لحمه وسال دمه، ونال إكليل الشهادة. ثم فكروا في حرقه فهبت عاصفة مصحوبة بمطر غزير، فانطفأت النيران وتفرق الشعب، فأخذ المؤمنون جسده الطاهر، وصلى عليه القديس إنيانوس والكهنة والشعب ودفنوه في الكنيسة بإكرام عظيم.
بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

30/04/2026

السلام لك يا بطل ... ياقائد كل الفرسان
يا من من اجلك ... خُزي عباد الاوثان ✝🤍
عشية عيد استشهاد الشهيد العظيم مارجرجس الروماني ....٢٣ برمودة👑✨
Copied

Want your place of worship to be the top-listed Place Of Worship in Cairo?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Address


23 ش الكنيسة المرقسية/كلوت بك
Cairo