3aliworld
23/01/2016
يأتون بتسعة كراسي لعشرة أطفال ويقولون للأطفال بأن الرابح هو مَن يحصل على الكرسي ومَن يبقى بدون كرسي يكون خارج اللعبة .
ثمّ يقلّلون عدد الكراسي كلّ مرة فيخرج طفل كل مرة
حتى يبقى طفلًا واحدا ويتم إعلانه أنه الفائز
فيتعلّم الطفل ثقافة " نفسي نفسي ولكي أنجح علّي أن أزيح غيري"
وفي رياض أطفال اليابان يلعبون لعبة الكراسي أيضًا
ويأتون بتسعة كراسي لعشرة أطفال أيضًا مع فارق
بأنّهم يقولون للأطفال بأنّ عددكم أكبر من الكراسي
فإذا أحدكم بقي دون كرسي يخسر الجميع
فيحاول جميع الأطفال احتضان بعضهم البعض
لكي يستطيع عشرة أطفال الجلوس على تسعة كراسي
ومن ثم يقللون عدد الكراسي تباعا
مع بقاء قاعدة أنهم يجب أن يتأكدوا بأن ّ لا يبقى أحدهم دون كرسي وإلا خسروا جميعا
فيتعلّم الطفل ثقافة
"لا نجاح لي دون مساعدة غيري على النجاح"
23/01/2016
يحكى أن رجل كان يصنع قماش للمراكب الشراعية .
يقعد طول السنة يعمل فى القماش و بعدين يبعه للمراكبية
و فى سنة راح يبع انتاج السنة من القماش للمراكبية
و لكن لقه واحد سبقه و باع قماش للمراكبية.
طبعا الصدمة كبيرة .
خلاص اتخرب بيته رأس مال كله زى البيت الوقف .
حط القماش قدامه و قعد يفكر .
و طبعا كان منبع للسخرية من المراكبية فواحد قاله " اعملهم بناطيل و ألبسهم " .
فكر الراجل كويس و فعلا عمل القماش بناطيل للمراكبية و باعها
بهامش ربح بسيط و قعد ينادى حد عايز بناطيل قمشتها قوية تستحمل طبيعة شغلكم ،
المهم الناس عجبتها البناطيل و اشترتها و وعدهم السنة الجاية يجيب لهم بناطيل ثانية .
بدأ يعدل و يضيف فى البناطيل يزود جيوب عشان العمال بيحتاجوا جيوب كثير و يعمل له وسط
و راح للمراكبية بالبناطيل و اشتروها
و بكده حول الأزمة لنجاح ساحق
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
Cairo