Azad

Azad

Share

Photos from Egypt today's post 10/05/2026
10/05/2026

عندما نتحدث عن الكرة لن نجد افضل من أحد أهم مدارس الكرة في العالم والتي قد تمرض ولكن لا تموت الزمالك صاحب اكبر تاريخ كروي بمصر والشرق الأوسط قاهر الأجانب والفريق الاكثر تتويجا بالبطولات في قارة أفريقيا في القرن المنصرم الفريق الذي ظل كالعنقاء إذا اشتعل ينهض ثانيه من بين الرماد ويعود ليسطر التاريخ فها هو بعد مروره بمشاكل إدارية ومالية تسبب في أغلبها إدارة الكرة في مصر مرة بعزل مجلس الإدارة بحجة مخالفات ولا توجد اتهامات لاي مخالف ومرة بسحب أرض الفرع الجديد بأكتوبر بدون اسباب حقيقة معلنة فقط خنق الفريق ماليا حتى يعاني ويسقط ليفتح الطريق أمام النادي المنافس الذي يتمتع بدعم الدولة في كل الامور وهذا أمر شرحه يطول قد نأتي على ذكره في مقال آخر ولكن الزمالك برغم أكثر من 14 قضية في الفيفا لوقف القيد ينتفض بابنائه ويعود للمقدمة ويتصدر ترتيب الدوري المصري ويتاهل لنهائي الكونفدرالية الإفريقية
# # زمالك 2026: بالأرقام.. هل يمتلك "معتمد جمال" الجرأة لتطبيق ثورة الـ 3-5-2؟

في الوقت الذي يرى فيه البعض أن الاختناقات المالية ورحيل النجوم واعتزال الأساطير يمثل أزمة، تثبت لغة الأرقام أن قائمة الزمالك الحالية تحت قيادة الكابتن معتمد جمال تمتلك خصائص فريدة تجعل من خطة 3-5-2 هي المفتاح السحري لتحويل الفريق إلى "منظومة استحواذ" وهيمنة مطلقة.
# # 1. الخط الخلفي: "الليبرو المبتكر" وصمام الأمان
تعتمد هذه الرؤية على ثلاثي دفاعي حديدي مكون من (حسام عبد المجيد، الونش، ومحمد إسماعيل). أرقام حسام عبد المجيد في الدور الأول للدوري والكونفدرالية تعكس نضجاً كبيراً؛ حيث حقق معدل 4.8 تشتيت للكرة لكل مباراة، مع دقة تمرير تجاوزت 88%.
التجديد هنا يكمن في منح محمد إسماعيل دور "الليبرو المتقدم" أمام الونش وحسام، مستغلاً قدرته الفائقة على بناء اللعب من الخلف، وهو ما ظهر في تميزه بالكرات الطولية الناجحة خلال دور المجموعات بالكونفدرالية، مما يغلق الفراغ الذي خلفه رحيل "دونجا".
# # 2. جبهة "عدي - شحاتة": السلاح السري للملكي
المفاجأة الكبرى هي توظيف النجم الفلسطيني عدي الدباغ كجناح طائر (Wing-back) بمهام هجومية. لغة الأرقام تدعم هذا الجنون التكتيكي؛ فالدباغ يتصدر قائمة هدافي الزمالك في الدوري برصيد 7 أهداف (حتى فبراير 2026)، بالإضافة لـ 3 أهداف في الكونفدرالية.
وجوده في هذا المركز يحرره من الرقابة، خاصة بوجود "المكوك" محمد شحاتة خلفه، والذي سجل أحد أعلى معدلات قطع الكرات في الدور الأول، مما يمنح عدي الحرية ليتحول إلى "مهاجم ثالث" يباغت الخصوم من الرواق الأيمن، مع تغطية دفاعية محكمة من شحاتة ومحمد إسماعيل.
# # 3. سيمفونية الوسط: فتوح "الريجيستا" والسعيد "العقل"
أثبتت الإحصائيات أن أحمد فتوح هو الخيار الأمثل لمركز "الريجيستا" (صانع اللعب المتأخر)؛ حيث شارك بفعالية في الأدوار الإقصائية للكونفدرالية بمعدل صناعة فرص وصل لـ 1.5 فرصة محققة لكل مباراة.
بجانبه، يظل عبد الله السعيد ضابط الإيقاع بلمساته التي منحت الزمالك صدارة مجموعته وتأهلاً مستحقاً لنصف النهائي. وبوجود البديل الاستراتيجي آدم كايد، كبديل لخط الوسط معه احمد ربيع وكذلك الموهوب يوسف الفرنسي مع وجود الظهير الأيمن الواعد محمد ابراهيم والظهير الآيسر احمد الخضري يضمن الكابتن معتمد جمال الحفاظ على نسق المباراة البدني طوال الـ 90 دقيقة.
# # 4. الهجوم: القوة الضاربة
بوجود ناصر منسي كمحطة هجومية صريحة والموهوب بيزيرا، يستفيد الزمالك من الكثافة العددية العالية. الإحصائيات تشير إلى أن الزمالك بوجود ثنائي هجومي يسدد بمعدل 13 تسديدة في المباراة الواحدة، مما يضع دفاعات المنافسين تحت ضغط مستمر.
# # الخاتمة: الرهان على التوازن
هذه الخطة ليست مجرد توزيع أسماء، بل هي استغلال للياقة بنتايج العالية وذكاء فتوح التمريري. إذا امتلك الكابتن معتمد جمال الجرأة لتطبيق هذا الفكر اللامركزي، سيتحول الزمالك إلى فريق لا يكتفي بالفوز، بل يفرض هيبته الفنية بالأرقام والنتائج.

10/05/2026

#السيولةـالتائهة


يعيش الجهاز المصرفي المصري حالة من وفرة السيولة غير المسبوقة؛ فبينما يرتكز النشاط الأساسي للبنوك المصرية على قبول الودائع وتوفير الائتمان، كشفت الأرقام عن وجود "فائض سيولة" ضخم يقترب من 5.5 تريليون جنيه بنهاية عام 2025 وهي أموال تمثل نسبة 37% من إجمالي الودائع، تنتظر قنوات استثمارية مثلى بدلاً من الركود أو الاعتماد الكلي على أدوات الدين التقليدية. أو قيام البنك المركزي بالتدخل لسحب السيولة من البنوك

# # من الإقراض إلى المشاركة: تحول في فلسفة الاستثمار
تاريخياً، كان "التمويل بالإقراض" هو الأكثر انتشاراً عالمياً ومحلياً لسهولته وضماناته، لكنه يظل محدود الأثر في التنمية الحقيقية مقارنة بـ "التمويل بالمشاركة". ورغم أن المشاركة تحمل مخاطر أعلى على رأس المال، إلا أن المعادلة تتغير جذرياً عندما يكون الطرف الآخر هو الدولة.
إن دخول البنك كشريك ومدير مالي في مشروعات حكومية يقلل فرص الفشل لأدنى مستوياتها؛ حيث يجمع هذا النموذج بين "الملاءة السيادية" للدولة و"الكفاءة الرقابية" للبنك، مما يذلل العقبات البيروقراطية ويضمن سوقاً مستداماً للإنتاج.
# # صناديق الاستثمار المتنوع البديل الآمن
يبرز التساؤل الأهم: أين تذهب هذه التريليونات الفائضة؟ الإجابة تكمن في قطاعات استراتيجية مضمونة العوائد مثل تجارة التجزئة الاستثمار الزراعي القائم و العقاري خاصه الشقق الفندقية. ولتحويل هذا المقترح إلى واقع، تظهر "صناديق الاستثمار المتنوع كأداة قانونية و شرعية تؤسسها البنوك بالتعاون مع الحكومة (عبر صندوق مصر السيادي أو الأجهزة العمرانية).
لماذا هذه الصناديق هي المستقبل؟

1. للأفراد: توفر حماية من التضخم (مخزن قيمة) وعوائد متغيرة قابلة للنمو، بحد أدنى للاستثمار يبدأ من مبالغ زهيدة (سعر الوثيقة)، مما يجعلها متاحة للجميع وليست حكراً على كبار المستثمرين.
2. للبنوك: تمنحها مخرجاً آمناً لتوظيف السيولة الفائضة في أصول عينية مدرة للدخل، مع إدارة احترافية تفصل بين أموال المودعين ومخاطر التشغيل.
3. للدولة: توفر تمويلاً ضخماً للمشروعات القومية دون الضغط على الموازنة العامة، مما يسرع من وتيرة التنمية الزراعية والعمرانية والفندقية.

# # ضمانات الأمان: حائط صد رقابي
لا يُترك هذا النوع من الاستثمار للصدفة؛ حيث تفرض الهيئة العامة للرقابة المالية رقابة لحظية عبر الربط الإلكتروني، وتلزم الصناديق بتوزيع ما يصل إلى 90% من إيراداتها الدورية، مع وجود "صندوق حماية المستثمر" ووثائق تأمين المسؤولية المهنية، مما يجعل "وثيقة الصندوق" لا تقل أماناً عن "الشهادة البنكية" من الناحية القانونية، وتفوقها من الناحية الاقتصادية كدرع ضد التضخم.
هل هذا الكلام اختراع لم يتم تجربته أبدا تم تجربته بشراكة بين البنك الاهلي والصندوق السيادي وحققت نتائج جيدة الجديد هو دمج أكثر من نشاط فبجانب النشاط العقاري نشرك الزراعي بشراء الصوب الجاهزة التي أقامتها الدولة المزارع السمكية لتقوم هي بعمل غيرها نشتري شركات السكر والزيوت والمنظفات المملوكة للدولة وتطويرها إضافة مصانع تعبئة وتغليف لمصانع. السكر بدلا من بيعه اجولة تحديث مصانع الزيوت والمنظفات واعطائها رونق منافسة المصانع الخاصة ونكمل الدائرة بشركة تجارة تجزئة تجمع الشركات الحكومية للتجارة الداخلية ومنافذها في شركة واحدة عملاقة توفر سيولة يوميا من آلاف الفروع
# # الخلاصة
إن دمج فائض السيولة المصرفية في مشروعات إنتاجية زراعية وفندقية وتجارية بالشراكة مع الدولة ليس مجرد خيار استثماري، بل هو ضرورة اقتصادية. إنها رحلة لتحويل "المدخرات الراكدة" إلى "أصول منتجة"، تضمن للمودع ربحاً عادلاً، وللبنك نمواً آمناً، وللوطن نهضة عمرانية وإنتاجية مستدامة.
--------------
تفاصيل اكثر في التعليقات

،

Want your business to be the top-listed Business in Cairo?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Telephone

Website

Address


Cairo