TIGER.Brand

TIGER.Brand

Share

18/04/2026

عمارة الشربتلي في الزمالك دي مش مجرد مبنى خرساني 🏢 ده تاريخ كامل من اللحم والدم واقف على ناصية شارع البرازيل بيحكي حكايات سنين وسنين من الشياكة اللي اتقلبت وجع ودنيا كانت منورة وفجأة انطفت 🕯️ الحكاية بدأت من الأربعينات لما قرر السيد حسن شربتلي يبني تحفة معمارية تخلي كل اللي يعدي من قدامها ينبهر بتفاصيلها اللي جاية من أوروبا 🏰 وأول ما العمارة وقفت على رجليها بقت هي العنوان الأول والأساسي لكل نجوم مصر ومشاهيرها في عصرها الذهبي ✨ تخيل إن العمارة دي كانت هي البيت اللي السندريلا سعاد حسني اختارت تعيش فيه أجمل سنين عمرها 💃 وكانت نجاة الصغيرة بتدندن بأجمل ألحانها ورا جدرانها والمليجي بيحضر فيها أدواره الصعبة 🎭 يعني باختصار العمارة دي كانت خلية نحل من الفن والرقي والحياة اللي مفيش زيها 🎼 وفضلت العمارة دي هي "البراند" بتاع الزمالك لحد ما جت سنة ألفين وعشرين وحصلت الكارثة اللي مكنش حد يتخيلها ⚠️ في لحظة واحدة والناس نايمة في بيوتها هدوء الزمالك اتكسر بصوت طرقعة جاية من تحت الأرض 🏗️ كأن الأرض بتصرخ وبدأت الشروخ تظهر في الحيطان زي التاعبين اللي بتجري في المبنى 🐍 فجأة الأرض هبطت تحت ركن كامل من العمارة والشرخ بقى واكل المبنى من فوق لتحت والناس خرجت تجري في الشوارع بهدوم البيت وهما مش مصدقين إن العمارة اللي متهزتش سنين ممكن تقع في ثواني بسبب حفر المترو اللي كان بيعدي من تحتها 🚇 ومن اللحظة دي العمارة اتقسمت لجزئين جزء لسه فيه أنفاس وحياة وجزء تاني مهجور تماماً ومسند بدعامة حديد ضخمة تخليك تحس إن العمارة عاملة زي العجوز اللي ماشي على عكاز 🦯 وبقى الجزء المهجور ده هو منبع الحكايات والغموض في الزمالك 🏚️ الناس اللي بتعدي بليل من قدامها بتقسم إنهم بيشوفوا خيالات ورا الشبابيك المكسورة في الأدوار اللي مفيهاش روح 👥 وصوت الهوا وهو بيخبط في الستاير القديمة المقطعة بيعمل صوت زي الأنين كأن العمارة بتعيط على أيامها اللي فاتت وأيام العز اللي راح 🌬️ شقة سعاد حسني تحديداً بقت لغز كبير والكل بيحس بـ "قشعريرة" وهو بيبص عليها من الشارع 🥶 لأنها شاهدة على نهاية حزينة لمبنى كان مفروض يفضل ملك الدنيا دلوقتي عمارة الشربتلي بقت هي الحكاية اللي بتجمع بين الفخامة المرعبة والواقع القاسي 🏚️✨ مكان كان بيحضن النجوم وبقى دلوقتي بيحضن الدعامة الحديد عشان ميقعش والغموض ده هو اللي مخلي كل اللي يعدي من قدامها يرفع عينه ويبص وهو بيسأل نفسه يا ترى الجدران دي لسه شايلة أسرار تانية محدش عرفها لحد دلوقتي 🕵️‍♂️🌑.

02/06/2025

لعنة الساقية – من حكايات قرية أشمون

اسمي شريف عبد الغني، 34 سنة، اشتغلت مهندس في القاهرة لسنين، وما كنتش بفكر لحظة إني أرجع البلد. لكن الموت بيغير كل الخطط. لما والدي توفّى فجأة بسكتة قلبية، اضطريت أرجع قرية أشمون علشان أستلم ورثي — بيت قديم من الطوب اللبن، وأرض زراعية متروكة جنب ساقية مشغّلة بمياه الترعة القديمة اللي الناس بيقولوا إنها "ما بتشيلش خير."

أول ما دخلت البيت، حسيت بحاجة غريبة… ريحة عفن قديم، وبرودة مش طبيعية، رغم إن الجو كان صيف. البيت زي ما هو، كأن الزمن ما اتحركش فيه من سنين. حاجات أبوي لسه مكانها، وصورتي وأنا صغير على الجدار لسه متعفنة بس باينة.

في أول أسبوع، كنت كل يوم أنزل أقعد عند الساقية. منظرها غريب… متهالكة، والحديد بتاعها مأكول صدأ، لكن لما الميّة تمر فيها، بتطلع صوت… مش زي صوت السواقي العادية، لا… الصوت أشبه بأنين… أنين حد بيتوجّع، أو بيعيط.

الموضوع مكنش بس كده.

أول إنذار:

في تاني ليلة، صحيت على صوت خبط جامد تحت الشباك. طلّيت بسرعة، شفت بنت صغيرة، شعرها مبلول ومسدول، لبسها أبيض ومتسخ، واقفة بتبص للساقية. ندهت عليها، ما ردتش، وبمجرد ما نزلت من البيت… اختفت.

تاني يوم، لما حكيت لأم رمضان — جارتنا العجوزة — وشها اتغير وقالتلي:

> "ابعد عن الساقية يا ولدي… الساقية دي ملعونة من أيام جدودنا، ومفيش حد قربها إلا وابتلى."

ضحكت ساعتها وافتكرت إن دي خرافات. لكن اللي حصل بعدها خلاني أصدق كل كلمة.

دفتر أبي القديم

في ليلة صيفية خانقة، وكنت بدور في درج مكتب أبوي، لقيت دفتر صغير لونه بني، مكتوب عليه "مذكرات رمضان عبد الغني – 1983". قلبت فيه، وبدأت أقرأ:

> "النهاردة دفنا الطفلة، كانت ميتة بطريقة بشعة، وشها مزرّق وعينيها مفتوحة. لقيناها عايمة في الترعة، جنب الساقية… من ساعتها، والساقية بتطلع صوت غريب، وأنا قلبي مش مرتاح. سمعت من الشيخ عبد الستار إن الساقية دي كانت معمولة فوق قبر فرعوني… وإن اللي بنى الساقية من 100 سنة كان من نسل ساحر اسمه 'نحمس'…"

بدأ قلبي يدق. الاسم نفسه غريب. كملت قراءة:

> "الشيخ قاللي إن الساقية بتُفتح ليها بوابة في يوم معين كل سنة… في الليلة اللي القمر فيها كامل، والسنة تكون رقمها زوجي… وساعتها، بتتكرر المأساة. روح البنت بتظهر، وتاخد معاها اللي يقرب."

الليلة المشؤومة

الليلة دي كانت ليلة قمر كامل… وسنة 2024.

خرجت وأنا مش قادر أمنع نفسي من مراقبة الساقية. كأن في حاجة بتجذبني. القمر كان عالي، والساقية بتمشي لوحدها، بدون ما تكون الميّة بتتحرك!

وفجأة… البنت ظهرت تاني.

المرة دي كانت أقرب… بصّتلي وقالت بصوت مش صوت طفلة:

> "رجّعوني… رجّعوني قبل ما يخرج."

وقبل ما ألحق أسألها، الأرض حوالين الساقية بدأت تهتز، والميا اتشقّت… وخرج منها "ظل" ضخم، طويل، له أربع عيون، ووش مش بشري… حاجة بين الإنسان والتعبان. كنت متسمّر مكاني، جسمي مش قادر يتحرك. الظل بصلي… وقال بهمس صوت غليظ:

> "اللي فتَح… لازم يقفل."

وقبل ما أغيب عن الوعي، شفت البنت بتقف بيني وبينه… والظل اختفى.

الصحوة

صحيت في بيت أم رمضان. قالتلي إنها لقتني واقع عند الساقية، والناس لمّوني. قالتلي إن وشّي كان أزرق… وإن آخر مرة شافوا وش بالشكل ده، كان قبل 41 سنة… لما ماتت بنت الشيخ عبد الستار بنفس الطريقة.

من اليوم ده، قفلت البيت وسافرت تاني للقاهرة… لكن كل يوم في المنام، بشوف الساقية… وأسمع نفس الهمس:

> "اللي فتَح… لازم يقفل."

وساعات، لما الدنيا تسكت تمامًا في نص الليل… أسمع أنين الساقية، جاي من بعيد… رغم إني على بعد 70 كيلو منها.

---

نهاية مفتوحة

لو فكرت تروح أشمون… وسألت على الساقية القديمة اللي جنب الترعة، محدش هيجاوبك. لكن امشي لحد آخر البلد، واسأل نفسك… ليه الترعة هناك ما بتشيلش خير؟

ولما تسمع صوت مية في نص الليل، افتكر… في لعنة لسه بتدوّر على اللي "يقفلها".
#رعب
#قصص
#حكايات
#المنوفيه
#اشمون
#الساقيه

Want your public figure to be the top-listed Public Figure in Cairo?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Address


Cairo