Powerful Message To Change Your Life
29/01/2024
أنظر و تأمل الي محبة الرب يسوع لك ؟
“وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا.”. (رومية 5: 8).
هل تتخيل ذلك؟
ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا – ليس بعد أن أتينا إليه.
الآن قال يسوع: “وَصِيَّةً جَدِيدَةً أَنَا أُعْطِيكُمْ: أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا. كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ أَنَا تُحِبُّونَ أَنْتُمْ أَيْضًا بَعْضُكُمْ بَعْضًا.” (يوحنا 13: 34).
– كيف أحبك؟
لقد أحبك عندما كنت لا تستحق ذلك؛ عندما كنت لا تزال خاطئا.
“اَللهُ الَّذِي هُوَ غَنِيٌّ فِي الرَّحْمَةِ، مِنْ أَجْلِ مَحَبَّتِهِ الْكَثِيرَةِ الَّتِي أَحَبَّنَا بِهَا، وَنَحْنُ أَمْوَاتٌ بِالْخَطَايَا …” (أفسس 2: 4-5).
هذه هي نفس الطريقة التي يتوقع منا أن نحب بها الآخرين.
كورِنثوس الأولَى 13: 13 “أَمَّا الآنَ فَيَثْبُتُ: الإِيمَانُ وَالرَّجَاءُ وَالْمَحَبَّةُ، هذِهِ الثَّلاَثَةُ وَلكِنَّ أَعْظَمَهُنَّ الْمَحَبَّةُ.”
بُطرُسَ الأولَى 4: 8 ” وَلكِنْ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، لِتَكُنْ مَحَبَّتُكُمْ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ شَدِيدَةً، لأَنَّ الْمَحَبَّةَ تَسْتُرُ كَثْرَةً مِنَ الْخَطَايَا.”.
متى 5: 44″ وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ”.
اغتنم كل فرصة للتعبير عن حبك.
يقول الكتاب: “… وَإِنْ سَلَّمْتُ جَسَدِي حَتَّى أَحْتَرِقَ، وَلكِنْ لَيْسَ لِي مَحَبَّةٌ، فَلاَ أَنْتَفِعُ شَيْئًا.” (كورِنثوس الأولَى 13: 3).
19/01/2024
الموضوع أنت خليقة جديدة في المسيح :---------
“إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ (مُطـَعم) فِي الْمَسِيحِ(المسيا) فَهُوَ خَلِيقَةٌ (خِلقة) جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا (تماماً).” (2 كورنثوس 17:5).
عندما وُلدتَ ولادة ثانية، وُلدتَ واعتمدتَ في المسيح. يقول في 1 كورنثوس 13:12، “لأَنَّنَا جَمِيعَنَا بِرُوحٍ وَاحِدٍ أَيْضًا اعْتَمَدْنَا إِلَى جَسَدٍ وَاحِدٍ…”؛ أنت اعتمدتَ إلى جسد المسيح، إنسان جديد، خِلقة جديدة وحياة جديدة. يستخدم فاديك الكلمة “خليقة،” وهي أقل دقة من الكلمة “خِلقة” كما هي مُستخدمة في بعض الترجمات الأخرى. بكونك “خِلقة جديدة” يعني أنك من نوع واحد؛ نوع خاص أو نوع من الكائنات معين.
ولكن ليس هذا كل ما في الأمر؛ الجزء الأخير من الشاهد الافتتاحي يقول، “… الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا (تماماً).” إن الكلمة المُسلط عليها الضوء، “هوذا” تعني الكثير، بالرغم من أنها لا تُلفِت انتباه الكثيرين إلى أهميتها في هذا الشاهد. إنها كلمة تدعو انتباهك لحقيقة: “هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا (تماماً).” يُريدك الإله ترى أن كل شيء قد صار جديداً. عندما وُلدتَ ولادة جديدة، يكون لك حياة جديدة؛ أنت كائن جديد؛ الحياة والطبيعة القديمة قد حلَّ محلها حياة الإلوهية و طبيعة إلهية جديدة .
إنه ليس مجرد تغيير حدث فيك عندما وُلدتَ ولادة جديدة؛ إنه إعادة خلق حقيقي لروحك البشرية. هذه هي المسيحية الحقيقية؛ هناك إحلال فعلي للحياة التي وُلدتَ بها من أبويك، بحياة الإلهه التي لا تهلك. فأُحييتَ للإلهه بالولادة الجديدة.
أنت لستَ مجرد شخص قد أصبح مُتديناً؛ أنت شخص جديد، بحياة جديدة، بلا ماضي. افهم عندما يقول الكتاب، “الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ.” يتكلم عن الطبيعة القديمة التي كانت مُخضَعة للخطية، والهزيمة، والمرض، والفشل، والموت؛ إنها ماتت كل شيء قد صار جديداً، وكل هذه الأشياء الجديدة هي من الإله؛ اقرأ 2 كورنثوس 18:5.
ما يخص حياتك الآن يحمل فيه الألوهية. ليس هناك تواصل بين”ماضيك”، لأنه في حقيقة الأمر، ليس هناك ماضي. “فَدُفِنَّا مَعَهُ بِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ، حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ، بِمَجْدِ الآبِ، هكَذَا نَسْلُكُ نَحْنُ أَيْضًا فِي جِدَّةِ الْحَيَاةِ (الحياة الجديدة)؟” (رومية 4:6).
أُقِر وأعترف
بأنني خِلقة جديدة، نوع جديد تماماً من الكائنات. وأنا لستُ عادياً. أنا باكورة خلائق الإله؛ الأول والأفضل. وأنجح في كل ما أقوم به. حياتي هي تعبير عن جمال، ومجد، ونعمة الإلهالقدير؛ وأُستعلن بره فيَّ، ومن خلالي. هللويا!
دراسة أخرى:
أفسس 2: 14 – 15 “لأَنَّهُ هُوَ سَلاَمُنَا، الَّذِي جَعَلَ الاثْنَيْنِ وَاحِدًا، وَنَقَضَ حَائِطَ السِّيَاجِ الْمُتَوَسِّطَ أَيِ الْعَدَاوَةَ. مُبْطِلاً بِجَسَدِهِ(أيضاً) نَامُوسَ الْوَصَايَا (الذي يوجد) فِي فَرَائِضَ، لِكَيْ يَخْلُقَ الاثْنَيْنِ فِي نَفْسِهِ إِنْسَانًا وَاحِدًا جَدِيدًا، صَانِعًا سَلاَمًا.”
أفسس 4: 22 – 24 “أَنْ تَخْلَعُوا مِنْ جِهَةِ التَّصَرُّفِ السَّابِقِ الإِنْسَانَ الْعَتِيقَ الْفَاسِدَ بِحَسَبِ شَهَوَاتِ الْغُرُورِ، وَتَتَجَدَّدُوا بِرُوحِ ذِهْنِكُمْ، وَتَلْبَسُوا الإِنْسَانَ الْجَدِيدَ (الذي هو طبيعتك الجديدة) الْمَخْلُوقَ بِحَسَبِالإلهِ (أي على شبه الإله) فِي الْبِرِّ وَقَدَاسَةِ الْحَقِّ (القداسة الحقيقية).”
كولوسي 3: 9 – 10 “لاَ تَكْذِبُوا بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ، إِذْ خَلَعْتُمُ الإِنْسَانَ الْعَتِيقَ مَعَ أَعْمَالِهِ، وَلَبِسْتُمُ الْجَدِيدَ الَّذِي يَتَجَدَّدُ لِلْمَعْرِفَةِ حَسَبَ صُورَةِ خَالِقِهِ.”
19/01/2024
وَانْصَرَفَ الرِّجَالُ مِنْ هُنَاكَ وَذَهَبُوا نَحْوَ سَدُومَ، وَأَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَكَانَ لَمْ يَزَلْ قَائِمًا في حضرة الله.
(التكوين ١٨: ٢٢)
✨فارق معايا أوي إبراهيم وإتجاهه الداخلي،
وقراره إنه يفضل طول وقته في حضرة الله
✍️إبراهيم بيصلي وهو في الحضور الإلهي
✍️إبراهيم بيبني مذبح وهو في الحضور الالهي
✍️إبراهيم بيمارس يومه وشغله وهو في الحضور الالهي
✍️إبراهيم بيتكلم مع عبيده وبيعمل أموره العادية وهو في الحضور الإلهي
✍️إبراهيم أتقابل مع الزوار الثلاثة في تكوين 18 وكان في الحضور الإلهي
وبعد ما مشيوا الزوار يقول الكتاب في العدد اللي شاركت بيه ده
وأما إبراهيم فكان لا يزال واقفاً في حضرة الله
✨فارق معايا أنه إبراهيم مش بيتعامل مع الحضور الإلهي
كفقرة في الخلوة أو في الإجتماع أو في الأوقات الروحية فقط
ولكن إبراهيم عايش يومه ووقته لحظة بلحظة جوة الحضور الإلهي 🙏❤️
يارب علمنا يومنا مايكونش منفصل عنك وعن حضورك 🙏
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
Street 77Maadi Cairo
Cairo