Elsayed Refat

Elsayed Refat

Share

29/04/2026

ستمضي الحياة وتطوى صفحات الأعمار ولم تشبع نفس من مرادها
لا طالب الدنيا شبع من الدنيا
ولا طالب الآخرة شبع من الطاعة
أما طالب الدنيا فكلما أكل منها ازداد جوعا وكلما نال مطلبا نسيه وتمنى الذي بعده فلا يشبع حتى لو أوتي واديين من ذهب
وأما طالب الآخرة فكلما فعل طاعة استقلها في جنب الله فلا تبلغ طاقته ما تريد همته
فلا يشبع الأول إلا عندما يملأ التراب عينه
ولا يشبع الثاني إلا إذا عندما يقر الله بالموعود عينه!
فشتان بين عين يملؤها النراب وعين يملؤها النظر إلى وجه الله الكريم!
وفي الحديث عن ابن عباس -رضي الله عنهما قال: ((منهومان لا يقضي واحد منهما نهمته: منهوم في طلب العلم لا يقضي نهمته، ومنهوم في طلب الدنيا لا يقضي نهمته)).
رواه أبو خيثمة في كتاب العلم وحسنه .

20/04/2026

بعض الناس لا يرون قيمتك إلا بعد أن يخسروك

من فقدك سيفهمك… لكن بعد فوات الأوان.

لا تحاول أن تُقنع أحدًا أنك شخصٌ جيد.
فالقيمة الحقيقية لا تحتاج إلى دفاع،ولا تُثبت بالشرح،ولا تُنتزع بالإلحاح.

الخير الذي يحتاج إلى تبرير
يفقد معناه، ويتحوّل من فضيلة إلى موقف دفاعي يُنهك صاحبه.

في جوهر الفكرة، الإنسان المتّزن لا يعيش ليحصل على تصديق الآخرين، بل ليحافظ على انسجامه مع نفسه.
فالصدق خُلُق يُمارَس،لا شهادة تُعلَّق على الجدران.

وفي الحياة العملية،كم من شخص اجتهد، أخلص، وساند،ثم وجد نفسه موضع شك أو تجاهل.

في مثل هذه اللحظات، محاولة إثبات القيمة لا تزيد إلا الاستنزاف.
فالبيئة التي لا ترى اجتهادك، لن تراه مهما ارتفعت نبرة دفاعك.

وفي العلاقات الإنسانية، كثيرًا ما يُساء فهم الطيبة، ويُفسَّر الصمت حكمةً على أنه برود، ويُقابل الإخلاص باعتباره أمرًا مضمونًا لا يستحق الامتنان.
وهنا، لا يكون الحل في الشرح المتكرر، بل في التراجع خطوة، وترك المساحة للزمن كي يقوم بدوره.

ودع الآخرين يعاشرون غيرك.
ليس بدافع الغيرة أو التحدي،بل لأن التجربة أصدق من الكلام،والمقارنة الواقعية أبلغ من أي محاولة إقناع.

فحينها فقط، سيدرك البعض أن الفرق لم يكن في كثرة الكلام، بل في نوعية الحضور.
بين من كان ثابتًا في قيمه، ومن كان مؤقتًا في أفعاله.
بين من أعطى دون انتظار مقابل،ومن منح بقدر ما يأخذ.

والأهم من ذلك كله لا تجعل اعتراف الآخرين معيارًا لقيمتك.

فالخير الحقيقي لا يضيع، حتى إن أُسيء فهمه لفترة.
هو يترك أثره بهدوء، ويظهر حين يغيب البديل.

فكن كما أنت، واترك الزمن ينجز ما لا يستطيع الكلام إنجازه.

17/04/2026

يوماً ما سيظهر أن معظم من يظهرون فجأة يشترون ويبيعون بمئات الملايين ويفتحون فروع ومشاريع في شهور محدودة ماهم إلا واجهة لأناس آخرين، وما الموضوع إلا كونه غسيل أموال بشكل مبتذل لمجموعة من الناس!
النجاح في أي مشروع بعد توفيق ربنا محتاج وقت ومجهود ومثابرة وصبر وخطوات كثيرة.
أنا كواحد اطلعت على مئات الميزانيات لشركات مختلفة في مصر وخارجها بأكد لك إن مافيش مشروع طبيعي مبني على ال organic growth هيعمل مليارات بالشكل ده في سنوات محدودة.
فكرة النجاح المعلب الذي يتم تسويقه للشباب نوع من الجريمة ترتكب في حق هذا الجيل...بيوصل الإحباط للشباب الطبيعي اللي ماعندوش فلوس ولا علاقات ولا بيفكر ينصب ولا يمشي في الحرام لما بيقارن نفسه بالقصص الوهمية لنجاح مصطنع للبعض مبني على تزييف واقع بشكل مبتذل!
النجاح بيكون من تراكم مجموعة خطوات بسيطة يوم عن أخر، فتتحقق قاعدة "القليل مع القليل كثير"..ولحدوث طفرة لازم يصحبها تدخل خارج عن مجهودك كشاب مهما كنت عبقري،إنما لو هتشتغل بدون ده هتنجح النجاح العادي اللي هو تحسن تدريجي من سنة لأخرى، فلا تنخدع بصعود لنماذج نجاح وهمية مصطنعة وتقيس نفسك عليهم!

Want your public figure to be the top-listed Public Figure in Cairo?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Website

Address


Cairo