Radically open DBT Egypt
10/10/2024
:"كيف تأكل فيلا "
مثل هندي شهير عن الخطوات الصغيرة لأهداف كبيرة
المثل الأصلي هو: "كيف تأكل فيلًا؟ لقمة بلقمة."
المشكلة هنا في عقلية " يا كله يا بلاش؟" كتير بنلاقي نفسنا واقفين قدام عقبات في الطريق لإنجاز مهام أو أهداف مهمة. زي المزاج و التشتت و جلد الذات
⬛ أول رد فعل؟ نحبط تمامًا ونسيب كل حاجة! 😓
⬛ الحل:
قسم هدفك لخطوات صغيرة 👣
ركز على النهارده بس! الساعة دي بس ⏳
اسأل نفسك: إيه الخطوة اللي تقدر تعملها دلوقتي؟ 🤔
اتحرك حتى لو عكس دماغك! 🏃♀️
⬛ كل خطوة بتقربك من هدفك 💪
يلا.. اتحرك دلوقتي!
صباح الفل 🌸
ناوي أبدأ سلسلة فيديوهات جديدة قريب! 🎥
تحبوا اتكلم عن إيه؟
- 😟 القلق
- 💖 المشاعر
- 💬 العلاقات
ولا عندكم موضوع تاني في بالكم؟ 💭
شاركوني آرائكم علشان أختار المواضيع اللي تهمكم! 🤗
“الوحدة ليست في الغياب عن الناس، بل في الغياب عن النفس.”
06/10/2024
دور الضحية بيبان لما الشخص يحس إنه دايمًا مظلوم ومش قادر يغيّر حاجة في حياته، وغالبًا بيرمي اللوم على الناس أو الظروف اللي حواليه. الضحية بتفضل تستنى الحلول تيجي من برة بدل ما تحاول تغير الوضع بنفسها.
أمثلة من حياتنا اليومية:
في الشغل: تلاقي زميل كل شوية يشتكي إن المهام اللي بياخدها صعبة وإن المدير بيظلمه، بس ما بيعملش أي مجهود إنه يتعلم حاجة جديدة أو يطلب المساعدة بطريقة واضحة.
في العلاقات: حد في علاقة عاطفية دايمًا حاسس إنه مظلوم، ويقول "كل الناس مؤذية" أو "مش قادر أعمل حاجة عشان أصلح العلاقة"، وبيستنى الطرف التاني ياخد خطوة.
تكتيكات الضحية:
1. اللعب على دور المظلوم: الضحية دايمًا بيرمي اللوم على الناس التانية أو الظروف عشان يبرر ليه مش بيغير وضعه.
2. طلب التعاطف: بيدور على إنه يجذب انتباه الناس ليه ويخليهم يحسوا إنهم لازم يساعدوه أو يحنّوا عليه.
3. الهروب من المسؤولية: بدل ما يحاول يلاقي حل، بيقول "أنا مش بإيدي حاجة أعملها" ويستنى الدنيا تتغير لوحدها.
4. المبررات (الشماعات): الضحية دايمًا بيحط "شماعات" يعلق عليها مشاكله عشان يبرر ليه مش بيغير وضعه، زي ما يقول "الظروف ضدّي" أو "مفيش حد بيساعدني"، وده بيكون عذر يخليه يفضل في نفس المكان من غير أي خطوة للأمام.
إزاي تتعامل مع دور الضحية؟
1. المواجهة بلطف: لما تلاحظ إن الشخص بيلعب دور الضحية، حاول توجهه بلطف من غير ما تحسسه إنه بيتهاجم. قول حاجات زي "طب إيه اللي ممكن نعمله عشان نحل المشكلة؟" بدل ما تركز على المشكلة نفسها.
2. شجّعه يتحمل المسؤولية: ساعده يشوف إن عنده قدرة إنه يتغير أو يحل مشاكله. ممكن تسأله "إيه خطوة صغيرة ممكن تاخدها عشان تغير الوضع؟"
3. تجنّب دور المنقذ: مهم جدًا إنك ما تنقذش الشخص طول الوقت. لو فضلت تحل مشاكله، هيستمر في دور الضحية. الأفضل تشجّعه إنه يفكر في حلول بنفسه.
4. اعرض المساعدة بحكمة: لو الشخص فعلاً محتاج مساعدة، ساعده بطريقة تخليه يشارك في الحل، مش إنه يعتمد عليك بالكامل. مثلًا، بدال ما تعمل الحاجة له، قله إزاي يعملها بنفسه.
5. كون صبور، لكن حازم: التغيير بياخد وقت، فخليك صبور. بس في نفس الوقت، لو الشخص بيكرر نفس السلوكيات بدون أي محاولات للتغيير، ممكن تذكره بلطف إن الحلول موجودة لو حاول يتحرك.
21/09/2024
عارفين حكاية الـ "Kintsugi"؟ دي فن ياباني قديم بيستخدموه عشان يصلحوا الأواني المكسورة بالدهب بدل ما يخفوا الكسور. الفكرة هنا إن الكسور دي مش حاجة نتكسف منها، بالعكس هي جزء من جمالنا وقوتنا. زي حياتنا بالظبط، الجروح والتحديات اللي بنمر بيها بتشكلنا وتخلينا أقوى. مش غلط إننا نتكسر أو نحس بالضعف في وقت ما، لكن القوة الحقيقية بتظهر لما نختار نقوم ونبني من جديد. افتكر إن كل كسر في روحك ممكن يتحول لعلامة دهب بتزود جمالك وتفرّدك. لو حاسس إنك "مكسور"، افتكر إنك تقدر تتحول لنسخة أجمل وأقوى من نفسك ❤️.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Website
Address
المعادي
Cairo
11728