YouTime

YouTime

Share

يوتايم هي منصة ثقافية ترفيهية تعليمية، تنتج محتوى مرئي قصير عبارة عن فيديوهات في مختلف المجالات التي تهم الشباب، أسسها مجموعة من الشباب المصري لتقديم محتوى هادف عبر شبكات التواصل الاجتماعي في مختلف المجالات الثقافية والفنيه والترفيهية.

28/05/2026

🐦‍⬛ هدايا من السماء.. كيف ردت الغربان الجميل لطفلة بطريقة مذهلة؟! ✨

في مدينة سياتل، بدأت طفلة تُدعى "غابي مان" (Gabi Mann) عادة يومية بسيطة: إطعام الغربان في حديقة منزلها. كانت تضع لهم الفول السوداني وطعام الكلاب والمياه العذبة بانتظام، لكنها لم تتخيل أبدًا أن هذا اللطف سيتحول إلى واحدة من أغرب علاقات الصداقة بين البشر والطيور!

🎁 الغربان لم تنسَ صنيع غابي؛ فبمجرد أن أدركت أنها مصدر آمن للطعام، بدأت في "رد الجميل". أخذت الطيور تجمع أشياء لامعة وغريبة وتتركها في الحديقة خصيصًا لها، مثل: أزرار ملابس، قطع ليغو، خرز، مسامير، ومشابك معدنية، وحتى قلب فضي صغير!

📸 لكن الصدمة الحقيقية حدثت مع والدتها "ليزا". في أحد الأيام، أسقطت الأم غطاء عدسة كاميرتها بالخطأ في زقاق أثناء تصوير نسر أصلع ولم تلاحظ ذلك إطلاقاً. في صباح اليوم التالي، وجدت الغطاء موضوعًا بعناية تامة بجوار حمام الطيور في فناء منزلهم!
وعندما راجعت الأسرة كاميرات المراقبة، كانت المفاجأة.. غراب التقط الغطاء، حمله بمنقاره، قام بغسله بالماء أولاً، ثم تركه هناك! 😳

🧠 هذه القصة المدهشة جعلت علماء السلوك الحيواني يؤكدون أن الغربان لا تُعد مجرد طيور ذكية، بل تمتلك ذاكرة استثنائية، قدرة دقيقة على المراقبة، وتفهم تماماً مبدأ "المكافأة" ورد الجميل لمن يعاملها بلطف.

سبحان الخالق العظيم! 🤲

📚 المصدر: BBC



#معلومات #غرائب

27/05/2026

الجريمة العلمية البشعة التي دمرت حياة أيتام أصحاء من أجل "الفضول"!** 💔
في عام 1939، قرر عالم النفس الأمريكي "ويندل جونسون" إجراء تجربة علمية لإثبات نظرية طبية، لكنه لم يختر فئران مختبر.. بل اختار 22 طفلاً يتيماً لا حول لهم ولا قوة من أحد الملاجئ!
🔸 **كيف تمت الجريمة؟**
قسّم الطبيب الأطفال الأيتام إلى مجموعتين:
المجموعة الأولى حظيت بالتشجيع والمدح المستمر على طريقة كلامهم وذكائهم.
أما المجموعة الثانية (وهنا تكمن الكارثة)، فتعرضت لتعذيب نفسي ممنهج.. كانوا أطفالاً أصحاء يتحدثون بطلاقة، لكن الطبيب وفريقه بدأوا في توبيخهم بقسوة، والصراخ فيهم، وأقنعوهم كذباً بأنهم يعانون من "التأتأة" واضطرابات النطق، وأخبروهم بصرامة ألا يتحدثوا أبداً إلا إذا تأكدوا من نطق الكلمات بشكل مثالي!
🔸 **النتيجة المدمرة:**
لم يثبت الطبيب نظريته، بل دمر حياة أبرياء! الأطفال الأصحاء في المجموعة الثانية أُصيبوا بصدمات نفسية عنيفة، فقدوا الثقة في أنفسهم، انطووا على ذواتهم، ورفضوا التحدث مع أي شخص. والأبشع.. أن معظمهم فقد القدرة على النطق السليم وأُصيبوا بـ"التأتأة" الحقيقية وصعوبات النطق طوال حياتهم!
🤐 **سر مدفون لعقود:**
أطلق زملاء الطبيب على هذا العمل البشع اسم "تجربة الوحش" (The Monster Study) لانعدام الإنسانية فيها. وتم التكتم على هذه الجريمة وإخفاء نتائجها لعقود طويلة خوفاً من الفضيحة ومقارنتها بتجارب النازيين في ذلك الوقت.. حتى تكشفت الحقيقة لاحقاً، واضطرت الجامعة لتقديم اعتذار رسمي ودفع تعويضات بالملايين للضحايا، ولكن بعد أن تدمرت طفولتهم وحياتهم بالكامل.
👇 شاركنا رأيك في التعليقات:
هل تعتقد أن التطور العلمي والطبي الذي نعيشه اليوم كان ثمنه دماء ومعاناة أبرياء في الماضي؟

* للمزيد من القصص والأسرار الصادمة تابعوا صفحتكم 👁️ YouTime

27/05/2026

🕋 💔 **مشهد أبكى الملايين.. أم إندونيسية تلمح "ابنها المتوفى" في صحن المطاف، وما حدث بعدها أذهل الجميع!**
في أطهر بقاع الأرض، حيث تتلاقى الدموع بالدعوات، وثقت الكاميرات لحظة قاسية ومؤثرة لا يمكن وصفها إلا بأنها "قطعة من عذاب الفقد، ومزيج من الرحمة الإنسانية".
🔸 **شوق تجاوز حدود العقل:**
سيدة إندونيسية جاءت ملبية لنداء الله، تحمل في قلبها غصة فقدان ابنها الشاب الذي رحل عن الدنيا. وبينما هي تطوف حول الكعبة المشرفة وسط زحام المعتمرين، تسمرت عيناها نحو شاب يطوف أمامها.. الملامح، الطول، تفاصيل الوجه، وكأنه هو لحماً ودماً!
🔸 **عناق الوداع الوهمي:**
من شدة الصدمة ولوعة الاشتياق، نسي عقلها حقيقة وفاته للحظات. لم تتمالك نفسها، ركضت نحوه وارتمت في أحضانه بقوة وكأنها تعانق طيف ابنها الذي حُرمت منه، وانهارت في نوبة بكاء ونحيب مزقت قلوب كل من حولها.
🔸 **رد فعل إنساني عظيم:**
لكن المشهد الأجمل والأكثر إنسانية كان في رد فعل الشاب الغريب وأسرته.. لم يصدموا أو يبعدوها، بل أدركوا فوراً بحسهم الإنساني حجم الوجع المشتعل في قلب تلك الأم المكلومة.
لم يكتفِ الشاب بالوقوف، بل بادلها العناق بحنان وكأنه ابنها بالفعل، واقتربت أسرته واحتضنوها جميعاً، يمسحون دموعها ويطبطبون على قلبها في مشهد جسّد أعظم معاني الرحمة، وجبر الخواطر، والأخوة بين المسلمين.
في هذا المكان الطاهر، كانت رسالة الله لها واضحة: **"وجع الأم لا يداويه سوى رحمة القلوب"**.
👇 **شاركونا في التعليقات:**
بكلمة واحدة.. كيف تصف موقف هذا الشاب وعائلته وجبرهم لخاطر هذه الأم المكسورة؟
(دعوة صادقة من قلوبكم لها بأن يربط الله على قلبها) 🤲🤍

#أم #تريند

25/05/2026

🛑 الرضيع الذي خطف أنظار العالم فوق أسوار مطار كابول: أين اختفى "سهيل أحمدي"؟
​كلنا فاكرين الصورة المرعبة والمؤثرة من أغسطس 2021.. وسط الفوضى العارمة، الضرب، والزحام القاتل في مطار كابول أثناء الانسحاب الأمريكي. أب أفغاني مرعوب على حياة ابنه الرضيع اللي عنده شديد المعاناة (بين الحياة والموت وسط الداعس)، قرر يرفعه بإيده ويسلمه لجندي أمريكي فوق السلك الشائك عشان يضمن إنه هيدخل المطار بأمان..
​الطفل ده هو سهيل أحمدي، وكان عمره وقتها شهرين بس!
​الأب كان متخيل إنه هيقابل ابنه جوة المطار بعد دقايق.. لكن الكارثة بدأت هنا. لما الأب والأم دخلوا جوة، مالقوش أي أثر لـ "سهيل". الجندي اختفى، والطفل تبخر في واحدة من أكتر قصص الاختفاء غموضاً وحزناً أمام كاميرات العالم!
​🔍 رحلة البحث وحقيقة ما حدث:
​لغز الـ 5 أشهر: العالم كله مقلوب بيدور على الرضيع، وملايين التغريدات بتسأل: "أين سهيل؟"، والجيش الأمريكي بيقول مش لاقينه في سجلاتنا.
​المفاجأة الصادمة: "سهيل" مخرجش برة أفغانستان أصلاً! في نفس اليوم، سواق تاكسي أفغاني لقى الطفل بيبكي على الأرض في المطار، خده ورباه وسماه "محمد إسماعيل" واعتبره ابنه.
​النهاية المؤثرة: بعد شهور من العذاب والمفاوضات والتدخل الحقوقي، وبفضل "الـ DNA"، قدر جد الطفل يوصل للسواق، وبعد دراما طويلة، رجع الطفل لأهله في بداية 2022.
​أحياناً، صورة واحدة بتختصر وجع شعوب كاملة.. لحظة يأس غيرت مصير عائلة للأبد.
​شاركونا في التعليقات 👇
فاكرين اللقطة دي لما هزت العالم في 2021؟ تفتكروا لو السواق ده مخدش الطفل ووفرله الأمان، كان إيه ممكن يكون مصيره وسط الفوضى دي؟
​ #إنسانية #غموض

Want your business to be the top-listed Media Company in Cairo?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Website

Address


Cairo