Noura Elsayed

Noura Elsayed

Share

24/01/2026

النرجسي : هل جاء هذا الإسم في القرآن والسنة؟؟!!!

​هذا تساؤل بعض ممن ينتهجون "المغالطات المنطقية": هل حقاً لم يذكر القرآن النرجسية؟
​ : عدم وجود المصطلح لا ينفي وجود الوصف.
​الدين وصف "الداء"، والعلم وضع له "الأسماء".
وإليكم الحقيقة في نقاط:
​القرآن وصف الأعراض بدقة مذهلة:
الطب النفسي يسميه "اضطراب الشخصية النرجسية"، والقرآن سماه أمراض القلوب. وصف لنا مَن "أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ" عند النصح؟ أو مَن "يُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا"؟ هذا هو جوهر الاستحقاق الزائف.
​إبليس.. النرجسي الأول:
المنطق النرجسي بدأ بكلمة "أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ". الاستعلاء، احتقار الآخر، وعقدة الأفضلية هي المنهج الإبليسي الذي يسير عليه كل نرجسي اليوم. النرجسية ليست "موضة"، هي مذهب الشيطان في التكبر.
​السنة النبوية وضعت أدق تعريف علمي:
يقول النبي ﷺ: "الكِبرُ بَطَرُ الحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ".
​بَطَرُ الحَقِّ: هو "الغازلايتينج" وتزييف الواقع وإنكار الحقائق.
​غَمْطُ النَّاسِ: هو التقليل من شأن الضحية وتحقيرها.
أليس هذا هو عين ما نشتكي منه في النرجسيين؟
​"الفجور في الخصومة":
يقول ﷺ عن المنافق: "وإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ". هذا الوصف النبوي هو التوصيف الدقيق لما يفعله النرجسي عند نهاية العلاقة؛ حيث يفقد كل مروءة ودين لينتقم ويشوه السمعة.
​العلم والدين لا يتعارضان:
القرآن لم يذكر مصطلحات مثل سرطان، اكتئاب، فصام، ثقب الأوزون حتى، فهل ننكر وجودها؟ الدين أعطانا القواعد الأخلاقية، والعلم الحديث أعطانا الأدوات "لتشخيص" من يتلاعب بهذه القواعد ويؤذي عباد الله.
​ختاماً:
الهجوم على المصطلح هو محاولة "تكميم أفواه" الضحايا لكي لا يجدوا اسماً لمعاناتهم.
النرجسية هي "الشر" مغلفاً باضطراب نفسي،
والتحذير منها هو صلب الدين الذي جاء لحماية النفس والعقل والعرض.
​فقط البعض يريدون استخدام الدين كدرع لحماية المفسدين في الأرض تحت حجة "المصطلحات الحديثة".

و المهاجمة تأتينا في صورة : أفسدتم على الناس عيشتهم
فكل من يجد أن توعية الناس هي افساد لعيشتهم، بلا شك هو شخص نرجسي أو من القرود الطائرة الذين لا تقل بشاعتهم عن النرجسي
عزيزي كل ناج على طريق الوعي
أنت لست المشكلة و لا الخطأ ..أنت قلب نقي و تستحق الأفضل بكثير
دمتم على طريق الوعي صامدين

25/12/2025

*عقلية التقبّل (Acceptance)*
●في علم النفس، التقبّل معناه الاعتراف بالمشاعر والأفكار كما هي دون مقاومة أو إنكار.
●محاولة الهروب من القلق أو الغضب بتزود شدته،
●لكن التقبّل بيقلل الحمل النفسي وبيخلّي المخ أهدى وأقدر على التعامل.

*التقبّل لا يعني الاستسلام*
》》بل يعني إننا نوفّر طاقتنا
》》ونستخدمها في الاستجابة الصحية بدل الصراع الداخلي.

*التقبّل = وعي + تهدئة + مرونة نفسية* 🌱
#التقبل

18/12/2025

درب عقلك توصل لسعادتك
عيش مشكلتك بدون اضافات
نزل حمولك قدامك تكون رؤيتك اوضح

22/11/2025

*في علم النفس: لماذا يؤذيك من أحسنتَ إليهم؟*

●يُفسّر علم النفس هذه الظاهرة الغريبة والمؤلمة بأن بعض الناس لا يعرفون كيف يتعاملون مع الطيبة الزائدة، لأنهم يرونها ضعفاً لا قوة.
●حين تقدم لهم الحب والدعم بلا حدود، يشعرون لا شعورياً بأنك لن ترحل مهما فعلوا، فيتمادون في الأذى.

ودا راجع لاسباب...
▫️ *1. ضعف النضج العاطفي*:
الأشخاص غير الناضجين نفسياً لا يعرفون قيمة العطاء الحقيقي، فيفسرون اللطف بأنه تبعية أو حاجة، لا أنه نُبل.

▫️ *2. عقدة الشعور بالنقص*:
حين يُحسن إليهم شخص راقٍ أو طيب، يشعرون بأنهم أقلّ منه، فيحاولون – بشكل غير واعٍ – إيذاءه لتقليل هذا الفارق النفسي.

▫️ *3. الخوف من التعلق*:
بعض الناس يخافون من التقدير الزائد، لأنهم لا يثقون بالحب أو بالنية الطيبة. فيختارون الإيذاء كطريقة للهروب قبل أن يُؤذَوا هم.

▫️ *4. الاعتياد على اللطف*:
عندما تُحسن كثيراً دون حدود، يصبح الإحسان عادة لا تُقدَّر. النفس البشرية تميل إلى الاستهانة بما تحصل عليه بسهولة.

💥 *الخلاصة* : 📝✅️👇
ليس كل من تُحسن إليه يستحق إحسانك.
العطاء الجميل يحتاج إلى وعي وحدود، لأن الكرم بلا وعي قد يتحوّل إلى أذى للنفس.

*كن طيباً، لكن بحكمة… فالقلب النقي لا يعني أن يكون بلا حدود.*

Want your business to be the top-listed Gym/sports Facility in Cairo?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Address


Cairo