Othman kassab

Othman kassab

Share

13/08/2021

للذنوب على القلب غشاوة تمنعه من إبصار الحق ووتراكم حتى يألفها الفؤاد فإذا وجد غيرها أَنِفَه وتركه، فصار يأمر بالباطل وينهى عن الحق.
ذنبك يحتاج إلى توبة.

13/08/2021

مش هتحس بالذنب غير لما تفوق منه.
مهو اللي ف الوحل بيظن إنه ف المالديف وإنه مفيش فرق بين الطين واي مكان تاني، مش هيحس بالفرق ويقتنع بكلامك غير لما توديه المالديف .
حاول تبعد عن الذنوب شوية وجرب كده الطاعة ممكن تكون فعلا حياتك مش حلوة وانت مش حاسس! حتى لو راضي عن نفسك كده، جرب مش هتخسر حاجة.

23/04/2021

في كل ليلة في رمضان لله عتقاء من النيران، عتقاء بذلو فربحوا ففرحو بعطاء الله. تلك النار التي تشيب لها رؤوس العقلاء عند السماع عنها وتبيض لذكرها مُقَل العابدين، وحتى تفاديا لها يُنفق الفقراء أموالهم بغية تجنبها. هذه النار التي وعد الله بها عباده العاصين الذين تكبروا عن الخشوع والخضوع له، من غرتهم الحياة الدنيا وألهاهم الأمل فتشربت قلوبهم حب الفاني وإيثاره على الباقي.
تلك النار التي لها سبعة أبواب والمقامع من حديد وشرابهم القيح والصديد ويصب من فوق رؤوسهم الحميم، وأما طعامهم الشوك والزقوم وإخراجهم، وحتى استراحتهم من النار ولهيبها تكون في أماكن الزمهرير وهي التي اشتد بردها، وأي عذاب أشد من صدمة خروج من نار لجليد؟
وجلودهم سميكة حتى يزداد عذابها وتستمر في الإحساس لفترة أطول وحتى إذا ماتت الجلود نُزعت وتبدلت جلود غيرها ناعمة حتى إذا لامست النار كانت أشد إيلاما وعذابا، ويصطرخ أهل النار في النار ويريدون الخروج، حتى إذا أُجيبو تُركو وما أُجيبو! وذلك لأنهم كانو إذا سمعو ما استمعو فكان الجزاء من جنس أعمالهم ونُسو لأنهم نَسو، وكلاهما كناية عن الإعراض والترك، فما كان الله ليُعذب من نَسي الحكم الشرعي حقيقة"رُفع عن أمتي الخطأ والنسيان" وما كان الله سبحانه لينسى أحدا من خلقه فلقد أحصاهم وعدهم عدا. لا يشربون ماء ولا حتى ماء ساخنا فلا يرون إلا الحميم مطعما ومصبا وموقفا. وهذا عذاب بدني ومادي وهو عذاب(أليم، وشديد وعظيم ومقيم)نعوذ بالله منها
وقد وعدو أيضا بالعذاب النفسي ومنه أنهم حين دخولهم النار يرون الذين أضلوهم فيبدأون يتحاجون وتظهر عداوتهم وبغضهم وكم حُنقهم عليهم، فيقول من اتَبع لمن اتُبع أنتم ضللتمونا فيردون عليهم بل أنتم من عظمتمونا واتبعتمونا فأضللتمونا ويأتي الشيطان وينادي بأنه بريئ من كلاهما وممن اتبعوه ويتبرأ من سلطانه عليهم جميعا ويقول أنه يخاف الله فلم يُمسك أحدا ويُضله بل هم من فضلو الضلال على الهدى، فالتبرأ هذا عذاب نفسي شديد، (يعني بعد كل اللي عملته ليك جاي تسيبني داللوقتي) وكأن هذا لسان حالهم ولكن لن يُفيد. نسأل الله العافية. وبعدها يرون أهل الجنة ومن كانو يرون أنهم أغلى منهم في الدنيا وأفضل منهم حالا، ففي الدنيا أصحاب النار كانو يقولون للمتقين ما هذا العبث الذي تفعلون ولم تُضيعون أوقاتكم فيما لا يفيد، أتظنون أن هناك يوما آخر ورب يُعبد؟ (طب هاتو سلم كده نطلع نتفرج عليه ونشوفه ههههه) *سبحان الله وتعالى عن استهزاء الكافرين *وغيرها من أساليب سخريتهم وضحكهم وبعد هذا العلو يأتون في الآخرة وينظرون للمؤمنين الناجين ويتمنون شربة ماء منهم ويظلون ينادون عليهم علهم يستجيبو لهم(فتخيل أي ألم نفسي يكون بانقلاب الأدوار هذا مع الفارق الكبير بين أحوالهم) ثم يُسخر من الكفار ولا يُعطو شيئ ويرد المؤمنون إن الله حرمهما على الكافرين، وحتى إذا ما رأى كافرا رجُلا يعرفه من أهل الجنة أو قوم ويراهم ممُضيئون مستهلون فرحون بما آتاهم الله من فضله وجوده فيقولون لهم أعطونا مما أعطاكم الله فيُستهزأ بهم بقول ارجعوا ورائكم والتمسو نورا ثم فجأة يرون سورا عظيما مَضروب بينهم ويصطلي عليهم ومن جهته الأخرى لأهل الجنة نعيما ورحمة.
وبعدها يُنادي أهلُ النار الملائكةِ لعلهم يُخرجونهم فلا يردون عليهم ثم يتمنون العودى للدنيا ليعملوا صالحا فلا يُجابو ويظلون يصرخون في هذا العذاب ويبحثون عن أي حيلة للخروج لكن لا يُستجاب لهم وبعد آلاف الأعوام من النداء يُقال لهم إنكم ماكثون فيها خالدون فيُعيدون الإصطراخ ويتوسلو بالملائكة لكونو بينهم وبين ربهم واسطة ويطلبون منهم أن يقولو لله أن يقضي عليهم وبعد آلاف النداءات يُجابو بأنهم ماكثون، فيطلبون أن يُخفف عنهم العذاب فُيجابو بالخروج إلى الأطراف فيجدونها زمهريرا ويكون ذلك سخرية منهم ويقول الله تأنيبا لهم(فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا) وقبل هذا حين إلقائهم في النار كان يؤنبهم الملائكة ويقولون لهم تهكما "ألم يأتكم نذير؟!" فبعد إجابتهم بذلة يرد عليهم الملائكة "إن أنتم إلا في ضلال كبير" وذلك جزءا من العذاب المُهينن الذي أعده الله للعاصين، فمن يستطيع تحمل نوعي للعذاب المذكورين(النفسي والمادي)؟؟ فتخيل أن هناك فرصة للعتق من النار ومن هذا العذاب في ذلك الشهر، فهل يدخر العاقل جُهدا من البذل في ذلك حتى يُعتق؟ لا تدخر جُهدا وابذل وادع الله علك تُعتق ولا تنسى أن رحمته قريب من المحسنين.

09/04/2021

يظل الإنسان عاجزا عن الشكر كلما تذكر نعم الله عليه، وحتى توفيقه وتدبيره للأمور وتهيئيه سبحانه لأمور من المحال عقلا تدبيرها ؛لو ذهبت يمنة ويسرة وأنفقت مالا وجهدا وتفكيرا لما وصلت لما حدث؛ وهنا قال تعالى"وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم" هذا النسيج التام من الأحداث المتتالية في الحكمة والإبداع في الصنع والترتيب نعجز عنه نحن حتى وإن بلغنا من القوة مبلغا. يظل تدبيره سبحانه فوق كل تدبير وتوفيقه هو التوفيق وما دونهم وإن بلغ فهو هباء.

Want your establishment to be the top-listed Arts & Entertainment in Benha?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Art

Telephone

Website

Address


Benha