Israa Sami

Israa Sami

Share

30/05/2024
15/05/2024

وأنا عالق داخل صندوق صغير ينتمي لعجلة كبيرة فوق السحاب، دمعت عيناي.
تذكرت أني كسرت أمس قلب أمي، وتخليت عن شريكة حياتي، وتركت ابنتي وحيدة يأكلها الاعتقاد بأن لديها أب لا يرغب في رؤيتها، وأني أجلس وحيدًا داخل سفينة دوارة، على وشك الانتهاء من دورتها السابعة والأخيرة. هل أطلب جولة أخرى حتى أتوقف عن البكاء؟

12/05/2024

كنت قاعد في حالي في أمان الله لا بيا ولا عليا بشرب كباية الشاي بالنعناع بعد العصر ومبسوط وبالي رايق. فجأة لقيت الباب بيخبط. مين يا ترى؟! محدش متعود يجيلي في الوقت ده. سبت كباية الشاي وأنا بدعي في سري على اللي قلق راحتي، ورحت ناحية الباب.
مين؟ مبيردش!
مين بيخبط على الباب؟!
فتحت الباب، ولقيته واقف قدامي!
ايه ده؟!
الدنيا لفت بيا ومحستش بنفسي غير بعد ساعتين تقريبا.
فتحت عيني لقيته قاعد قدامي في هدوء وبردو مش بيتكلم.
راسه ضخمة وأكبر حاجه في وشه عيونه، كأن وشه كله عبارة عن عينين كبيرة بس!
عنده رجلين وايدين اتنين زينا بالظبط، لكن رفيعين جدا ،كأنه واقف على عود كبريت!
فكرت بيني وبين نفسي ازاي الرجلين الهزيلة دي قادرة تشيل الراس الكبيرة دي!
وياريتني ما فكرت!
قرب مني وقالي بصوت أشبه بفحيح الأفعى المنهكة من مطاردة فريستها لساعات متواصلة.
رجليا رفيعة لكن قوية جدا!
بيقدر يقرأ أفكاري؟!
اه بقدر أقرأ أفكارك.
يادي النيله وهفكر ازاي أنا دلوقتي.
متفكرش. أنا هعرفك بنفسي، أنا زوزو و كنت..
زوزو!
عندك مشكلة مع الاسم؟!
لا ابدا، بس أعذرني شكلك مع زوزو خالص.
هو زوزو عندكو ليه شكله معين؟
لا، لا المهم كمل.
أنا نزلت من كوكب المريخ في مهمة رسمية. عايز أعرف عنكو أكتر، واكتشف كل حاجه على كوكب الأرض.
قال يعني الهم اللي احنا فيه مش مكفينا، جايين يعملوا علينا مؤامرات من كوكب تاني.
ايه الهم اللي أنتوا فيه ده؟!
لا احنا شكل قعدتنا مطولة. اشمعنى اختارتني أنا ولا مؤاخذه؟
أنا مراقبك من فترة وحاسس ان عندك فراغ كبير ومتفرغ لأسئلتي.
امم.
متفكرش كتير، عايزك بس تعرفني على جيرانك.
كمان الجيران؟!
أنا مراقبهم كلهم، ولازم أسمع أكتر من وجهة نظر، افرض كنت بتكدب عليا!
والله عندك حق، تفكير سليم.
أشكرك.
طب أنا عندي اقتراح، ما تاخدني معاك المريخ، أنا أصلا زهقان من العيشة هنا.
معقول؟!
اه زي ما بقولك.
امم، شكلك جاسوس وهتتعبني، عشان كده قلت لازم أسمع أكتر من وجهة نظر.
عامة أنا خبطت على الجيران كلهم، وندهت عليهم بصوتك وزمانهم جايين.
زمانهم جايين!
الباب بيخبط..
ايه يا عم اسماعيل، ندهت علينا كلنا، خير في حاجه
ولا ايه؟
أنا زوزو، ومش عم اسماعيل اللي نده عليكو.
زوزو!
هو اسمي كلمة عيب عندكو؟!
هو يوم مش معدي أنا عارف.
ايه يا عم اسماعيل جايبنا تهزر معانا يا اخويا ولا ايه؟! مش ده ابن اختك اللي بيلبس الحاجات دي ويعمل بيها عروض للأطفال. اديني الشبشب اعرفه مقامه. ايه الهزار البايخ ده!
تعالااالي بقى يا سي زوزو. وكمان مغير صوتك، كده مش هعرفك يعني!
اااااه، الحقني يا عم اسماعيل. انجدني من شبشبها وأنا هاخدك معايا المريخ.
مرييخ!
سيبيه يا ولية، ده كائن فضائي مش ابن أختي ولا حاجه. استني افهمي الأول بعدين اضربي.
مريخ ايه يا ابو مريخ، والله ما هسيبه.
خد على دماغك
آااه، والله ما واخدك يا عم اسماعيل، أنا غلطان اني طلعت المهمة دي أساسا.
أنا راجع كوكبي، ومش نازل كوكب المجانين ده تاني، اوعي يا ولية.. الله يعينك يا عم اسماعيل، أنا هعدي على ابن اختك اخده معايا وأنا طالع وارحمه من ايد الست دي. سلاااام يا عم اسماعيل كمل كباية الشاي بتاعتك.

11/05/2024

في نوع ستات معين كده تنح أوي. تلاقيها متبهدلة وطالع عينها في كل جوانب حياتها خاصة الزوجية (الغير سعيدة) وهي عارفه كده كويس بس مبتقولش. تمسك البنت اللي متجوزتش أو السنجل عموما وتفضل تزن وتلح عليها انها تتجوز، وميصحش تبقى لوحدها. طب حضرتك على أي أساس؟! شايفه نفسك خايبة ف محبتيش تخيبي لوحدك وعايزه شلة معاكي عشان تحتفلوا مع بعض بخيبتكو؟

10/05/2024

تم التحويل بنجاح من شخص بيتكسف من خياله لشخص يقول لا ويحط صوباعه في عينك كمان لو معجبكش

07/05/2024

كل حرف بكتبه كل يوم
كل مقال زيادة عن المفروض عليا
كل فكرة جديدة بشتغل عليها
كل جملة بتصحيني من النوم عشان أدونها قبل ما تهرب مني
كل شخصية بتنسيني نفسي
كل كلمة بتوصلني شخص بيقرأ ليا لو خاطرة بسيطة بكتشف اني بقع في حب الموهبة اللي عندي يوم بعد يوم أكتر
ممتنة ليها وفخورة وأنا بشوفها بتكبر

06/05/2024

اشتدت الحرارة ولم يعد بامكاني التفكير في الأمر أكثر من هذا. ضاقت بي حيطان غرفتي، فتوجهت لأعلى نقطة من البناية التي أسكن فيها. استخدمت الدرج، وكلما كنت أرتفع طابقًا، كانت تضيق روحي أكثر. كنت أختنق لكنني عقدت العزم على الصمود حتى وصلت إلى سطح البناية. وقفت مكاني لحظات حتى استوعبت ما أنا مقدم عليه. فأنا لم أذكر لك أني أعاني من فوبيا من المرتفعات. وهذا المبنى كان الأعلى وسط جميع بنايات الحي الذي كنت أسكنه. اقتربت بحذر شديد برفقة دقات قلبي التي كادت أن تصيبني بالصمم، وقطرات العرق الساخنة التي كانت تنصب فوق ظهري بانتظام في تصميم عجيب. حدثت نفسي مطمئنًا إياها أنني بخير وفي أمان تام ولن يحدث لي أي مكروه. لكن عقلي بالطبع لم يقتنع. فقررت أن أجلس متجنبًا النظر إلى ما هو أسفل. وأغمضت عيناي محاولًا أن أبطئ من حركة أنفاسي المضطربة. لكنني فشلت بعد مرور سبع ساعات كانت في واقعها مجرد عشر دقائق. فاستسلمت في نهاية الأمر وعدت مهرولاً بين أحضان أسوار غرفتي التي تتسع لمخاوفي وأحلامي.

Want your public figure to be the top-listed Public Figure in Alexandria?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Website

Address


Alexandria