Psychologue
عيادة إعادة الهيكلة المعرفية والتنمية السلوكية والنفسية
علاج فردي ، وعلاج جماعي ، دورات تدريبية في مختلف العلاجات النفسية والتربوية....
PSYCHOLOGUE & PROFESSIONNEL FORMATRICE DE FORMATEURS
14/11/2025
✅ الطفل لا يتعلّم وهو خائف ‼️
🔴 حين ترتفع نبرة صوتك، أو يلمح الغضب في عينيك، يتجمّد داخله شيء صغير.
عقله لا يعود قادراً على الفهم أو التركيز، لأن الخوف يُفعّل في دماغه نظام "الهروب أو الدفاع"، لا نظام "التعلّم والفهم".
فالخوف يُغلق مراكز التعلم في الدماغ، فيتحول التركيز من "كيف أفهم؟" إلى "كيف لا أغضب أمي؟"
ونحن هنا نتحدث عن الطفل فوق السابعة، الذي بدأ وعيه يتشكل، وأصبح يميّز المعاني والانفعالات والنظرات.
هذا الطفل عندما تصرخين في وجهه أثناء المذاكرة، يبدأ في ربط التعلّم بالألم والرفض، لا بالمتعة والاكتشاف.
وهذا يفسر كثيراً من سكاوي الأمهات، حيث فتضعف ثقته بنفسه، ويخاف من الخطأ، ويتراجع حبّه للمعرفة يوماً بعد يوم.
يتكوّن داخله صوت خفي يهمس: "أنا غبي… أنا لا أستطيع."، لأنه لا يتعلم، بل يتألم.
يتعلّم كيف ينجو، لا كيف يفهم.
يتعلّم كيف يرضيك، لا كيف يثق بنفسه.
أما الطفل دون السابعة، فالقسوة والصراخ معه ليست فقط خطأ تربوياً، بل إيذاء نفسي مباشر.
لأنه في هذه المرحلة لا يملك أدوات عقلية لفهم الأسباب أو التبريرات، هو فقط يشعر أنكِ لا تحبينه أو ترفضينه.
فيتكوّن داخله خوف عميق من فقدان الأمان،
ويظهر ذلك لاحقاً في المستقبل حتى بعد عشرون عاماً في سلوكه، أو نومه، أو علاقته بنفسه.
وحين يشعر أن من يحبّه يصرخ في وجهه، ينشأ داخله خوف من الخطأ، وربما من نفسه أيضاً.
فالقسوة لا تبني وعياً، بل تخلق قلقاً يتخفّى في صورة "طفل مطيع".
🎯 والحق أن كثيراً من الأمهات والآباء لا يصرخون بدافع الشر، بل بدافع الخوف الكامن فيهم.
خوف من أن يفشل ابنهم، من أن يُحكم عليهم كأهل فاشلين، من أن يُعاد في ابنهم مشهد قديم لاعتقادهم بفشلهم هم في طفولتهم.
إنهم في الحقيقة لا يعاقبون أبناءهم… بل يعاقبون ذواتهم القديمة دون وعي.
فأحياناً ما نظنه "حرصاً على التفوق" هو في عمقه عقدة لم تُشفى بعد.
رغبة في أن ينجح ابنك لتثبت لنفسك أنك "كسبت المعركة التي خسرتها زمان"، لكن الطفل لا يُشفى بنجاحاته إن كان يحمل ألمك القديم على كتفيه.
الطفل لا يحتاج والداً مثالياً، بل والداً واعياً بجروحه حتى لا يُسقطها على ابنه.
التربية ليست في شدّة الصوت، بل في ثبات القلب.
والمذاكرة ليست ساحة معركة، بل مساحة بناء وطمأنينة.
✅ فالعقل لا يزدهر في الخوف، بل في الأمان. 🤍
21/03/2025
📌 نصائح عملية لتقوية علاقة الأب بأبنائه
▪️ تعوّدنا على قراءة مقالات كثيرة تتحدّث عن دور الأم في حياة الأبناء، وكيف نَردّ لها الجَميل أمام التضحيات التي تُقدّمها لأسرتها، وتَعوّدنا على الاحتفال بعيد الأم كل عام، ودائماً نُشجّع الأم على استكمال دورها في العطاء. في رأيي إن تفكيرنا مُنحصر في دور الأم فقط نتيجة الفكر السائد في المجتمعات الشرقية التي تسود فيها فكرة أن مسؤولية الأب تَنحصر فقط في العمل خارج البيت، ودور الأم هو تربية الأبناء وحدها وإذا تَدخّل الأب يكون دورهُ إشرافيًا صغيرًا لا يتعدّى التعليقات على تصرّفات الأبناء. للأسف هذا الاتجاه في التفكير أدّى إلى خلل في حياة الأبناء ونفسياتهم، لأن وجود الأب في حياة أبنائه مهم كوجود الأم تماماً، واِندماج الأب في اِهتمامات أبنائه سوف يُحقّق التوازن النفسي للأبناء وللأب أيضاً.
▫️أعلم جيّداً أنك كأب عندما تقرأ هذه الكلمات يأتي إلى ذهنك البعض من الأفكار مثل: أنا أعمل طوال اليوم خارج المنزل لكي أسدّد احتياجات أبنائي المادية وهذا كافِ، أو أنا أبذل مجهودًا كبيرًا في عملي وعندما أعود إلى المنزل أحتاج إلى الراحة فليس عندي طاقة، أو ليس لديّ الوقت الكافي بعد ساعات العمل الطويلة لكي أقضيه مع أبنائي.
▫️معك حق فعلاً، أنت كأب تبذل كل ما في وسعك كي توفّر حياة كريمة لأبنائك، وتقضى ساعات طويلة في العمل من أجل أبنائك، وبالطبع تحتاج إلى الراحة؛ لكن هل فكّرت في كمّ الأشياء الرائعة التي سوف تكتشفها وتتمتّع بها إذا غَيّرت القليل من أفكارك أو عاداتك اليومية كي تَندمج أكثر في حياة أبنائك؟
🔹 أنت قائد
▫️أنت رمز القيادة في الأسرة، والاتجاه الذي تُحدّده أنت يكون هو اتجاه الأسرة كلها مثل قائد المركب؛ فإذا كان اتجاهك الحنان والتفاهم والحبّ سوف تقود الأسرة كلّها في هذا الاتجاه، ولكن إذا اخترت الغضب والانتقاد الدائم والصراع سوف ترى هذا بين أفراد أسرتك كذلك.
🔹 أنت القدوة
▪️يتعلّم الأطفال بالمشاهدة أكثر من الكلام، بمعنى أن الطفل يكتسب سلوكياته نتيجة مشاهدته سلوكيات الوالدين وليس نتيجة كلامهم وتوجيههم فقط؛ فعندما يرى أبناءك أنك أنت الأب الذي يتصرّف باحترام مع من حولك وخصوصاً الأم وتحنو عليها، سوف يكتسبون هذه الصفات منك والعكس صحيح.
🔹 أنت مصدر الأمان
▫️أب يعنى أمان… كيف يشعر أبناؤك عند عودتك إلى المنزل؟ هل يشعرون بالخوف لأن بابا أَتى وسوف يتشاجر مع ماما ويَنتقد تصرّفاتنا ويُعاقبنا على أخطائنا طوال اليوم؟ أَم… بابا أتى لِنَشعر بالأمان والدفء لأننا ننتظر هذا الحضن طوال اليوم؟
🔹 أنت مصدر المَرح
▪️هذه حقيقة علمية تعلّمناها في علم النفس، فالأب مصدر المَرح في المنزل؛ نتيجة وجودك الدائم خارج البيت يجب أن يكون موعد رجوعك هو موعد المَرح والسعادة والضحك. أتذكّر جيداً محاضرة تربية الأبناء التي دَرستها؛ حيث ورد في إرشادات الأب لتربية أبنائه نصيحة تقول: “لا تُوقِف الزَغزَغة” لأفراد أسرتك، بمعنى أن تكون سببًا دائمًا لسعادة وضحك أفراد أسرتك.
🔹 أنت البطل
▫️أنتَ “السوبر هيرو” أو البطل الخارق، هذه الجملة دائماً ما نَسمعها في منزلنا لأن بناتي يُردّدونها بعد كل موقف يتدخّل زوجي فيه ليحلّ مشكلة كبيرة أو يُصلح شيئًا مهمًا في المنزل أو السيارة، أو حتى عندما يساعد الغرباء الذين لا نَعرفهم في الشارع؛ شيء مهم جداً أن يشعر أبناؤك أنك البطل الخارق في حياتهم حتى لا يبحثوا عن أبطال اّخرين كالشخصيات التي تُجسّدها الُمسلسلات والأفلام هذه الأيام، فيها البطل عَنيف أو قاتل أو ظالم أو أي من الشخصيات السيئة التي نراها.
🔹 أهمية دور الأب في حياة ابنته
▪️مثال: لماذا نقابل في حياتنا بناتًا من أُسر فاضلة، نحن نعرف الوالدين جيداً ومع ذلك نرى تصرفات الابنة سيئة، ونراها تدخل في علاقات عاطفية متعدّدة وأحيانًا يتطوّر الموضوع أكبر من ذلك؟
▪️الإجابة ببساطة هي أنها تشعر بالجوع للاهتمام والحب؛ حتى إذا كانت الأم تجتهد في إعطاء البنت هذه المشاعر إلا أن تأثيرها أقل بكثير من أن يُسدّد الأب هذه الاحتياجات عند ابنته؛ فدورك مهم أن تكون الحبّ الأول لابنتك وتملأ عندها خزان الحب والاهتمام والقبول.
🔹أفكار عملية لتقوية علاقتك بإبنتك
1️⃣ اهتم باهتماماتها
▪️ حاول التحدّث معها دائمًا عن الأشياء المفضّلة عندها مثل: ما هي الألوان التي تحبّها، وما الألعاب التي تفضّل شراءها، أو أفلام الكرتون التي تريد مشاهدتها إذا كان سنّها صغيرًا، وإذا كبرت أكثر تحدّث معها عن من هم أصدقاؤها وكيف تقضى أوقاتها معهم وعن ماذا يتحدّثون ومن هم الممثلون أو المطربون التي تفضّلهم، وماذا تريد أن تصبح في المستقبل.
2️⃣ اذهب معها للتسوّق
▫️خذها معك إلى محلات الملابس والأحذية، وشاركها الاختيار معها، وحاول تَفُهّم اختلاف الأذواق والأجيال وتقبّل القليل من الأزياء أو الألوان التي لا تحبّها، طالما هذا لا يتعارض مع عاداتكم كأسرة.
🔹ثلاث طرق لمساعدة ابنتك أن تشعر بالثقة بمظهرها
1️⃣اُخرج معها في موعد
▫️ خذ ابنتك في فسحة بمفردكما وتناول معها وجبة أو آيس كريم، واقضوا الوقت في المزح والكلام اللطيف.
2️⃣كُن أنت أول من يَمدحها على جمالها أو تَفوّقها في أي مجال من مجالات حياتها.
3️⃣ كن أنت مصدر الأمان لها
▪️حاول تَقبُّل كل ما تحكيه لك حتى لو كان الكلام لا يُعجبك، وحاول أن تنصحها بهدوء حتى تشعر معك بالأمان ولا تخاف أن تلجأ لك إذا واجهتها مشاكل.
🔹أهمية دور الأب في حياة إبنه
▫️للأسف يلجأ الكثير من الآباء إلى التصرّف بشكل خاطئ مع أبنائهم الذكور، فإما أن يدلّلوهم بشكل زائد لأنه الولد أو يقسوا عليهم بشكل كبير خوفاً من أن يأخذوا وضع القيادة بدلاً منهم؛ لكن الاعتدال هو المطلوب يجب أن نكون حازمين لكن يجب أيضا ًأن نحترم طبيعة الولد أنه يريد أن يشعر بالمسؤولية وأنه رجل مثل أبوه.
🔹أفكار عملية لتقوية علاقة الأب بابنه:
1️⃣ تعامل معه باحترام ولا تقلّل منه أبداً سواء بمفردكما أو أمام الناس.
2️⃣ حَملُه المسؤولية معك بأن تطلب منه أن يساعدك في أي عمل تقوم به فيشعر بأهميّته.
3️⃣ العب معه بالألعاب المفضّلة سواء كرة القدم أو الألعاب الإلكترونية.
4️⃣ اذهب معه للتسوّق خذه إلى المحلات واشتري معه الملابس لك وله، وخذ رأيه في الاختيار.
5️⃣احكي له عن يومك وما يحدث معك في العمل.
6️⃣ عرّفه على أصدقائك وأظهر له أنك فخور به أمامهم.
7️⃣ تكلّم معه عن مستقبله وماذا يريد أن يكون.
8️⃣ حاول فتح حوار دائم بينكما واستغّلّ أي فرصة لتقدّم له النصيحة بشكل غير مباشر.
20/12/2024
نصيحة للأولياء حول تقبل النتائج الدراسية
أحباءنا أولياء الأمور،
إننا نعيش في زمن يولي أهمية كبيرة للتحصيل الدراسي، ولكن من المهم أن نتذكر أن تلك النتائج ليست سوى جزء صغير من بناء شخصية أبنائنا. إليكم بعض النصائح لتقبل النتائج الدراسية مهما كانت:
1. قيمة الشخص ككل:
- تذكروا أن قيمة أبنائكم تتجاوز العلامات والدرجات. يجب أن يشعروا بأن حبكم لهم يعتمد على شخصيتهم وأخلاقهم، وليس فقط على أدائهم الأكاديمي.
2. تعزيز التعلم من التجارب:
- كل نتيجة – سواء كانت إيجابية أم سلبية – تُعتبر فرصة للتعلم. شجعوا أبنائكم على التفكير فيما يمكنهم تحسينه، بدلاً من التركيز على الفشل أو النجاح فقط.
3. الدعم النفسي المعنوي:
- قدّموا الدعم والمساندة لأبنائكم في جميع الأوقات. ساعدوهم على تحمل الضغوط وتقبل النتائج بصدر رحب، مما يعزز من ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على مواجهة التحديات.
4. تشجيع الحوار:
- قوموا بفتح حوار مع أبنائكم حول مشاعرهم تجاه نتائجهم. استمعوا إليهم وشاركوهم أفكاركم حول كيفية تحسين الأداء في المستقبل، ولكن بدون ضغط أو توقعات غير معقولة.
5. اجعلوا التعليم تجربة شاملة:
- شجعوا أبناءكم على استكشاف اهتماماتهم ومواهبهم خارج إطار المدرسة. إن الأنشطة اللامنهجية تعزز من مهاراتهم وتبني شخصياتهم بطريقة متكاملة.
6. التأكيد على الجهد بدلاً من النتيجة
- عودوا أبنائكم على أهمية الجهد والمثابرة. ضعوا ثقتهن في العمل الجاد بدلاً من التركيز فقط على النتائج النهائية.
في الختام، تذكروا أن رحلة التعلم تستمر مدى الحياة، وأن دعمكم وحبكم لذوات أبنائكم الرابط الأساسي الذي يضمن لهم النجاح والسعادة. فلتكن تجربتهم التعليمية رحلة مليئة بالاستكشاف والنمو، ولنؤكد على أن كل تجربة تُعد خطوة نحو بناء شخصية قوية ومميزة.
عطلة سعيدة
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.
Type
Contacter la pratique
Site Web
Adresse
Blida
Heures d'ouverture
| Lundi | 08:00 - 17:00 |