Adel Chebel
رسالتي هي: تعليم النّاس وإحياءُ قلوبهم وتنويرُ عقولهم بالعلم والإيمان, ليعيشوا أفضلَ احتمالاتهم ويصلوا إلى أقصى قدراتهم عن طريق الدورات التدريبيّة والمؤتمرات العلميّة والاستشارات الشخصيّة والمهنيّة من خلال شركتي مجموعة عادل الشّبل التميمي فمرحبا بك
اليوم الثاني… كان اليوم الذي سقطت فيه “أكبر الأوهام التربوية”.
كثير من الآباء يظنون أن المشكلة في الطفل، لكن الحقيقة التي واجهوها اليوم كانت أصعب:
فليس كل سلوك يحتاج إلى تصحيح، بل بعض السلوكيات تحتاج إلى “فهم عميق قبل أي تدخل”.
اليوم تعلّم: الآباء كيف تتحول الكلمات اليومية البسيطة إلى “برمجة داخلية” تدوم لسنوات وكيف يخلق التهديد والعقاب طفلًا “مطيعًا ظاهريًا”ومتمردًا داخليًا وكيف تبني أو تهدم تقدير الذات دون أن تنتبه وكل هذا وفق المراحل العمرية للطفل.
والصدمة أنّ الطفل لا يسمع ما تقوله ولكن يعيش ما يشعر به معك.
فإذا كنت تظن أن التربية هي “تعليم الأوامر”فإنّ اليوم الثاني أثبت خلاف ذلك تمامًا.
شكرا لمن وثق في خدماتنا ، كنتم حقأ نخبة الآباء بدون منازع.
تحياتي لك ولك وحدك
ّبل
06/11/2025
ّة
المدرب لا يفرض التغيير… بل يهيّئ شروطه.
رأيتُ كثيرين وحتّى سمعت عن آخرين يحاولون “دفع” الّناس إلى التغيير كما تُدفع الحجارة على المنحدر
لكنّ الإنسان ليس مادةً جامدةً، بل كيان من وعيٍ ومقاومةٍ وتاريخٍ طويلٍ من الخوف.
ولهذا، فالتغيير لا يُفرَض عليه، بل يُستَدعى منه.
أذكر أن أحد المشاركين سألني ذات مرّةٍ:
“كيف تُغيّر الناس يا أستاذ؟”
فأجبتُه مبتسمًا: “أنا لا أغيّر أحدًا… أنا أزرع مناخًا لا يستطيعون فيه البقاء كما كانوا عليه قبل دخولهم إليه”
وقد أثبت العالم كورت لوين (Kurt Lewin, 1947) أن التغيير السلوكيّ لا يتحقق بإجبار الأفراد على فعلٍ جديد،
بل بإعادة تشكيل “مجال القوى” المحيطة بهم؛ أي البيئة النفسية والاجتماعية التي تحدّد اتجاه السلوك.
فإذا تغيّر المجال، تغيّر الفعل تلقائيًا.
وسمّى ذلك نظريّة ديناميكيّات الحقل (Field Theory).
وبعده بسنواتٍ، جاء الباحث فريدريك هيرزبيرغ (Herzberg, 1959) ليؤكّد أنّ التحفيز ليس ما يُقال للإنسان، بل ما يُزرع حوله.
فالبيئة التي تتّسم بالاحترام، والوضوح، والفرصة، تنتج السلوك الإيجابيّ دون أوامر.
وهذه هي وظيفة المدرب الحقيقي:
أن يصمم “النظام البيئيّ للوعي” داخل القاعة.
حين يدخل المشارك مكانًا يُشعره بالأمان لا بالحكم،
وحين يختبر تجربةً تُثير فضولَه لا دفاعَه،
وحين يجد في عينيّ المدرب صدقًا لا تفوّقًا،
تبدأ عمليّة التغيير من تلقاء ذاتها.
أنا لا أرفع صوتي لأقنعهم، بل أُعيد ترتيب البيئات حولهم حتى يروا أنفسهم بوضوح.
وحين يرونها يختارون، وتلك هي الحريّة التي يصنعها التدريب الحقيقّي.
أدركت مع الزمن أنّ أعظم ما يمكن أن يفعله المدرب المحترف ليس أن “يقنع” الناس بالتغيير،
بل أن يخلق فيهم رغبةً لا تُقاوم في أن يتغيّروا من تلقاء أنفسهم.
إنه لا يدفعهم، بل يفتح أمامهم بابًا، ولا يجرّهم نحو الضوء، بل يرفع الستار ليصلهم الضوء وحده.
كل إنسان يحمل في داخله بذور التحوّل، لكنّها لا تنبت في تربة الخوف أو في ظلّ التهديد.
مهمّة المدرب هي أن يصنع مناخًا نفسيًّا يجعل الوعي ممكنًا،
فإذا نضج المناخ، استيقظت البذرة دون أن يلمسها أحد.
التدريب هندسةٌ للفضاء النفسي الذي يجعل التغيير ممكنًا.
المدرب العظيم لا يقف فوق المتدرّبين، بل يحيطهم ببيئة من الثقة تجعلهم يكتشفون أنفسهم.
وأنت كيف كانت تجربتك مع المدرّبين؟
تحيّاتي لك ولك وحدك
ّبل
.
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.
Contacter l'entreprise
Téléphone
Site Web
Adresse
Adel Chebel Group, Centre Commercial Qods B3 N°73 Cheraga
Algiers
16000
Heures d'ouverture
| Lundi | 10:00 - 16:00 |
| Mardi | 10:00 - 16:00 |
| Mercredi | 10:00 - 16:00 |
| Jeudi | 10:00 - 16:00 |