Gaza
13/04/2025
🚨 مشاهد مؤلمة تهز الضمير الإنساني!
قصف مستشفى في غزة وتحول المكان إلى جحيم حقيقي وسط صرخات المرضى والدمار!
📽️ شاهد القصة الكاملة للحظة الهجوم وردود الفعل الغاضبة من كل أنحاء العالم:
https://yt.psee.ly/7epnm2
لا تبقَ صامتًا… شارك الفيديو وانشر الحقيقة!
#غزة #فلسطين
القيامة في غزة | قصف مستشفى المعمداني وخروج المرضى من تحت الأنقاض! في لحظة مأساوية هزّت العالم، شنّ الطيران الإسرائيلي قصفًا على مستشفى المعمداني في غزة، مخلّفًا دمارًا واسعًا في قسم الطوارئ والعمليات، وأجبر المرضى وا
06/04/2025
لأول مرة منذ سنوات… جباليا تنتفض!
هتافات صادمة، اتهامات بالخيانة، وغضب لا يوصف في وجه حماس.
الناس لم تعد تحتمل النزوح والجوع والموت اليومي، وخرجت تقولها بصوت عالٍ: “بدنا نعيش!”
فيديو نادر يوثق ما يحدث في قلب جباليا الآن…
شاهد الحقيقة التي لا يريد أحد أن يراها!
من هنا:
جباليا تنتفض.. هتافات ضد حماس واتهامات بالخيانة! من يوقف هذا النزيف؟ في قلب جباليا خرجت مظاهرات عفوية تهزّ الأرض، صرخات تعب ووجع من النزوح والحرب وانعدام الأفق.لكن المفاجأة؟ الهتافات لم تكن ضد الاحتلال هذه المرة.. بل ضد
28/03/2025
لأول مرة غزة تنتفض ضد حَمَاْسْ .. مشاركة على أوسع نطاق ..
غضب في غزة: لماذا خرج المئات ضد حماس لأول مرة؟! في مشهد نادر وغير مسبوق، خرج المئات من الفلسطينيين في قطاع غزة في مظاهرات غاضبة ضد حركة حماس، مطالبين بوقف الحرب وتنحي الحركة عن الحكم. الهتافات ارتفع
إلى حماس ومن يدور في فلكها من فصائل وأطراف احترفت التستر خلف الشعارات الرنانة:
ما يحدث في شوارع غزة اليوم، ليس “حراكًا مشبوهًا” كما تدّعون، بل هو انتفاضة حقيقية خرجت من عمق الجرح الفلسطيني، من تحت الأنقاض، من بين جثث الأطفال ودموع الأمهات.
هي صرخة شعب أنهكته الحروب، سئم من العبث السياسي، وقرر أخيرًا أن يقول كلمته: كفى.
من نزل إلى الشارع ليس عميلًا، بل هو ابن الأرض، من ضحى بأحبّائه، لا دفاعًا عن سلطة، بل عن وطنٍ يستحق الحياة.
أما من يُصرّ على التضحية بهذا الشعب، ويُقحمه في مواجهة انتحارية يعلم تمامًا أنها خاسرة، فهو من يجب أن يُسأل عن وطنيته، لا الجماهير الغاضبة.
المشبوه الحقيقي هو من اعتبر دماء الأطفال “خسائر تكتيكية”، ومن يرى المحرقة المستمرة مجرد “ثمن يجب دفعه”، ومن يتعامل مع الأرواح كأرقام في بيان عسكري لا أكثر.
أنتم من شوه مفهوم المقاومة، وربطتموه بحزب، بسلطة، بمصالح، بهدن مقابل الرواتب، بمفاوضات لا تنتهي.
الشعب لم يخن المقاومة… أنتم من خانها.
الشعب لا يطلب المستحيل… بل فقط الكرامة، والصدق، وأن لا يُزج به في حروب لا قرار له فيها.
أما فشل المفاوضات؟ فليكن واضحًا: أنتم السبب، لا الاحتلال.
أنتم من يربط مصير الأسرى بالعودة إلى الحكم، أنتم من يتعنت، من يساوم، بينما يدفع الغزيون الثمن من دمهم وجوعهم وخراب بيوتهم.
المقاومة الحقيقية لا تُكمم أفواه الناس، لا تُخوِّن شعبها، لا تخلق لنفسها هالة مقدسة لا تُمس.
بل تصغي، تتواضع، وتحاسب نفسها.
أما البيانات التي تتهم الشعب بإفشال المفاوضات، فليُسأل كاتبها:
أي منطق هذا؟ أي جرأة؟ أي وطنية؟
من أنتم لتوزعوا الاتهامات يمنة ويسرة، وكأن الشعب لا يملك حق الاعتراض أو التعبير عن ألمه؟
لا قدسية بعد اليوم لكلمة “مقاومة” إن أصبحت غطاءً للقمع، أو وسيلة لتصفية الخصوم، أو أداة لتثبيت سلطة مفلسة.
أنتم لستم المقاومة… ولن يسقط برحيلكم مشروع التحرر، بل ربما يبدأ أخيرًا.
شعبنا كان مقاومًا قبل أن يُزرع في جسده هذا الورم، وسيبقى كذلك من دونكم.
ختامًا، ملاحظة مهمة:
المطالبة بـ”وقف الحرب” بصيغتها الفضفاضة، قد تتحول إلى باب خلفي لبقاء الواقع كما هو.
المطلب الحقيقي، الجذري، الواضح، الذي يفهمه الجميع هو:
رحيل حماس.
عندها فقط، سيكون وقف الحرب تحصيل حاصل.
لا تتركوا المشهد يُسرق، لا تسمحوا بتزوير صوت الناس.
الهتاف الذي يعكس الحقيقة هو:
“حماس برا”.
وما عداه، محاولات التفاف لن تنطلي على أحد.
Klicken Sie hier, um Ihren Gesponserten Eintrag zu erhalten.
Kategorie
Webseite
Adresse
Mannheim