Hany Halaby

Hany Halaby

Share

من.... هانئ حلبي؟
هانئ حلبى – ولدت في الواسطي احدى قري محافظة أسيوط في الثامن والعشرون من مارس عام الف وتسعمائة وأربعة وستون ولكنى تربيت في مركز الغنايم واحد أيضا من مراكز محافظة أسيوط حتى حصلت على شهادة الابتدائية ثم أستقر بأسرتي الحال في مدينة أسيوط بناء على نظرة مستقبلية من أبى أنه سعى للنقل الى مدينة أسيوط حيث أكثر تطورا ومستقبلا عند الالتحاق بجامعة أسيوط بعيدا عن عناء السفر والغربة والاستقرا

03/14/2024

حبيبة الشماع
رحلت الشماع ...فتاة الأوبر.. البقاء لله والعزاء لأهلها.
كلنا مذنبون ...المجتمع بكافة مكوناته ساهم فى رحيلها بعد مقتلها.. نعم أنها من ألقت بنفسها من السيارة خشية أن تتعرض للاختطاف أو للاغتصاب ...وفضلت أن تلقى بنفسها والسيارة مسرعة وهي تعلم ربما أن رأسها وجسدها سوف يرتطم وبشدة بالرصيف.. ولكنها فضلت الموت على أن تخطف أو تغتصب.. من ثم تعيش وهي منبوذة في مجتمع ينتصر ويساند الظالم لحساب المظلوم ...مجتمع يعتبر الموت أفضل في مثل تلك الظروف.
المجتمعات العربية والمصرية خاصة تقف الى جوار الظالم ولا تنتصر للمظلوم.. مجتمعات مغيبة.. لديها أوهام فكريه لا تخضع الى منطق أو عقل.. لو حرصت تلك الفتاة على الحياة لكان المجتمع قد عيرها كمن أرتكب فاحشة.. وساق كثير من المبررات للجاني.. مجتمع لا يقدم الحماية الكافية لأفراده.. الجرائم أصبحت بشعة ذلك الرجل الذي أنهى حياة زوجه وهى تصلى.. ذلك المدرس الذي فتك ومزق جسد تلميذه بغية المال.. وأيضا حتى الأديرة لم تخلو من الجريمة.. الجرائم تزداد يوما بعد يوم ليس فقط في العدد بل في بشاعته ...ولا ننسى طالبة العريش.... هنا يمكنني القول لا أحد يأمن الطريق ..لا أحد يأمن صديق أو صديقة. لا أحد يأمن زوج أو زوجة.
ثم نأتي لجهاز الشرطة الذي أصبح دوره القبض على الجاني لا أن يسعى للحد من الجريمة وحدوثها ...متجنبا وقوع الجرائم.. اذ لا توجد أهتما مات مسبقة بالحد من الجريمة ...لا أساليب متبعة من تعاون مع الأجهزة المعنية لمراجعة تلك الجرائم ومعرفة الدوافع المادية والنفسية والسلوكية التي أدت الى انتشار الجريمة...ثم وضع برامج تثقفية مع النصح والأرشاد ...وتطوير جهاز الشرطة مستعينا بالوسائل التكنولوجية المتاحة والتي من شأنها الحد من الجريمة. وبمراجعة عميقة للجانب الاقتصادي ربما يكون تكاليف منع الجريمة وأفشالها قبل أن تحدث أقل تكلفة على المجتمع من تكلفة البحث عن الجاني بعد فقد الأرواح والممتلكات.
وأيضا النيابة العامة وهى أحد أركان القضاء التي تمارس جانب سلطوي في المجتمع يأتي على حساب العدالة ..حيث أن النيابة لا تولى اهتماما كافيا الا لجرائم القتل ..أما المشكلات الصغيرة تهملها ولا تؤدى واجبها بالقدر الذى يضمن سلام المجتمع ..وربما تكون تلك المشكلة أو الخلاف الصغير الذى لم تعيره النيابة اهتمامها يؤدى لاحقا لتفاقم المشكلة وتعاظمها وتتحول الى جريمة شنيعة ..فكثير من وكلاء النيابة يقررون حفظ الكثير من المحاضر أو الخلافات مستخدمين سلطتهم التي منحها لهم القانون حينما ينهى التحقيق بمقولة يحفظ ...والقانون أعطاه الحق في الحفظ دون أبدأ سبب ..وهم يبررون موقفهم هذا بكثرة الخلافات والوقت لا يمنحهم الفرصة الكافية للوقوف والتدقيق في كل الخلافات والتحقق منها بجدية ..بعض الناس لا يعرفون أنه من حقك أن تلجأ للقضاء وتقيم دعوى تختصم فيها النيابة ..بعض الناس تعرف ولكنها تميل لقبول الواقع اعتقادا خطأ أن القاضي سيرجح كفة النيابة.
أختصر فأقول جميعنا مسؤولون عن تلك الجريمة ولا أنفى عن نفسى المسئولية ....المجتمع بأعرافه برضوخه للظلم والظالمين ..بتخليه عن الحق والعدل ..الشرطة حيث تعتبر نجاحها في القبض على الجاني أعلى مراتب النجاح ....قد كشفت عن سر خطير أن السائق يتعاطى مخدر ..هل يجوز لكل من يستقل عربة أن يتأكد من حسن سلوك السائق ..لماذا الشرطة لا تقوم بواجبها في التحقق من قدرة السائق الذهنية على قيادة السيارة بطريقة أمنه .أما النيابة يجب أن تهتم بحق الأحياء لا فقط الأموات ..أن تمكن الأحياء من أخذ حقهم و أرساء العدالة بين الأطراف المتنازعة ..لا أن تبحث فقط عن حق المتوفى ..عزائي لأسرة الفقيدة ............................ هانئ حلبى

الروشته -الشخصية السامه 01/23/2024

https://youtu.be/j5-uCkhgiGQ

الروشته -الشخصية السامه الروشته -الشخصية السامه

01/08/2024

اليوم ولد......!
اليوم ولد المسيح.
احتفلنا بعيد ميلاد المسيح .... كان احتفالا رائعا...لحظات فرح وبهجة.. أيام مفعمة بالحب وتمنيات السلام الداخلي أو العام.. بالرغم من الصعوبات التي تلحق بنا جميعا.. سواء على الصعيد القريب أو المباشر.. على الجانب الأخر الصعيد العالمي.. متمثلا في تفاقم المشكلات ......لا أحد يمكنه تبين الطريق بعد أن تهنا عن جادة الطريق وأصبح المنفذ من المشكلات لا يبين.
عند مطالعة شاشه التلفاز لمتابعة قداس عيد الميلاد قد أنساني الكثير من الأوجاع ..فكم تبدو الكنيسة في تلك المدينة التي تعرف بالعاصمة الجديدة ..اجزم أنها أبهرت الجميع ..من الداخل تبدو فسيحة تتسع للألاف من المصلين أو الحاضرين دون تزاحم بل تدعو للراحة مهما طالت ساعات التعبد ..أما من الخارج فالمصور قد أبدع في نقل الواقع معبرا عن انسجام في حركة السيارة والموكب الذى يقل أو يرافق الرئيس ..الأنوار تضفى مزيد من الروعة ..أنجاز يناسب الحضارة المصرية وروعة الفنان الذى نسق المبنى والطرقات ..ناهيك عن الزخم من الوزراء والمسئولين البارزين مما يؤكد أن الرئيس سيشارك في الحفل ....سيارة الرئيس التي بدأت تتهادى في الطريق متجهة نحو مدخل الكنيسة حتى اقتربت السيارة ....كان في انتظار شخص الرئيس البابا مرحبا بسيادته والكاميرا لا تزال تنقل صور معبرة عن جمال المبنى الذى أمتزج بجمال الروح وروعة الأنسان المصري بشخصيته المصرية المعبرة عن بساطة وحلاوة في اللقاء ..والود المتبادل .
سار الرئيس بين الحاضرين عبر ممر ينتصف بهو الكنيسة حتى يصل الى منبر الكنيسة.. حيث تقام الطقوس وترفع الصلوات ...على جانبي الممر الناس يتهافتون على السلام على السيد الرئيس ...ويعبرون عن ترحيبهم بسيادته ..ويشكرونه على الحضور بشخصه فهو رأس الدولة ...شاهدت بعض الناس يحاولون التواصل بالرئيس من خلال تقديم وريقات تحتوى على بعض من الطلبات ..هذا أكبر الظن......هؤلاء الناس كانوا يعدون تلك الوريقات ليضعوها على المذبح راجين الله أن يجيب طلبهم ..لكنهم غيروا رأيهم فالله معهم كل يوم بل كل ساعة أما الرئيس لا يلتقونه الا مرة واحدة كل حول ....الرئيس محدود في عطائه لكن الله واسع العطاء لكنهم راضون بما يحصلون عليه من الرئيس ...عصفور في اليد خير.... من عشرة على الشجر. وهنا تمت الزيارة في أجواء الفرح والحب وانتهت الصلوات كل عائد لبيته.
في طريق العودة عادت الأذهان الى الأفكار التي ألمت بهم سلفا...فلا أحد يمكنه أن ينسى ألمه ..نعم لحظات السعادة تساعد على نسيان الألم وقتيا ..لكن تلك اللحظات تبدو وكأنها بلسم ينسينا الألم للحظة لكن لا يمكنه علاج الألم ..فالألم هنا ارتفاع الأسعار كيلو اللحم قد تجاوز ثلاثمائة وأربعون جنيها ...بعض الناس وهم أغلبية قد نسوا طعم ومذاق اللحم والمرق ..أصبح العدس والباذنجان المصدر الأنسب للشبع ..حتى أن بعض الناس قالوا نحن صائمون بلا انقطاع على الطريقة القبطية ..أما أخرون يفكرون في أفضل طرق الاستثمار وبعد أن صدرت شهادة البنك بفائدة تقدر سبعة وعشرون في المئة ...وبدأوا يفكرون ويجهدون تفكيرهم في المقارنات بين الاستثمار في تلك الشهادة أو شراء الذهب أو العقار ..ليس أملا في تحقيق ربح بقدر السعي لتقليل المخاطر .....وهنا الناس يترقبون وبشدة تحرير سعر الدولار وتوافره داخل البنك وتداوله عبر عمليات أمنه للبيع والشراء وما له من تأثير على ارتفاع في أسعار السلع ..الكل مصاب بحالة من الترقب المشوب بالحذر أو الارتباك.
على الجانب الأخر.. غزة وذلك الصراع الذى أشعلته حماس ولا طائل منه سوى تدمير غزة وترك أهل غزة بلا أمن ولا مأوى.. فالأبنية تم تدميرها ..المستشفيات تم تعطيلها بعد أن كان أهل غزة ينعمون بقدر من الاطمئنان والعيش الملائم ..وحتى الصور التي تنقلها التليفزيونات العربية تظهر قدر الدمار لكنها تبين أن غزة كان بها أبنية جيدة... مستشفيات متكاملة.... ربما مدن عربية لا تملك ذات القدر ...تحطم الحلم العربي في أقامه دولتين.. أصبح أمكانية الحل غير متاحة.. الرأي البسيط دون جهد أذا كان شارون منح غزة للفلسطينيين طواعية ..و منحهم قدر من الاستقرار فجاءت حماس في السابع من أكتوبر وهددوا أمن الإسرائيليين ...هل من المنطق أن أمنحك دولة ..أو أن تسمح أسرائيل بأقامه دولة مجاورة فتحاربها ....حل الدولتين لا يمكن أن يتأتى الا عبر السلام ...وأن كان الحل منقوص لكنه حلا مرضيا ..فهذا هو عرف السلام أن تصل لحل مرضى، ولكنه أقل عدلا.. حيث يقدم كل طرف تنازلات من أجل التحصل على حل يرضى جميع الأطراف.. هنا حل الدولتين أصبح غير متاح.. ويعود في ذلك ليس فقط الى ما فعلته حماس لكن افتقار الفكر العربي لخلق فرص للحل أو تقديم مقترحات من شأنها معالجة الموقف وانطلاقه نحو الحل.
نعود للموقف المباشر وهو يتمثل في انهيار الدولة.. فأركان الدولة أصابها الشلل الاقتصادية خاصة.... للدولار سعران واحد داخل البنك ولا يتوافر الدولار للتداول وسعر أخر خارج البنك حيث يتوافر بيعا وشراء. أسعار السلع في ازدياد.. ربما أسعارها قد أفلتت من الحكومة لأن سعر البضائع يحكمها قواعد السوق من عرض وطلب.. انقطاع الكهرباء فانهيار الحكومة جعلها تفقد قدرتها في تسيير أمور الحياة اليومية بانتظام والالتزام بقواعد تندرج تحت حرية التجارة ...وأصبح دور الحكومة قاصر على أصدار قوانين وأجرأت تعوق المصريين وتجعلهم يعانون من تعقيدات لا داعي لها فهي بلا جدوى سوى تعكير الحياة.. فبدلا من السعي لحكومة الكترونية تجعل أمور الحياة أكثر يسر تجد الحكومة تكبل المجتمع بالقوانين التي تصيب الناس بربكة.
نأمل في الحل لتلك المشكلات حيث لا توجد مشكلة بلا حل ...نأمل في السعي للحل.. خاصة من بيدهم قدرة الحل.. فالوقت لا يسمح بتجاهل المشاكل وتأجيل الحلول .....هانئ حلبى

Want your organization to be the top-listed Government Service in Whitby?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Telephone

Address


Whitby, ON