Halima halima
في زمن اختلطت فيه المعايير، يخرج أشخاص فارّون من العدالة، مثقلون بأحكام غيابية، ليقدّموا أنفسهم كـ“كاشفي فساد”، بينما الحقيقة أنهم صُنّاعه. مارسوا الابتزاز في أبشع صوره، وهددوا المواطنين بالتشهير مقابل المال، في خرق سافر للقانون، وارتكاب أفعال تندرج ضمن جرائم القذف ونشر ادعاءات كاذبة والمسّ بالحياة الخاصة.
وحين اصطدموا بصوت إعلامي حرّ، لم يساوم ولم ينحنِ، صوتٍ فضح ممارساتهم وكشف حقيقتهم للرأي العام، كان ردّهم على قدر ماضيهم: حملات منظمة من التشهير والابتزاز والضغط.
الصحافية نجيبة جلال لم تُستهدف عبثًا، بل لأنها اختارت أن تكون في صف الحقيقة. قلمها حرّ لا يُشترى، مواقفها ثابتة لا تتزعزع، وكلمتها موجعة لكل من اعتادوا العبث دون محاسبة. لذلك حاولوا كسرها عبر أساليبهم الدنيئة، بنسب فيديوهات إباحية لها، وهم يدركون قبل غيرهم أنها امرأة محترمة، وأن ما يروجونه افتراء مكشوف يعاقب عليه القانون.
لكنهم أخطؤوا العنوان… فنجـيبة جلال ليست هدفًا سهلًا، بل قاطرة تقود قطار الحقيقة بسرعة لا ترحم المتلاعبين بها. حضورها إزعاج دائم لكل من يقتاتون على التشهير، وصوتها أقوى من كل محاولات الترهيب.
إن ما يحدث اليوم ليس مجرد استهداف لشخص، بل جريمة متكاملة الأركان تمسّ الشرف والاعتبار، وتستوجب مساءلة قانونية صارمة لكل من تورط فيها، لأن القانون لا يحمي الكذب، ولا يبرر التشهير، ولا يتساهل مع الابتزاز.
ورغم يقيني أن نجيبة جلال لا تحتاج إلى من يدافع عنها، لأنها تواجه بثبات وقوة، فإنني أعلن تضامني اللامشروط معها، لا مجاملة، بل التزامًا: كمواطنة، وفاعلة جمعوية، وحقوقية، وأم تؤمن أن الكرامة لا تقبل المساومة، وأن الحقيقة، مهما حوربت، لا تُهزم.
فهمتوني ولا لا ؟
#نجيبةجلال #
10/12/2025
صباح ممطر جميل
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
Mazagan
24000
01/05/2026