Sample

Sample

Share

01/07/2024

جئت إليك بقلبي الذي آتي به كل مرة (مثقل من الدنيا وما يجري فيها و مانالت به مني)

أسألك أن تعفو عني، وعن أهلي وأحبتي، وأن تجبر بخاطري وخاطرهم.
وأسألك ألا ينزع الشيطان مني حُسن ظني بك، وتوكلي عليك، واللجوء إليك لأنه "لا ملجأ منك إلا إليك "

وأن تجعل قلبي سليما معافى حتى ألحق بمن قلت فيهم: "إلا من أتى الله بقلبٍ سليم "

قلبًا سليمًا يارب يعبدك حق عبادتك، ويعيش ما تبقى من عمره طاعة لنور وجهك الكريم.

- 💔

10/06/2024

" لست علي ما يرام انا أحاول فقط أن أكون بخير.... بخير فقط.؟! "

الجملة الوحيدة اللي لمست قلبي وانا بقرأ قصتهم..

يمكن عشان انا الوحيدة اللي كنت حاسة فعلا بمدي صعوبة كل مرة أحمد حاول فيها يوصلها وهي كانت رافضة تفكر فية بشكل تاني غير إنة مجرد صديق أو رقم ف حياتها، أستوقفتني جملة تانية في صفحه 137 وهو كاتب أسمها بدمه وتحتها كلمه ياريت وقلب مكسور، كان عندي فضول جدا أعرف ازي قدر يكتب كتاب مكون من ألفين صفحه معظمهم بيوصفوها و الباقي بيحكي فيهم عن مدي حبة ليها

"أول مرة شوفتك فيها كنت فبيت خالتي وخارج من عندها مخنوق وهمموم الدنيا كلها فوق كتفي لإني كنت لسة عارف ساعتها بمرض اختي الصغيرة ، لمحتك لقيت قلبي بيدق بسرعه وحاسس اني مش قادر أنزل عيني من عليكي عديتي من قدامي بفستانك الأصفر لونتي حياتي لقيتني فجاءة ماشي وراكي وانا مش عارف انا رايح فين، لقيتك داخلة نفس المستشفي اللي اختي فيها، لقيت ابويا جاي نحيتي بسرعه وبيقولي بسرعه أتصل علي الدكتور ياسر قولوا أسما تعبت تاني،

جريت بسرعه علي مكتب الدكتور اللي ف الدور الرابع عشان اجيبة مش هينفع لسة اتصل واضيع وقت، ورحنا الاوضة اللي أسما اختي فيها وكانت تعبانة جدا وقاعدة تعيط بشدة وحالتها صعبة من منظرها انا عيطت وفضلت واقف مش قادر احرك جسمي وبعدها بشوية نقلوها علي اوضة العمليات عشان قلبها مبقاش قادر يستحمل وحالتها بقت أصعب من الاول فضلنا واقفين قدام اوضة العمليات تلت ساعات متواصلة ومفيش حد بيقولنا حاجه ومرة واحدة طلع الدكتور ياسر ومعه دكتورة لابسة كمامة اول مرة أشوفها بس قلبي حاسسني إني أعرفها من زمان، طمنا إنها حاليا كويسة بس لازم ندور لها علي قلب متبرع عشان نعمل لها عملية قلب مزروع في أسرع وقت

فضلت ماما تعيط وبابا وقع من طولة خصوصا إن تعلقة ب أسما أكبر من كونها بنتة بس لا دي حبيبتة الاولة وبنتة الصغيرة والدلوعه بتاعتنا قومت بابا وخدتة علي الاوضة بتاعة أسما يرتاح فيها شوية علي متخرج من اوضة العمليات وأستاذنت منه وطلعت مكتب الدكتور ياسر أول مفتحت الباب شوفتة قاعد مع نفس البنت اللي خطفت قلبي الصبح أمو فستان أصفر بصيت لها ولقيت نفسي تلقائيا ببتسم لها
شاور لي الدكتور ياسر وقالي اتفضل اقعد ي بشمهندس عشان اعرفك بدكتورة نايا اللي كانت معايا النهاردة ف العملية ومن النهاردة هي المسؤلة عن حالة أسما خصوصا إنها درسة ف جامعات برا وتعرف تعالج حالة أسما بهدوء

قلبي ساعتها كان طاير من الفرحه لاني هاشوفها كل يوم، بس بردو مش مصدق إنها هي نفس الفتاة صاحبة الفستان الأصفر ألذي أنغرم قلبي بها، فوقت من خيالي وانا بردو مش وأثق اذا كانت هتقدر تعالج اختي فعلا ولا لا... وهل هقدر أثق فيها زي مبثق فدكتور ياسر... الأمر بالنسبة لي بقا شبة معقد من ناحية اختي ومن ناحية تانية حبي

مرت الأيام وحالة أسما بتسوء للأسوء ومفيش اي تغير ولا حتي لاقين حد يتبرع، يمكن اللي كان مصبرني دخلت نايا علينا كل يوم الصبح وهي بتطمن علي أسما، كنت بتححج بأسما عشان آروح اقعد معاها وللحقيقة كنت ببقي فقمه سعادتي وأنا قاعد معاها كانت حد مريح وبيطمن قاعدتها ميتشبعش منها لدرجه إننا ف إسبوعين بقينا صحاب وبقت تتصل بيا وتطمني علي أسما لو مقدرتش آروح المستشفي بسبب شغلي، وفي يوم من الايام لقيتها بتتصل بيا وبتطلبني فشغل وعرفت ان باباها مهندس كبير ولكن بسبب السن تقاعد وكان محتاحني انفذ لة مشروع، حبيت جدآ الفكرة خصوصًا إني كدا هقدر أتعرف علي والدها وحصل فعلا وبقا بينا تواصل دايم وباباها كل فترة والتانية يتصل بيا يطمن عليا ويسأل علي حال أسما للصراحه كنت عاوز اطلبها منه ف أسرع وقت لكن ظروفنا مكنتش تسمح وهقولها لابويا ازي إني عاوز اخطب وأختي مرمية ف المستشفي كانت كل الظروف ضدي، بس انا حاسس إنها سنداني وفضلت الايام تقربنا لبعض أكتر وانا حاسس إني خلاص مبقيتش قادر أعدي يوم غير أما أشوفها أو علي الأقل اسمع صوتها، أحيانا كنت بحسها مش بتحبني لكن تصرفاتها عكس كدا، وللأمانة هي عمرها ما لمحتلي إنها معجبة بيا أو قالتلي اي حاجه شبة كدا

بس انا دايما حاسس اني في قلبها زي مهي فقلبي وعقلي
بعد أسبوعين تعبت أسما ودخلت العمليات ل رابع مرة خلال شهر ودا غلط عليها وكان المسؤل عن العملية الدكتورة نايا
كنت خايف جدا وروحت لها المكتب وحاولت اتكلم معاها تتنازل عن العملية وتسيب دكتور أسر هو اللي يعملها لأنة أفضل دكتور فقسم القلب والجراحة حاولت أقنعها تبعد لأن قلبي كان حاسس إنها المرة الأخيرة اللي هشوف فيها أسما ومكنتش عاوز نايا تبقي ليها علاقة بموت أسما خصوصًا لإنها مكنتش متمكنة اوي رغم شطارتها كان فية الأفضل منها الا اني بردو شايفها أشطر دكتورة ،

لكنها عاندت وصممت تدخل العملية لسببين الأول لإنها حالتها وهي المسؤلة منها والتاني عشان تثبت لي إنها مش اقل من دكتور أسر،.فنص العملية وبعد مشالت قلب أسما عشان تحطلها القلب المزروع اللي تعبنا علي ملاقناة جسم أسما مكنش قابل القلب المزروع حاولت نايا كتير عشان تعالج الوضع لكن جسم أسما أستسلم وقطعت النفس، طلعت نايا من أوضة العمليات وعيونها كلها دموع، لقيتني واقع علي الارض ومفوقتش إلا بعد معرفت ان اول ما بابا سمع الخبر جالة جلطه ومات ساعتها وماما دخلت ف غيبوبة ومش عارف هتقوم منها أمتي

الدنيا أسودت ف وشي ومبقيتش قادر اعمل اي حاجه ولا قادر أخد جثة اختي نور عيني وابويا اللي كان سندي ف الدنيا أدفنهم،،

والد نايا كان رجل ف قمه الذوق ومسابنش لحظه لدرجه ان هو اللي قام بكل الإجراءات لحد مدفنت اختي وابويا وخلصت الجنازة ومبقيتش عارف آروح فين ولا حتي هقول ل أمي اي لم تقوم دي لو عرفت ممكن تموت بقيت أعيط زي العيال الصغيرة دخلت نايا عليا الاوضة اللي فيها ماما لقيتني منهار قومتني وخدتني مكتبها وفضلت جنبي لحد منمت وقامت تتطمن علي ماما وفضل الحال مستمر بين قعدتي طول الليل والنهار في المستشفى جنب أمي ومفيش اي تغير بيحصل لدرجه اني كنت فقدت الأمل خالص

وفي ليلة وانا خارج من أوضة ماما لقيت إيدها بتتحرك وبتبدأ تفتح عينها جريت علي نايا نديتلها ومن فرحتي حضنتها وبدأت تطمني إنها هتتحسن وبدأت تتحسن واحدة واحدة وخرجت من أوضة العمليات لاوضت أسما وأول مدخلتها بدأت تسأل عليها وعلي بابا بقيت واقف مش قادر أقولها اي طب اكدب واخبي لحد متخرج من المستشفي، ولا اقولها واغامر ودا ممكن يأثر علي صحتها وأخسرها، هي اة عدت مرحلة الخطر بس لسة بردو قلبي خايف عليها من الصدمه
فضلت اتوه ف الكلام لحد منامت لكن وانا بتسحب من الغرفة عشان أخرج قامت وهي بتعيط وبتسألني تاني عليهم ساعتها مقدرتش أخبي عليها أكتر من كدا وقولتلها ان أسما أتووفت فضلت تعيط وحالتها بدأت تسوء وصحتها ف النازل معرفناش ننيمها إلا اما خدت مهدأ لكن حالتها كانت محتاجه عملية ف أسرع وقت واللي عملها العملية الدكتور ياسر لكن بعد ست ساعات خرج الدكتور وهو ...........

يتابع

ل أية العزب

16/01/2024

بالصدفة وانا راحه أزور واحده جارتنا تعبانة وعلي وشك الوضع شوفت علي عتبت البيت بتاعها ورق غريب وزيت مكبوب بطريقة غريبة اترجعت وخدت كام خطوة لوراء وانا واقفة افكر امسك الورق افتحة ولا اسيبة وامشي ومليش دعوة
ولكن عشان حبي وخوفي علي جارتنا دي خصوصا أنها قريبة مني أوي مسكت الورقة وفتحتها وبعد محاولات كتير عشان أفهم اي اللي فيها معرفتش فخدتها وحطيتها ف كيس وركنتها ف جنب بحيث محدش يشوفها علي ما أدخل اقعد معاها وأطمن عليها

دخلت وقعدت اهزر معاها وكان باين عليها التعب جامد وحوالين عينيها أسمر وشكلها خسة خالص مع ان هي ف العادي جسمها مليان شوية لكن التعب اللي كان باين عليها مكنش تعب حمل بس دا كأنة حد ضاربها جامد اوي ولأني عارفة ان عمي محمد جوزها من أطيب الناس وأكثرهم حب ليها كنت قولت ان مد ايدة عليها لكنه مش بيطيق الهواء عليها

فدا خلاني اقلق وأحس ان حد عاملها حاجه خصوصا ان الورق اللي شوفتة برا مكنش مريحني وحسيت أن ورق سحر واعمال

فحاولت اتهرب منها وأحاول ابان عندي شغل ضروري عشان اقوم أمشي وأشوف حكاية الورق دا قبل محد من عيال الجيران الصغيرين يفكروا لعبة وياخدوا الكيس

استأذنت منها وخرجت ادور زي الهبلة علي الكيس وبعد شوية لمحته بيطير لان الجو كان برد وهواء جامد جربت وراء لحد ممسكته كنت مترددة افتحه تاني وخايفة أوي

وعشان خوفي منه فضلت محتفظة بيه زي مهو لحد بكرا اما اروح عند الشيخ فتحي يشوف اي دا يمكن انا غلطانة ودا مجرد ورق عادي

فضلت طول الليل قلقانة عليها وف نفس الوقت خايفة علي الكيس لإني مقدرتش ادخلة معايا جوا لماما هتفتحلي مليون سؤال و سؤال فضطريت احفر حفرة قدام البيت واحطه فيها لحد بكرا لان أمرها يهمني وهي بالنسبة لي زي أختي الكبيرة

قومت الصبح من النوم لبست وخرجت جري من غير فطار رغم ان عمري ما طلعت من غير مفطر فدا خلي ماما تقلق عليا وكل شوية تتصل عليا ولأني كنت مشغولة فمرديتش عليها وعملت الفون سايلنت

وركبت العربية وروحت عند الشيخ أول مدخلت مسكت الكيس ولقتني بفتحة من غير خوف مسكه الشيخ مني وفضل يبص له كتير وقالي انتي جايبة دا منين يبنتي دا حد عامل عمل ل سمر بنت سناء اللي الشارع اللي بعدينا بتعب وعدم الإنجاب والموت والكرة من كل الناس.

بصيت له ولقيتني مرة واحده بعيط وببصلة بذهول معقول حد يعمل كدا ف سمر طب ليه دي أطيب واحده ف الكون كله

مين اللي مش عاوزها تخلف رغم صبرها طول السنين دي كلها عشان يجيلها طفل ولقيتني بقيت مش عارفة أوقف دموعي ولا حتي عارفة مين اللي ممكن يعمل فيها كدا
فوقت من عياطي والاسئلة اللي ملهاش إجابات علي صوت الشيخ وهو بيقولي انا كل اللي اقدر اعملة اني افك السحر دا بس انا مش هقدر اقولك مين اللي عاملة إحنا كلنا جيران ف بعضينا ومينفعش اقولك حاجه زي دي ي أسيل يبنتي كل اللي اقدر اعملة إني افكة وأدعي ربنا يقومها بالسلامه

فضلت أصر علي الشيخ يقولي لكنة عشان عارفني وعارف أن سمر مجرد جارتي بس زي مهو شايف هو وكل الناس مرضااش يقولي

ميعرفش أنها قطعه من روحي واي اذي ليها هيتعبني انا
فك السحر وقطع الورق ومشيت من عندة علي بيت سمر علطول

لقيتها كانت لسة تعبانة بس مش زي مشوفتها أمبارح كانت روحها كأنها بتروح والنهاردة كأنها إنسانة عادية مرهقة شوية من الحمل وخصوصا انها ف شهرها

فضلت قاعدة اخفف عنها واضحكها شوية لحد ما أطمنت إنها بقت كويسة فنامت فستأذنت من جوزها وخرجت من بيتها واتجهت علي بيتي كانت ماما لسة سهرانة مستنياني وقلقانة عليا فدخلت وكان شكلي تعبان وحزين اوي

اول ما ماما شافتني لقيتها بتبص لي وبتعيط وبتقولي مالك
ساعتها مقدرتش اتحكم ف مشاعري ولقتني مرة واحدة منهارة ف العياط وبحكيلها اللي حصل

وبعد مخلصت مسحت لي دموعي وقالتلي انتي عملتي احسن حاجه لانك مقولتيش لسمر لان وضعها كان هيسوء لأنها متقدرش تتحمل ان حد عاوز يأذيها رغم كل الخير اللي هي بتعملة

وبعدين مسكت أيدي وفهمتني لية الناس بتعمل ف بعضها كدا

بعدين عيطت وانا بقولها طب ما إحنا ممكن نعيش بسلام من غير منأذي بعض وساعتها هنبقي أحسن وانقي وعايشين بسلام

وحسيت من كلامها إنها شاكه ف واحدة جارتنا اللي ممكن تكون عملت كدا ف سمر

ودا اللي خلاني اتأكد انا كمان خصوصا لان عمي الشيخ مرداش يقولي حاجه وفضل يقول إحنا جيران ف جيران فدا خلاني أشك ف واحده معينة وكمان لأن معاملتها مع سمر كانت علطول مشاكل لدرجه فيوم لقيناها بتقول علي سمر كلام محصلش وعشان كلنا عارفين انها علطول بتكدب فمحدش صدقها وغيرتها منها يمكن هي اللي وصلتها لكدا زي ما ماما بتقول

" لكن ف الحقيقه أنا مش مستوعبة ان عشان واحدة غيرانة من واحده تقوم تتمنا لها الموت وتعمل كدا بالفعل"

بعد كام يوم بدأت سمر تتحسن وترجع تاني زي مكانت سمر اللي نعرفها الفرفوشة الجدعه امو روح حلوة وف يوم وإحنا قاعدين ف الشارع جالها الطلق و المفروض نلحقها بسرعه وناخدها علي المستشفي عشان ميحصلهاش حاجه
كلمت بابا ونزل بسرعه ومعه مفتاح العربية وركبنا و لأننا ساكنين ف مدينة ف كان سهل جدا نوصل للمستشفي بسرعه

وصلنا ويدوب وصلنا دخلوها بسرعه اوضة العمليات وبعد نص ساعه بالضبط ولدت بنوتة زي القمر وكانت صحتها بخير وبعدها بساعه فاقت سمر واطمنت علي بنتها وجه عمي محمد وفضل يعيط اول مشاف بنتة وشالها بين ايدية

كانت أجمل عطايا ربنا ليهم واجمل فرحه فعنيهم بعد كام ساعه كدا اطمنا علي البنوتة وجه الوقت اللي هنسميها فيه كان عمي محمد محتار جدا وسمر كل شوية تبصلي وتضحك ولقيتها مرة واحده بتقول انا واخدة واعد علي نفسي لو جة ولد هنسمية خالد علي إسم أبو عمك محمد ولو جت بنت هنسميها أسيل علي إسمك ي أسيل عشان تطلع زيك قمرين كدا

بصيت لها وانا مندهشه لأنها طول فترة الحمل بتعاند فيا وتقولي عمري ما هسميها علي اسمك لتطلع باردة زيك

عيطت وقومت حضنتها وشلت النونة فحضني وانا بقولها معقول ي مقروضة انتي تطلعي زي وكمان اسمك هيبقي زي

الكلفضل يضحك وقام عمي محمد واخدني وانا شايلة النونة الصغيرة وروحنا سجلناها وجبت شهادة الميلاد ف أيدي وفضلت ابصلها وجوايا إحساس جميل مش قادرة اوصفة يمكن عشان عمري متوقعت ان بنت سمر تكون علي إسمي أو عمري متخيلت أصلا فيمكن عشان كدا كانت مفاجأة بالنسبة لي

رجعنا كلنا البيت وبعد اسبوع اتعمل لها عقيقة وقام عمي محمد وزع علي المنطقة كلها فشار وسبوع وطلع صدقات كتيرة بأسمها والحقيقة إن دي كانت أجمل عطايا وجبر ربنا ليهم

" المختصر ان اللي ربنا كاتب له حاجه أو خير يحصلة هيحصلة رغم كل الحاقدين
مفيش خير هيتمنع إلا لو مكنش خير فعلا

ومش لازم الخير يكون هو نفسة اللي أنت عاوزة لان أحيانآ كتير بنظلم نفسنا وأحنا مش عارفين الخير لينا فين "

ل أية العزب

15/01/2024

مفش أصعب من الإحساس اللي بيجيلك لم تشتاق لحد ميت فتدخل تقرأ الشات اللي بينكم أو تدخل صفحته علي الفيس تشوف صورة وكلامه وردودة عليك ف البوستات والمنشن اللي كان بينكم وطريقة وخفة دمه ف الكومنتات

كل الحاجات دي بتخلي قلبك ينعصر من الحزن والدموع فجاءة بتصاحب عينك وبتنزل بغزارة وبتحس ان قلبك هيقف ومش قادر تخرج من الاكونت بتاعه وفضولك مصمم يكمل ويشوف باقي الردود وازي كان بيهزر معانا وأكتر صورة كان بيحبها رغم إننا كنا شايفنها مش الأجمل

مفيش أوحش من الفراق علي مر السنين
والاشتياق إحساس أصعب بمليون مرة

فكرة أن خلاص مش هتشوف صاحبك أو اختك أو اخوك أو حتي جارتك دي تاني فكرة مؤلمه وصعبة اوي

أنا حتي مش متخيلة القطه اللي ف شارعنا تموت من كتر مبحبها
ساعات بقعد اتخيل إنها ماتت فبعيط عليها فمبالكم ب الإنسان ولو كان من أقرب الأشخاص لينا

سواء حبيب أو اخ أو حتي شخص انت متعرفوش بس اتعملت معه قبل كدا

من كام يوم كدا قبل امتحاناتنا بفترة واحده معايا ف الكلية نزلت بوست حزين ان مامتها اتوفت شوفت البوست وفضلت واقفة علية بتاع ربع ساعه كدا بتخيل وضعها هيبقي عامل ازي لدرجه إني بردو عيطت عليها ودعيت لها كتير بالرحمه وان ربنا يصبر صاحبتنا دي

جاءت فترة الامتحانات وشوفتها كانت لابس أسمر بس لاحظت أنها كانت حاطه ميكب وشوية من شعرها باينين بصيت لها بقرف كدا وبدأت اقول إنها مكنتش فارقة معاها أصلا

لفيت ضهري ولسة هطلع من المكان اللي هي فيه جاءت عيني ف عينها فحسيت بخيبة امل وكسرة ف عينها رجعت لمت نفسي لإني متأكدة إنها بتحاول تقنع نفسها وتخفف من الحزن اللي هي فيه

أنا عارفة و واثقة انها كل يوم بتنام معيطه مفيش بعد الآم وحضن الام

فمن ساعتها وانا بحط مليون مبرر لشخص قبل م احكم علية

أنا حتي افتكر ف اول يوم دراسة لينا السنه دي عرفنا بخبر موت بنت رئس مجلس الإدارة عندنا معرفش تلقائيا لقيت قلبي حزين عليها وبدعلها وموتها أثر فيا جامد رغم ان عمري متعملت معاها ولا حتي كلمتها كلمه علي بعضها كنت بشوفها من بعيد لبعيد كدا أحيانآ كنت بحس انها طيبة وأحيانا لا
بس معرفش ليه موتها أثر فيا كدا رغم إني كنت عارفة أنها عاملة حادثة بس كان عندي يقين جامد اوي أنها هتقوم وتبقي احسن كنت بدعلها من قلبي وحاسة إنها هتقوم فيمكن دا بردو اللي أثر عليا لاني مكنتش متوقعه إنها تروح بسهولة دي

وكمان افتكر من كام سنه وانا ف تانية ثانوي مات ولد أكبر مني بسنه كنت شوفتة بتاع مرة او اتنين بالكتير وهم خارجين من الدرس وإحنا داخلين وبعدها بفترة سمعت أنه مات مخنوق من بخار السخان
زعلت يومها جامد اوي وعيطت كتير اوي يمكن لاني حطيت نفسي مكان مامته ومقدرتش استوعب فقدان الابن ورغم إني عمري متكلمت معه
لحد هذة اللحظه بعدي من قدام قبرة بالعربية كل يوم وانا راحه الكلية بلاقي لساني عند المقابر كل مرة تلقائيا بيدعيلة وبقرا له الفاتحه معرفش اي اللي بيخليني اعمل كدا ولسة بعملة رغم أنه ميت باقلة اربع او خمس سنين معرفش لية دايمآ بدعيلة اي الحاجه الحلوة اللي عملها عشان ربنا يسخرني له وأفضل ادعيلة

" وبرغم ان الفراق من أوحش الإحسايس
هيفضل الاشتياق اصعبهم والألم اللي الفراق بيسيبة لا يمكن يتمحا "

ل أية العزب

Want your public figure to be the top-listed Public Figure in Tanta-Outside Kordon?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Website

Address

Tanta-Outside Kordon