Osama ABA

Osama ABA

Share

04/05/2026

أتشرف غدًا بتقديم ورشة تدريبية بعنوان:

“أدوات عملية لغدٍ أفضل لذوي التوحد”

بالتعاون مع جمعية التوحديين البحرينية، وذلك ضمن جهودها المستمرة في دعم وتوعية أولياء الأمور وتمكينهم من أدوات عملية تساعدهم في فهم سلوك أطفالهم والتعامل معه بطريقة أكثر وعيًا وهدوءًا.

سنناقش خلال الورشة كيف يمكن أن يكون السلوك رسالة تحتاج إلى فهم، لا مجرد مشكلة تحتاج إلى إيقاف، مع التركيز على استراتيجيات عملية من تحليل السلوك التطبيقي يمكن تطبيقها في البيت والحياة اليومية.

📅 الثلاثاء 5 مايو 2026
⏰ الساعة 7:30 مساءً
💻 عبر منصة زوم

نسأل الله أن تكون ورشة نافعة ومثرية، وأن تسهم ولو بخطوة بسيطة في دعم أسرنا وأطفالنا.

#التوحد

14/03/2026

لعل أكثر الأعمال قرباً إلى الله ما تقومين به
بدافع الحب والمسؤولية

27/02/2026

لمة الفطار بالنسبة لك فرحة وضحك…
بس لطفل التوحد ممكن تكون ضغط كبير عليه.

أصوات عالية، حركة كتير، روائح قوية…
كل ده بيتجمع مرة واحدة.

لو قام ومشي، مش بيهرب منك…
هو بس محتاج يهدأ.

اعملوا له مكان هادي يروح له وقت ما يحس بتعب.
تفهمك أمان ليه 🤍

#التوحد

19/02/2026

الروتين ليس مجرد جدول زمني، إنه "أمان عصبي" لذوي التوحد 🧩🌙
في تحليل السلوك التطبيقي (ABA)، نتحدث كثيراً عن البيئة المهيأة، ولكن هل فكرنا يوماً في أثر "التوقع" على الاستقرار النفسي والعصبي للطفل؟
مع حلول شهر رمضان، يواجه الأطفال من ذوي التوحد تغيراً جذرياً في المواعيد (النوم، الوجبات، التجمعات). بالنسبة للجهاز العصبي الذي يجد أمانه في التكرار والثبات، يمكن أن يكون هذا التغيير مصدراً كبيراً للتوتر والقلق.
لماذا يتمسك أطفالنا بالروتين؟
1️⃣ خارطة طريق ذهنية: الروتين يقلل من "الحمل المعرفي"؛ فالطفل لا يحتاج للقلق بشأن "ماذا سيحدث الآن؟".
2️⃣ السيطرة على البيئة: التوقع يمنح الطفل شعوراً بالتمكين والهدوء، مما يقلل من احتمالية حدوث نوبات الغضب (Meltdowns).
3️⃣ استقرار حسي: الروتين المألوف يخفف من حدة المثيرات الحسية المفاجئة.
دورنا كمختصين وأهالي في رمضان:
بدلاً من محاولة فرض روتين "عشوائي" جديد، علينا هندسة البيئة (Antecedent Manipulation) عبر:
• استخدام الجداول البصرية لتقليل الفجوة بين القديم والجديد.
• توفير مناطق آمنة هادئة خلال التجمعات العائلية.
• التدرج في تغيير المواعيد للحفاظ على الاستقرار النفسي.
دعونا نتذكر أن هدفنا في رمضان ليس فقط تعليم مهارات جديدة، بل الحفاظ على "الاتزان" الذي يسمح للطفل بالتفاعل والنمو.
دمتم في دعم مستمر لأطفالنا.
#التوحد #رمضان

27/01/2026

كثيرًا ما نحاول تقليل السلوكيات المزعجة من خلال التعامل معها بعد حدوثها،
لكن في تحليل السلوك التطبيقي (ABA) توجد استراتيجيات استباقية تقلل السلوك قبل أن يظهر من الأساس.

إحدى هذه الاستراتيجيات هي التعزيز غير المشروط (Non-Contingent Reinforcement – NCR).
وتقوم على تقديم المعززات (كالانتباه، التفاعل الاجتماعي، أو النشاط المفضل) بشكل منتظم ومن دون ربطها بسلوك محدد.

عندما يتم إشباع الدافع الذي يغذي السلوك المزعج،
يفقد السلوك وظيفته وقيمته التعزيزية تدريجيًا،
فيقلّ ظهوره دون الحاجة إلى تصعيد أو تدخلات تصحيحية متكررة.

تُعد هذه الاستراتيجية فعّالة بشكل خاص مع السلوكيات التي تهدف إلى الحصول على الانتباه،
كما أنها تعكس التوجّه الحديث في الـ ABA القائم على الوقاية، وبناء العلاقة، وتقليل الصراع داخل البيئة التعليمية أو العلاجية.

25/01/2026

لماذا نبدأ بتعليم الطفل أن يقول "عصير" قبل "هذا أحمر"؟..
كثيرًا ما أسمع هذا التساؤل "لماذا تركزون على تعليمه طلب الأشياء وتؤجلون تعليمه التسمية ؟
الإجابة في علم تحليل السلوك التطبيقي تتلخص في مفهوم جوهري واحد: "الدافعية".
عندما نُعلم الطفل أن يقول "عصير".. ويحصل على العصير فورًا، هو لا يتعلم كلمة جديدة فحسب، بل يتعلم درسًا حياتيًا ثمينًا:
"كلماتي لها قوة.. صوتي أداة سحرية تغير العالم من حولي وتحقق رغباتي."
في المقابل، عندما نبدأ بتعليمه "هذا لون أحمر" (Tacting)، فهو غالبًا لا يظهر اهتمامًا؛ لأنه ببساطة لا يحصل على "الأحمر" ليلعب به، ولا يشبع ذلك حاجة ملحة لديه في تلك اللحظة.
لماذا يعتبر "الطلب" (Manding) حجر الأساس؟
1. يبني جسر الثقة: يربط الطفل بين التواصل وبين الحصول على المعززات.
2. يقلل السلوكيات غير المرغوبة: بمجرد أن يجد الطفل وسيلة للتعبير عن رغباته، يقل الاعتماد على الصراخ أو البكاء كوسيلة للطلب.
3. يخلق حبًا للكلام: يتحول الكلام من "واجب" إلى "أداة منفعة".
القاعدة الذهبية في التدخل المبكر: علموه كيف يطلب.. وسيعطيكم عينيه وأذنيه للتعلم لاحقًا.
شاركونا في التعليقات.. ما هو أول "طلب" نجحتم في تعليمه لأطفالكم أو طلابكم؟

29/12/2025

الوقت!".. جملة قد تشعل حرباً في المنزل! 📺😤
هل يتحول طفلك إلى بركان غاضب بمجرد أن تطفئي التلفاز أو تسحبي الآيباد؟
الأمر مرهق، أليس كذلك؟ ولكن دعيني أخبرك سراً: هو لا يعاندك، هو فقط "مصدوم".
تخيلي أنكِ تتابعين مسلسلك المفضل بانسجام تام، وفجأة انقطعت الكهرباء! 🌑
بماذا ستشعرين؟ غضب؟ توتر؟
هذا بالضبط ما يشعر به طفلك عند الانتقال المفاجئ من نشاط ممتع إلى نشاط آخر. عقل الطفل (وخاصة أطفال التوحد) يحتاج إلى وقت لمعالجة التغيير.
الحل يكمن في استراتيجية سلوكية بسيطة نسميها "التمهيد".
بدلاً من الإيقاف المفاجئ، كوني أنتِ "المُنبه". ⏰
أعطيه إشارات قبل النهاية:
1️⃣ "يا بطل، باقي ٥ دقائق".
2️⃣ "باقي دقيقتان".
3️⃣ "انتهى الوقت، حان وقت النوم".
هذا التدرج البسيط يمنح جهازه العصبي فرصة للاستعداد، ويجعل الانتقال يمر بسلام وهدوء.
جربي أسلوب "العد التنازلي" اليوم، واخبريني: هل لاحظتِ فرقاً في استجابته؟ 💬👇
#توحد ⁩

27/12/2025

عيون الطفل تسجل ما نفعله قبل أن تفهم ما نقوله.
#تربية

26/12/2025

Want your school to be the top-listed School/college in Cairo?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Website

Address

Cairo