Da7e7a
07/06/2022
استثمر ولو بالقليل .. كي تتمكن من التحصيل :
..عندما يأتي راتبك في الوقت المناسب ، قد تأكل دجاجا ، وعندما يقل الراتب ربما تأكل منتجات الدجاج (البيض) وبعدها تبدأ في تناول ما يأكله الدجاج مثل الذرة والقمح ......
- لكن عندما ينتهي الراتب ، قد تصبح الدجاجة نفسها ، تقضي معظم وقتك تهوم بحثا عما تأكله ..!
فراتبك بذرة تحتاج أن تأخذ بعضه وتزرعه في الاستثمار ، لأن الراتب وحده لا يمكن أن يحل جميع مشاكلك المالية.
ضع خطة بديلة ولو بالقليل من المال من الآن فالاستثمار الحكيم سيوفر الفرصة لتأكل الدجاج متى تشاء ..!
لو استطعت !!.. حاول ان تفكر في الاستثمار من الآن ..!
لأنك لن تكون شابًا إلى الأبد ..!
فكر في تأمين حياتك ... لأنك لن تكون قويًا إلى الأبد ..!
فكر في زيادة الأعمال لأنك لن تكون موظفا إلى الأبد ..!
عليك أن تفكّر .. واللـه هو الرزاق .
- يارب شغل في أي مكان! أي شغل، يجي الشغل بس، و تشتغل،
و مع الوقت....!!
شغل مُقرف مش مرتاح مواصلات و بهدلة
- طيب لو الشغل قريب من البيت: شغل مُمل، حاسس اني مش شايف الدنيا!!
- طيب لو الشغل جوا مصر: عايز اسافر بقى، والحق اعمل فلوس زي اللي سافروا، انا مش لاقي نفسي هنا.
- طيب لو الشغل برا مصر: تعبت من الغربة واني عايش لوحدي، و حاسس إني ألة بتجيب فلوس وخلاص وعمري بيتسرق.
- طيب لو شغال في مكان تحت إدارة حد: نفسي اشتغل لوحدي، زهقت من إن حد هو اللي بيديني أوامر وبيتحكم فيا!
- طيب لو شغال لوحدك : كان نفسي ابقى شغال في مكان و متحملش كل المسؤليات دي.
- و تستمر دايرة التذمر ونكران النعم! عارفين المشكلة فين..؟!! بإختصار.. إننا عايزين نعمة بدون "مُنغصات" و أول ما تيجي المًنغصات بنفشل في امتحان الشكر. و تبقى الحاجة اللي كنت بتبكي وبتدعي ليل نهار علشان تجيلك بقت هي الحاجة اللي بتتمنى زوالها لمجرد إنها جت بشوية مُنغصات مع أن دا طبيعي جدًا! احنا عايشين في الدنيا مش ف الجنه، ف طبيعي يبقي في حاجات تنغص علينا حياتنا!
-- ربنا بيستجيب لنا، و بيكرمنا، بس إحنا اللي مُتخيلين الدنيا زي الأفلام كل حاجة بتيجي سهلة و على المزاج بالظبط. حاول من وقت للتاني تفتكر النعم اللي موجوده حواليك، والوضع اللي مش مناسب ليك بدل ما تكون دائم التذمر بسببه، اعمل خطه عشان تغيره، بس لحد ما يتغير، أشكر ربنا علي نعمه. عشان النعم تدوم ❤️
( وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ )
الحمدلله حمداً كثيراً.
اجتهد علشان توصل !
الحقيقة الجملة دى مش دائما صح، فى ناس كثيرة بتجتهد ومابتوصلش وحياتها صعبة، وفى ناس مابتجتهدش وتوصل عادى، اعتماداً على ظروف وجد نفسه فيها، ورث ، توفيق، حظ ( اه فى حظ عادى..إنه لذو حظ عظيم)..
إنك تحقق اللى عاوزه وتوصل له ، ده توفيق ورزق ، لا بشطارتك ولا اجتهادك.. لأن فى ناس شاطرين أكثر منك ومجتهدين قدك ١٠٠ مرة وماحققوش أهدافهم.
ومش لازم كل هدف تحطه يتحقق، ومش معنى إنك ماحققتش هدفك إنك تبقى فاشل، الحياة فيها عوامل كثيرة إحنا مش مدريكنها بتتحكم فى مسار الأشياء، وفى عوامل إنت مالكش يد فيها ، وكله بأمر الله..
ده مش معناه إنك ماتخدش بالأسباب، خد بكل الأسباب اللى قدامك، حققت اللى عاوزه يبقى كويس، ماحققتهوش يبقى ده نصيبك ومش فشل ولا حاجة..وحاول مرة تانية وماتيأسش !
تنجح أو ماتنجحش ، توصل أو ماتوصلش ، دى مش بتاعتك.
سيدنا نوح دعى قومه قرابة ألف عام...وما أمنوش فى الأخر..
تقدر تقول إنه ماجتهدش ؟!
هو عمل كل حاجة تتعمل...بس فى أمور مش فى أيده..فماحققش اللى عاوزه.
النجاح إنك تاخد بكل الأسباب بمنتهى الجدية...بغض النظر عن النتائج لأنها مش دائما مضمونة.
فاخونا بتوع التنمية البشرية وأحد مغنين المهرجنات اللى بيدى محاضرات للناس عن الإجتهاد والتعب فى اللف على الكازيتوهات والبارات وعمل المهرجانات ، يهدوا على الناس شوية ، لأن اللى نجح مانجحش باجتهاده بس، بدليل ان فى مجتهدين زيه الف مرة وماوصلوش لحاجة ( إذا سمينا اللى بيعملوه ده اجتهاد) !
Click here to claim your Sponsored Listing.