Short Stories

Short Stories

Share

09/09/2025

قصة الابن السابع الجزء الرابع والاخير
************************************
ظل اشرف فترة طويلة يحلم بكوابيس عن الطفل و في كل ليلة يحاول فيها معرفة مكانة كما قال ابوه له يستيقظ مفزوعا وكأن في حاجة بتمنعه فبدء اسامة يصاب بالجنون و اصبح بصورة كبيرة عصبي و بدء يشك في الامر وكأن هناك احد يعرف عن موضوع الجثة و يعرف عن منام اشرف و يحاول أن يمنع اسامة من معرفة مكانها و عندها قرر اسامة أن يلجأ الي السحر فذهب اسامة و معه ابنه اشرف الي ساحر معروف بأسم الشرنوبي و اخبره أنه يريد أن يعرف مكان جثة الطفل فهو يأتي في كوابيس ابنه و لكن لا يستطيع أن يعرف مكانه فقال الشرنوبي لأسامة انو هيعمل طلاسم علي اشرف تمكنه من النطق بمكان الجثة و بالفعل بدء الشرنوبي في قراءة الطلاسم علي اشرف و بعد أن قرأ الطلاسم بدء جثمان اشرف يتحرك بغرابة وكأنها تشنجات و فجأه حدث ما لم يحمد عقباه فقد انقلب السحر علي الساحر و فقد وعيه في نهاية الامر و لكن و بدون منبهات و اثناء محاولتهم لايقاظه فتح اشرف عينيه و كانت عينه حمراء كالدم و فجأه وقف علي الارض و اخذ يصرخ و صاح و قال انت مدفنتنيش ليه , انت مدفنتنيش ليه فتعجب اسامة و بدء ينادي اشرف , اشرف , اشرف فقال له الشرنوبي ريح نفسك مش هيسمعك قاله اسامة انت بتقول كدا ليه فين اشرف فأخبره الشرنوبي يؤسفني أن اقول لك أن ابنك انتقل الي العالم الاخر و حصل تبادل في الارواح و روح الابن السابع هيا ال موجوده في جثمان اشرف دلوقتي ال انت كنت بتدور عليه فصاح اسامة في الشرنوبي ازاي حصل كده انت عملت ايه في ابني هنعمل ايه دلوقتي و فجأه صاح الطفل بصوت عالي جدا و مرعب و قاله هتدفني و تخلص نفسك من كل ده و من شده الرعب فقد اسامة وعيه و عندما استيقظ شعر بهدوء غريب يسيطر علي المكان و فجأه وجد الشرنوبي بجانبه و قد قتل و ان اشرف قد اختفي فبدء يبحث عنه في المنزل و لم يجده فخرج اسامة من منزل الساحر و هو لا يعلم ماذا يفعل و عندها فكر أن يتصل بمنزله و عندها رد عليه اشرف و قاله اخيرا استعادت وعيك لو مرجعتش دلوقتي هخلص علي مراتك و بنتك فأسرع اسامة عائدا الي منزله و عندما فتح باب منزله وجد اشرف امامه و كان في انتظاره و قاله انا عايزك تدفني فقال له اسامة و ابني اشرف قاله متسألش كتير هتعرف الاجابة بمجرد متدفني قاله طيب فين جثتك ال هدفنها قاله لما نروح المكان معايا هتعرف كل حاجه يلا بقي مش عايز ترتاح و تريحني انا كمان فوقف اسامة ساكنا و كان مصدوما لأنه السبب فيما حل لأبنه الان و لو كان دفنه من الاول مكنش كل ده حصل من الاساس و فجأه وقف اشرف و قاله تعالي معايا عشان نروح لمكان القبر الي هتدفني فيه انا مجهز القبر و كل حاجه و انت عليك تدفني بس و بقله حيلة من اسامة ذهب معه الي القبر و هناك تفاجأ عندما شاهد القبر فوجد جثة الابن السابع في القبر و قال هيا ديه جثتك انا مش فاهم حاجه و فجأه قامت الجثة من القبر و قالت ايه يا بابا انت مش عارفني و لا ايه فأندهش اسامة عندما سمع صوت ابنه من جديد و هو يخرج من جثمان الجثة و قال انت فعلا ابني و فجأه وجه النظر الي جثمان ابنه و الذي يحمل الابن السابع و قاله انا عايز ابني يرجع جسمخه تاني لازم نبادل بين الجثمان عشان اقدر ادفنك و لكن فجأه صاح الابن السابع و قال ألم يحن الوقت بعد لكي تخلصني و تخلص نفسك من العذاب و فجأه اهتز جسد اشرف و جثمان جثة الطفل و وسط اندهاش اسامة صاح الجسدين و فجأه سقط جثمان الابن السابع في القبر اي الجثة دون حركة و بينما اسامة ينظر الي اشرف تغيرت ملامح الاندهاش الي الفرحة و اخذ يضحك بهيستريا تامة و حضن ابنه الذي عاد اليه مره اخري ذم بعد ذلك بدء اسامة يمسك نفسه و راح يدفن الطفل و قال اسامة لأبنه اخيرا انتهي هذا الكابوس انتهي
تعلم أن تثق في الشخص الصح و لا تنخدع بالكلام المعسول
لا تؤجل عمل اليوم الي الغد
سامح تسامح و ابعد فكره الانتقام عن ذهنك و بذلك انتهت قصة الابن السابع .

30/08/2025

قصة الابن السابع الجزء الثالث
******************************
قرر اسامة أن ينزل ليجلب جثة الطفل من البدروم و عندما نزل فتح الباب و سمع و هو نازل علي السلم اصوات متداخلة كلها بتسأله رايح فين و بعدما وصل لم يصعب عليه أن يجد الجثة فقد كانت معلقة و هي في كفن و علي الكفن صورة ليه و لزوجته و اولاده و بينما هو يتأمل سمع صوت خطوات تنزل علي السلم فرفع اسامة الجثة سريعا و قعد في ركن ورا الدولاب و بدء ينظر مين هو ال نازل و فجأه شاهد رجل ضخم واقف مكان الجثة ال كانت متعلقة و عمال يلتفت يمين و شمال و بيدور عليها و فجأه حرك اسامة رأسه و عندها شاهده الرجل و بدء يتحرك ناحية اسامة بمنتهي البطئ و بلمسه بسيطة شد الدولاب و اوقعه علي الارض و فجأه اقترب من اسامة و راح مادد ايده عشان ياخد الطفل و في لحظة جري اسامة بسرعه و وصل للسلم و الرجل يجري وراه و خرج من البدروم و قفل باب البدروم وراه بسرعه و خرج من البيت و راح بيته و هناك وضع جثة الطفل في اوضة و قفل عليها كويس و دخل اسامة اوضته و قفل علي نفسه و فجأه سمع صوت طرق علي باب الاوضة التي بيها الطفل و بعد كده سمع صوت طرق خفيف مرعب علي بابا اوضته و عندها صاح اسامة امشي من هنا انا مش فاتح امشي من هنا بقولك انا هأدفنك حاضر بس امشي و فجأه اختفي الصوت و راح حط اسامة المخدة علي دماغه و نام و بدء يشوف كوابيس في منامه و كلها عن محمد و هو بيجري وراه عشان يقتله و كل ما يحاول يتخلص منه يجري وراه تاني و بعد ما استيقظ اسامة من نومه قرر أن يتصل بأخيه و أخبره بأن يأتي اليه عشان هو محتاجه ضروري و هو كان في أزمه و هو عارفها كويس و محتاجه و قاله لو خرجت من عندي خسران متبقاش تيجي تاني فرد عليه محمد و قاله انا خلاص هاجي و قفل معاه و علي اخر النهار سمع اسامة صوت عربية محمد امام منزله فنزل بسرعه لأستقباله و خرج محمد من العربية و قاله خير كنت عايز مني ايه فأخبره اسامة ان محسوب مات فتساءل محمد مين محسوب ده فقال له اسامة انو حكيله عليه كتير هو انت لحقت نسيت فقال له محمد هو مات فعلا و انا مالي و بعدين انت جايبني هنا عشان تقولي ان محسوب مات فعلا فقال له اسامة انا قولت ممكن تكون عايز تعرف و لا حاجه فقال له محمد انت اتجننت رسمي انت جايبني هنا المشوار ده كله عشان تقولي الكلمتين دول متقول انت عايز ايه و جيب من الاخر فأخبره ان هو عايز يبيع المزرعة و يمشي من هنا و ان هو اولي من الغريب فقال له محمد انا مش عايزها و مش محتاجها اساسا فقال له اسامة طيب قعد معايا نتعشي و انا قاعد لوحدي النهاردة رد عليه محمد و قاله لا انا همشي انا مش فاضي و بعد ما مشي محمد بشوية قرر اسامة انو يتصل بيه و اخبره انو باعت هدية ليه و قاله لما تروح افتح شنطة العربية و هتلاقي الهدية و علي فكره هيا هتعجبك اوووي مع السلامة يا خويا و كان اسامة حاطط جثة الطفل السابع في شنطة عربيته و هو كان سائل قبل ما يتكلم مع اخوه و عرف ان ديه لعنة و مصدر اللعنة هتخلص لما تتنقل لحد تاني و بعد عشر دقايق رن تليفون اسامة و رد و لقي حد بيقوله صاحب العربية ديه عمل حادثة و انك اخر واحد مكلمه فسأل هو مات فرد عليه و قاله لا بس اصابته خطيرة و قاله انو كمان كان عمال يصرخ و يقول شيلو الجثة من العربية و لما روحنا هناك و بصينا في العربية ملقناش حاجه خالص فقال له اسامة انو هيجيله المستشفي و لكن بعد ما قفل معاه التليفون قرر انو و لا يروح و لا يسأل عليه تاني و عرف بعد كداان اصابته كانت خطيرة و ان هو بقي مشلول و مر شهر علي الحادثة و كان كله غم و كوابيس و احلام كلها سودا مبتنتهيش و ختمت انو مره صحي من النوم و شاف الراجل الي كان حابسه و سايبه في البدروم واقف قدام السرير و بيمد ايده ذي المرة ال فاتت لما كان في البدروم و معناها انو عايز جثة الطفل فبصلوا اسامة و قاله انا مش معايا , مش معايا فأختفي و سابه و مر شهر تاني و فجأه دخل اشرف علي ابوه في يوم و قاله يا بابا انا بشوف في الكوابيس طفل صغير بيسأل عليك فقاله عادي يبني ديه احلام فقال له اشرف لا يا بابا مش احلام و بعتلك معايا رسالة و قالي لو انت مبلغتش الرسالة هيقتلني راح اسامة قايله خلاص يبني انا عارف الرسالة فقال له اشرف لا يا بابا انا لازم اوصلك الرسالة و بيقولك انت مدفنتنيش ليه , انت مدفنتنيش ليه فقال له اسامة عارفها يبني و قاله ممكن لما يقولك الرسالة مره ثانية تسأله هو مكانه فين عشان يروح يدفنه و بذلك انتهي الجزء الثالت من القصة .

26/08/2025

قصة الابن السابع الجزء الثاني
*****************************
بعد أن سمع اسامة كلام زوجته عن الكابوس قرر أن يخرج للبحث عن محسوب مره اخري ليعلم ما سبب عودة هذه الكوابيس مره اخري و عندما خرج اسامة من منزله بدء يشعر أن هناك احد يراقبه من جديد و بدء يسمع صوت صفير لشخص كأنه يغني و كان الصوت يأتي من فوق شجرة فنظر اليها فوجد رجل وجهه وجه شيطان عينه حمراء ثم اختفي ثم شاهده مره اخري امام الشجرة و حوله الاطفال السبع لكن كانوا في الاكفان و فجأه اختفي هذا الرجل و شعر اسامة بيد تمسكه من الخلف و عندما التفت سمعه يقول ادفنه , ادفنه ثم اختفي فأكمل اسامة طريقه الي منزل محسوب و عندما وصل طرق بابه فلم يفتح فقرر أن يدخل ليري ما الامر و عندما فتح الباب وجد المنزل مظلم و سمع صوت الصفير و هو نفسه الذي كان يسمعه يأتي من هذا المنزل ثم فجأه سمع صوت يأتي من خلف باب في المنزل فدخل فوجد شخص جالس علي الارض و وجهه اسود و عينه حمراء و فيما يحاول استوعاب الامر سمع اسامة محسوب ينادي و يقول من كسر باب منزلي , من الذي اقتحم المنزل فخرج له اسامة و عندما كان محسوب علي وشك أن يصرخ عليه بدء اسامة يشرح له سبب وجوده في منزله و عندها سكت محسوب فسأله اسامة ماذا فعلت بجثة الطفل اخبرني ارجوك فما زال طيفه يلاحقني و يلاحق عائلتي فأخبره محسوب أن جثة الطفل ممكن يتعمل بيها سحر رهيب و انه هيعمل بيها حاجة واحده بس هيطلع منها بفلوس كتيير ثم بعد ذلك سيدفنها فأخبره اسامه اين دفنته حتي نخرجه من جديد ثم ندفنه مره اخري و ينتهي هذا الكابوس تماما فأخبره محسوب أنه لا يستطيع فعل ذلك فسأله ما السبب فرد عليه محسوب أنه سوف يموت اذا فعل ذلك و هو لا يريد أن يجازف و خصوصا أنه اجري عده طلاسم و بعض السحر و معدتش ينفع يرجع عن الموضوع ده فأخبره اسامة أنه يريد أن يتخلص من هذا الامر سريعا فهو ليس مستعد أن يفقد احد من ابناءه فقال له محسوب سيبني لوحدي و خليني افكر مع نفسي في حل لهذا الامر فتركه اسامة بعد أن اتفقا علي أن يتقابلا غدا لينهوا الموضوع تماما و عندما عاد الي المنزل قرر أن يدخل الحمام فوجد زوجته جالسه بالقرب من البانيو و بتتكلم كلام غير مفهوم و كانت يدها مليئة بطين اسود ملتصق بدم و فجأه رفعت وجهها و أخبرته أنها دفنته خلاص فتساءل اسامة دفنتي مين فوجد زوجته تشير الي قدمها و في هذه اللحظة لاحظ اسامة أن هناك دم و كان الدم يتحرك تجاه البانيو و ادرك اسامة أنها حامل و هذا دم الطفل فقام اسامة برفعها و أخذ يجري بها حتي وصل الي المستشفي و بعد أن اطمئن عليها ذهب الي المنزل لكي يطمئن علي اولاده و عندما لم يراهم بدء يشعر بالقلق و بدء يبحث عنهم و في النهاية وجدهم يختبئون تحت السرير و أخبروه أنهم شاهدوا أمهم معاها سكين و أخذتها و دخلت بها الي الحمام و عندها أخذ اسامة اولاده وسافر بهم الي والدته ثم عاد مره اخري الي محسوب و كان الاتفاق علي أن يتقابلا التاسعة مساءا و عندما ذهب اليه وجده ميتا و بجواره ورقة مكتوب فيها أنا هخرجه و مش هستناك و لو حصلي حاجة
و مت ارجوك سامحني و لاحظ أن الورقة مكتوب علي ظهرها كلام مضمونه لو أنا مت افتح الرسائل في تليفوني فبدأ اسامة يفتح الرسائل في تليفون محسوب و لم يجد شيئا مفيدا و فجأه جاءته رسالة صوتية علي الواتساب و فتحها دون أن يقصد و كانت بها : ايه يا محسوب ايه الاخبار ده تالت رساله ابعتهالك و متردش عملت ايه مع الزفت و كان اسمه غير معروف و بدء اسامة يقلب الرسائل التي بينهم و ادرك في النهاية أنه صوت محمد اخوه و هو من يفعل به كل هذا و كان اسامة فيما قبل قد حكي له عن كل حاجة حصلت معاه و عن محسوب و الطفل فعرف حينها أنه قد أستغل الفرصة عشان في النهاية يورثه يعني في الاخر كل ده عشان مجرد فلوس فمسك اسامة التليفون و بعت رسالة الي اخيه يقول فيها : أنا دايخ و شكلهم بيلعبوا بيا و اخوك شكله عرف مكان جثة الطفل و سخر عليا حد انا نسيت مكانها قولي يا محمد فين مكان الجثة الي انا قولتلك عليه علشان اخرجها و ادفنها في مكان تاني هو ميعرفوش و الاتفاق ذي ما هو انا هاخد نص الفلوس ال انت هتورثها من اخوك انا موافق بس ضروري قولي مكان الجثة فين و انتظر اسامة قليلا و فجأه بعت اخوه رسالة صوتية بيقول فيها : نسيت مكانها و انا ال فاكر أنك فاهم و عارف انتا دفنتها في البدروم عندك أنا شامم ريحه لعبة و حاسس أنك بتلعب بديلك علي العموم هعرف اخرك معايا ساعة من دلوقتي و ال ممكن يشفعلك ان أنا عرفت أن مراته سقطت و أن عياله اختفوا و هيا في المستشفي خلص يا محسوب خلص المبلغ كبيير اووي و يستاهل و انتهت الرسالة و عندها عرف اسامة مكان الجثة و لكنه اصبح الان امام مشكلة اخري و هو اخوه فهو المشكلة الاكبر الذي فعل به كل هذا من أجل بعض الفلوس هيورثها و اصبح يفكر ماذا يفعل الان أيدفن الطفل ام يبلغ عن اخوه ام يسلط عليه احد ام يسخر عليه و علي عائلته السحر ام يقتله بيديه و يمشي و يسيب البلد و يسافر تاني و يأخذ عياله و زوجته معه و وسط هذا التفكير يقف عاجزا لا يستطيع أن يحدد قراره و بذلك ينتهي الجزء الثاني من القصة .

23/08/2025

قصة الابن السابع الجزء الاول
*****************************
كان هناك رجل اسمه اسامة عاش حياته مغتربا و قرر أن يستقر فقام بشراء مزرعة في مصر لكي يعيش بها و كان لديه ولدان مني 8 سنوات و اشرف 10سنوات و مر علي سكنه في المزرعة اسبوع و بدأوا يمارسوا حياتهم بشكل عادي و لكن في احد الايام كان اسامة سهران و سمع صوت طفل يضحك فقرر أن يدخل غرفه اولاده حتي يطمئن عليهم فوجد ابناءه نيام في السرير فقرر أن يرجع مره اخري لمشاهده التلفاز و عندها سمع صوت طفل يبكي و سمع صوت ينادي فقرر أن ينظر من حوله لمعرفه مصدر الصوت فرأي دخان ابيض وكأن هناك حريق في منزله و لكن الدخان كان غريب فكان يتحرك حركة دائرية و لا ينم عن وجود حريق و فجأه بدء الدخان يخف و يظهر ما بداخله و هو أكفان لأجسام أطفال مكومه علي الارض و كانوا حوالي 7 فوقف اسامة مزهول من المنظر و لكنه لم يكد يستوعب الموقف حتي عاد الدخان يتحرك من جديد حركة دائرية سريعة ثم اختفي الدخان و اختفت معها الاكفان و عاد الامر الي طبيعته و كان النوم قد غلب علي اسامة فقرر أن يذهب الي سريره و في أثناء نومه سمع همس يقول ادفني ، ادفني فأستيقظ من نومه ليجد زوجته مستغرقة بجانبه في النوم و لكن وجد امام سريره 6 أطفال واقفين و وجههم شاحبه و ينظرون اليهم و بدأوا يتحركوا بنظامو هدوء حتي يلفوا فقام اسامة من سريره ليشاهدهم فوجدهم يلفون حول طفل سابع مستلقي علي الارض و بدا كأنه يتشنج ثم فجأه قام من علي الارض و خرج من الدائرة التي كان محاط بها من قبل الاطفال ثم فجأه انقطع النور و بعد ثوان عاد النور من جديد و اختفي معه المشهد الذي امامه و عندما حل الصباح قرر اسامة أن يستفسر من زوجته عن ما اذا شعرت بشئ في ليلة امس و لكنها اخبرته انها شاهدت حلم مضمونه انها تدفن اطفال في القبر فأخبرها أنه مجرد كابوس لا اكثر و في نفس اليوم بليل كان اسامة واقف في البلكونة بينما ابناءه و زوجته نيام و فجأه شاهد اولاده في الارض الفارغة امام منزله و هم يسيرون خلف رجل وكأنهم مخدرين فبدأ اسامة ينادي عليهم و لكن بلا فائدة فنزل سريعا و فتح باب منزله و اسرع يجري ورائهم و لكنهم كانوا اسرع منه و فجأه اختفوا تماما و اصبح النظر للأمام صعب بسبب الظلام الحالك فقرر أن يمشي بحثا عنهم و فجأه وجد دخان في الارض و هو نفسه ما كان في منزله و بدأ يمشي فيه و فجأه وجد ابناءه و محاطين بسبع اطفال يحملون كفنين لوضع ابناءه بها و فجأه سمع صوت من خلفه ثم شل عن الحركة و هو يري اولاده يكفنوا امامه و لا يستطيع فعل شئ ففقد اسامة وعيه و عندما استعاد وعيه وجد نفسه في سريره و زوجته و اولاده نيام و الوضع مستقر وكأن شئ لم يكن و في الصباح استيقظ اسامة و قرر أن ينزل الشارع و يسأل عن أحد يفهم في امور السحر و هكذا من الامور و اخيرا اخبره احدهم عن وجود رجل يسكن في المزرعة التي بجواره اسمه المعالج محسوب فذهب اليه و قال له أنه يسكن في المزرعة التي امامه و أن احدهم ارشده اليه و قال له انا لا اعلم هل ستصدقني ام لا اذا اخبرتك عن الامر و فجأه قال المعالج هل ظهروا لك فأستفسر اسامة ماذا تقصد فقال له ال 7 اطفال فدهش اسامة فقال المعالج له هيا ادخل معي الي المنزل و سأروي لك القصة عن هذه المزرعة و مضمونها " أن المزرعة كان صاحبها رجل غني و كان وحيدا و كان امنيته أن ينجب أطفال كثر و عندما تزوج أنجب 6 أطفال و لم يكتفي و أخبر زوجته أنه يريد طفل أخر فعارضته حيث أنها لا تستطيع أن تنجب مره اخري خوفا من أن تموت فأخبرها أنه سيقوم بالطلاق منها اذا لم تنفذ ما يريد فقالت له انها ليس لديها مشكلة فهي قد تفقد حياتها اذا انجبت مره اخري و لكنه كان بين نارين فهو يحب زوجته و يحب أن ينجب أطفال اخري فلجأ الي السحر و بالفعل تملهما اراد و تم سلب ارادتها و انجبت و لكنها اثناء ولادتها لطفلها السابع ماتت و كان الولد مشوه و السحر كله كان مرتكز فيه و قرر الاب أن يخبئ هذا الطفل و لم يجعل أحد يراه ثم سمعوا أن الطفل قد مات و تم دفنه في مكان لا يعلم عنه احد و لكن السحر انقلب علي الساحر و فجأه جن الرجل و قتل جميع اولاده و دفنهم في المزرعة التي يسكن بها اسامة الان و عندما بدءت الرائحة تخرج من المزرعة و العائلة كلها اختفت بدء الناس يشكون في الامر و ابلغوا الشرطة و بالفعل استخرجوا جثث جميع الاطفال و عندها سمعوا صوت نار و قد انتحر الرجل و لم يجدوا الولد السابع كي يدفنوه مع اخوته و الي الان لا احد يعرف مكانه " فقال اسامة للمعالج اذا هذه الاطفال التي اراها هي ابناء هذا الرجل و قد دفنوا في المزرعة التي اسكن بها ماذا افعل الان فأنا لا استطيع أن ابيع المزرعة فقد وضعت فيها كل اموالي فهل من حل لهذه المزرعة فقال له المعالج أن الحل يكمن في أن يجدوا جثه الطفل السابع الذي ستحل معه كل المشاكل التي حلت به فهو سببها و اخبره أن يذهب و يجعل زوجته و اولاده يقوموا بالسفر بعيدا حتي يتمكن من تحضير روح الطفل في منزله و يعرف اين دفن و بالفعل ذهب المعالج الي اسامة و رسم نجمة بالطباشير الاحمر في صاله منزله ثم بدء المعالج بعمل الطلاسم و تلاوه بعض من التعاويذ و فجأه ظهر رجل يحمل طفل ثم فجأه تحرك الرجل فساروا خلفه و تحرك ناحية الحمام و بدء بكسر البانيو و حفر تحته و دفن الطفل ثم طلع و جاب بانيو اخر و وضعه مكانه و بعد ذلك تحرك الرجل و دخل المكان الذي به النجمة و اختفي و بدأ المعالج و اسامة بكسر البانيو و وجدوا الهيكل العظمي للطفل و قال المعالج لأسامة هنا انتهي دورك انا الذي سأدفن الطفل عد انت الي منزلك فهو بأمان الان و ذهب اسامة و اعاد زوجته و اولاده الي المزرعة من جديد و عاد الهدوء الي حياتهم مره اخري و فجأه بعد شهر اخبرته زوجته أنها حامل و أنها عادت مره اخري تشاهد الكوابيس و مضمون هذه الكوابيس انها تنجب طفل شكله غريب تقريبا مشوه و يتكلم و يريد أن يرسل لك رسالة و أنها لم تفهم معناها و هو يقول فيها مدفنتنيش ليه و بذلك ينتهي الجزء الاول من القصة .

19/08/2025

قصة وعد الانتظار
********************
كان هناك شاب اسمه عادل كان اكبر اخواته و كان معروف بطيبة قلبه و كان معجب ببنت عمه اسمها صفاء و لكن لم يستطع البوح بذلك و لكنه كان يحاول أن يوصل لها هذه المشاعر التي بداخله عن طريق نظراته تجاهها و كانت قد لاحظت ذلك و كانت تتسم بشده الحياء و الخجل و كانت لا تتكلم كثيرا و لكنها كانت تتمني من داخلها أن يتكلم معها و أستمر الوضع بينهما بهذا الشكل اكثر من سنه و بدء عادل يقلق من أن تكون صفاء لا تعلم بالامر خصوصا أنه لا يتكلم معها فقرر أنه سيذهب لها و يصارحها بما في داخله و بعد يومين ذهب اليها و في الطريق وجد أحد الاشخاص يتعدي علي شخص ممد علي الارض فقرر أن يتدخل بينهما و لكنه أثناء محاولته للتدخل شعر بضربه علي رأسه و وقع علي الارض و عندما استيقظ سمع اصوات كثيرة من حوله ثم لمح الظابط يتوجه نحوه و يقول لها اخيرا استيقظت من تمثيلك أنك نائم فتفاجأ عادل من قوله و اخبره انت حضرتك بتقول كده ليه فأمره العساكر بأخذه و وضعه في السيارة و اصطحابه الي القسم .
في القسم
أمر الشرطي بأحضار عادل و اخبره لو اعترفت بالجريمة سيخفف عنك العقاب فقال عادل انا لم افعل شئ ، كل الي انا فاكره أني اضربت و وقعت و مش فاكر بعدها و حاول يظهر له أثر الضربة و لكنها لم يكترث له و قاله يعني أنت في الاخر مش هتعترف فأمر بسجنه اربعه ايام حتي يحول الي النيابة و يتم الحكم عليه فأخبره عادل أنه له حق بمكالمه واحده و لكن باتت محاولات عادل بأقناعه بالفشل و أخذ الي السجن و في نفس الوقت كان القلق يسيطر علي اهله و بدءوا يتسألون عن غيابه و لكن لم يعرفوا اي شئ فذهبوا ليخبروا الشرطة عن اختفاءه و بالفعل جاءهم الخبر أنه سيعرض علي النيابة اليوم ليحاكم بقضية قتل ارتكبها فتفاجئوا و اسرعوا الي القسم المتواجد فيه و لكن الضابط هناك لم يسمح لهم برؤيته و لم يخبرهم سوي بعض من المعلومات البسيطة ثم بعد ذلك تم نقل عادل الي النيابة ليتم محاكمته هناك .
في النيابة
عادل كان يقف في القفص مصدوما لا يعلم ما يدور من حوله و اذ بالقاضي يدخل القاعة يعلن بدء المرافعة و بعد ساعات وجه القاضي السؤال الي عادل يستفسر منه عن امكانية اضافة اي شئ قبل النطق بالحكم فخرج عادل من صمته و قال انه مظلوم و لم يفعل شئ و لم يسمح له بأخبار اهله عن ما حل به و انها قضية لفقت ضده فقال القاضي ليس هناك اي دليل علي كلامك و غير هذا كل الدلائل موجهه ضدك ثم عم الصمت و بعد ذلك جاء القاضي ليصدر الحكم فقال لقد تم الحكم عليك بالسجن عشر سنوات و بذلك نقل عادل الي السجن ليحاكم بجريمة لم يرتكبها
دخل عادل الي السجن مصدوما ثم اتجه الي سريره و جلس هناك دون حراك و لكن محمود حكمدار السجن لم يدعه في شأنه بل ارسل له سامي مساعده ليستفسر منه عن سبب دخوله للسجن و لكن عادل لم يهتم لسؤاله فغضب سامي و قال له انت هنا في سجن يعني اي حاجه تتقال تتسمع فقام عادل من هدوءه ثم اخبره انا مش مضطر ان اقولك و امشي من هنا احسنلك فقام سامي بضربه فسقط سامي علي الارض و لكنه قام و ضربه هو الاخر فأمر محمود باقي المساجين بمساعده سامي فأجتمع حوله الكثير و قاموا بضربه ضربا مبرحا ثم أمرهم محمود بالعودة الي اماكنهم و كان عادل ممددا علي الارض و بعد مده قام من علي الارض بصعوبه و جلس علي سريره و هو يتألم بشده ثم في اليوم التالي عاد سامي اليه و قال له اتمني أن تكون قد اصبحت عاقلا و الان حان الوقت لكي تسرد قصتك فقام عادل من علي السرير و اخبره أنه لا يريد أن يخرج من هدوءه و اخبره ايضا ان من مصلحته أن يبتعد عنه فقال له سامي اري أنك لا تعرف في اي وضع انت او نسيت أنك في السجن و أن له حكمدار و عليك أن تطيع اوامره فقال له عادل و لذلك بعت خدامه عشان يكلمني فغضب سامي و قال له انا مش خدام عند حد أنا مجرد مساعد فضحك عادل و قال و لما لا يأتي هو حتي أتكلم معه انا شخصيا فرد عليه سامي هو لا يذهب لأحد اذا اردت ان تتحدث معه عليك أن تتعامل معي اولا و فجأه وجد سامي عادل اغلق عينه و بدء جسمه يتحرك بغرابه ثم فتح عادل عينه و قال له الظاهر كدا انا مضطر اني اضربك فأستغرب سامي من طريقه كلامه المختلفة و فجأه دون سابق انذار قام عادل بضربه سامي ضربه في وجه اسقطته ارضا و هو يتألم و يصرخ بشده علي الارض فصاح محمود في المساجين و امرهم أن يضربوه و لكن قبل اي حركه تفاجأ الجميع من أن عادل يضحك و بطريقة هيسترية شلت من حركتهم ثم فجأه بدأ يصرخ و قال لهم لقد اخرجتموني عن صمتي و عليكم الان دفع الثمن و فجأه هب عليهم كالثور و بدأ يضرب فيهم واحدا تلو الاخر و بدأ الجميع بالسقوط فشعر محمود بالارتعاب و قرر أن يستعين بالسكين لحماية نفسه و عندما وجد عادل امامه اخافه بالسكين و لكن عادل لم يهتم و هجم عليه فطعنه محمود في بطنه فسقط عادل مغمي عليه و هنا تدخل السجانين و امسكوا بمحمود و اخذوه و نقلوا عادل الي المشفي و بعد ايام و بعد أن تماثل عادل نوعا ما للشفاء ارجعوه الي السجن مره اخري و علم أن محمود قد زادت مده حبسه و جلس مره اخري علي السرير و ظل الوضع هادئا عده ايام و لكن عادل لم يعجبه الامر و كان يريد بشده أن يخرج من السجن خصوصا أنه لم يفعل شئ فقرر أن يتكلم مع محمود و تفاجأ محمود عندما رأه جالسا بجانبه دون كلام ثم قال علي أن اخرج من هنا أخبرني ماذا أفعل فتعجب محمود من قوله و اخبره أنه لا وسيلة له للخروج الا بالهرب فقال له عادل ما هذا الرد انا اعلم بهذا فقد اعلمني بالطريقة التي اهرب بها من هنا فقال له أنه معجب بجرأته و قال اذهب و عد الي سريرك و غدا تأتي الي و اخبرك بالخطة
و بالفعل في اليوم التالي ذهب اليه و اخبره محمود بالخطة و بالفعل بدأوا بتنفيذها و دار شجار كبير بين المساجين و دخل السجانين محاولين فض الشغب و هنا خرج محمود و عادل من باب السجن و كانا قد اتفقا علي أن يذهبا من طرق مختلفة و يلتقوا عند البوابة و بعد أن سار كل واحد في أتجاهه استطاع محمود أن يخرج من السجن و لكن عادل أكتشف أن المكان الذي يجري فيه مسدود و لكنه كان مصرا علي الخروج و لكن تفاجأ بطلقة تضرب في ظهره و سقط علي اثرها ارضا و نقل الي المشفي و بعد يومين من الحادثة قررت صفاء أن تذهب لتزوره فعلمت بأمره و ذهبت الي المشفي حيث هو و دخلت غرفته فتفاجأ بها و أخبرها كيف عرفتي أني هنا فقالت أنها كانت تريد أن تزوره و عرفت ما حل به فأخبرها أن لا تخبر أحد عن ما حدث معه فقالت له ما الذي دفعك الي هذا و لماذا تريد الهرب أخبرها أنها السبب فتعجبت و قالت انا فأخبرها اخيرا أنه يحبها و أنه يريد أن يخرج حتي يكون معها و لذلك قرر الهروب فبكت و أخبرته يا احمق انا عارفه من زمان انك بتحبني بس مش عايزه دلوقتي اخسرك فقال لها و ماذا بوسعي أن افعل لا اطيق الصبر و انا محبوس ظلم و المده طويلة فأخبرته أنها تريد منه عهدا بعدم تكرار ذلك مره اخري فقال لها و أنت قالت ماذا عني قال لها اريد عهدا بأن تنتظريني و لكنها لم تجعله يكمل و قالت له لو انا مش بحبك مكنتش لقتني هنا دلوقتي فأطمئن اكيد انا هستناك و بعدها غادرت المشفي و عاد عادل الي السجن و علم أن محمود تمكن من الهرب فغضب عادل بعد أن علم أن محمود قام بأستغلاله بعد أن عرف أن الطريق الذي اخبره به كان مسدودا من البداية ثم قرر من هنا أن يكون حكمدارا للسجن فتنافس مع سامي و تمكن في الاخير أن يكون حكمدارا و بدأ السجن في ايامه يزدهر بكل شئ و أصبح السجن مكانا عامرا بكل الفرش و الاكل و التلفاز و كل شئ محبب دخوله و بعد مده عرف السجن كله بأمر حكمداره السابق الذي قتل اثناء محاولته الهرب من احد افراد الشرطة فقال عادل لسامي لقد نال محمود ما يستحق بسبب كذبه و خيانته
مر من مده عادل 9 سنوات فقرر أن يعلم سامي الحكمدارية و يخبره عن كل شئ عن السجن و خباياه و بعد مده قرر عادل أن يسلم سامي الحكمدار فتعجب سامي و قال له لماذا انا فقال له انه سيخرج بعد 6 أشهر و انت ستكون هنا و انت تستحق أن حكمدارا هنا رغم كل الخلفات التي بيننا و لكني اريد أن امنحك هذه الفرصة و بالفعل اصبح سامي الحكمدار و اخيرا جاء اليوم الذي كان ينتظره عادل من زمان و هو خروجه من السجن و علي البوابة وجد كل اهله بأنتظاره و فرحوا كثيرا بخروجه و ذهب معهم الي المنزل و كان الكل موجود و بعد ساعات ذهب عادل و اخذ صفاء و دخلا البلكونة و قال له كم هو سعيد أنه اخيرا تمكن من رؤية هذا الوجه من جديد فأبتسمت و قالت انا كنت مستنيه اليوم ده من زمان فقال لها أنه سيبدأ من الغد بالبحث عن عمل حتي يتمكن من التقدم لخطبتها فأحمر وجهها و بعد فتره تمكن عادل من أن يستقر علي عمل و بعد ذلك تحدث عادل مع عائلته بخصوص صفاء و عندها ذهبا بعدها الي عائلة صفاء و قاما بخطبتها لعادل و كانا سعيدين جدا بما حدث و هنا قال عادل لصفاء كل ما اريده هو أن تبقى في حياتى للأبد فردت عليه سأبقي الي الابد معك و هذا وعد
بعد شهر تم زواج عادل من صفاء وسط سعادة كبيرة بعد انتظار اكثر من عشر سنوات
وهنا نري ان الحب بينهم كان قوي و لم يهدم و رغم الظروف التي حدث و الفجوات التي حلت بينهم لم تمنعهما من الحب ابدا و مع طول الفترة الا ان صفاء اعطته وعدا بالانتظار و اخيرا تم لها ما ارادت و بذلك تنتهي هذه القصة .

16/08/2025

قصة انتقام تحول لحب الجزء الثاني والاخير
******************************************
بعد مضي شهرين استيقظت عبير ليلا على ألم شديد في بطنها فخرجت متألمة تنادي سيف الذي كان نائما فأستغرب أنها توقظه في تلك الليلة وبتلك الطريقة فلقد كانت تبكي وتصرخ من شدة الألم فقام مسرعا و نقلها الي المستشفي ثم غابت عن الوعي واستيقظت في اليوم التالي لترى نفسها في إحدى غرف المستشفى وممرضة بجانبها ثم جاء الطبيب وقال لها حمدا لله على سلامتك فقالت له ماذا حصل معي فقال لها حصل لك حمل مبكر وأجرينا لك عملية اجهاد و الان انت بخير وسأصف لك بعض الادوية وكوني على حذر في المرة القادمة فقالت بهدوء هل أخبرته بكل ذلك فقال الطبيب بالطبع أليس هو السبب بكل ما حصل وخرج الطبيب و في المساء جاء الجميع لزيارتها بما فيهم سيف الذي كان صامتا طوال الوقت حتى أنه لم يبادلها اي نظرة وظلت في المستشفى ثلاثه أيام ثم خرجت بعدها صامتة متوجهه إلى منزلها برفقة سيف وعندما دخلت المنزل كانت والدته في إستقبالها قائله لها سأبقى معك حتى تتعافي تماما ثم قامت بضمها إلى قلبها فشعرت عبير شعورا غريبا مما جعل عينها تذرف بعض الدموع ثم أدخلتها الي الغرفة وساعدتها في تغيير ملابسها وطلبت منها عدم مغادرة الغرفة ما دامت موجودة في المنزل وألا تفكر في شيء و هذا ما جعل عبير تحبها حبا كبيرا فطوال بقائها وهي تخدمها بلا كلل وبابتسامة لا تفارق وجهها حتى إنها طلبت من سيف أن ينام بغرفة أخرى حتي تتعافي وطوال تلك الفترة لم يسبب سيف لها اي إحراج و يطلب منها دائما سماع كلام والدته وذات يوم و هي تخرج من الغرفة سمعت حديثا بين سيف ووالدته وهي تقول له ماذا بك يا سيف هل بقائي معكم يسبب لك الإحراج ام أن الماضي ما زال في عقلك ؟ لماذا تعاملها بهذا الجفاء هي طيبه ولا تستحق منك ذلك .فقال سيف عندما أراها أتذكر جنون عمتي و موت أبي المفاجئ فقالت والدته انسي الماضي وعش حياتك بسعادة ما مضى قد مضى مهما فعلت لن تستطيع إصلاحه عاشر الفتاة بالمعروف فهي طيبة لا تستحق منك هذا الجفاء . قال لها هل اشتكت لك فقالت بهدوء نحن النساء نفهم بعضنا جيدا وهي لم تهنك يوما أو تسبب لك الإحراج أمام أحد . و أنا أعلم أنك لم تنسي الماضي يوما على العكس هي تدافع عنك في غيابك قبل حضورك تحترمك و تحفظ سرك . و عندما شفيت عبير تماما توجهت والده سيف لمنزلها وفي نفس اليوم تلقت عبير مكالمة من أمها بأن أبوها قد أصيب بنوبة قلبية وهو في المستشفى. توجهت مسرعه إلي المستشفى و فوجئت اذ كان سيف واقفا يتحدث مع أباها بحضور الطبيب فذهبت لتسأل امها فقالت لها ان سيف هو من احضره الي المستشفي في الوقت المناسب و لولاه لكان اباها ميت فسكتت و لم توجه اي كلمه لسيف حتي عادت الي البيت و قالت له اكيد انت السبب في ما حدث لا تقنعني انك من انقذت ابي و انا اعلم انك تنتظر الفرصة لكي تنتقم منه و لكنه لم يرد عليها و تركها واقفه و ذهب الي غرفته . مرت فتره و صار سيف هزيلا و شارد الذهن دائما و لكنها لم تتكلم معه . توفي أباها بعد فترة فحزنت كثيرا عليه و قررت ان تصارح أمها بكل شيء عن سيف و معاملته لها وطلبت منها أن تقف بجانبها لطلب الطلاق فلم توافق .
لم تعرها إهتماما و ما أن حضر سيف مساء حتى أعطته ورقة تنازل منها لكل شيء نظير طلاقها منه وقالت له هذا ما كنت تريده فقال لها و ان لم اوافق فقالت له أنا أعرف لن ترتاح إلا عندما تراني أنا و أمي واحدة مجنونة والثانية مشلولة ، جعلتني أكره كل شيء جميل في نفسي لم أعد أريد شيئا في هذه الدنيا ، خذ كل شيء وارحل فخرج سيف تاركا ورقة التنازل على نفس الكرسي الذي كان يجلس عليه و جاءت أمها وقد سمعت كل الحوار الذي دار بينهما فقالت لها لماذا فعلت هذا ، المرأة بحاجة لرجل خاصة في هذه الأيام فقالت عبير لها اذا كنت تستطيعين فعل هذا انا لا استطيع فأنتي لم تعيشي يوما مرغمة لفعل كل شي غصبا عنك و لم تتألمي و لم تجهضي إنه يكرهني يا أمي لم اعد أستطيع الإستمرار و حضر سيف بعد يومين يطلب منها مرافقته فرفضت فأجبرتها أمها بقوة على الذهاب معه و ما أن وصلت إلي المنزل حتى قالت له هيا قم بمزاولة أعمال الرجولة فأنا لم يعد لي احد يحبني أو يهتم بي هنيئا لك مقدما لقد نجحت في انتقامك و الان قم بحجز سرير لي في مستشفى المجانين فنظر لها سيف نظرة اندهاش ثم خرج من الغرفة ، بقيت علي هذه الحال اسبوعين تقوم بأعمال المنزل لم يقترب سيف منها ولم يرغمها على شيء وكان يحاول استمالتها بجميع الطرق اللطيفة بلا فائدة وصار يشكرها على كل شيء تقوم به في المنزل و بدء يغمرها بالهدايا ولا يسمع شكرا وعمل بجد في شركات والدها و زاد رصيدها هي وامها بالبنك فلم تظهر المبالاة كانت ترى آثار معاناته النفسيه والجسديه ونظرات الألم والشوق لدرجة انه اصيب بالإعياء فأحضرت له الطبيب فأصر عليه بالراحة، كانت تراه ممددا على السرير يئن من التعب و حرارته لا تنخفض لدرجة أنها اشفقت عليه لا تدري كيف ومن هنا بدءت تراجع نفسها و تتذكر تلك الظروف التي جمعت بينهم و الماضي الذي لا دخل لهم به و تقول لنفسها لو كنت مكانه لفعلت مثله و قالت قد يكون الهدوء واحترام الذات والمحبة والتنازل عن الكبرياء ونسيان الماضي وكلمة انتقام والنظر للمستقبل هم أهم الاسباب التي تجمعهم معا مرة اخرى ثم دخلت الغرفة بهدوء مترددة و قالت لنفسها لأجعل المبادرة تأتي مني حتى أرى كيف سيتصرف معي مرة أخرى، وقفت بجانبه و قالت أنا أسفه علي ما سببته لك من التعب والمرض أنا زوجتك و علي أن ابحث عما يريحك فالتفت ناحيتها وقال لها انا من عليه الاعتذار فأنا طوال تلك الفترة وانا افكر فيك لقد سببت لك الألم لقد كنت مجرما لعب الشيطان بعقلي وزين لي فكرة الانتقام ، انت انسانه رقيقه ناعمه لا استطيع نسيان مافعلته معك لقد جرحت شعورك و أهنتك أنا آسف حقا كلماته تلك جعلت الدموع تنزل من عين عبير و قالت له لا عليك فنظرت اليه كانت عيناه وشفتاه ويداه ترتعشان أمامها وتودان قول وفعل اشياء كثيره ولكنه ما زال يشعر بالخجل منها وخوفه من عدم تقبل ذلك منها فمسكت يده كالطفل الصغير ونظرت له فوجدت عيناه تملأها الدموع لأول مره منذ ان عرفته ، فشكرت ربها علي انها استطاعت تمزيق اوراق الماضي و اخرجته من سجن الانتقام ، و بذلك تكون قد انتهت هذه القصة .

13/08/2025

قصة انتقام تحول لحب الجزء الاول
**********************************
تبدأ قصتنا عندما تقدم سيف لطلب الزواج من عبير وافقت اسرتها بسرعة عليه فهو يمتلك الصفات الأساسية لرجل المستقبل بالنسبة لهم و خاصه عندما القي النقود امامهم و ترك لهم حرية اختيار كل شيء من أثاث و مجوهرات حتى موعد العرس و مكانه . اعمى ذلك بصيرة اهلها لدرجة انهم لم يمعنا النظر باسمه الكامل و لم ينتظرا حتى موافقتها فقاما بنفسهما بكل شيء و كانا يرددان عليها هذا شاب جامعي و متعلم و أهم شيء غني و مسئول عن شركات و مؤسسات و وحيد أهله و القصد بالطبع انه لن يكون هناك شريك لتلك الثروة بعد عمر طويل . كان يوم العرس كعرس أميره كما ارادت أمها بالضبط و توجهوا بعدها للفيلا الخاصة به و التي تتكون من طابقين الأول لوالدته و اخته و الثاني كان من نصيبهما و ما أن دخلوا إلي الغرفة و انصرف الجميع حتى تغير كل شيء و كأن ما مضى حلم و استيقظت منه . غابت الابتسامة من على وجه سيف و حل محلها وجه عابس و كأنها تراه لأول مرة . صارت اسنانه كأنياب و صارت يده مخالب حادة فاستغربت عبير و قالت ماذا حدث ليكون هذا الغضب كله موجه لي ، فقال بصوت كأنها تسمعه لأول مرة : الآن زوجتي فقالت ماذا بك ؟ قال سأجعلك و عائلتك تتمنون الموت فقالت عبير لسيف ماذا فعلنا بك ؟ انت الذي تقدمت لطلب الزواج مني و لم يجبرك احد . قال و هو يدور كالمجنون في الغرفة هل كنت تريدين أن انتظر الاذن منكم ؟ هذه فرصه لا تعوض هل صدقت أنني مغرم بك حقا ؟ سأجعل الأيام التي عشتها مع أسرتي تكرر نفسها معكم . لم تصدق نفسها بالطبع عندما اكتشفت انها تزوجت من منتقم و أسير للماضي و بدء يسرد قصته التي مضى عليها أكثر من خمسين سنة و هي خيانة اباها لوالده بكل شيء و غدره له حين تزوج من عمته و سلبها كل مالها و ادعى عليها بالجنون و أودعها بمستشفى الطب النفسي حتى فارقت الحياه عاجزة عن الحركه و لم يكتفي بذلك بل قام بطردهم من منزلهم ثم توفي والده اثر جلطه قلبية و عانت والدته من تربيته ليصل إلي ما هو عليه فسقطت من يدها باقة الورد على الأرض و جلست بحسرة على الكرسي و هي تقول ما دخلي انا بكل هذا انا أول مرة أسمع عن هذه الحكاية منك و ما ذنبي انا بماضي أبي ؟ قال بغضب شديد كيف ما دخلك و ما ذنبنا نحن أيضا لن أرحمكم . وقفت عبير و قالت ماذا ستفعل ؟ لن تستطيع أن تفعل شيئا فلا يوجد لديك دليل بما فعله أبي و كيف ستنتقم الان ؟ انت اضعت أحلى سنوات عمرك بالتفكير و التخطيط عبثا . قال لها لا لم اضيع شيئا على العكس كسبت كل شيء حسبما خططت له أنت ابنتهم الا تهمينهم قالت و هي ترجع إلي الوراء ماذا تقصد ؟ قال سأجعلهم يأتون راكعين لخلاصك مني حتى لا يكون مصيرك مثل عمتي و لن يستطيعوا تخليصك فقالت له عبير انت سافل و لا تستحق ان تكون رجلا فزادت كلماتها ثورته فأمسك بها بقوة و قال لها انا أمر و انتي تنفذي فقالت له لن تستطيع فعل شئ لو راجل وريني هتعمل ايه فثار و دفعها بقوه نحو السرير كالمغتصب الثائر ثم نظر إليها و قال ما رأيك الان ثم خرج من الغرفة . فأخذت تبكي فهي لم تتوقع أن يعاشرها بالقوة . و مضى اسبوع على زواجها منه و كره سيف لها يزداد يوما بعد يوم و بدء يطلب منها ان تبتسم في وجه امه و اخته و لكن هذا هو الشئ الوحيد الذي كان يعطيها بصيص من الامل لأنهم كانوا يعاملوها بتسامح و محبه فعرفت ان الانتقام لدي سيف فقط و لا علم لعائلته بالامر و لذلك لم تكن تظهر لأحد سوء معاملة سيف لها حتى أهلها مما كان يظهر بعض الإستغراب على وجه سيف فهي تبادله نظرات الإعجاب و كلمات الإطراء أمام الآخرين . أما بداخلها فكانت تلعن الساعات التي كانت بها أسيرة للماضي تعيش في ظل الإنتقام . بعد مضي شهرين استيقظت عبير ليلا على ألم شديد في بطنها فخرجت متألمة تنادي سيف الذي كان نائما فاستغرب أنها توقظه في تلك الليلة و بتلك الطريقة فلقد كانت تبكي و تصرخ من شدة الألم فقام مسرعا و نقلها الي المستشفي ثم غابت عن الوعي و بذلك انتهي الجزء الاول من قصتنا .

Want your public figure to be the top-listed Public Figure in Cairo?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Address

Cairo