VOCAL Magazine
VOCAL plays the beats that rock young minds in a new rhythm...a positive rhythm. It's a Magazine presented to you by SSP ( Success Skills Patent ) in Ain Shams University...
VOCAL isn't just a magazine; it's your guide in your whole life...
Through VOCAL, we will be with you in every single step in your life...
Anything you search for, we guarantee that you will find it in VOCAL. Share your talen
07/10/2018
ابطال خلف الحدود..
( ستياكي بوجومرو، ساع آوي باجد، اشوريا، اوسكو) كلمات لم نسمع بها من قبل ولكن تحدثوا بها في حرب اكتوبر، فما هي القصة؟!
بدأ استخدام اللغة النوبية في حرب أكتوبر كفكرة تراءت لمجند نوبي بقوات حرس الحدود والذي قد علم أن الرئيس السادات يبحث عن آلية للتغلب على أزمة فك الشفرات خلال الحروب، فقام المجند بعرض فكرة على أحد قاداته إلا وهي استخدام اللغة النوبية التي يتحدث بها أهل النوبة فقط في مصر، كما أنها لا تكتب وغير موجودة في القواميس و لهذا لن تعرف بها إسرائيل ولم تستطع التقاط أي إشارات أو رسائل لقادة الجيش المصري ..
انه المجند "أحمد ادريس" صاحب تلك الفكرة "شفرة اللغة النوبية" والتي حيرت إسرائيل في حرب أكتوبر..
وفي حديث للعربية نت قال "إدريس": " أبلغت قادتي الفكرة لرئيس الأركان الذي بدوره عرضها على الرئيس أنور السادات ووافق على الفور وفوجئت باستدعاء الرئيس الراحل لي"..
وقال : "وصلت لمقر أمني لمقابلة الرئيس السادات و انتظرت الرئيس بمكتبة حتي ينتهي من اجتماعه مع القادة، وعندما رأيته كنت أرتجف نظراً لأنها كانت المرة الأولى التي أري بها رئيسا لمصر، وعندما قابلني وشعر بما ينتابني من خوف وقلق اتجه نحوي ووضع يده على كتفي ثم جلس على مكتبة و تبسم لي..
وقال: فكرتك ممتازة ، لكن كيف ننفذها؟
فقلت له : لابد من جنود يتحدثون النوبية وهؤلاء موجودون في النوبة وان عليه أن يستعين بأبناء النوبة القديمة، وليس بنوبيي 1964، وهم الذين نزحوا بعد البدء في بناء السد العالي لأنهم لا يجيدون اللغة.
وأضاف "ادريس" قائلاً : "هم متوفرون بقوات حرس الحدود"، فابتسم السادات وقال : "بالفعل فقد كنت قائد إشارة بقوات حرس الحدود وأعرف أنهم كانوا جنوداً بهذا السلاح"..
وأضاف إدريس أنه بعد عودته إلى مقر خدمته العسكرية كان عدد المجندين 35 فرداً، و علم أنه تم الاتفاق على استخدام اللغة النوبية، كشفرة وأنهم قرروا الاستعانة بالمجندين النوبيين والذين بلغ عددهم حوالي 70 مجنداً من حرس الحدود لإرسال واستقبال الشفرات، و تم تدريب الجميع، و ذهبوا جميعاً وقتها خلف الخطوط لتبليغ الرسائل بداية من عام 1971 وحتى حرب 1973 ..
وأكمل إدريس قائلاً إن السادات طلب منه عدم الإفصاح عن هذا السر العسكري، وهدده بالإعدام لو قام بأخبار أحد.
مضيفا أن هذه الشفرة استمرت متداولة حتى عام 1994 وكانت تستخدم في البيانات السرية بين القيادات ..
وقال "ادريس": "لقد كانت كلمة "أوشريا" هي الكلمة الأشهر في قاموس الشفرات النوبية بحرب أكتوبر، ومعناها العربي "اضرب". وجملة "ساع آوي" تعني "الساعة الثانية"، و بتلقي كافة الوحدات كلمة "أوشريا" و كلمة "ساع آوي"، بدأت ساعة الصفر لينطلق الجميع كل في تخصصه يقهرون المستحيل و يحققون الانتصار الذي تحتفل مصر والعرب بذاكراه كل عام في يوم 6 اكتوبر..
Click here to claim your Sponsored Listing.