Hicham El Cadi

Hicham El Cadi

Share

11/05/2026

خلال مشاركتي في أعمال انتخاب مجلس إدارة المنطقة الليونزية 352 مصر للدورة الجديدة 🇪🇬، سعدت بلقاء نخبة من القيادات والشخصيات الفاعلة في العمل المدني، في أجواء عكست روح المسؤولية والتعاون والالتزام بقيم الخدمة الإنسانية والعمل المؤسسي.
وتبقى مثل هذه اللقاءات مساحة مهمة لتعزيز التواصل وتبادل الرؤى حول سبل دعم المبادرات المجتمعية والتنموية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة العطاء وخدمة المجتمع.

06/05/2026

السياسة و الأحزاب فالمغرب خاصها ترجع خدمة للوطن والمواطن، ماشي سباق على المناصب والكلام المنمق. المشكل ماشي فقلة الإمكانيات، بل فالعقليات اللي ولات كتعرقل أكثر مما كتساهم فالتطوير. كاين شباب و فاعلين عندهم كفاءة وطاقة وأفكار، لكن كيصطدموا بواقع مليء بالشعارات والحسابات الضيقة. والأهم… راه الجميع مسؤول: السياسي، والإعلامي، والمواطن، وحتى النخبة اللي اختارت الصمت أو التفرج. التغيير ما كيجيش غير بالانتقاد، كيجي كذلك بالوعي، بالمشاركة، وبالعمل الحقيقي. المغرب يستحق ناس تخدم بصدق، وتربط الوعود بالأفعال، لأن المواطن اليوم ما بقاش محتاج خطابات… محتاج نتائج حقيقية يحس بها فحياته اليومية.

01/05/2026

ما يُحضَّر له اليوم من انتخابات برلمانية في المغرب لا يُبشّر بأي تغيير حقيقي، بل يعيد إنتاج نفس الوجوه ونفس المنطق الذي أوصلنا إلى هذا الوضع.

المشكلة لم تعد فقط في الأحزاب… بل في قيادات ضعيفة، مستهلكة، تفتقر للرؤية والشجاعة، وتعيش خارج واقع المواطن. بعض هذه القيادات لم تكتفِ بالفشل، بل كانت جزءًا من صناعة الأزمات التي يعاني منها المجتمع اليوم.

كيف ننتظر إصلاحًا من نفس العقليات التي ساهمت في التعطيل؟
كيف نثق في خطاب سياسي يُقصي الكفاءات ويُهمّش الشباب، وكأن الوطن لا يملك طاقات قادرة على التغيير؟

الأخطر من ذلك، هو الإقصاء الممنهج لمغاربة العالم… هذه الفئة التي تملك خبرة دولية، ورؤية مختلفة، وقدرة على الإضافة، يتم تهميشها وكأنها خارج المعادلة الوطنية.

المغرب اليوم لا يحتاج شعارات…
يحتاج جرأة في ضخ دماء جديدة، وإرادة حقيقية لتمكين الكفاءة بدل الولاء، والفعل بدل الخطاب.

غير ذلك… فنحن فقط أمام نسخة مكررة من نفس المسرحية

Want your public figure to be the top-listed Public Figure in Cairo?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Address

Cairo