Lwadgy

Lwadgy

Share

founded by Mohamed Mohsen

02/04/2026

USA has ChatGPT
USA has Grok
USA has Claude
USA has Gemini
USA has Llama
USA has Copilot

China has DeepSeek
China has Qwen
China has Ernie
China has GLM
China has Kimi
China has MiniMax

Europe has?

07/03/2026

🌐 Most Visited Websites in 2026:

1. 🇺🇸 google . com: 94.8B
2. 🇺🇸 youtube . com: 49.7B
3. 🇺🇸 facebook . com: 9.5B
4. 🇺🇸 instagram . com: 6.1B
5. 🇺🇸 chatgpt . com: 5.5B
6. 🇺🇸 reddit . com: 5.1B
7. 🇺🇸 wikipedia . org: 4.3B
8. 🇨🇦 pornhub . com: 3.8B
9. 🇺🇸 x . com: 3.8B
10. 🇺🇸 whatsapp . com: 2.7B
11. 🇫🇷 xvideos . com: 2.5B
12. 🇺🇸 amazon . com: 2.5B
13. 🇺🇸 yahoo . com: 2.3B
14. 🇨🇳 tiktok . com: 2.2B
15. 🇺🇸 bing . com: 1.9B
16. 🇯🇵 yahoo . co . jp: 1.8B
17. 🇺🇸 duckduckgo . com: 1.8B
18. 🇨🇳 temu . com: 1.6B
19. 🇺🇸 weather . com: 1.6B
20. 🇺🇸 netflix . com: 1.5B

(Total visits in January 2026 via Semrush - by Visual Capitalist)

10/02/2026

🚨 CANADA IS BUILDING THE FUTURE OF THE INTERNET… YOU WON’T BELIEVE WHAT’S COMING NEXT

Right now, in Canada, scientists and tech experts are quietly working on something that could change the internet forever — and most people have no idea.

Across the country, researchers are exploring quantum communication — a totally new way to send information that uses the strange power of quantum physics. This isn’t your normal internet — it’s a next-level system that could make digital communication far more secure and powerful than anything today.

Teams at the National Research Council of Canada are launching a Quantum Internetworking Challenge to connect quantum tech with real world networks and set the stage for a quantum-enabled future.

Universities like Waterloo and Simon Fraser are testing quantum key systems and tiny quantum networks that could become the building blocks of a future quantum internet.

In Montreal, a new quantum research hub — in partnership with global tech leaders — is working on algorithms and technologies that may one day transform how data travels around the world.

Canadian companies and partners are already testing quantum communication hardware and fibre networks to see how secure and fast they can be.

No one has officially flipped the switch yet, but the groundwork is being laid right now — research, experiments, and collaborations that hint at a future where hackers and spies may have no way into our most private data.

Imagine an internet where information is protected by physics itself — not just passwords or codes.

Sounds like science fiction?
In Canada, it’s turning into science fact. 💫

09/02/2026

‏في اجتماع داخلي نادر وصريح،
وقف تيم كوك أمام موظفي أبل ليعلن أن الشركة لا تواجه مجرد موجة تقنية جديدة،
بل تعيش اللحظة التي ستعيد صياغة هويتها للخمسين عاماً القادمة.

"الفرصة الأعمق في حياتنا"؛
هكذا وصف كوك الذكاء الاصطناعي.

والرسالة هنا واضحة:
أبل لم تعد تكتفي باللحاق بالركب، بل تستعد لابتلاع السوق بطريقتها الخاصة.
--
ثلاثة ملامح ترسم ملامح أبل "الجديدة":

سيري (Siri) كما لم نعرفها:
أبل تخلت عن كبريائها التقني لتعقد شراكة استراتيجية بمليارات الدولارات مع جوجل لدمج نموذج "Gemini" في عقل سيري الجديد.

الهدف؟
تحويل المساعد الصوتي من "منفذ أوامر" بسيط إلى مساعد شخصي يفهم سياق حياتك،
يقرأ رسائلك،
ويتنبأ باحتياجاتك بدقة مذهلة.
--
ثاني أضخم استحواذ في تاريخ الشركة:
دفعُ ملياري دولار للاستحواذ على شركة Q.ai‎ ليس مجرد صفقة تقنية.

أبل تشتري "تكنولوجيا الكلام الصامت".

تخيل أن تهمس لهاتفك أو تحرك شفتيك فقط في مكان مزدحم، فيفهم الذكاء الاصطناعي ما تريد عبر استشعار عضلات وجهك.

هذا هو "الذكاء الفيزيائي الحيوي" الذي سيجعل التفاعل مع الأجهزة جزءاً من جسدنا.
--
فئات منتجات لم نرها من قبل:
ألمح كوك إلى أن الذكاء الاصطناعي سيخلق فئات جديدة كلياً من الأجهزة.

الكلام يدور حول نظارات ذكية تعتمد كلياً على الصوت والحس الفيزيائي،

مما قد يعني أن عصر "اللمس والسحب" على الشاشات بدأ يقترب من نهايته.
--
الخلاصة:
أبل لا تبيعنا "بوت" دردشة مثل الآخرين،
بل تبني منظومة يكون فيها الذكاء الاصطناعي هو "النظام العصبي" لكل أجهزتها.

ومع اقتراب الذكرى الخمسين لتأسيس الشركة في أبريل القادم،
يبدو أن تيم كوك يريد أن يترك بصمة تتجاوز نجاحاته المالية،

بصمة تغير كيف نعيش ونتفاعل مع التكنولوجيا يومياً.

الرهان الآن ليس على من يملك الذكاء الاصطناعي الأقوى،
بل على من يجعله الأكثر خصوصية وسلاسة في حياة البشر.

وأبل، كعادتها، تراهن على الإنسان أولاً.

04/02/2026

‏إنتل تعود لميدان الذاكرة.. من بوابة "الزاوية زد" (ZAM)
--
في خطوة تؤكد أن معركة الذكاء الاصطناعي لم تعد تقتصر على المعالجات (CPUs) بل انتقلت إلى "عنق الزجاجة" الحقيقي وهو الذاكرة،

أعلنت إنتل رسمياً اليوم عن شراكة استراتيجية مع SAIMEMORY (التابعة لمجموعة SoftBank) لتطوير تقنية ذاكرة ثورية تُدعى Z-Angle Memory (ZAM).
--
لماذا يمثل هذا الخبر عودة قوية لإنتل؟
بعد خروجها من قطاع ذاكرة NAND في 2022،
تعود إنتل اليوم ليس لتقليد الموجود،

بل لتقديم بديل لتقنية HBM (الذاكرة عالية النطاق) التي تسيطر عليها شركات مثل SK Hynix وميكرون.
--
إليك الأرقام والبيانات التي تجعل ZAM محط الأنظار:

كفاءة الطاقة:
تهدف التقنية لتقليل استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بذاكرة HBM الحالية، وهو أمر حيوي لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التي تعاني من فواتير كهرباء باهظة.

الأداء السعري:
بفضل طرق "ربط" (Bonding) مبتكرة للرقائق،
تسعى إنتل لتقديم سعة تخزينية أعلى بضعف المستويات الحالية وبتكلفة إنتاج أقل بكثير.

الجدول الزمني:
تم توقيع الاتفاقية في 2 فبراير 2026،
مع خطط لإنتاج النماذج الأولية بحلول عام 2027، والوصول للإنتاج التجاري الكامل في 2029.
--
الرؤية الاستراتيجية:
ما يفعله "ماسايوشي سون" (SoftBank) هو تأمين "الوقود" لمشاريعه الضخمة في الذكاء الاصطناعي،
بينما تستخدم إنتل خبراتها التقنية في التغليف المتقدم (Advanced Packaging) لاستعادة حصتها في سوق من المتوقع أن تصل إيراداته لـ 100 مليار دولار قريباً.
--
الخلاصة:
المنافسة في قطاع ذاكرة الذكاء الاصطناعي اشتعلت.
إنتل لم تعد تكتفي بالمعالجة،
بل تريد أن تكون هي المخزن والناقل للبيانات الضخمة.

هذه الشراكة تعكس تحولاً من "التحسين التدريجي" إلى "إعادة اختراع المعمارية" بالكامل.

هل تعتقد أن إنتل قادرة على سحب البساط من عمالقة الذاكرة الكوريين عبر تقنية ZAM،
أم أن عام 2029 لا يزال بعيداً في سباق يتغير كل يوم؟

26/01/2026

Microsoft on Monday unveiled the Maia 200, its second-generation in-house artificial intelligence chip, marking an escalation in the growing competition among tech giants to reduce their reliance on Nvidia hardware.The new accelerator comes online this week in a data center in Iowa, with plans for deployment at a second facility in Arizona, according to Reuters. Microsoft claims the chip, designed for AI inference workloads, delivers three times the FP4 performance of Amazon's third-generation Trainium processor and Alphabet's TPU offerings.

Want your business to be the top-listed Computer & Electronics Service in Cairo?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Telephone

Website

Address

Cairo