Mohammed Rahman

Mohammed Rahman

Share

01/08/2025

*"كلمات من القلب*
واول مصحيت منومي ورحت مسك تلفوني
مسجات كتير ياعيوني وزميلي بيلموني
منا لو كنت صغنوني كنتو اختو عيوني
حرام عليكم حسوني انا نفسي اسد ديوني

علي اي بقا بيحسدوني اصلي يانجم مشفونيش
وانا بنحت بي الهلتي و الشنيور
وتراب فوق هدومي ياعالم صدقوني

قولتلك مليون مره بلاش مش انا اللي تتحدوني
بكره هتسمع وترجع تدمع منا يا ما اتصفت عشنكم عيوني
ولاحتا هونت عليكم في يوم ولا رضيتوني

هفضل صوت الحق دايما عشان كتير منكم ظلموني
بس وربي دوركم جاي ياللي عملين بتخصموني
كنت ياما انا بشيلكو فوق رمش عيوني
بس دلوقتي بقيتو هلس ومش شايفكو عيوني

انا ياما قلبي اداس واتخرشم كلو بسبب بلويكم
و عمري ما احتجت ليكم كنت باجي على نفسي واطلع من جيبي واديكم
ولا مره ياعم جيني ولا لقمة دي طمرت فيكم

#أغاني #كلمات #مصر "

#مشاركة #ياجماعه

19/06/2025

المكان: أوضته – إضاءة خفيفة، جهاز كمبيوتر مفتوح، مزيكا هادية شغالة.
الشاب قاعد قدام الشاشة، مش بيكتب، بس باصص…
الكيبورد قدامه، بس صوابع إيده مش بتتحرك.

الصوت الداخلي:

> "في دماغي كلام كتير، بس إيديا مش بتلحقه.
بحس إني محتاج أوصل دماغي بالكمبيوتر على طول…
يمكن ساعتها يعرفوا أنا مين."

تظهر شاشة الكمبيوتر… فاضية.
لكن الشاشة التانية اللي في خياله – مليانة مشاهد:
ذكريات، خيالات، صور للقمر، ناس ماشية، أصوات، ضحك مكتوم، سكوت تقيل.

فلاش سريع – لقطة من مشهد القمر، اللي شاف فيه نفسه.

الصوت الداخلي (أهدى):

> "أنا مش فاضي من جوه…
أنا مليان أوي، لدرجة إني مش لاقي فتحة أطلع منها."

19/06/2025

الله… اختيارك جميل.
نحوّل المشهد ده لحاجة أعمق:
"رغبة حقيقية جواك، نفسك توصل لها… بس مش قادر."
هندخل المشهد ده من نفس المكان،
بس هنوسّع الصورة،
وندخل على عالم جواك بس…
محدش يقدر يشوفه غيرك.

🎬 مشهد 7: "الحاجة اللي نفسي أوصلها"

المكان: داخلي – مش واقع، ومش حلم…
ده جوّا دماغه.
مكان فاضي، واسع جدًا… ملوش سقف،
بس فوقه فيه سماء بتتحرك،
كأنها بتتنفّس.

الشاب واقف في نص المساحة دي،
ولابس لبسه العادي…
بس رجليه مش على أرض واضحة.
كأن كل حاجة حواليه معمولة من فكرة.

الصوت الداخلي (هادئ):

"فيه مكان…
نفسي أوصله.
مش بلد…
ولا شغل…
ولا ناس."

"ده مكان جواي…
بس لسه مافتحش."

قدّامه، يظهر باب…
بس مش باب عادي.
باب ضوئي، بيجي ويروح،
كأنه بيتنفس زيه زيه.
يفتح… ويقفل…
من غير ما يتحكم فيه.

الشاب يقرّب،
يمد إيده…
لكن الباب يقفل قبل ما يلمسه.

الصوت الداخلي:

"أنا مش خايف…
بس مش عارف الطريق.
كل ما أقرّب، الباب يبعد.
كل ما أتكلم، اللي جوايا يسكت.
كل ما أحاول أشرح…
بيتقال لي: 'إنت بتفكّر كتير'."

السماء فوقه تتحوّل لمرآة.
يشوف فيها صور قديمة،
نظرات ناس، ضهر متحوّل،
كلام اتقال واتنسى.

الصوت بيهمس:

"أكتر حاجة بتوجع…
إنك تبقى شايف الطريق،
بس رجلك مربوطة بسؤال:
هو حد فعلاً هيكون مستعد يسمعني؟"

Want your business to be the top-listed Media Company in Cairo?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Website

Address

Cairo