Midway Travel
We create exceptional travel experiences tailored to your needs
21/05/2026
رددها 10 مرات
أمين يارب العالمين ❤
20/05/2026
أمين يارب العالمين ❤
17/05/2026
✈️ فرصة سفر ما تتفوتش!
خصم 13% على رحلات AIR CAIRO لفترة محدودة 🔥
احجز دلوقتي ووفّر أكتر… والسفر أحلى مع MIDWAY TRAVEL ✨
*العرض ساري من 15 مايو حتى 28 مايو 2026*
⏳ إلحق الحجز قبل ما العرض ينتهي !
#سفر #خصومات #طيران #رحلات #سياحة
13/05/2026
في آخر طرف من بحري، حيث رائحة البحر تختلط بالملح والرطوبة وصوت المراكب القديمة، توجد واحدة من أكثر الأماكن هدوءًا وغموضًا في الإسكندرية: مقابر الأنفوشي.
الغريب أن كثيرين يمرون بجوارها دون أن يعرفوا أنهم فوق تاريخ عمره أكثر من ألفي عام.
الحكاية بدأت في أواخر العصر البطلمي، تقريبًا في القرن الثالث قبل الميلاد، عندما كانت الإسكندرية مدينة تمتلئ باليونانيين والمصريين والرومان والتجار القادمين من كل بحر. وقتها، كانت فكرة الموت نفسها مختلفة؛ لم تكن المقابر مجرد مكان للدفن، بل “بيتًا أبديًا” يزور فيه الأحياء موتاهم ويقيمون الطقوس والولائم التذكارية.
لهذا بُنيت مقابر الأنفوشي بطريقة مدهشة تحت الأرض، منحوتة داخل الصخر، بممرات وسلالم تؤدي إلى حجرات دفن مزينة برسومات وألوان ما زالت بعض آثارها باقية حتى اليوم.
لكن ما يجعل هذه المقابر مميزة فعلًا، أنها ليست يونانية خالصة ولا مصرية خالصة.
الجدران تحمل روح الحضارتين معًا.
سترى الزخارف الهندسية اليونانية بجانب رموز مصرية قديمة، وكأن الإسكندرية نفسها كانت تحاول أن تخلق هوية جديدة لا تشبه أي مدينة أخرى. حتى تصميم المقابر كان خليطًا بين العمارة الهلنستية والمعتقدات المصرية الخاصة بالحياة بعد الموت.
وظلت المقابر مخفية لقرون طويلة تحت الأرض، حتى اكتشافها سنة 1901 بالصدفة أثناء أعمال في المنطقة. في البداية عُثر على مبنيين جنائزيين، ثم توالت الاكتشافات حتى أصبح العدد خمس مقابر رئيسية.
عندما نزل علماء الآثار لأول مرة إلى الداخل، وجدوا ألوان الفريسكو ما زالت واضحة على الجدران، وكأن أصحاب المكان غادروه بالأمس فقط. بعض الحجرات كانت مخصصة للزيارة والطقوس، لا للدفن وحده، وهذا ما كشف كيف كان أهل الإسكندرية ينظرون للموت باعتباره امتدادًا للحياة، لا نهايتها.
اليوم، تقف مقابر الأنفوشي بصمت وسط الزحام الحديث.
البحر اقترب، والرطوبة والمياه الجوفية تهدد كثيرًا من نقوشها القديمة، وبعض أجزائها أُغلق خوفًا من التآكل والانهيار.
لكن رغم ذلك، ما زال المكان يحتفظ بشيء نادر…
ذلك الإحساس بأنك حين تنزل درجاته الحجرية، فأنت لا تزور مجرد مقبرة، بل تدخل إلى الإسكندرية القديمة نفسها؛ المدينة التي كانت يومًا عاصمة للعالم، وما زالت تخفي تاريخها تحت الأرض.
#الاسكندرية #الإسكندرية #الأنفوشي #اسكندرية #بحري
Click here to claim your Sponsored Listing.
Contact the business
Telephone
Website
Address
Alexandria/Mansoura/Tanta/
Cairo
Opening Hours
| Monday | 9am - 11:45pm |
| Tuesday | 9am - 11:45pm |
| Wednesday | 9am - 11:45pm |
| Thursday | 9am - 11:45pm |
| Friday | 4pm - 11:45pm |
| Saturday | 9am - 11:45pm |
| Sunday | 9am - 11:45pm |