Writing and Scripts Center
20/03/2026
يقدّم الفنان أشرف حسن عبارة "عيد مبارك" في صياغة أنيقة بالخط الكوفي الفاطمي، حيث تتجلّى الحروف في بناء بصري يجمع بين الرشاقة والزخرفية والهيبة المعمارية. ويمنح هذا الأسلوب العبارة طابعًا احتفاليًا مميزًا، يجعل التهنئة بالعيد تتجاوز معناها المباشر لتغدو مشهدًا بصريًا يفيض بالبهجة والوقار معًا. كما يضفي التكوين العام، بما فيه من امتداد رأسي وإيقاع زخرفي متوازن، إحساسًا بالفخامة والسمو، في انسجام جميل مع مكانة العيد بوصفه خاتمة لموسم الطاعة، وفرحةً مشروعة تأتي بعد الصيام والقيام والعمل الصالح. وهكذا تنجح اللوحة في تحويل عبارة مألوفة إلى صياغة فنية نابضة، تحتفي بالعيد لا كزمن للفرح فقط، بل كأثر من آثار القبول والبركة بعد شهرٍ عامر بالعبادة والرجاء
19/03/2026
في هذه اللوحة يقدّم الفنان أشرف حسن قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾ في صياغة بديعة بالخط الكوفي المربّع، حيث تتجلّى قوة الحرف في بناء هندسي متماسك ينسجم مع قوة المعنى وطمأنينته. وتكتسب اللوحة دلالة خاصة حين تُقرأ في سياق شهر رمضان، ولا سيما في خواتيمه، إذ تحمل رسالة رجاء ويقين لكل من اجتهد في الصيام والقيام، وبذل وسعه في الدعاء والذكر وتلاوة القرآن وسائر أبواب البر. فالعمل هنا يذكّر بأن ما يقدّمه المؤمن في هذا الشهر الكريم لا يذهب سدى، وأن كل عبادة صادقة، وكل لحظة إخلاص، وكل سعي إلى الإحسان، محفوظة عند الله لا تضيع. ومن ثم تبدو اللوحة وكأنها خطاب بصري مطمئن في نهاية الموسم الرمضاني، يربط بين حسن العمل ورجاء القبول، ويجعل من الآية الكريمة بشارةً روحية تملأ القلب سكينةً وأملًا مع انقضاء الشهر الفضيل
04/03/2026
تتجلّى في هذه اللوحة للفنان الدكتور اللبناني جمال نجا صياغةٌ بديعةٌ للخط الثلث، حيث يتحوّل النص القرآني الداعي إلى ذكر الله وشكره إلى بنية بيضاوية نابضة بالحركة والانسجام. يقوم التكوين على انتظامٍ إشعاعي تتعانق فيه الحروف صعودًا وهبوطًا كان محور هذا التكوين هو حرف "الكاف" التي كانت بمثابة مراكز توازن وثقل فتستلقي الكافات كإيماءةٍ إلى ذكر الله، وكانت الألفات المستقيمة علاماتٍ للقيام والحركة والسعي، وتتجمع الواوات في حركتها المنحنية لتوحي بالجلوس؛ فيتحول الشكل إلى تأويل بصري للآية الكريمة رقم 152 من سورة البقرة: "فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ".
يمنح الخط الثلث في تلك اللوحة، بما فيه من مرونة واتساع وتداخل فني وحرفي مدروس، إحساسًا بالسموّ الروحي يوازي قدسية المعنى، بينما يرسّخ التكوين البيضاوي فكرة الاستمرار والديمومة في الذكر. وفي سياق شهر رمضان المبارك، تتضاعف قيمة العمل، إذ يستحضر روح القيام والذكر المتواصل في ليالي التراويح، فيصبح الخط وسيطًا بصريًا بين الجمال الشكلي والتجربة التعبدية، جامعًا بين فخامة الثلث وعمق الدلالة الروحية في آنٍ واحد.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Contact the organization
Telephone
Address
Opening Hours
| Monday | 9am - 4pm |
| Tuesday | 9am - 4pm |
| Wednesday | 9am - 4pm |
| Thursday | 9am - 4pm |
| Sunday | 9am - 4pm |