Riwaya
رسائلكم...
كنت صغيرة، يمكن مازال ما كملتش 10 سنين، كي مرضت ماما. مرض خطير خلاها طايحة الفراش شهور. ما كنتش نفهم بزاف واش راهو صاري، بصح كنت نشوفها كل يوم تضعف أكثر، و وجهها يتبدل. كانت ديما قوية و تضحك، و فجأة ولات ما تقدرش حتى تنوض من بلاصتها. كنت نخاف بزاف عليها، و نبقى نصلي كل ليلة باش ربي يشفيها. كنت نقعد حداها بالساعات، نقرالها حكايات و نرسمولها رسومات ملونة باش نفرحها شوية. الشي لي ما نسيتوش، هو صوتها كي كانت تغنيلي تهويدة قبل ما نرقد. كان صوتها دافي و حنين، و يحسسني بالأمان. حتى اليوم، كي نسمع نفس التهويدة في شي فيلم ولا مسلسل، نتفكرها و نحس روحي رجعت طفلة صغيرة بين يديها. الحمد لله، ربي شافاها و رجعت كيما كانت، و لكن هذيك الفترة خلات فيا أثر كبير، و علمتني قيمة الأم و الصحة. ديما ندعيلها بالصحة و طول العمر، و نقوللها نحبك بزاف.
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.