AerilPost

AerilPost

Partager

07/07/2024

🔴 #ولاية بشار إحدى ولايات الجنوب و مناطق #الظل في الجزائر 😢

🔹- لا يوجد فيها مستشفى جامعي.
🔹- لا توجد فيها مدرسة عليا للتعليم العالي.
🔹- لا يوجد فيها كلية للمحروقات.
🔹- لا يوجد فيها مركز بحوث.
🔹- لا توجد فيها مدينة تسلية أو ألعاب.
🔹-لا يوجد فيها مركز تجاري كبير.
🔹- لا يوجد فيها منشآت سياحية على الرغم من تموقعها الجغرافي المميز.
* لايوجد بها طرامواي.
🔹-يوجد فيها فرص عمل نادرة جدا عند العمومي، والموجود قلة من المناصب عند الخواص بأجر زهيد جدا.
🔹-لا يوجد فيها استثمارات صناعية حقيقية.
🔹-لا يوجد فيها مكتبة بمواصفات علمية.
🔹-لا يوجد فيها مراحيض عمومية الا في اماكن محدودة جدا.
🔹-لا يوجد فيها مساحات خضراء للتنزه.
😔-يوجد فيها نسبة كبيرة من الفقر والبطالة.
🔹-يوجد فيها مجلس بلدي مجمد ومجلس ولائي متهالك ونواب متصارعين واعيان لا هم لهم الا مصالحهم الشخصية.
* ومسؤولين خارج خارج مجال التغطية.

هذا الأمر ادى بالولاية الى احتلال المرتبة الاولى وطنيا في تهريب المخدرات والمهلوسات، ما ادى الى انتشار كبير للآفات الاجتماعية والانحلال الخلقي.
👌رغم موقعها الاستراتيجي إلا أنها تعاني من انعدام التنمية المحلية بشكل واضح للعيان .
#التكريمات

07/12/2022

أحسن حارس في العالم❤️🇲🇦
________________________________________________
#بونو #المنتخبالمغربي #كأسالعالم

Photos from AerilPost's post 05/12/2022

الفتاة العالقة … الفتاة التي أبكت العالم.
"أوميرا سانشيز" طفلة كولومبية (13 سنة) هزت صورها العالم في العام 1985 إثر نشوب رجليها تحت الانقاض التي أعقبت بركان " " الذي خلف 25000 قتيل ودمر القرية المجاورة بأكملها، ونتج عن انفجار هذا #البركان، حدوث سيول غزيرة، تسببت في هدم جميع المنازل الواقعة في ضواحي أرميرو، والتي كان من بينهم منزل الصغيرة، حيث لاقى الكثير مصرعهم على الفور، ولكن "أوميرا" كتب الله لها النجاة وقتها، لتشهد بعدها مصير مؤلم، لحكمة يعلمها الله وحده أطال عمرها ثلاثة ايام، تحملت فيهم الصغيرة "أوميرا" ما لم يقدر على تحمله بشر، بل واجهت هذه الفتاة معاناتها بكل شجاعة وحب لتصبح بعدها ايقونة في تاريخ البشرية.
فعند انفجار البركان، كانت الصغيرة "أوميرا" ضمن المجموعة التي علقت وغطتها الأنقاض والماء والطين، حتى خصرها، حيث أصبح خروجها أمر مستحيل عجز امامة الناجون من اهل البلدة، لعدة اسباب منها عدم وجود وسائل إنقاذ حديثة في هذا الوقت، لاسيما وأن المنطقة التي انفجر فيها البركان تعاني الكثير من المشاكل، والتي كان بسببها وجود صعوبة في وصول الأمتدات بسهولة ويسر.
حاول عمال الأنقاذ المحليين وقتها، سحب الفتاة وانتشالها من تلك البركة، ولكن محاولاتهم كانت دون جدوى فكلما حاولوا سحبها كلما ارتفع منسوب المياة وأغرقتها أكثر، حتى أيقن الجميع في النهاية أن قدم الفتاة عالق تحت ركيزة خرسانية ضخمة، وكان الحل الوحيد وقتها، هو قطع قدم الصغيرة، لكن مع الأسف هذا الحل مع أنه الملاذ الوحيد لانقاذها، لم يقدر عليه أحد حيث رأي اكثير أن هذا الأمر يستحيل تنفيذه.
وفي محاولة أخرى، علها تجدي نفعا، قام العمال بطلب مضخة لسحب الماء، ولكنها ايضا كسابقها من المحاولات، بائت بالفشل ولم تصل ، فلم يعد بوسعهم أيجاد مخرجا للفتاة، سوى تركها على هذه الحالة المذرية، والجلوس بجانبها وإعطائها الطعام والشراب ومحاولة الحديث معها، أملا في التخفيف عنها، ظلت الفتاة على هذه الحالة ثلاثة أيام، في كل دقيقة تمر كانت تتمنى الموت ليست وحدها فالجميع كانوا يروا أن الموت هو الحل الوحيد لانهاء معاناه الصغيرة.

صدم العالم من المقطع الفيديو والصور التي التقطها المصور فرانك فورنير وهي تحت الأنقاض وقد غطتها المياه حتى رقبتها، أصيبت في اليوم الثاني بغرغرينا برجلها ومع ارتفاع حرارة جسمها وبدأت بالهلوسة في اليوم الثالث حتى أنها قالت أنها لا تريد التأخر عن مدرستها حتى توفيت في تلك الليلة..

وبعد الحادث الأليم بثلاثة ايام وصل "فرانك" وهو مصور فرنسي شهير، إلى مكان الواقعة، ليوثق بصوره الكارثة الأبشع في التاريخ، وإيصالها للعالم أجمع، وقتها أرشده فلاح إلى بركة الطفلة "اوميرا" وبالفعل ذهب المصور واخذ لها صور قبل ثلاث ساعات من وفاتها.
وخلال الثلاث ساعات الأخيرة التي مكث فيها المصور الفرنسي مع "أوميرا"، لامس المصور الفرنسي الواقع الأليم الذي كانت تعيشه الفتاة، ثم رجع بلاده بعدها، ليحكي قصة الفتاة الأسوء حظا، حيث قال أنها قوية جدا، فعندما بدأ الموت يقترب منها بدأت تهلوس ويحكي قائلا "طلبت مني أن أخذها إلى المدرسة، لأن لديها امتحان في الرياضيات و هي خائفة جداً منه"، وعندما بدءت تفقد وعيها، فتحت عينها مرة أخرى، ثم دعت الله أن يحفظ عائلتها، كما أنها شكرت أيضاً كل من حولها، و كل من حاول مساعدتها و قبل أن تنهي حديثها فارقت الحياة.
وبعدها عاد المصور الفرنسي إلى بلاده، ونقل للعالم أجمع هذه التجربة الأليمة التي عاشتها فتاة صغيرة، موثقا تجربته هذه بالصور التي إلتطقتها للصغيرة، والتي تعاطف معها العالم اجمع، الأمر الذي ساهم بضرورة التكاتف وقت وقوع مثل هذه لكوارث، مع السرعة في تقديم المساعدات…

Photos from AerilPost's post 02/12/2022

بعد حوالي 92 عاما من إقامة أول مباراة لكأس العالم في أوروغواي، أصبحت الفرنسية أول امرأة تتولى إدارة مباراة للرجال في تاريخ كأس العالم.

وقادت فرابارت (38 عاما) طاقم تحكيم جميعه من السيدات خلال مباراة حاسمة في مرحلة المجموعات بين #كوستاريكا و #ألمانيا وفازت بها ألمانيا 4-2، في 2022.

وقرر الاتحاد الدولي لكرة القدم تعيين فرابارت حكمة للساحة وتعاونها البرازيلية نيوزا باك مساعدة أولى، والمكسيكية كارين دياز مساعدة ثانية.

فرابارت صعدت سريعا إلى القمة في مجال التحكيم، حيث أنها أول امرأة تدير مباراة في الدوري الفرنسي موسم 2019، وفي العام نفسه تولت إدارة نهائي كأس العالم للسيدات في باريس.

وقادت أيضا نهائي السوبر الأوروبي الشهير، بين عملاقي إنكلترا ليفربول وتشيلسي، قبل أن تقود بعض المباريات في دوري الأبطال عام 2020، ثم نهائي كأس فرنسا للرجال.

#قطر2022

Vous voulez que votre entreprise soit Entreprise De Médias la plus cotée à Algiers ?
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.

Téléphone

Site Web

Adresse

Algiers