Nabeel Rajab
بينما كان الجميع يبحث عن النجاة، اختارت هي أن تركض نحو الخطر؛ تعبر الشارع تحت أعين القناصين لإنقاذ حياةٍ داخل مستشفى كان محاصرًا من الجيش الإسرائيلي.
الدكتورة أميرة العسولي، الطبيبة التي ستبقى خالدة في الذاكرة الفلسطينية
07/05/2026
رغم سجله الحافل بالكذب والتضليل والتناقض والتراجع، لا يزال بعض الإعلاميين والمسؤولين العرب يتعاملون مع ما ينشره ترامب وكأنه حقائق ثابتة، فيسارعون إلى ترديده والترويج له، لا لأنه موثوق، بل لأنه يوافق أهواءهم ورغباتهم.
والمشكلة لا تكمن فقط في الترويج لتصريحات فاقدة للمصداقية، بل في ما يترتب على ذلك من تآكل ثقة الجمهور بهؤلاء الإعلاميين والمسؤولين، وفقدانهم احترام متابعيهم
04/05/2026
"فلسطين ليست قضيتي" وإعادة تشكيل الوعي الخليجي والعربي
في السنوات الأخيرة، برزت أصوات بين بعض المؤثرين الخليجيين والعرب تردّد خطاباً من قبيل "فلسطين ليست قضيتي"، وما شابهه من شعارات صادمة لجيلٍ نشأ على مركزية هذه القضية. ويأتي هذا التحوّل نتاج مشروعٍ منظّم عُمل عليه بتدرّج وهدوء منذ سنوات، يستهدف إعادة تشكيل الوعي الخليجي والعربي وتهيئة بيئة أكثر تقبلاً لإسرائيل، بما يدعم إعادة تعريف موقعها كشريك في الإقليم. وتشارك في هذا المشروع غير المُعلن دوائر إسرائيلية ومراكز بحثية ودوائر سياسية وإعلامية.
غير أنّ هذا المسار لا يفصح عن نواياه صراحة، بل يُمرَّر عبر عناوين تعيد ترتيب الأولويات والخصوم، وتُخفّف من مركزية القضية الفلسطينية في الوعي العام، مقابل تضخيم تهديدات أخرى إقليمية أو قومية أو مذهبية. ويتم ذلك من خلال خطاب إعلامي وثقافي ممنهج يقوده بعض الإعلاميين والمؤثرين، يبدو في ظاهره تحليلياً واقعياً ، وفي نتائجه يصبّ في خدمة هذا التوجّه.
وتبرز هنا مفارقة لافتة، إذ يتراجع حضور القضية الفلسطينية في خطاب بعض مؤثري وإعلاميي منطقتنا الخليجية والعربية، في وقتٍ يزداد فيه مناصروها ومنتقدو سياسات إسرائيل داخل أوساط إعلامية وثقافية ومدنية أمريكية وغربية، خصوصاً بعد ما شهدته غزة ولبنان والضفة الغربية في السنوات الأخيرة. ومن يتابع الأمر خلال هذه السنوات، يلحظ تحولاً تدريجياً من خطاب المعارضة لإسرائيل إلى خطاب يبرّر أفعالها ويهوّن من خطورتها، ويطرحها كشريكٍ مقبول. وتكمن الخطورة هنا في تآكل المعايير الأخلاقية التي تُقاس بها القضايا العادلة، بما يجعل استعادة البوصلة في بلداننا الخليجية والعربية ضرورة لا خياراً .
إذا ولّيتَ أمرَك مهرجاً ، فلا تستغرب أن تعيش في سيرك
30/04/2026
مع رفاقها من أحرار العالم، وفي عباب البحر، تشق سلوى جابر طريقها نحو غزة لكسر الحصار، حاملةً ضميرًا إنسانيًا يعكس حقيقة مشاعر البحرينيين.
سلوى جابر الآن في عرض البحر، تواجه مرتكبي الإبادة بإرادة فتية لا تنكسر، والاخبار تاتي عن اعتراضهم على بُعد نحو ١٠٠٠ كيلومتر من غزة
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Contact the public figure
Telephone
Website
Address
Bani Jamrah